قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مستشفى امراض عقليه ( الجزء الخامس )

مستشفى امراض عقليه ( الجزء الخامس )

مستشفى, امراض, عقليه, (, الجزء, الخامس, ),

مستشفى امراض عقليه ( الجزء الخامس )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما اتكلم مع عنبر شخص يبان من هيئته الهيبه والغنا والوقار وعرف نفسه بعد كده على انه كمال باشا محفوظ .

عنبر كانت وقفه قدام كمال باشا محفوظ نفسه ، الراجل اللى مات من سنين كتير اوى ، عنبر بقت متأكد هان العنبر اللى هى وقفه فيه دلوقتى مش مكان عادى ، كل اللى بيحصل فيه ده مهوش عادى خالص ، بس كان فى سؤال جه على ذهن عنبر فى اللحظ هديه كانت نفسها تلاقى اجابه ليه ، هو كل اللى هى بتشوفه فى العنبر ده كل المرضى بيشفوه فى المستشفى وهو ده سبب تغير حالة المريض اسامه ، ولا فى حاجه تانيه سبب اللى حصله ، ولو هى بس اللى بتشوف اللى هى شافته اشمعنا هي بس اللى بتشوفه ؟

فكرت عنبر توجه سؤالها ده ل كمال باشا ، بس قبل ما تنطق باى كلمه حصل حاجه اغرب فى المكان .

فجأه ابتدت الانوار تنور وتطفى بشكل غريب ، وفجأه كل الانوار انطفت نهائى فى العنبر ، وبعديها بلحظات عادت الانار ترعش ، تنطفى وتقيد بسرعه بشكل يخوف ، وسعتها كمال باشا قال ل عنبر : اهربى بسرعه يا دكتوره ، اخرجى بره المكان ده بسرعه قبل ما يجى .

عنبر : مين اللى انت بتتكلم عليه ؟

كمال باشا : مش وقته اسأله اهربى وانقذى نفسك قبل فوات الاوان .

عنبر ماكنتش فاهمه حاجه خالص ، وكانت عوزه تستفسر بس لمحت حاجه ظهرت بعدها بحوالى خمسين متر ، هحاول اوصفهلكم ، كان شخص لابس هدوم سوده قديمه متقطعه ، لون بشرته سمراء ، ودرعاته العريانه مغطيها جروح ودم بينزف ، ووشه كله جروح .

ومربوط فى كل ايد جنزير طول كل جنزير فى الايد حوالى ثلاثه متر ، متدلدل على الارض وبيجره .

مش بس كده حتى رقبته حوليها زى ما يكون حزام عريض لونه اسود مخلوط من دم الشخص اللى واقف ده .

عنبر كانت بتشوفه وهى خيفه ، ولحظت ان كل اللى كان موجود اختفى ، حتى كمال باشا محفوظ اختفى هو كمان ، مش بس كده الاغرب من ده كله ان المرضى اللى كانوا موجودين فعلا جالهم حاله من الفزع لما ظهر الشخص ده ، وفجأه ابتدى تحرك الشخص الغريب ده باتجاه عنبر .

سعتها عنبر سمع سوت حد بيقولها اهربى بسرعه ، مقدرتش تميز مين صاحب الصوت ، وكمان مهتمتش تعرف مين اللى بيقولها اهربى ، لانها فعلا خايفه ومحتاجه تهرب .

ابتدت عنبر تتحرك من مكنها للخلف ببطيء بس لما لحظت ان الشخص المخيف ابتدى يقرب بسرعه سعتها هى لفت وشها وجريت ، عنبر من خوفها بقت بتجرى باقصى عزم عندها علشان تخرج من العنبر ، وهى بتجرى لفت وشها تشوف الشخص المخيف وصل لغايه فين بس لما لفت وشها ملقتهوش بيجرى وراها وسعتها اتوقفت عنبر وحست بالامان وكانت وقفه ووشها نحيه العنبر وضهرها نحيه باب العنبر ، بس رغم ان الشخص المخيف مش باين قدمها بس لسه محدش ظهر من الناس اللى اختفت واستخبت ، محدش فيهم ظهر ، بس مش ده اللى قلق عنبر ، اللى قلقها اكتر ان الانوار اللى بترعش لسه بترعش بالشكل المخيف ويمكن اكتر لدرجه ان عنبر كانت بتشوف بالعافيه ، وسعتها جه فى بال عنبر فكره مرعبه جدا ، عاوز اقولكم ان الفكر هديه لما جت على بالى انا خفت منها شخصيا ، عنبر فكرت يمكن النور لسه بيرعش بالشكل ده ومحدش خرج من اللى استخبى علشان الخطر لسه موجود ، علشان الراجل المخيف لسه موجود ، هنا عقلها فكر فى انه مش بس لسه موجود ده ممكن يكون واقف قريب منها ، اقرب مما ممكن تتخيل ، وزى ما حضراتكم بتفكروا دلوقتى هى فكرت انه يكون واقف مثلا مثلا واقف وراها فى اللحظه ديه ؟

عنبر كانت هتموت من الرعب وهى بتفكر انه ممكن فعلا يكون واقف وراها ، ولما ركزت سمعت صوت كانت عمرها ما تتمنى انها تسمعه ، سمعت صوت سلالسل بتتحرك او بتهتز ، ومصدر الصوت زى ما حضراتكم بتفكروا دلوقتى فعلا ، مصدر الصوت جاى من وراها ، وكان لازم عنبر تلف بوشها تشوف هل فعلا الشخص المخيف ده واقف وراها ولا لاء .

لما ابتدت عنبر تلف وشها تشوف الراجل المخيف وراها ولا لاء وكل خليه فى بتتمنى انها متكونش اللى بتفكر فيه صح ويكون دى مجرد وساوس مش اكتر .

لفت عنبر وشها ، وديما اكتر حاجه بتخاف تحصل دايما هى اللى بتحصل مش فاهم ليه ، وشافته عنبر واقف قدمها لما التفتت ، شافته قريب اوى منها ، المسافه اللى بنها وبينه تتحسب بالسانتى متر ، كل تفاصل جروح وشه بقت شيفاها عن قرب ، شكل الدم اللى لسه بينزف منه والجروح اللى على جسمه وباينه من هدومه المقطعه ، كل ده شافته عنبر عن قرب ، وهنا صرخت عنبر صرخه واحده بس وبعديها وقعت مغمى عليها من كتر الخوف .

لما اغمى على عنبر سعتها النور كله انقطع لمده دقيقه واحده تقريبا ، لنقطع بشكل تام ، وبعد دقيقه رجع النور ونور العنبر بشكل طبيعى من غير اى رعشه فى النور نهائى .

لما الاضاءه رجعت ظهرت عنبر وهى وقعه على الارض ومغمى عليها ، شكلها لسه عايشه محصلهاش حاجه ، كل الحكايه انها مغمى عليها بس ، بسيطه يعنى .

مش قادر احددلكم الوقت اللى فضلت فيه عنبر مغمى عليها يمكن ساعه يمكن اقل من ساعه يمكن اكتر من ساعه ، مش ده المهم المهم انها بعد كده ابتدت تفوق لوحدها ، وفاقت فعلا وكانت محاطه ايديها على راسها ، كانت حاسه بصداع شديد ، طبعا فى الاول ماكنتش فاكره ايه اللى حصلها ، وايها وقعها على الارض ، هى صحي تلقت نفسها بعنبر كمال باشا محفوظ ، بس كل حاجه كانت على طبيعته الحيطان مبهدله والمكان مبهدل ومفيش اى اثر للمكان الفخم اللى كانت بتشوفه فى الوقت ده من الليل فى العنبر ودى كانت حاجه غريبه طبعا ، وابتدت عنبر تفتكر ايه اللى حصلها وانها شافت شخص مخيف ولما وقف وراها اغمى عليها سعتها الخوف رجعلها واول تصرف عملته انها خرجت بره عنبر كمال باشا محفوظ .

وصلت عنبر لغرفتها فى المستشفى ، وقعدت على مكتبها وابتدت تفحص نفسها ، تتاكد انها سليمه يعنى ، نقول ايه شغل دكاتره والطبع يغلب التطبع زى ما بيقولوا ، وعنبر اطمأنت على نفسها انها مفهاش حاجه غير كدمه فى راسها ، وطبعا عرفت انها بسبب وقوعها على الارض بعد ما اغمى عليها .

عنبر كانت قاعده تفكر فى كل اللى حصل وفى الناس اللى هي قابلتهم ، وبعديها فكرت انها تبحث فى النت عن تاريخ سرايا كمال باشا محفوظ ودى الكلمه اللى قالها كمال باشا لعنبر لما كانت وقفه معاه قبل ما يظهر الشخص المخيف .

لما عملت عنبر بحث عن السرايا لقت معلومات مش كتير ، بس لقت بعض المعلومات اللى بتتكلم عن كمال باشا محفوظ اللى كان عايش فى اربعينات القرن الماضى ، وكان من اشهر بشاوات مصر فى الوقت ده ، وسرايا كمال محفوظ اللى كانت معروفه فى كل انحاء مصر المحروسه ، وانها اتحولت بعد كده لمستشفى امراض عقليه وطبعا كانت نفس المستشفى اللى شغاله فيها عنبر دلوقتى .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016