مسجل خطر ( الجزء الرابع عشر )
![]() |
قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فيما سبق حينما قام هلال بانقاذ ضى بنت عم العربى وانتقم من زوجها واهله والتخلص منهم ، واخذ ضى معه للعيش بقصره .
عاشت ضى مع هلال بقصره وعاملها كأخت صغيره له ، وحينها كان عليه
الوفاء بوعده للحوت ، كان للحوت ثلاثه اعداء اقوياء ، الاول هو هو حجازى اكبر تاجر
أثار بمصر ، كان يمتلك حجازى مجموعه ضخمه من الاثار التى جمعها من المقابر التى
سرقها قبل ان تكتشفها الحكومه ، اما الثانى فهو طارق ، كان طارق من اكبر رجال
المخدرات وكان اول من دخل بمصر الحبوب المخدره ، والاخير وكان اخطرهم سامح ، فلقد
كان سامح اكبر تاجر سلاح من بعد الحوت ، وحينما اجتمع الثلاثه للقضاء على الحوت
وزجه بالسجن حينها احتل سامح الصداره .
بالطبع كان للحوت اعداء كثيرون ولكن هؤلاء الثلاثه هم من كانو يشكلون
خطر كبير ، ومن الغريب ان يجتمع هؤلاء الثلاثه على عداوه رجل واحد ، ولكن الحوت هو
من فعل ذلك بنفسه ، فكان يعمل كمنافس لهم كل واحد فى مجاله ، وحينما ضاق الامر بهم
قاموا اخيرا بالتخلص منه .
كان هلال يعلم ان لن يخرج الحوت من سجنه حتى يقضى هلال على هؤلاء
الثلاثه ، اما باقى الاعداء فخطرهم ضئيل جدا بالنسبه لهم ، وكانت خطه هلال تتمحور
حول القضاء وقتلهم ولكن الامر صعب مع وجود حراسات مهوله عليهم ، طلب هلال من زياد
اشاعه خبر ان هناك وريث للحوت فى العمل ، وان هلال اتفق على صفقات ضخمه من السلاح
والمخدرات والاثار بمبلغ عشره مليار جنيه سوف تكون جاهزه لطرحها بالاسواق خلال اسبوع
فقط ، وطلب من زياد تجهيز مجموعه ضخمه من المخازن ووضع عليها حراسه ضخمه على تلك
المخازن حتى يتأكدوا ان بها تلك الثفقه ، وتكون الحراسه باعداد كبيره حتى يعجز
الشخص الواحد من هؤلاء الثلاثه ان يهاجم تلك المخازن ، ومن اجل مهاجمتها يجب
الاستعانه بالاثنين الاخرين .
زياد قال لهلال : مش فاهم يا بوص ايه الفايده من حراسه مخازن فاضيه ؟
هلال تبسم وقال : بص يا زياد ، انتم شويه مهربين مع بعض ، وتفكركم شبه
بعض ، انا بقى كنت ظابط شرطه ، وبقيت مهرب ، اكيد اسلوبى هيبقى مختلف ، وهتفهم
كلامى كويس لما خطتى تنجح ، المهم عوزك تجندلى ناس يكونو شغلين مع الثلاثه دوول ،
ويوم ما يتجمعوا ويهاجموا المخازن سعتها لازم اعرف علشان ننهى الموضوع فى ضربه
وحده .
زياد : اللى تشوفه يا بوص ، اعتبر كلامك اتنفذ .
كان الامر بالنسبه لهلال ضربه حظ ، ان نفعت ونجحت خطته سوف يصبح
الامبراطور بدون منازع ويتحكم فى سوق السلاح والمخدرات والاثار بضربه واحده فقط ،
ولكن ان فشل فضاع كل شيء وانتهى هلال وانتهى الحوت معه .
انتشر خبر صفقه هلال بين اسواق السلاح والمخدرات والاثار بسرعه رهيبه
، كما قام زياد بتسريب مكان المخازن التى تم تشوين الصفقه بها حتى يسهل الامر على
الثلاثه ، بالفعل اراد كل واحد منهم الفوز بما تحتويه المخازن ومهاجمتها بمفرده ،
ولكن كان هناك جيش من الحراسه تحرس تلك المخازن ، فلا يستطيع احد منهم فعلها
بمفرده ، ولا يملك اى احد منهم العدد الكافى من الرجال لمهاجمه تلك الحراسه ، وهنا
حدث ما توقعه هلال ، اتصل الثلاثه ببعضهم البعض وقرروا جميعا توحيد قوتهم ومهاجمه
المخازن والقضاء على هلال قبل ان يتوحش ويسيطر على الاسواق ، واتفقوا جميعا ان كل
واحد منهم يحصل على البضاعه التى تخص عمله .
تم تحديد يوم الهجوم ، تجمع الثلاثه فى قصر سامح حتى يوحدوا الرجال
التى سوف تهاجم المخازن وايضا يجمعوا العدد القليل الباقى لحراستهم الشخصيه ، فلقد
قاموا بارسال معظم رجالهم للهجوم على المخازن لضمان تفوقهم العددى على حراس
المخازن ، وحدث الامر كما خطط الثلاثه له ، وكانت هناك مجزره بين رجالهم وحراس
المخازن واستغرق الامر قرابه سعتين تقريبا من تبادل اطلاق النيران .
ولكن لنترك هذا المكان فهو قتال على مخازن فارغه وننتقل الى قصر سامح
، فنجد ان هلال ومعه قرابه عشر رجال يقوم بالتسلل لقصر سامح حتى يقوم باصطياد
فريسته التى مهدت له الفرصه وقللت الحراسه عليها وتجمعت حتى يقضى عليهم مره واحده
، كان سامح وحجازى وطارق يجلسون بالقصر ويحلمون كل واحد بنصيبه من الغنيمه وفجأه
سمعوا طلقات نيران ، فذعوا بالطبع ، وكل واحد منهم حمل سلاحه وكانوا مرعوبين جدا
فهم يعلمون ان الحراسه عليهم قليله ، واخيرا دخل هلال القصر ، ومعه ما تبقى من
رجاله بعد ما اصيب بعضهم ، اشار هلال لسامح وطارق وحجازى ان يلقوا بالاسلحه التى
معهم فهى بدون فائده امامه ، ففعلوا ذلك فهم سمعوا كثيرا عن هلال الديب قبل ان يتم
سجنه ، تقدم هلال بكل فخر واعتزاز وتكبر وجلس على احدى المقاعد وقال : انتوا عرفين
ليه الحشرات اغبيه ؟
بالطبع لم يجيبه احد من الحاضرين .
فقال هلال : انا اقولكم ليه ، الحشرات لما بيشوفوا الضوء بيتلمو حوليه
، رغم انه خطير ، زى فكره صاعق النموس كدا ، النموس ينجذب ديما لضوء الصاعق وتموت
، والباقى ميحرمش بردو ولازم ينجذب للضوء هما كمان ، اهى دى بقى كانت فكره الصفقه
الضخمه ام عشره مليار جنيه ، زى الصاعق تجذب النموس وتسيب الملكه لوحدها ، واجى
انا اضرب الملكه دى بالجزمه .
تقدم خطوه سامح وقال : بص يا هلال ال ......
وقبل ان يستكمل حيثه زعق بوجهه وقال : اسمى هلال باشا يلا ، انت نسيت
نفسك ولا ايه .
اخفض سامح رأسه بالارض ، فهو فى موقف لا يحسد عليه وقال : يا هلال
باشا انا مستعد ادفعلك المبالغ اللى تطلبى وتسبنى ، واوعدك هكون واحد من رجلتك .
تبسم هلال ونظر الى حجازى وطارق وقال : وانتم هتفدوا نفسكم بايه يا حلوين
.
فقال حجازى : انا مستعد اخليك شريكى فى كل حاجه ، وحينها اطلق هلال
الرصاص على جبهت حجازى فاخترقت الرصاصه رأسه ووقع ميت على الفور وقال هلال : شفتوا
الراجل الناقص بيقولى شريكى ، مبحبش اللى يعمل راسه براسى ، احب اللى اشغله معايا
يبقى عارف انه كلب مش اكتر ، ايه رائيك يا طارق تحب تموت ولا تعيش كلب ؟
طارق تصبب عرق وقال : اعيش كلب يا بوص .
فاطلق هلال الرصاص بنفس الطريقه التى اطلق بها على حجازى وسقط طارق
جثه هامده ، وقال هلال : وانا مبحبش الكلاب اصلهم نجسين وبينقضوا الوضوء ، ونظر
هلال الى سامح مره اخرى ، حينها فهم سامح ان هلال سوف يقتله لا محال ، فهو يتلاعب
بهم فقط ، وحينها قرر سامح مباغته هلال وانحنى سامح ليأخذ سلاحه وهو يقول : انا
هعرفك مقامك يا هلال الزفت ، وتناول سامح سلاحه وقبل ان يطلق الرصاص كان هلال اطلق
بالفعل وايضا استقرت الرصاصه برأس سامح كما حدث مع حجازى وطارق من قبل ، وحينها
قال هلال لزياد : عارف يا زياد ايه الدرس المستفاد من قتلهم الثلاثه .
زياد : منك نتعلم يا بوص .
تبسم هلال وقال : اكتشفت انى لسه كويس اوى بضرب النار ، خت بالك
الثلاثه ماتو بنفس مكان الرصاصه .
تبسم زياد وقال : يا باشا انا بتعلم كل يوم درس منك .
تبسم هلال وقال : تعجبنى يا زياد ، وانا حبيتك ، اصلك منافق كويس ،
وانا بقيت احب المنافقين اوى ، ثم ضحك هلال ضحكه شريره وانصرف مع ما بقى من رجاله
لقصره ليحتفل بانتصاره .
فى اليوم التالى وصل الخبر الى الحوت ، وحينها قرر ان يخرج من سجنه ،
فلقد زال الخطر اخيرا ، وقام باجراء اتصالاته للخروج من السجن .
اخيرا مر اسبوع وخرج الحوت واستقبله هلال ورجاله ورحب به بحفاوه .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
