مجرم ولكن انسان ( الجزء العاشر )
![]() |
قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فيما سبق حينما استطاع يوسف التعرف على احمد وقام بدفعه بالماء ثم انقذه ليستطيع دخول منزله ونجح بذلك ، وقرر رمضان بهنس ان يجد عمل ليوسف وطلب من احمد ابنه ان يجعله ينام فى احدى غرف الموجوده بالجنينه حتى يوم غد .
فى اليوم التانى بداء يوسف البحث فى الفيلا ، كان يريد ان يجد اى شيء
بخصوص زوجته ، ولكن للاسف لم يجد ما يستفيد منه ، وحينما استيقظ احمد وذهب لغرفه
يوسف وجد يوسف ليس بغرفته ولكن بمجرد ان غادر الغرفه وجده امامه فسئله : انت كنت
فين يا برنس ؟
يوسف : مفيش صحيت بدرى فقولت امشى رجلى فى الهوا هنا .
احمد : طيب يلا نروح لابوى علشان نعرف هتشتغل ايه .
يوسف : بقولك ايه يا احمد بيه ماتخلينى اشتغل معاك انت ، بصراحه انا
نفسى افضل معاك .
احمد : ماشى هكلم ابوى ، تعالى ورايا .
ذهب احمد ويوسف لمقابله رمضان بهنس واخبر احمد والده انه يرغب ان يبقى
البرنس معه ويقضى طلباته ، فوافق رمضان على ذلك ، وبالفعل استمر يوسف ملازم لاحمد
طول اليوم ، يذهب معاه الى اى مكان ، وحينما بداءت الشمس فى الغروب ذهب احمد ومعه
يوسف لشرب الحشيش على القهوه المعتاد الذهاب اليها ، وبعد مرور بضعه ساعات اصبح
احمد فى حاله سكر تامه ، وبداء يتحدث مع يوسف فى اشياء كثيره ، بالطبع لم يشرب
يوسف الا القليل من الحشيش ليجارى احمد فى الحديث ، ولكن لم يكن ليسكر من هذا
القدر ، فقبل ان يتوب البرنس عن البلطجه كان يتناول جميع انواع المخدرات فهو معتاد
عليها .
فى اثناء حديث احمد مع يوسف قال ليوسف : ايه احلى حاجه بتحبها يا برنس
؟
يوسف : النسوان طبعا .
احمد : هههههه غشيم النسوان على قفى من يشيل .
يوسف : هما فين بس يا بيه ، وانت احلى حاجه بتحبها ايه ؟
احمد : الحشيش طبعا ، اصل الحشيش بتخليك تنسى حجات كتير .
يوسف : تنسى ايه بالظبط ؟
احمد : مش فاكر ههههههههههه .
يوسف : شكلك وصلت لفوق البرج ، بس اوعى تقع مش كل شويه هلحقك ههههههه
.
احمد : بس عارف انت بردو مش غشيم اوى ، فى نسوان تتحب بردو .
يوسف : هههههه طبعا ، بس اللى زى ملهوش يحب ويتحب ، يدوب افكر فى حق
اللقمه ، بس تبعا اللى زيك يا بيه النسوات تترما تحت رجليه .
احمد : اه زى الهم على القلب ، بس عارف يا برنس ملهمش طعم علشان رخاص
اوى .
يوسف : رخاص رخاص بس هما فين ههههههههه .
احمد : هههه مش بقولك غشيم ، الرخيص ملهوش طعم ، بس سعات بتبقى فى
انواع غاليه بس قليله اوى .
يوسف : انا مقبلتش الغالى منه لغايه دلوقتى ، بس المشكله حتى الرخيص
اللى قبلته معيش تمنه .
احمد : انا قبلت نوع واحد غالى ، بس كانت ايه ، حاجه كدا زى الاحلام ،
بس ربنا يسمحه ابوى كان السبب فى انها تضيع .
استكمل يوسف استدراجه لاحمد وقال : ليه حصل ايه .
احمد : استكترها عليا ، قالى كلام ماسخ دى اكبر منك وخطر علينا وحجات
ماسخه زى اللى عمى بيقولها سعات .
يوسف : طيب ما تحكيلى ، اهو نضيع الوقت .
احمد : لا الله لا يسيئك ، انا ما بحبش افتكر الموضوع دا ، انا اصلا
جاى اشرب علشان انسى مش افتكر .
يوسف : يا احمد بيه هو مش انا ستر وغطا عليك ، هتخبى عليا دا انا
حبيبك .
احمد : يووه يا برنس ، هقولك بس علشان تعرف انت حبيبى قد ايه ، من كام
يوم كدا قبل الانتخابات جت بنت تبع عمى طارق ، شغاله صحفيه ، بس كانت ايه زى القمر
، مش زى الاشكال اللى عندنا بالبلد ، لا حاجه كدا زى الملايكه ، ومن ساعة ما شفتها
وانا وقعت بحبها ، حتى اسمها كان اسم جديد علينا اول مره اسمعه ، بس عبها انها كانت
دمغها ناشفه ومش عوزه تلين معايا بس انا مكنتش هسكت لغايه ما تلين ، قعدت تقولى
انها متجوزه وكلام كدا بس انا مكنتش مصدق وكنت عارف هي بتقول كدا علشان اشلها من
دماغى ، بس فى يوم اغبر مطلعلوش شمس ابويا قلب عليها واختفت .
يوسف : قلب عليها ازاى وليه .
احمد : معرفش .
يوسف : اختفت راحت فين ؟
احمد : ما قولتلك معرفش ، انت عمال تسئل كدا ليه وكأنك بتحقق معايا .
يوسف : لا ابدا يا احمد بيه ، انا الفضول بس هو اللى خلانى اسئل .
احمد : طيب يلا فذ من مكانك خلينا نمشى .
يوسف : اللى تشوفه يا كبير .
ذهب يوسف واحمد ، كان يوسف هو من يقود السياره بالطبع ، اما احمد فكان
بالمقعد المجاور له وهو شبه نائم من السكر الشديد ، بالطبع لم ينتبه احمد ان يوسف
قاد السياره الى خارج القريه ، ذهب الى مكان بعيد ، مكان قد اعده من قبل ان ياتى
للقريه ، كان عباره عن بيت مهجور وسط الاراضى الزراعيه ، لم يكن يذهب اليه احد لان
هناك اشاعه ان هذا البيت يسكنه العفاريت والجن .
وصل يوسف امام هذا البيت ونزل من السياره واخذ يسند احمد حتى يدخله
المنزل ، وحينما دخل معه قام بوضعه على كرسى ثم قام بتقيده بالحبال بشده حتى لا
يستطيع الهرب ، ثم احضر يوسف جردل به ماء وقام بالقاء المياه على وجهه احمد
لايقاظه من النوم ، وبالفعل استيقظ احمد ووجد نفسه مقيد بكرسى ، اخذ يقاوم وهو
يسئل يوسف ويسئله وقال : انت ايه اللى عملته دا ، انت شكلك سكران يا برنس ، فكنى
بسره يلا وبطل الهزار الماسخ دا .
يوسف : سكران ايه ياض ، انت فكرنى عيل سيس زيك ، ياض انا كنت بشرب
ايام ما كنت انت بجرى ورا عربيات الرش ، فوقلى كدا علشان مابحبش اعيد كلامى كتير ،
الصحفيه ابوك وداها فين ؟
احمد : صحفيه ايه ، انت مين وعاوز منى ايه .
يوسف : هو مش انا قولت مابحبش اعيد كلامى ، ثم قام يوسف بضرب احمد
بقبضه يده فى وجه احمد ، فنزف دم بالطبع من انفه ، فاخذ احمد يصرخ كالاطفال
ويستنجد بابوه وقال : الحقنى يا بوى ، فقال له يوسف : يابنى انت مش هتستحمل ايدى
دى ، اتكلم وجاوب من غير مناهده ، انا هنا قاتل او مقتول ، فهتجاوب ولا ادفنك هنا
بالحيا ؟
احمد : لا والنبى ، بص هديك كل اللى عوزه ، شوف عاوز كام وابوى
هيدفعهولك .
يوسف : انت عمال تحرق معايا كلام كتير ليه ، اخر مره هسئلك عطر فين ؟
احمد : معرفش مين عطر دى ؟
يوسف اخرج المطوه ثم قام برشقها فى رجل احمد ، فاخذ احمد يصرخ بصوت
عالى ويبكى ، فنزع يوسف المطوه من رجل احمد وقال : هتتكلم ولا المره الجايه ارشقها
فى قلبك ؟
احمد : هتكلم خلاص والله ، هقول كل حاجه .
يوسف : اتكلم انا سمعك ، عملتوا ايه فى عطر وهى فين ؟
احمد : ابويا اكتشف فى يوم ان عطر بتتجسس عليه ، وكانت هتتسبب فى
فضحته وممكن سعتها يخسر عضويه مجلس الشعب ، وعليتنا ممكن تقبل اى حاجه الا موضوع
مجلس الشعب دا .
يوسف : حصل لمراتى ايه ، انطق قبل ما اخد روحك بايدى .
احمد : هى تبقى مراتك ، طيب هقولك على كل حاجه ، بس اوعدنى الاول انك
هتسبنى فى حالى .
يوسف : اخلص يلا انطق قبل ما صبرى ينفذ ، وسعتها هتندم على اليوم اللى
اتولدت فيه .
احمد : حاضر هقولك ، مراتك ..............
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
