قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مجرم ولكن انسان ( الجزء الثالث عشر )

 مجرم ولكن انسان ( الجزء الثالث عشر )


مجرم, ولكن, انسان, ( الجزء, الثالث, عشر ),
مجرم ولكن انسان ( الجزء الثالث عشر )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فيما سبق حينما قام ضابط الشرطه بالامساك بعطر وخديجه وقام بتحطيم هاتفها حتى لا تستطيع الاتصال باحد .

لم ينقل ضابط الشرطه عطر وخديجه الى قسم الشرطه او حتى الى مستشفى بل الى منزل رمضان بهنس ، وحينما دخلوا الفيلا قال الضابط لطارق بهنس : انا كدا عملت اللى عليا ، سلمتكم الصحفيه والبنت خديجه ، دلوقتى نكمل باقى الاتفاق .

فاحضر طارق شنطه بها اثنين مليون جنيه ووضعها امام الضابط وقال : وادى باقى الاتفاق ، اتنين مليون جنيه زى ما اتفقنا .

الضابط : تمام دا حقى ، فين بقى حق الرجاله اللى بره .

رمضان : رجاله ايه ؟

الضابط : الرجاله اللى بره يا سياده النائب ، دا طبعا بفضلى وبفضل الرجاله اللى مش عاوز تديهم حقهم وحلاوه المنصب الجديد ان شاء الله يعنى .

طارق : هو مش احنا اتفقنا لما جالك البلاغ وجتلنا وانا اتفقت معاك هديك اتنين مليون جنيه وتسلملنى الصحفيه وخديجه ومتعملش محضر بحاجه ؟

الضابط : كلامك صح بس دا حقى انا ، الرجاله اللى بره دوول اضمن سكوتهم ازاى ، دى عساكر وامناء شرطه ولازم تشبعهم علشان تضمن ولائهم ، مش يمكن تحتجلهم بعد كدا .

رمضان : خلاص انجز وقول عاوز ايه تانى .

الضابط : مليون جنيه كمان اوزعه على الرجاله .

رمضان : تمام بس مشفش وشك هنا تانى .

الضابط : طبعا يا سيادة النائب .

دخل طارق واحضر مليون جنيه اخر واعطاهم للضابط ، وترك الضابط عطر وخديجه بحوزه رمضان واخوه طارق ورحل مع رجال الشرطه .

ثم قام طارق بالاتصال بالدكتور عبيد وطلب منه حجز عطر بالمستشفى التى يعمل بيها مقابل مبلغ مادى كبير ، وكانت هناك علاقه وثيقه بين الدكتور عبيد وطارق وبالطبع وافق الدكتور ، وحينما حضر الدكتور كانت عطر قد قاومت الامر بكل ما اوتيت من قوه ولكن لم تستطيع مقاومه الممرضات ، وحينها قالت عطر لرمضان وطارق : ان كنتم فكرين ان بالساهل كدا هتخلصوا منى تبقو غلطانين ، انا مش نهايه الحكايه بالعكس انا بدايه نهايتكم ، انت فاكر يا طارق ان بالساهل كدا هتخلص منى ، بالعكس عارف انا مش قلقانه على نفسى انا قلقانه عليك انت واخوك المريض دا ، انتم متعرفوش اللى هيجى يدور عليا دا ايه ، انتم فكرين نفسكم فوق رقاب الناس ، صدقنى انت وهو اللى جاى هيحطكم فى الطين وهيدوس عليكم .

فاقترب رمضان منها وهو غاضب وقام بضربها على وجهها وقال : لا عاش ولا كان اللى يهدد رمضان بهنس او حتى يفكر مجرد تفكير يقرب منه .

تبسمت عطر وقالت : انت متعرفش اصلى بشوف المستقبل ، يعنى انا دلوقتى شيفاك قدامى وانت بتبوس جزمته علشان يرحمك .

فغضب طارق وطلب من الدكتور اخذ عطر وقال له : عوزك تحولها لمجنونه يا دكتور عبيد ، عوزها خلال فتره صغيره متعرفش هيا مين .

عبيد : اللى تشوفه يا طارق بيه ، طالما هتدفع يبقى كل احلامك اوامر .

ثم طلب الدكتور عبيد من الممرضات اخذ عطر الى المستشفى ، وهناك عمل على تنفيذ تعليمات طارق بهنس وارهاق عطر بجلسات الكهرباء والادويه المذهبه للعقل ، وبالطبع كانت خطه الدكتور عبيد كادت ان تنجح لولا ظهور يوسف زوجها ، فلم تفقد عطر عقلها ولكنها فقدت جنينها اثناء حصولها على جلسات كهرباء .

نعود الى الوقت الحاضر حينما وعد يوسف ان ينتقم لعطر ولم يعلم يوسف ما حدث بالتفصيل ولكنه كان يعلم ان طارق ورمضان طرفان اساسيان فيما حدث لزوجته ، وقرر يوسف ان يستوجب احدهم فوقع اختياره على طارق .

كان على يوسف الحصول على فرصه مناسبه لخطف طارق ، وكان الحظ حليفه ، ففى نفس اليوم كان طارق عائد الى القاهره لمباشره احوال الجريده لوجود اوراق تحتاج اعتماده وتوقيعه عليها ، وبلفعل توجه طارق بسيارته الى المطار وفى اثناء ذهابه وجد ان هناك شجره سد الطريق وكان المكان بخارج قريه الطحونه ، فتوقف ولم يكن يعلم ان الامر به مكيده وبمجرد نزوله من السياره فطعنه يوسف بحقنه مخدره فسقط على الفور طارق وازاح يوسف الشجره وقاد سياره طارق ومعه طارق الى المكان الذى كان يحبس به احمد ، واستفاق طارق ليجد نفسه مقيد بكرسى بجوار احمد ابن اخيه وقال له طارق : احمد ايه اللى بيحصل ومين عمل فينا كدا .

فظهر له يوسف وقال له : انا يا حلتها ، وبص من غير مقدمات انا بس اللى هسئل وانت هتجاوب ، تمام ؟

طارق : البرنس انت عاوز ايه وبتعمل كدا ليه ؟

يوسف : مابحبش اللى مابيسمعش الكلام ، مش قولت انا بس اللى هسئل ، على العموم انت صح لازم تشوف اللى هيتعمل فيك علشان تعرف انت بتتكلم مع مين .

ثم قام يوسف باحضار كماشه وقام بوضع احد صوابع ايد طارق بها وقام بقطع صابعه ، اخذ طارق يصرخ من الالم بالطبع ، واخذ احمد يبكى بعد مشاهده ما حدث مع عمه ، فقام يوسف بمسك وجه طارق وتحدث له قائلا : احكيلى ايه اللى حصل مع عطر بالتفصيل الممل ، ولو كدبت متقلقش لسه عندك تسع صوابع فى ايدك .

طارق : عطر مين ، انت بتتكلم عن مين ، اكيد انت غلطان ، مش انت اللى تقصده ، انا واحد محترم ومعملتش حاجه .

يوسف : يووووه يا طاروقه ، مش قولتلك مابحبش الكدب ، ثم قام بوضع صباع اخر من يد طارق بتلك الكماشه ثم قام بقطعه ، فصرخ طارق مره اخرى من الالم وقال له هحكيلك كل حاجه ، بس والنبى سبنى ابوس ايدك سبنى .

يوسف : احكى اخلص ، وبلاش تصوت زى النسوان .

حكى طارق كل شيء فعله هو واخوه بعطر ، بالطبع حينها عرف يوسف ما مرت به زوجته وحينها لم نسمع سوى صرخات الالم الصادره من طارق ، فقام يوسف بقطع جميع اصابع ايده وقدمه ايضا ، ولم يكتفى بذلك بل قام بقطع لسانه ايضا وقال له : هسيبك تنزف كدا لغايه ما تموت ومتقلقش هجبلك اخوك يونسك .

كان رمضان قلق من غياب ابنه احمد وكان هاتفه مغلق وحينما اتصل باخيه طارق وجد هاتفه مغلق هو الاخر ، وطلب من رجاله البحث فى جميع انحاء القريه عن ابنه احمد .

لم يكن الدور على رمضان ، فلقد فضل يوسف ان يؤجله فيما بعد ، فكان الدور على رشيد ، ضابط الشرطه الذى قام بتسليم عطر وخديجه لرمضان واخوه طارق .

بالطبع لم يكن خطف ضابط شرطه بالشيء الهين او البسيط ، ولكن ما سهل الامر على يوسف ان مثل ذلك الضابط الفاسد لا يكون فاسد فى امر واحد فقط ، فمن يبيع ضميره من اجل المال يكون به كل الخصال السيئه ، ومن اهم خصال ذلك الضابط هى علاقاته النسائيه المشبوهه ، فهو يحمى النساء العاملين فى الدعاره مقابل ان يمضى معهم ليالى كثيره دون ان يطلبو مقابل منه ، وبالطبع كان سهل على يوسف ان يعرف ذلك الامر ، فبمجرد ان قام بالتحرى على ذلك الضابط عرف حينها اماكن تواجده ونقاط ضعفه .

وفى احدى المرات التى كان ذلك الضابط يسهر عند احدى فتيات الهوى ، وعند نزوله من شقتها وكان يترنح من سكره ، وركب سيارته حتى يعود الى منزله ولكن فوجى باحدهم قد ضربه على رأسه من الخلف فاغمى على رشيد ، استيقظ رشيد ووجد نفسه بمكان بجانبه طارق بهنس وقد مر عليه يومين وبداء جسده يعفن من النزيف واصبحت حالته سيئه للغايه مما حدث له .

فزع رشيد مما شاهده ، بالطبع كان احمد متواجد ولكن فى حاله ضعف شديده جدا ، فيوسف لا يطعمه الا القليل جدا ، ظهر يوسف الى الضابط رشيد ، فاسرع رشيد وقال : انت عارف عقوبه خطف والتعدى على ضابط شرطه ايه ، انت خلاص رحت فى ستين داهيه .

يوسف : ولا يفرق معايا الكلام دا ، دا لو حد عرفلكم طريق من الاساس ، ونفترض ان دا حصل وانا اتمسكت عادى مابتفرقش معايا ، اصلى بصراحه مليان غل ونار وحقد ومش هتنطفى الا لما اعذبكم ، المهم سيبك من الكلام الفاضى دا تعالى ما اعرفك على حد هيعجبك اوى ، واحضر يوسف مسدس للمسامير وقال يوسف : دا صديقك الجديد ، هتلقيه موجود عند اى نجار ، انا عارف ان انت بتحب مسدسات الرصاص ، وصحيح انا خدت مسدسك هحتفظ بيه تذكار .

رشيد : طيب بص انا معرفش انت بتعمل كدا ليه ، بس حابب اقولك انا معايا فلوس كتير خدها كلها ، وانا اوعدك لو سبتنى هنسا كل دا .

يوسف : ومين قالك انى عوزك تنسى حاجه ، انا هعذبك واسيبك عايش شوى علشان تفتكر اللى عملته ، البدله اللى ملبسهالك دى علشان تساعد الناس مش علشان يحطوك فوق رقابيهم ، مرتبك اللى انت بتخده كل اخر شهر دا من فلوس الناس ، انت محطوط لخدمه الناس مش استعبدهم ، بس ازاى سيتك تكون خدام عند حد ، لا تسخر بدلتك وسلطتك علشان تاخد كل حاجه بالغظب ، دا انت من وسختك بتاخد من النسوان متعتك باسم بدلتك ، يوووه شفت يا رشيد خلتنى اقول كلام كبير اوى معلش صدعتك ، بس اعمل ايه اصلى متجوز صحفيه بتقعد تقول كلام الشعارات دا كتير ، خلينا فى شغلنا ، بيقولو مسدس المسامير دا ضمانه سنتين ، وانا اشتريته وعاوز اجربه ، وحرام اجربه على الفاضى فقولت اجربه فيك ، ثم قام يوسف بتوجيه مسدس المسامير الى مشط قدم رشيد وقام بضغط زر الاطلاق فخرج احد المصامير واخترق مشط قدم رشيد وتوغل حتى وصل الى الارض وثبت قدم رشيد بالارض ، وبالطبع صرخ رشيد من الالم عندما حدث ذلك فتبسم حينها يوسف وقال : ايه يا رجاله كل ما اهزر مع واحد فيكم يقعد يصوت زى النسوان كدا ، لا يا عم رشيد انشف انا لسه عاوز امسمرك فى الارض والكرسى اللى انت قاعد عليه ، ساعدنى يا عم عاوز اشوف البتاع دا شغال كويس ولا فلصو وبايظ .

لم يترك يوسف اى مكان بقدم ورجل رشيد الا واطلق عليه مسمار ، كان يوسف يريد ان يجعل رشيد يشعر بمعنى الالم الذى شعرت به عطر حينما حطم امالها بتسليمها لرمضان وطارق ، نزف رشيد بشده طبعا من كثره الجروح والاصابات التى حدثت له ، وبعد ذلك قام يوسف بقطع لسانه هو الاخر وتركه ينزف ويتعفن جسده هو الاخر كما حدث مع طارق من قبل ، وتركهم ليبحث عن الشخص الذى حان دوره .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016