قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مستشفى امراض عقليه ( الجزء التاسع )

مستشفى امراض عقليه ( الجزء التاسع )

مستشفى, امراض, عقليه, (, الجزء, التاسع, ),

مستشفى امراض عقليه ( الجزء التاسع )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما دخل شخص لغرفه ليله وشافته عنبر وفجأه فاقت عنبر من الحكايه .

اللى كان بيخبط المرادى على باب الدكتور مصطفى دهيس ، خبط ودخل الاوضه وفاقت عنبر من القراءه فى الكتاب ، ولقت مصطفى بيقولها : يلا يا دكتوره لازم تروحى الساعه بقت تسعه الصبح وانتى لسه قاعده .

عنبر استغربت ان الوقت عدى بالشكل السريع ده ، دى مش اول مره يحصل معاها كده ، وابتدت تحس ان الموضوع مرتبط بالكتاب اللى هى بتقراءه .

بعد كده انتبهت ان مصطفى ده اللى سبها فى المكتبه ومشى من غير ما ينبهها ا نفى حراس بره باب المكتبه زى ما وعدها وسعتها قالتله : انت ازاى تعمل معايا اللى عملته ده وتسبنى جوه المكتبه وتمشى ومتنبهنيش زى ما قولتلى ؟

مصطفى : يلا يا دكتوره مش وقته الكلام اللى انتى بتقوليه ، انا جيت انبهك لما لقيتك اتأخرتى ومروحتيش مش عاوز الدكتور خالد يعرف انك لسه هنا هتعملى مشاكل لنفسك .

سعتها سكتت عنبر لانها عرفه ان كلام مصطفى مظبوط .

روحت عنبر فعلا لبيتها وكان معاها الكتاب بردو خافت تسيبه فى المكتب حد يشوفه ولو بالصدفه .

عنبر كانت عارفه ان الكتاب ملهوش لزمه بره المستشفى بس كانت عوزه تتأكد انها هتلاقيه ممسوح وفتحته وفعلا لقت الصفح كلها ممسوحه .

ونامت عنبر بعد ما اكلت علشان تروح المستشفى وتكمل الحكايه خصوصا انها شافت الشخص اللى بيقابل ليله وكان صدمه ليها وحبت تتأكد من اللى هى شافته .

تانى يوم راحت عنبر الشغل بتاعها ولما خلصت شغلها مسكت الكتاب وفتحته وكملت الحكايه وطبعا كالعاده دخلت جوه الحكايه .

عنبر لقت نفسها وقفه فى نفس المكان اللى خلصت فيه الحكايه امبارح ، واتأكدت ان اللى شفته صح ، ليله كانت بتحضن كمال باشا محفوظ ، ايوه زى ما انا بقولكم كده ، حببها او عاشقها يبقى كمال باشا نفسه ، ميغركمش انه وقار وهيبه وكل الكلام ده ، هو زيه زى سى السيد اللى فى فيلم قصر الشوق قدام الناس وقار وهيبه ومن وراهم راجل مسخره ، متزعلش منى بقى يا كيمو .

ما علينا نكمل الحكايه ، عمنا كمال كان بيحب الخدامه ليله ، وعلشان هو كمال باشا ليله وابوها مقدروش يرفضوا لما حب يتجوزها جواز عرفى طبعا فى السر بورقه هتكون مع كمال باشا نفسه .

ليله : على فكره انا زعلت منك يا باشا .

كمال : ليه بس يا قلب الباشا .

ليله : كل شويه عمال تقول لاخوك فريد عليا خدامه خدامه ، هو مش الخدام هديه تبقى مراتك برضو ؟

كمال : معلش كان لازم اقول كده علشان نقفل موضوعه ونخلص .

ليله : وانا ذنبى ايه هو اللى كان كل شويه يلاحقنى ويطلب يتجوزنى ، وانا معرفتش اتخلص من الحاحه وجيت قولتلك وانت اللى طلبت منى اشجعه انه يطلب منك انه يتجوزنى وفى الاخر تعمل فيا كل اللى انت عملته .

كمال : كان لازم يحصل وبالشكل اللى حصل ده ، بس انا مكنتش متوقع ان فريد يتجراء ويطلب منى اللى هو طلبه ، وبعدين احنا هنضيع الليل كله على فريد ولا ايه .

وهنا عنبر خرجت من الاوضه بعد ما عرفت اصل الموضوع ، وفجأه لقت نفسها وقفه جنب السفره مره تانيه وكانت شايفه ليله وهى بتحضر الفطار ، وفجاه وهى ماشيه وقعت من طولها مغمى عليها .

صوت وقوع ليله سمعه خدامين كتير ، حتى كمال باشا سمع صوت تكسير الازاز اللى كانت شيلاه ليله ، واتلم الخدمات وشالوا ليله ولما عرف كمال باشا باللى حصل طلب من الخدم الاتصال بالطبيب الخاص بالعائله يجى يشوف ليله مالها .

جه الطبيب وكشف على ليله وكانت المفاجأه لما الطبيب بلغ عم عثمان ابو ليله ان بنته حامل وفى الشهر الثالث كمان .

هنا كله سمع الخبر وهو مذهول وكان السؤال الاهم دلوقتى من اللى عمل كده ؟ مين يبقى ابو الطفل او الطفله اللى فى بطن ليله .

طبعا عم عثمان كان عارف ان بنته متجوزه ، حتى لو كان جواز عرفى بس اسمها متجوزه ، حتى لو معهوش اى إثبات للجواز ده ، علشان كده كل اللى كان يهم هان بنته تكون كويسه .

اما فريد لما عرف الخبر كان مصدوم ورغم كده كان كل اصابع الاتهامات تتوجه نحيته ، مهو الوحيد اللى اعلن حبه ل ليله قدام كل الموجودين فى السرايا .

اما بقى البرنس ، التعلب العجوز ، عمنا كيمو فكان لازم يتصرف وبسرعه ، فعمل حركه ميعملهاش غير واحد مش سهل ، عمنا كمال جمع كل اللى فى السرايا من خدم وحتى اخواته ووقفهم قدامه واتكلم وقال : انا مش قادر اصدق اللى انا عرفته ده ، ليله اللى احنا مربينها تعمل حاجه زى كده ، حسبها معايا بعدين ، المهم عندى انى جامعكم علشان اللى عمل فى ليله كده يعترف على نفسه ، دى بنتنا ولازم نتستر عليها ، واوعده اللى هيعترف على نفسه هجوزهاله على حسابى وهوفرلهم مسكن مناسب ؟

بصوا يا جماعه دى حركه ميعملهاش غير معلم ، طبعا هو ندل محدش ينكر بس الحركه الحلوه نقول عليها حلوه مفيش كلام .

عمنا كيمو مش بس كان بيبعد عن نفسه الشبهات بالكلمتين اللى قالهم ، لاء ده كان محضر مفجأه فجأتنى انا شخصيا ، عمنا كيمو كان محضر واحد كمان من الخدم يعترف على نفسه انه هو اللى عمل كده فى ليله ، ايوه زى ما انا بقولكم كده ، صدمنى لما عمل كده من غير ما يقولى مع انى صحبه ومن زمان .

المهم بلاش نخرج عن موضوعنا لما عمنا كمال باشا قال كلامه راح واحد رفع ايده وقال : انا يا باشا اللى عملت كده فى ليله .

وبص الجميع نحيه مصدر الصوت طلع مين يا جدعان ، ايوه هو بغباوته محمد عوض ، الاول اعرفكم مين محمد عوض ده ، ده شاب فى ريعان شبابه ، تحسوا انه مش معانا فى الدنيا ديه نهائى ، اهم حاجه تميز دماغ عوض هى دماغه ، دماغه متكلفه ، انت تناوله حته الحشيش اللى هيا وسعتها ممكن ينسى اهله نفسهم .

عمنا كيمو كان عارف دماغ عوض وفعلا ظبطه بالحشيش المناسب وطلب منه يعترف على نفسه علشان يتستر على ليله وعوض حتى معترض شاو سأل اى سؤال ضرب الحشيش وقاله خدامين السياده واعترف على نفسه زى ما حكينا فى الحكايه .

  طبعا عمنا عثمان كان واقف وشايف اللى بيحصل ، بس مقدرش يتكلم فى وقتها ، ولما الكل اتفرق والموضوع خلص ، عثمان راح لغرفه كمال باشا وهناك سأله على اللى حصل وسعتها كمال باشا قاله : ده الحل المناسب علشان نتستر على بنتك .

عم عثمان : بس يا باشا هتتجوز محمد عوض ازاى وهى على زمتك ؟

كمال باشا : مين قال انها على زمتى ؟

عم عثمان : يعنى ايه يا باشا ؟

كمال باشا : الورقه اللى تربطنى ب ليله انا مقطعها من زمان ، يمكن فى نفس الليله اللى كتبت الورقه فيه .

حس عم عثمان بالقهر وقاله : وده يرضى ربنا يا باشا ؟

كمال باشا : مش انا اللى هسوء سمعتى علشان خدامه بنت خدام ، واسمع اخر كلام هيتقال فى الموضوع ده ، لو حد عرف منك حاجه هرميك انت وبنتك فى السجن متخرجش منه طول حياتك انت فاهم ؟

سعتها عم عثمان سكت نهائى ومقلش غير : اللى تشوفه يا باشا .

كمال باشا : اعمل حسابك هتتنقل انت وبنتك ومعاكم جوز بنتك للمكان اللى جهزته ليكم فى قريه بعيده فى الارياف وكل شهر هيوصلكم مبلغ كويس تعيشوا منه وتصرفوا على نفسكم ، اعتبروا مكافأه نهايه الخدمه .

عم عثمان : اللى تشوفه يا باشا .

ده كان الوش الاولانى من كمال باشا ، وحتى لما ليله عرفت بقرار كمال باشا مقدرتش تعترض على اى حاجه لانها كانت عارفه ان كمال باشا ممكن يعمل فيها هى وابوها واللى فى بطنها ايه لو هما اعترضوا طريقه او اعترضوا على كلامه حتى .

واتنقلت ليله وابوها وجوزها محمد عوض للمكان اللى قال عليه كمال باشا لغايه لما ولدت ، وسعتها اتغير حاجات كتير .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016