قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مستشفى امراض عقليه ( الجزء الثالث عشر والاخير )

مستشفى امراض عقليه ( الجزء الثالث عشر والاخير )

مستشفى, امراض, عقليه, (, الجزء, الثالث, عشر, والاخير, ),

مستشفى امراض عقليه ( الجزء الثالث عشر والاخير )



قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق حينما مات خليفا بالشكل الغريب .

لم يمر فارق زمنى كبير عن موت خليفا وحدثت حادثه اخرى فى سرايا كمال باشا محفوظ ، جاء الدور الان على المحامى محمد شوقى ، كان شوقى يأتى الى السرايا كتير بموجب عمله كمحامى للعائله ، ولم يكن يعلم انه يأتى لموته المحقق .

وجدت عنبر نفسها فى مكان بالقرب من سلم السرايا الداخلى ، وكان شوقى مازال فى السرايا لانهاء بعض الاعمال مع سعد بيه ، وحينما انهى عمله وتركه ليذهب واثناء نزوله من على وهنا انقطعت الكهرباء فانطفأت الانوار كلها ولا يعلم احد السبب ، وهنا سمع صوت صراخ شوقى الذى وقع من على السلم ليصل الى اسفله .

اضطرب الجميع وفزعوا حينما سمعوا صراخ شوقى ، وهنا كان اول الحاضرين هو سعد ، وكان مازال فى الدور الثانى ، وكان لا يرى اى شيء ، فالمكان مظلم عاتم الظلام ، وندا سعد على شوقى وقاله : مالك يا محمد ؟ حصلك ايه ؟

لقد كسرت بعض ضلوع شوقى ، وايضا حسر ذراعه الذى سقط عليه ، فقال له وهو يتألم : الحقنى يا سعد بيه ، انا وقعت من على السلم .

سعد : وقعت ازاى ، مش تاخد بالك ؟

شوقى : انا معرفش وقعت ازاى ، بس حسيت زى ما يكون حد زقنى من على السلم .

سعد باستغراب : حد مين ؟

شوقى : مش عارف ؟ حسيت بكده .

كان الجميع لا يرى اى شيء ، واجتمع كل من فى المكان بدون جدوى ، ومن الخدم من ذهب ليبحث عن شموع للاضاءه .

اما عنبر رغم الظلام كانت ترى كل شيء بوضوح ، وكان الاضواء جميعها تعمل .

وقبل ما يقوم احد الخدم باحضار الشموع حدث شيء لم يفهمه احد ، تم سحب شوقى من قدمه وتم رفعه للاعلى حتى وصل لسقف السرايا ثم تم اسقاطه مره واحده .

حينما تم رفعه صرخ شوقى بالطبع ، وحينها تسأل الحاضرين عن سبب صراخه ولكن لم يرى احد منهم شيء ، وحينما سقط هنا كان مازال على قيد الحياه ولكن لم يكن يستطيع الحركه او النهوض وتضرر معظم اعضاء جسمه الداخليه وتكسرت ضلوعه بداخل جسمه وحينها ترك شوقى حتى يموت ببطيء شديد .

اخيرا وصل الخادم بالشموع ، ولكن حينها عادت الاضواء الى طبيعتها ووجد جميع من فى السرايا شوقى على هذا الحال ، وحينما سألوه عما حدث ، فحاول اخبارهم بما حدث معه ولكن لم يستطيع لم يساعده لسانه على الكلام ولا حتى انفاسه على التحدث ، فكان عاجز عن الحركه وعن الكلام ويتنفس بصعوبه شديده .

حاول سعد اسعاف شوقى بدون فائده ، وحاول اخذه لاقرب مستشفى ولكنه مات فى الطريق .

اما عنبر فكانت تشاهد صفوان بشكله المخيف يحمل شوقى ويتركه ليسقط ويموت .

لم يستطيع سعد اخفاء الامر هذه المره ، كان لابد ان تحقق الشرطه فى الامر ، ولكن لم يرى احد من قتل شوقى ، وكان جميع من فى السرايا متهم وهذا ينطبق على الخدم فقط اما ملاك السرايا فهم من عائله عريقه ولا يجرء احد بتوجيه اتهام لهم .

لكن فى نهايه الامر لم يثبت الاتهام على اى احد فى السرايا وتم تبرأتهم جميعا ووصف الامر على انه حادث قضاء وقدر .

اما بداخل السرايا ، فلقد اصبح الجميع خائف ، لم يعلموا ماذا يحدث ، وبدء بعض الخدم يتهامس بان هناك لعنه بالسرايا منذ ما حدث مع صفوان وقمر ، والاسوء من ذالك ان بعضهم اصبح يرى خيالات خاطفه من وقت لاخر ، وبعضهم ينظر فى المرءاه فيرا صوره خاطفه لشخص مخيف يختفى قبل ان يتحقق منه ، كل ذلك بث الرعب بين الدم ، ولكن لم يجراء احد منهم التحدث عن الامر امام سعد او فريد .

لم يجراء احد من الخدم ترك السرايا والهروب منها ، ولم يكن يعلموا انهم سوف يدفعون الثمن باهظ جدا ، ففى احدى الليالى ، حدث ما يمكن ان نسميه مذبحه الخدم ، كانت الساعه مازالت الحادى عشر مساءا ، وحينمى نادى سعد على احد الخدم ليحضر له كوب ماء ، حينها لم يأتى له اى شخص من الخدم ، وكان هذا الامر عجيب لا يصدق ، والامر نفسه حدث مع فريد وزوجته ، وهنا خرجوا الثلاثه يبحثون على الخدم ، وحينما دخلوا احدى غرف الخدم وجدو الغرفه فارغه ، وخرجوا وبحثوا فى غرفه اخرى فوجدوها فارغه ، وحدث ذلك مع كل الغرف والجميع فى ذهول ، ولكن فى اخر غرفه لاحظ فريد شيء غرب لاحظ وجود دم يتساقط من صندوق الملابس ، كان الخدم فى ذلك الوقت البعيد يضعون ملابسهم فى صندوق خشبى يوضع على الارض .

تقدم فريد لفتح الصندوق ، وهنا وجد خادم من الخدم مقطع بداخل الصندوق ، فزع فريد وصرخ حينها وتقدمت زوجته وشهدت الامر وتقدم سعد كذلك ، وهنا خرج سعد ليرجع لجميع غرف الخدم ليجد جميع الخدم كل واحد منهم مقطع وبداخل صندوق ملابسه .

حاله من الفزع انتشر بين الثلاثه ، وكل واحد منهم حاول الهروب بقدر المستطاع ، وجميعهم كان يحاولون الخروج من السرايا من الباب ولكن وجدوه مقفول تمام ، فذهب كل واحد منهم وهو مرعوب للخروج من اى باب جانبى او حتى من احد شبابيك السرايا ولكن جميعها كانت مقفوله باحكمام وعجز الجميع عن الخروج .

وهنا حاول سعد كسر احدى الشبابيك بكرسى ولكن هنا حدث شيء لا يمكن تصديقه ، نشب حريق فى السرايا لا يعرف احد ما هو مصدره ، انتشر الحريق على جدران السرايا من الداخل لمنع اى حد بالداخل الخروج من الباب او الشباك ، وحينما حاول احدهم الاقتراب زادت النيران وكبرت اكثر واكثر واصبحت مهوله وحينما يتراج حينها تتراجع النيران وتصغر وهنا فهم الجميع ان النيران ترفض خروجهم من السرايا ، وهنا كتب على الجميع عدم المحاوله فى الخروج مره اخرى ليقى الجميع بالداخل ، ولكن لمعرفه ما هو مصيرهم هذا ما سوف نعرفه فى الجزء الثانى من احداث روايه مستشفى امراض عقليه ، اترككم فى رعايه الله .

 الى هنا يكون نهايه روايتنا ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016