قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مستشفى امراض عقليه ( الجزء السادس )

 مستشفى امراض عقليه ( الجزء السادس )


مستشفى, امراض, عقليه, (, الجزء, السادس, ),

 مستشفى امراض عقليه ( الجزء السادس )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما عنبر كانت بتبحث عن سرايا كمال باشا محفوظ .

الغاز كتير فى حيات عنبر ، كل يوم يعدى يظهرلها لغز جديد عجزه عن حله ، بس فضولها مش سايبها فى حالها ، عنبر زيها زى اى حد بيخاف طبعا ، وخصوصا لما الموضوع يكون فيه اشباح وارواح شريره ، بس عنبر عندها الموضوع مختلف شويه ، خوفها كبير محدش ينكره بس فضولها اكبر بكتير من خوفها وده سبب انها عوزه تحل كل الالغاز اللى بتظهر فى عنبر كمال باشا محفوظ ، وبالاخص اخر لغز واللى هو الشخص المخيف اللى ظهر فى العنبر وكله كان خايف منه ، ده مين ؟ وايه حكايته بالظبط ؟ والاهم ليه ساب عنبر لما اغمى عليها ؟ هى متأكده انه سبها لان مفيش حاجه متغيره فيها جسديا او نفسيا .

يمكن مكنش فى قدام عنبر غير نقطه معينه هى سبب كل اللى بيحصل وهى معرفه قصه سرايا كمال باشا محفوظ وسعتها هتقدر تعرف ايه اللى بيحصل فى عنبر كمال باشا محفوظ .

عنبر كانت سمعت بالصدف هان فى مكتبه قديمه فى المستشفى وان الكتب اللى فيها مش بس عن الطب لا فى كتب كتير تانيه ، بس مكانتش تعرف فين مكان المكتبه بالظبط .

حولت عنبر تبحث عن مكان المكتبه فى المستشفى بنفسها من غير ما تسأل حد علشان تتجنب الشبوهات ، وطبعا علشان محدش يبلغ الدكتور خالد مدير المستشفى ، بس الموضوع مكنش سهل نهائى وبعد مرور كام يوم ماوصلتش ل اى حاجه خالص .

فى يوم كانت عنبر بتدور على المكتبه وكانت ورديه ليليه سعتها ، ومدخلتش عنبر كمال باشا محفوظ من ساعه اللى حصل اخر مره ، كانت عوزه تعرف الحقيقه قبل ما تدخله مره تانيه .

وهى بتلف فى المستشفى بتحاول تدور على المكتبه فجأه لقت قدمها شخص وكان واقف فى غرفه ضلمه فى الطرقه اللى عنبر ماشيه فيها ، كان بنها وبين الغرفه ديه حوالى عشرين متر تقريبا ، الشخص مكنش باين ملامح وشه ، بس كان واضح ان فيه شخص واقف دهم كنش خيال ده كان حقيقه ، عنبر وقفت متنحه لكام ثانيه بتحاول تركز وتتأكد ان اللى واقف ده فعلا شخص ، بس هى مش شايفه ملامحه الغرفه اللى كان واقف فيها كانت ضلمه ومفيش نور فيها غير النور اللى داخل من نور الطرقه اللى عنبر ماشيه فيها ، وكان واضح ان الشخص ده كان عاوز عنبر تشوفه لانه كان سهل اوى يقفل الباب اللى مبين انه واقف ومدخل نور ضعيف للغرفه .

طيب هو بشر ولا حاجه تانيه ، ده مش سؤالى انا طبعا لانى عارف مين اللى واقف وقاصد انشف دمكم ، ده كان سؤال عنبر ، السؤال اللى جواها ومش لاقيه ليه جواب ، طيب هو لو بشر عادى ايه وقفه بالشكل ده ، وكمان لسه واقف ليه ليه متحركش نحيه عنبر وخرج من الغرفه الضلمه ؟

طيب ممكن نفترض انه مش بشر وانه شبح او روح او عفريت على دماغه ودماغ اهله اكيد مش واقف ومستنى عزومه ، اما يكون عاوز يخوفها او عاوز يقولها حاجه ، مهى اصل الحكايه ناقصه اصلا نشفان ريق .

لو دخلتم جوه عنبر هتلاقى حاجه جواها بتقولها اوعى تتحركى نحيته ارجعى بهدوء وبعدين اجرى وانفدى بجلدك ، مع ان رجليها مكانتش شيلاها اصلا بس كانت هتتصرف وتجرى .

وجوها حاجه تانيه بتقولها روحى شوفى ايه اللى واقف هناك ده ، يمكن يكون بشر عادى ، وسعتها اسخفيه قلامين على وشه ، مش يمكن يكون ده اللى بينقل اخبارك لمدير المستشفى ؟

وحتى لو افترضنا انه مش بشر يمكن عاوز يوريكى حاجه مهمه تحلى بيها الالغاز اللى انتى مش لقيلها حل ديه ؟

طبعا علشان الحبكه الدراميه تكمل طبعا عنبر هتختار تكمل ، مهى لو هى مكملتش ممكن واحد فيكم يشتمنى ، ما علينا فضول عنبر كالعاده هيخليها تكمل وتتقدم نحيه الشخص او الشيء اللى واقف فى الغرفه الضلمه ديه .

اتقدمت عنبر بخطوات بطيئه مليئه بالخوف والتردد ، لغايه لما وصلت للغرفه اخيرا ، ودخلت الغرفه بعد ما طلعت تليفونها علشان تنور بالكشاف وضربته فى عينه ووشه ، وسعتها الشخص ده حط ايده قدام عينه علشان النور اللى فى عينه ضايق عينه وقالها : لو سمحتى يا دكتوره عنبر ابعدى الكشاف عن عنيا .

عنبر : انتم ين ؟ وبتعمل ايه هنا ؟

رد عليها وقالها : انا الدكتور مصطفى دهيس زميلك هنا فى المستشفى .

عنبر : انا ميتهيأليش انى شفتك قبل كده ؟

مصطفى : لاء شوفتينى بس انتى مش مركزه معايا اصلا ، انتى شفتينى فى اول يوم اشتغلتى ورديه ليليه ، بس كنتى مهتميه بحاجه وشغله تفكيرك ، تحبى اقولك كنتى مشغوله بايه ؟ كنتى مشغوله بحكايه عنبر كمال باشا محفوظ .

لما سمعت عنبر كلام الدكتور مصطفى سعتها نزلت الكشاف من عليه ووجهته نحيه الارض وقالتله : يبقى انت اللى بترقبنى وبتبلغ الدكتور خالد مدير المستشفى صح ؟

مصطفى : صدقينى ده علشان مصلحتك ، انا خايف عليكى ، اخره الطريق اللى انتى ماشيه فيه مش هيكون كويس .

عنبر : انا عرفه مصلحتى كويس ، وبعدين ايه خلاك تقف هنا وتكشف نفسك ليا ؟

مصطفى : هتصدقى لو قولتلك انى وريتك نفسى علشان خايف عليكى .

سكتت عنبر لحظات تفكر فى كلام مصطفى ، وقالت لنفسها مش عرفه ليه انا مصدقاه ، وهو هيكدب ليه يعنى ؟

عنبر مش بس فكرت فى كده ، كان لازم تسأل نفسها هو ليه خايف عليها ؟ وليه مهتم بيها لدرجه انه يكشف نفسه ليها ؟ مجا شفى بالها غير اجابه وحده بس انه اكيد معجب بيها .

وطبعا عنبر زى اى وحده لما تعرف ا نفى واحد مهتم بيها ويحبها ديما بتطلب طلبات منه تستغل فيه حبه او اعجابه ودى حاجه متأصله فى اى وحده ومحدش ينكر كده يا جماعه ، وكان اول طلب لعنبر انها قالت : ممكن يا دكتور مصطفى متقولش للدكتور خالد مدير المستشفى عن اللى انا بعمله وتطمنه من نحيتى ؟

مصطفى : اكيد طبعا حاضر .

عنبر لما لقت رد مصطفى بالموافقه بالسرعه ديه وبدون لحظه تردد حتى ، سعتها زى اى وحده بردوا لما تبتدى تستغل حب الشاب ليها يبداء سلسله الطلبات وطبعا فى الاخر بتضيف اللمسه السحريه والكلمه السحريه اللى هيا علشان خطرى ، طبعا كلكم عرفنها .

عنبر : ممكن لو سمحت تعرفنى فى مكتبه المستشفى اللى فيها كتب قديمه ؟ وهنا سكتت عنبر وبعدين افتكرت انها مستخدمتش الكلمه السحريه وكملت كلمها وقالتله : علشان خطرى ؟

مصطفى : بس مش اى حد يقدر يروحها ، المكتبه ديه يعتبر مكنها سر ومش مسموح لاى حد يدخلها .

وسعتها كررت عنبر الكلمه مره تانيه وقالت : علشان خطرى واضافت ليها وحياتى علشان يستسلم مصطفى نهائى .

وافق مصطفى طبعا على طلب عنبر بعد ما استغلت اعجابه ليها واتحرك معاها لغايه لما وقفها قدام باب المكتبه القديمه وهنا قالها : انا مقدرش اكمل معاكى اكتر من كده ، ادخلى هنا وانا هفضل بره اراقب المكان علشان لو فى اى حد جه ابلغك فورا .

اتحركت عنبر وسابت مصطفى ودخلت من باب المكتبه ولما دخلت شافت حاجه عجيبه .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016