قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مسجل خطر ( الجزء الثانى عشر )

 مسجل خطر ( الجزء الثانى عشر )

مسجل, خطر, ( الجزء, الثانى, عشر ),
مسجل خطر ( الجزء الثانى عشر )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فيما سبق حينما قام هلال بخداع غازى واستغله للتقرب من الحوت حينما قتل الغازى ونقذ الحوت .
بالطبع انقلب السجن عندما ظهرت جريمه قتل جمال غازى ، وتم التحقيق فى الامر ولكن لم يستطيع احد الوصول للفاعل ، وبعد مضى اسبوع تم قفل التحقيق وقيضت القضيه ضد مجهول ، وحينها اجتمعا هلال والحوت ، وقال الحوت : انا مش عارف ارد جميلك دا ازاى يا هلال ؟

هلال : انهى جميل بتاع غازى ولا الجميل التانى اللى هعمله معاك .

الحوت : جميل ايه مش فاهم .

هلال : هخلصك من كل اعدائك اللى بره .

الحوت : انت بتتكلم بجد ، طيب ازاى ، وايه المقابل .

هلال : ازاى دى بتعتى ، بس ايه المقابل ، هتعرفه بعد ما اخلصك منهم .

الحوت : وانا موافق بس انت عارف اعدائى مش بالسهل تتخلص منهم .

هلال : دى مشكلتى انا ، المطلوب منك كشف بالاسماء والبينات وكمان كل المعلومات اللى تعرفها عن كل واحد منهم ، وكمان تساعدنى بالفلوس والسلاح والرجاله اللى احتجهم .

الحوت : مفيش مشكله كل حاجه تحت امرك ، انت عارف يا هلال ، انا اقدر اخرج من السجن دا وقت ما احب ، بس اللى مقعدنى هنا ان لو خرجت هتقتل ، بس لو خلصتنى منهم سعتها هخرج .

هلال : تخرج ازاى مش فاهم ، هو فى حد بيخرج من السجن وقت ما يحب .

الحوت : انا علقاتى بمصر وبره مصر تخلينى اعمل كدا ، انا ممكن اخلى اى خارجيه تبع اى دوله ليا فيها مشاريع وفلوس كتير تضغط على الحكومه واخرج باى سبب ، افراج صحى او اعفاء رئاسى مش مهم الخروج المهم ازاى احمى نفسى من اللى متربصلى دول .

هلال : انا محكوم عليا بخمس سنين وعدى منهم اكتر من اتنين ، تقدر تخرجنى من هنا بورق سليم ، سعتها هتعجل بخروجك .

الحوت : بتعرف تعد لغايه 30 يا هلال .

هلال : مش فاهم .

الحوت : من بكره هتعد 30 يوم وفى اليوم ال 30 هتخرج من السجن ، انا هتصرف واخلص الموضوع .

تبسم هلال حينما سمع خبر خروجه وقال : تمام وانت قدامك اسبوع تحضر البيانات اللى انا طلبتها علشان احط الخطه واتخلص من اعدائك .

تغيرت مجرى الاحداث لم يعد هلال ينتظر استكمال مدته ، ولكنه سوف ينتظر 30 يوم فقط لا غير ، وبينما هو سعيد بهذا جاءه خبر احزنه ، اخبره احد المساجين ان عم العربى مريض بشده وتم نقله الى قسم المستشفى بالسجن ، ذهب هلال لزيارة العربى وكانت حالته سيئه وقرر الطبيب انه لا يمتلك الكثير من الوقت .

دخل هلال على العربى بغرفته بالمستشفى وجلس بجواره وقال : ايه يا راجل يا عجوز ، انت بتدلع علشان تعرف غلوتك عندنا ولا ايه .

العربى وهو يحاول التقاط انفاسه : ابدا يا هلال يابنى ، شكلها خلاص سعتى جت ، بس انا مكنتش عاوز اموت دلوقتى ، ثم اخذ العربي يبكى فرق قلب هلال له وامسك بيده وقال له : ايه يا عم العربى ، انت راجل مؤمن وموحد بالله ، وان شاء الله هتقوم بخير .

العربى : يا هلال انا مش خايف من الموت بالعكس دا راحه ، بس هرتاح ازاى وانا سايب ورايا بنتى ومراتى اللى يا ترى كريم واهله عملين فيهم ايه ، ممكن يا هلال يا ابنى اوصيك على ضى بنتى ومراتى فاطمه ، دول ملهمش حد من بعدى غير ربنا ، ارجوك يا هلال ابوس ايدك تساعدهم ، ثم حاول العربى تقبيل يد هلال فى تلك الاثناء ، ولكن منعه هلال وقال : استغفر الله العظيم ، متقلقش يا عمى العربى ، من النهارده ضى دى اختى الصغيره ، والحجه فاطه زى امى ، وانا كمان احتمال اخرج قريب اوى ، واوعدك انى هحطهم فى عنيا ومحدش هيتعرضلهم تانى .

تبسم العربى عند سماع كلام هلال ، وقال اهو دلوقتى قلبى ارتاح ، ثم نطق العربى بالشهادتين ثم فارقت روحه جسده وكانت الابتسامه مرسومه على وجهه ، دمعت عيون هلال ، وقام باغلاق عيون العربى ، ثم تغطيه وجهه وقال : ان لله وان اليه راجعون ، ارتاح يا عمى العربى ، انا مابخلفش وعدى لحد ، ربنا يقدرنى وابعد الظلم عن اهل بيتك .

مات العربى ومرت الايام واحضر الحوت قائمه باسماء اعدائه ، وكل البيانات المطلوبه حتى يدرسها هلال ويخطط كيف يتخلص منهم ، كان كل يوم يمر من ال 30 يوم فى السجن ببطء شديد ، كان هلال ينتظر مرور هذا الشهر بفارغ الصبر ، كان لديه الكثير ليفعه .

مرت الايام اخيرا ، حدث ما وعد به الحوت ، جاء افراج صحى لهلال احمد الديب ، وذلك نتيجه لظروف صحيه ، بالطبع كان الامر مجرد حجه واهيه من اجل اخراج هلال بشكل قانونى ، وجاء الخبر لهلال بان هناك قرار باخراجه من السجن ، فرح هلال فرح شديد جدا ، وكان عليه رؤيه الحوت قبل خروجه فقال هلال للحوت : شكرا يا حوت ، اوعدك انى هخلصك من اعداءك باقرب وقت ممكن .

الحوت : انا جمعت عنك كل حاجه يا هلال ، ومن اللى عرفته واثق ان انتى هتقدر تعمل كتير اوى ، انا هحط تحت رجليك كل حاجه ، فلوس كتير اكتر من اللى تحلم بيها ، ورجاله وسلاح ، وانت خارج من باب السجن هتلاقى رجلتى مستنينك ، وانا مدلهم تعليمات ان كل اوامرك ليهم كانها طلعه منى شخصيا ، ماتتاخرش فى اخراجى يا هلال من السجن .

هلال : متقلقش يا حوت ، انا بوفى بوعودى ، هتخرج من هنا ، وسعتها هطلب منك اللى عوزه .

الحوت : انا عارف انت عاوز ايه ، انت عاوز حقك ، وانا هكون معاك وفى ضهرك لما اخرج من هنا ، الرجاله اللى زيك يا هلال تتوزن بالدهب والماس .

هلال : تسلم يا حوت ، يلا اشوف وشك على خير .

الحوت : ماشى يا جزار ، مش دا اللقب بتاعك لما كنت بالدخليه ، ودا بردو لقبك من النهارده ، مش عوزك ترحم حد .

هلال : متوصنيش يا حوت ، انا جمره جواها نار هتحرق كل اللى فى وشها .

بعد انهاء جميع الاجراءات ، حان وقت خروج هلال ، بمجرد ان خطا هلال اول خطوه خارج السجن ، التفت الى ابواب السجن وقال : اللى اتعلمته خلف اسوارك اكتر بكتير من اللى اتعلمته بالدخليه .

كما قال الحوت لهلال ، فلقد وجد هلال خمس سيارات ينتظرون هلال ، كانت تلك الخمسه عباره عن حراسه شخصيه لهلال ، فعلم هلال منذ ذلك الوقت انه لم يعد الضابط بل تحول الى زعيم لعصابه ، ولكنه لم يأبه بالامر ، فلقد اتخذ قراره منذ فتره كبيره ، تقدم رجل لستقبال هلال وقال له : انا زياد يا جزار ، اعتبرنى المارد اللى بيطلع من الفانوس السحرى ، حضرتك تحلم واحنا ننفذ .

هلال : انا مش محتاج مارد ، اصلى مابحلمش ، اللى بفكر فيه بنفذه .

زياد : اللى تشوفه يا بوص ، احنا هنا خدمين سيدتك ، اتفضل يا بوص العربيه مستنياك .

دخل هلال السياره ، وخلفهم باقى السيارات ، توجهت السياره بهلال الى قصر فخم جدا ، ودخلت به ، ونزل هلال ودخل القصر ليجد نفسه ، بمكان اشبه بالخيال ، وقال زياد : القصر دا بيتك يا بوص من النهارده ، وفى حساب ليك بمعظم البنوك جوه مصر برصيد مفتوح يعنى مابيخلصش .

هلال : انا هرتاح النهارده ، ومش عاوز ازعاج من حد لغايه بكره ، والصبح تكون عندى ومعاك كل المعلومات عن الاسمين دوول وعاوز اعرف كل حاجه ، ثم اعطى هلال لزياد ورقه بها اسامى ضى بنت العربى وفاطمه زوجته .

زياد : اعتبره اتنفذ يا بوص .

ذهب هلال الى احدى غرف القصر ، وخلد الى نوم عميق جدا ، كانه كان يعوض ايام وشهور القلق والحزن والسهر التى قضاها بالسجن .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016