قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مستشفى امراض عقليه ( الجزء السابع )

مستشفى امراض عقليه ( الجزء السابع )


مستشفى, امراض ,عقليه, (, الجزء, السابع, ),

مستشفى امراض عقليه ( الجزء السابع )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما وصل الدكتور مصطفى دهيس عنبر لغايه المكتبه اللى كانت بتدور عليها ولما دخلت من باب المكتبه شافت .

 اتصدمت عنبر لما دخلت المكتبه علشان شافت مكتبه رهيبه فيها امهات الكتب ، كات عباره عن غرفه كبيره جدا فيها كتب كتير جدا جدا لدرجه ان عنبر مكنتش متخيله انها فى يوم من الايام هتشوف الكميه الضخم هديه من الكتب فى مكان واحد .

ولحظت عنبر ان محدش دخل المكان ده من زمن طويل لان كل الكتب متغطيه بكميه كبيره جدا من التراب وخيوط العنكبوت .

دخلت عنبر تشوف الارفف اللى كانت متقسمه لاقسام كتير منها كتب الطب والهندسه والعلوم والكمياء والتاريخ وكمان للادب والشعر والروايات ، كل الاقسام اللى ممكن اى حد يتخيلها وكانت مش مصدقه اللى هى شيفاه لغايه لما لحظت قسم مكتوب عليه تاريخ عائل محفوظ باشا ، قربت من القسم ده واتفاجأت لما ملقتش فيه اى كتب غير كتاب واحد وكان اسمه سرايا كمال باشا محفوظ .

مسكت عنبر الكتاب ولما فتحته لحظت انه كان عباره عن كتاب مكتوب بخط الايد يمكن يكون مذكرات شخص معين ، بس الكتاب كان ضخم جدا ان شخص واحد يكتبه ، ولو كتبه يا ترى كتبه فى وقت قد ايه ؟

عنبر قفلت الكتاب وخدته معاها علشان تخده تقراءه لما تخرج من المستشفى ، وفعلا اتجهت عنبر لباب المكتبه وفتحته علشان تخرج وسعتها سمعت صوت بره الباب ، فرجعت واستخبت ، وكان اللى بره الباب واحد من امن المستشفى بيلف على الاقسام بيطمأن ، عمل روتينى يعنى ، بس عنبر استغربت ان المفروض الدكتور مصطفى دهيس المفروض واقف قدام الباب علشان ينبهها ، سعتها قالت لنفسها اخص على الرجاله .

بعد دقيقتين اتأكدت عنبر ان مفيش حد بره ، سعتها عنبر اتسحت ورجعت لمكتبها .

عنبر مكنش عندها شغل مهم مستعجله عليه ، علشان كه مسكت الكتاب وفتحته علشان تقراء فيه وكان مكتوب فى اول صفحه فى الكتاب .

هنا سرايا كمال باشا محفوظ ، المكان الذى لا يستطيع احد ان يفرق فيه بين الظالم والمظلم ، فجميع الموجودين ظالمين ومظلومين .

استغربت عنبر من الكلام ده ، يعنى ايه الكل ظالم ومظلوم ؟

كملت عنبر قراءه المكتوب فى الكتاب وكان بيكى عن الحياه فى سرايا كمال باشا محفوظ .

سرايا كمال باشا محفوظ اسم معروف فى جميع انحاء مصر المحروسه ، اى حد فى مصر كلها يتمنى يدخل السرايا ويتفرج عليها ، بس يتفرج عليها مش اكتر ، شكلها من بره ومن جوه لا يوصف ، حيطان مطرزه بالذهب ، وبها قطع اثريه نادره ، وخدم كتير اوى ، بس كل ده مايمنعش انها كانت محكومه زى حكم السجن ، هناك قوانين بالسرايا لا يستطيع احد تجاوزها او الاقتراب منها حتى ، وكل واحد بها ليه دور يجب ان يأديه على اكمل وجه ، وكان مأمور وحاكم السجن ده هو كمال باشا محفوظ .

الحياه كانت ماشيه فى السرايا على هذا الحال لغايه لما اتغير امر غير كل حاجه فى السرايا زي ما هحكي دلوقتى .

فجأه لقت عنبر نفسها مش بتقرأ فى الكتاب لقت نفسها جوه الحكايه نفسها ، كانت شايفه اللى بيحصل ، كانت وقفه فى سرايا كمال باشا محفوظ ، وشيفه الخدم حوليها بيتحركوا كل واحد بيعمل شغله ، وفجأه عدى خادم من خللها ، زى ما تكون عنبر دى شبح محدش شايفها من الخدم اللى موجودين .

شافت عنبر اتنين من الخدم بيتكلموا واحده بتقول للتانيه : هو كمال باشا صحى من النوم ولا لسه ؟

فردت عليها التانيه : انتى عارفه انه بيصحى الساعه 9 بالظبط ولسه فاضل ربع ساعه ، وكمال باشا تظبطى على مواعيده الساعه .

فقالتلها الخادمه الاولى : اومال ليله راحت فين ؟

فردت الخادمه التانيه : ليله طلعت لفريد بيك ، اصله صحى وسأل عليه فطلعتله .

فقالت الخادمه الاولى : انا مش عارفه ليه كلهم بيطلبوا ليله بس ، كان مفيش حد من الخدم غيرها ، دنا سعات بحس انها مش خدامه زيينا ، بحس سعات انها برنسيسه السرايا .

عنبر سابتهم واتحركت تشوف مين ليله اللى بيتكلمو عليها ، طلعت عنبر للدور الثانى ، وهى بتتمشى بين الغرف لفت انتباها ا نفى غرفه طالع منها صوت ، كان الباب مغلق بتمد عنبر ايديها علشان تفتح الباب لقت ايديها عدت خلال الباب سعتها عرفت انها تقدر تدخل اى غرفه من غير ما تحاول تفتح الابواب وفعلا دخلت للغرفه اللى خارج منها الصوت .

لما دخلت عنبر الغرفه لقت شخص هى تعرفه ، ايوه هو فريد اللى قابلها اول يوم فى عنبر كمال باشا محفوظ ، من الواضح ان الغرف هديه تبقى بتاعت فريد ، وطبعا محدش فى الموجود شاف عنبر لانها شبح بالنسبه ليهم .

بس فى حاجه تانيه صدمت عنبر ، لما شافت الخدامه اللى اسمها ليله ، عنبر لما شافتها حست انها كأنها بتشوف نفسها فى المرايا ، ليله كانت نسخه طبق الاصل من عنبر ، لاء كلمنا غلط المفروض ان عنبر صوره طبق الاصل من ليله لان ليله كانت عايشه فى زمن قديم قبل ما تتولد عنبر بكتير .

عنبر سمعت فريد وهو بيقول ل ليله : انتى عرفه يا ليله ان انا بحبك اوى ، وانتى لغايه دلوقتى مفيش مره قولتيلى انك بتحبينى .

ليله : الحب مش كلمه بتتقال يا فريد بيه ، ده احساس ، هو انا اللى هقولك الكلام ده ؟

فريد : اى حد بيحب يسمعها صريحه من حببته ، وانا كل اللى طلبه منك تقولهالى مره واحده بس .

ليله : طيب وبعد ما تسمعها هيحصل ايه ؟ ايه اخره الحب يعنى ؟

فريد : الجواز طبعا ، انا مستعد اتجوزك حالاً .

ليله : تتجوزنى مره واحده ، وهتقدر تقول الكلام ده قدام اخوك كمال باشا محفوظ .

سعتها اتردد فريد قبل الرد وبعديها قالها : ومين قال اننا محتجين نقوله ، انا هتجوزك فى السر ، وسعتها مسك فريد ايد ليله .

سعتها سحبت ليله ايديها من ايده وقالتله : لاء يا فريد بيه ، يوم ما تحب تتجوزنى ، تعرف اهلك وتروح تطلبنى من ابويا عثمان الخادم فى سرايتكم .

اتردد فريد فى القالم شويه سعتها ليله قالتله : شفت انك مش بتحبنى ولا اي حاجه ، كل اللى انت فيه نزوه بس ، ولما تتملكنى سعتها هترمينى .

فريد : لا يا ليله ، انتى مش مجرد نزوه ، انا فعلا بحبك حب جنون .

ليله : لو بتحبنى عرف اخوك كمال باشا انك عاوز تتجوزنى وسعتها انا هكون تحت امرك .

وفى اللحظه ديه الكل سمع دقات الساعه التاسعه ، كانت ساعه ضخمه موجوده فى السرايا ، ولما بتوصل للتاسعه صباحا بتدق صوت عالى تسمع كل اللى فى السرايا .

ليله : سامع يا فريد صوت دقات الساعه ، دلوقتى اخوك صحى ونازل علشان يفطر ، قوم انت كمان علشان لو هو نزل ومكونتش انت كمان موجود سعتها هيخل نهارك اسود من لون شعرك .

فريد : ماشى يا ليله انا هقوم وهنزل .

وخرجت ليله من غرفه فريد .

وفى اللحظه ديه فاقت عنبر من القراءه لما سمعت خبط على باب غرفتها فى المستشفى ، وسعتها خبت الكتاب فى شنطتها ، وطلبت من اللى بيخبط انه يدخل وسعتها لقه انها واحده من الممرضات بتسأل عنبر ليه لغايه دلوقتى قاعده فى المستشفى وان ورديتها خلصت من اكتر من ساعتين .

عنبر مكنتش منتبه نهائى للوقت ، واتصدمت ان الوقت عدى بالسرعه ديه ، هى ابتدت القراءه الساعه 2 بعد منتصف الليل ودلوقتى الساعه عشره الصبح ومبقتش فاهمه ازاى الوقت عدى بالسرعه ديه خصوصا انها مقرتش فى الكتاب الا صفحات قليله جدا وسعتها حست ا نفى حاجه غلط مش فهماها .

خدت عنبر الكتاب وروحت بيه شقتها ، وقبل ما تفكر فى النوم او انها تاكل فكرت تكمل شويه فى الكتاب ، وفعلا طلعت الكتاب وفتحته علشان تكل قرايه وسعتها اتصدمت لما لقت انه مفيش حرف واحد مكتوب فى الكتاب وانه عباره عن صفحات بيضا من غير حتى سطور .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016