قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مستشفى امراض عقليه ( الجزء الثانى )

مستشفى امراض عقليه ( الجزء الثانى )


مستشفى, امراض, عقليه, (, الجزء, الثانى, ),

مستشفى امراض عقليه ( الجزء الثانى )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما عنبر كانت بتلف فى المستشفى بتدور على حالات مرضيه معينه وفجأه لقت نفسها وقفه قدام عنبر كمال باشا محفوظ .

اترددت عنبر بين خوفها من ناحيه وبين فضولها من ناحيه تانيه واخيرا فاز فضولها على خوفها واتحركت كام خطوه علشان تدخل جوه عنبر كمال باشا محفوظ .

دخلت عنبر وكانت بتلتفت حوليها كتير من كتر الخوف واول حاجه لفتت انتباها ان المكان كان خرافى ، تصميم الغرف والمكان كله ممكن تقول كده تحفه فنيه معماريه مستحيل حد يقدر ينفذها دلوقتى ، ولحظت ان تصميم الغرف والديكورات المعموله زى ما تكون حاجه من زمن قديم ، فن يمكن يكون انتهى من زمان اوى .

بس العجيب ان كل حاجه زى ما تكون جديده ، الحيطان زى ما تكون لسه معموله ، والديكورات ملمسهاش ذرة تراب وحده ، كانت حاجه غريبه بس نقول ايه ده اللى كان موجود .

عنبر صدفت اول غرفه فى العنبر ، كان بابها مقفول ، هى وقفت قدام الغرفه تفكر تحاول تفتح الباب ولا لاء ، خوف عنبر كان بيتلاشا بسبب جمال المكان ، واخيرا قررت عنبر تمد ايديها علشان تمسك اوكره الباب وتفتحها ، ولسه ايديها هتلمس باب الاوكره لقت الباب اتفتح لوحده .

الشك ساير قلب عنبر ، الباب اتفتح للاخر وانوار الغرفه كلها مضائه ، كانت غرفه كبيره اوى ، مساحتها خرافيه مش زى الغرف بتاعتنا دلوقتى .

بس لما الباب اتفتح لوحده سعتها عنبر كانت متردده تدخل ، وفجأه سمعت صوت من جوه الغرفه بيكلمها ويقولها : تعالى ادخلى خيفه ولا ايه ؟

طبعا اى حد مكانها كان هيخاف ، بس الصوت كان طبيعى ، واتقدمت عنبر علشان تعرف مين مصدر الصوت ، الصوت كان صوت رجالى مش حريمى ، عنبر اتقدمت بخطوات متردده لغايه لما وصلت لمصدر الصوت .

كان شاب سنه مايتجاوزش الثلاثون من عمره ، كان قاعد على مكتب فخم من بتوع زمان ، شغل قصور يمكن .

اتقدمت عنبر ووقفت قدام الشاب اللى اترسم على وشه الوسيم ابتسامه جميله ، ولما تأملت عنبر الشاب ده لقته لبسه مهندب جدا مترتب ، ومكوى ولابس بدله من الطراز القديم ، والاجمل من ده كله انه كان لابس طربوش على راسه زى بتوع الافلام القديمه .

عنبر من اللحظه الاولى عرفت ان ده واحد من المرضى القائمين فى عنبر كمال باشا محفوظ ، وطبعا فكرت بان سبب طريقه لبسه ديه انه مريض بمرض معلقه بالماضى بايام الطرابيش .

الشاب اتكلم وقال : اتفضلى يا دكتوره عنبر اقعدى .

عنبر استغربت ان الشاب عارف اسمها ، وطبعا كان بديهى تسأله : انت عرفت اسمى منين ؟

الشاب وهو مبتسم : مش بس اسمك انا اعرف عنك كل حاجه ، انا اعرف عنك اللى انتى نفسك متعرفهوش ، المهم علشان متقوليش عليا معرفش فى اصول الضيافه يا ريت تتفضلى اقعدى وتقوليلى تشربى ايه .

عنبر سمعت كلامه وفعلا اتحركت نحيه الكرسى الفخم اللى كان قدام مكتب الشاب وقعدت عليه ، وسعتها قعد الشاب اللى كان واقف لغايه لما عنبر تقعد وده طبعا احتراما للاتيكيت واصول الضيافه .

قعد الشاب وقال : انا اسمى فريد محفوظ .

عنبر : وانا مش هقول اسمى لانك عرفه ومش عارفه ازاى ومستنيا انك تفهمنى ؟

فريد : مش انا بس اللى اعرف اسمك ، كلنا هنا نعرفك ، مش انتى دكتوره متعينه فى المستشفى ، يبقى من حقنا نعرف عنك كل حاجه ، زى ما انتى بتحولى تعرفى عن كل الموجودين فى المستشفى كل حاجه ، ولا ايه يا دكتوره عنبر ؟

عنبر : انا بحاول اعرف عن المرضى بس وده بسبب طبيعه شغلى .

فريد : مختلفناش يا عنبر ، اسمحيلى اقولك عنبر من غير القاب .

عنبر : خد رحتك عادى ، ممكن اسألك وتجاوبنى ؟

فريد : اكيد اتفضلى ، انا هنا علشان اجاوب على اى سؤال ليكى .

عنبر : انت هنا ليه ؟

فريد : وهكون فين غير هنا .

عنبر : انا اقصد ان انت باين شاب متزن جدا فى كلامك ، وكل حاجه فيك معتدله ، هى بس مشكله وحده ودى ممكن تتعالج .

فريد : ايه هى مشكلتى ؟

عنبر : لبسك ، انت لابس لبس مش ماشى مع وقتنا الحاضر .

فريد : هو وحش لبسى ؟

عنبر : لا ابدا مش وحش ولا حاجه ، ده حتى لايق عليك جدا .

فريد : يعنى اللبس مش وحش ، ولايق عليا كمان ، طيب ايه المانع انى البسه مدام عجبنى ؟

عنبر سكتت ثوانى وبعدين قالت : عندك حق ، انت بتتكلم صح .

فريد : انتى عوزه ايه ؟

عنبر باستغراب : مش فاهمه سؤالك ؟

فريد : يعنى انتى جيه هنا عوزه ايه ؟

عنبر : انا دخلت لما انت سمحتلى ادخل .

ابتسم فريد وقال : مقصدش بسؤالى دخولك الغرفه بتعتى ، اقصد دخولك عنبر كمال باشا محفوظ رغم ان كتير حذرك منه ؟

عنبر : الفضول كان قاتلنى علشان ادخل .

ابتسم فريد وقال : جمله حقيقيه جدا ، فعلا الفضول اوقات ممكن يتسبب فى قتل صحبه .

قلقت عنبر من كلام فريد ، اللى طبعا خد باله وسعتها قالها : متخفيش مش هيكون سبب موتك يا عنبر .

المهم انتى بردو مجوبتيش على سؤالى بالاجابه الصح ، انتى هنا ليه ؟

عنبر : يمكن عوزه اشوف حالات جديده اتعلم منها ؟

فريد : كلمه يمكن بتوحى بالاحتمالات ، مش دى اجابه منك ، وافهم من كده انك مش فهمه جيه هنا ليه ، ودى اول مشكله عندك .

عنبر : اول مشكله ، يعنى انا عندى مشاكل تانيه ؟

فريد : هنشوف كله هيبان ، دلوقتى امشى بيدوروا عليكى .

عنبر باستغراب : ارجع فين ومين بيدور عليا .

لسه عنبر مخلصه كلمها وفجأه تليفونها رن ، ولما مسكته كان المتصل واحده من الممرضات اللى معاها فى ورديه الليل .

فريد : ردى عليها اصلها قلبه عليكى الدنيا .

عنبر كانت مستغربه من كلامه وفعلا ضغطت على زر الرد وسمعت الممرضه بتقولها : انتى فين يا دكتوره عنبر تعالى غرفه الطواريء بسرعه .

عنبر بصت نحيه فريد وهى مستغربه ، وطبعا كان لازم تسأله : انت عرفت منين ان هما عوزنى ؟

ابتسم فريد وقالها : مش وقته يا دكتوره ، اكيد هنقعد نتكلم تانى مع بعض ، روحى دلوقتى شوفى هما عوزينك ليه ، يمكن هتلاقى اللى كنتى بتدورى عليه .

عنبر سمعت كلام فريد ومشيت فعلا .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016