قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

أخو البنات ( الجزء الحادى عشر )

 أخو البنات ( الجزء الحادى عشر )

أخو, البنات, ( الجزء, الحادى, عشر ),
أخو البنات ( الجزء الحادى عشر )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فيما سبق حينما قالت اسراء ان الشخص اللى ضرب صفوان يبقى اخوها .

فجر : اخوكى ازاى مش فاهمه ؟

اسراء : اخويا يا فجر ، شقيقى .

فجر : ودا ظهر امتى ، وكان فين ، وليه مقولتيش عليه قبل كدا ؟

اسراء : هحكيلك كل حاجه ، بس توعدينى ان انتى تسعدينى .

فجر : احكى شكلك وراكى مصايب .

ثم قامت اسراء بقول كل شيء لفجر ، شعرت فجر بالصدمه مما سمعته ، وقالت لها : يعنى انتى سبتى اهلك وعلتيك علشان خيفه الناس تعرف ان انتى من اسره فقيره ، بذمتك انتى وحده عندك عقل او عند احساس ، يعنى اخوكى بعد اللى عمله دا كله عشانك تسيبيه ، وفى الاخر حصل ايه هو عند اصل ولما شافك فى موقف زى اللى حصل مسبكيش وودا نفسه فى داهيه علشانك ، بصراحه انا شيفاكى واطيه اوى اوى يا اسراء .

اسراء : انتى عمرك ما هتفهمى يعنى ايه تعيشى فى اسره فقيره ، مش هتفهمى الحرمان اللى حسيت بيه انا واخواتى لما بابا مات ، مش هتفهمى يعنى ايه تبقى مذيعه مشهوره وكل اللى حوليكى يقولوا انا عشت فى فرنسا او امريكا ، وكل واحد فيهم بيتكلم على عيلته واصوله اللى بنت باشا واللى ابن بك ، بس انتى مش هتفهمى كل دا ، انتى وحده اتولدتى وفى بوقيك معلقه دهب ، اى حاجه بتجيلك قبل ما تطلبيها ، مش هتستنى شهرين او تلاته علشان تشترى جزمه او شنطه عدله تروحى بيها الكليه ، انتى وانا مختلفين اوى فوق ما تتصورى يا فجر .

فجر : يمكن تكونى بتتكلمى صح ، انا وانتى مختلفين ، فعلا انا مفيش حاجه حبيت اجبها ومجتليش ، كل حاجه تتخيليها جتلى ، بس بردو فى حجات مقدرش اشتريها بالفلوس ، جوزك اللى هو اخويا مقدرش اغيره بالفلوس ، اخويا عنده استعداد يبعنى لو هجبله التمن المناسب ، معندوش مشكله انى اعرض نفسى على اى واحد لو دا فى مصلحته وهيحققله نجاح فى شغله ، عرفه وانتى بتحكى انا اتخيلت ان اخوكى اخويا ، بس لمده دقيقه ، عرفه سعتها بس حسيت انى ليا سند وضهر اتسند عليه ، اخوكى لو شافك عريانه يغطيكى بلحمه ودمه ، واخويا لو شفنى متغطيه يعرينى علشان الناس تتفرج وتدفعله اكتر .

اسراء : ماشى يا ستى ، انا اللى غلطانه ، ومعنديش اصل ، ارتحتى ، انا مستقبلى ضاع ، انتى عرفه كل القنوات والسوشيال ميديا مش هتتكلم غير على المذيعه المشهوره اللى من عيله فقيره وكانت مخبيه دا وعمله نفسها بنت بشوات ، وان اخوها شغال جرسون بمطعم ، وكمان طبعا علشان خاطر صفوان اشهر مذيع بالبلد هيقولو ان اخويا بلطجى او حتى ارهابى ، وانا ابقى اتدمرت رسمى ، حتى اخوكى اكيد هيطلقنى بعد الفضايح اللى حصلت ، وطبعا علشان يراضى صفوان وميسبهوش .

فجر : هو دا كل اللى بتفكرى فيه ، دا اللى يهمك ؟

اسراء : اومال انتى عوزانى افكر فى ايه اكتر من مستقبلى اللى ضاع ؟

فجر : فكرى فى اخوكى اللى اترمى فى الحبس هتعمليله ايه ، فكرى فى مستقبله ، انتى قولتيلى انه بكليه الطب ، دا ضحى بنفسه وبمستقبله علشانك ومن غير تفكير ، وانتى كل اللى همك نفسك وبس .

اسراء : انا مطلبتش منه يعمل حاجه ، اكيد كنت هتصرف مع صفوان باى شكل ، اكيد كنت هلاقى طريقه احسن من اللى هوه عمله دا .

قامت فجر وقبل ان تترك اسراء وتذهب قالت لها : انتى ازبل وحده انا قبلتها بحياتى ، انا ندمانه انى عرفت وصحبت وحده زيك ، اخوكى اللى انتى بعتيه دا انا هشتريه ، هعمل اى حاجه علشان اخرجه ، عرفه انا مستعده ابوس ايده علشان يعتبرنى اخته ، فعلا انتى وسامر تستهلو بعض ، انتم شبه بعض اوى ، اكنى قاعده مع سامر ، ثم تركت فجر اسراء وذهبت .

ان انتقالنا الى قسم الشرطه ، نجد ان نور واقف امام احد امناء الشرطه المكلف بكتابه المحضر ، وطلب امين الشرطه من نور ان يعطيه بطاقه الشخصيه للتحقق من اسمه ، وحينما شاهد امين الشرطه انه طالب بكليه الطب استغرب من الامر واراد معرفه نور بشكل جيد وسئله : هو انت طالب بكليه الطب ؟

نور : ايوه يا فندم ، فى اخر سنه .

امين الشرطه : طيب اقعد استريح شكلك ابن ناس ومش وش بهدله .

جلس نور على كرسى امام مكتب امين الشرطه وبداء امين الشرطه بالتحدث اليه وقال : طيب واحد زيك ابن ناس ومحترم وفى اخر سنه فى كليه الطب وخلاص هتبقى دكتور ، ايه اللى يشغلك جرسون فى مطعم ؟

نور : انا المسئول عن البيت يا حضره الامين ، وكنت لازم اشتغل واصرف على نفسى وعلى امى ، واخواتى البنات قبل ما يتجوزو .

امين الشرطه : لا حول ولا قوه الا بالله ، طيب انت ليه ضربت المذيع اللى اسمه صفوان دا ، انت متعرفش هو هيعمل فيك ايه ، انت مع الرأفه هتتحبس تلاثه سنوات ، انت كدا مستقبلك راح .

نور : قسمتى ونصيبى يا حضره الامين ، ربنا رايد كدا ، هو اكيد ليه حكمه فى قدره .

امين الشرطه : مهو ربنا مقلناش نضرب الناس يا نور بالشكل دا ؟

نور : قولى يا حضره الامين ، لو لقيت واحد بيتحرش ببنت وبيساومها عن شرفها وعرضها ، هتعمله ايه ؟

امين الشرطه فى عصبيه : دا انا كنت كلت كبده وهو صاحى .

نور : اهو انا بقى لقيت المذيع دا بيحاول يعمل كدا مع اختى ، كنت اقف اتفرج ولا اعمل اللى عملته .

تبسم الامين وقال له : لا انت عملت الصح يا نور يابنى ، وربنا مش هيسيبك واكيد هيسعدك .

نور : ونعمه بالله يا حضره الامين .

وبعد ان انهى الامين المحضر ، استدعى احدى العساكر وطلب منه ان يضع نور بالحبس ولكنه قال له : بص يا عسكرى نبه على الاوباش اللى فى الحجز ان نور دا زى ابنى ، والله اللى هيمسه بحاجه او يدايقه وربى الكعبه لهندم اهله عليه وهعمل منه عبره للكل .

العسكرى : حاضر يا باشا ، متقلقش انا مش هخلى حد يجى نحيته .

اخذ العسكرى نور ووضعه بالحبس ، ومنذ ان دخل نور الحبس وهو يشتكى حاله لربه ، ويدعى ان ربنا يفك حبسه ويساعده على اللى هوه فيه .

حينما عرف بسام صديق نور بما حدث ، ذهب اليه بالقسم لرؤيته ، ولكنه لم يستطيع زيارته ، فهذا الامر يحتاج الى تصاريح بالزياره واجراءات كثيره ، وعندما يأس من زيارته ذهب الى منزل امه اميره ليخبرها بما حدث ، حينما سمعت اميره ما حدث مع ابنها نور اخذت تصرخ وتبكى كثيرا ، ولكن اخذ بسام يهدء من روعها ، وطمنها بانه لن يتركه ، وانه ذاهب لتوكيل محامه ومحاوله اخراجه من الحبس .

ذهب بسام ليبحث عن محامى جيد لنور ، اما اميره فحاولت الاتصال بابنتها اسراء لنجده اخيها ومساعدته ، ولكن حينما وجدت اسراء اتصال امها علمت انها سوف تحدثها وتئنبها على ما حدث لاخيها ، وكانت اسراء تفكر بمستقبلها ولم تكن فى حاله تسمح لها سماع عتاب امها ، لذلك لم تقم بالرد عليها ، وحينما يأست اميره من الاتصال بابنتها اسراء ، قامت بالاتصال بابنتها الاخرى اسماء ، وحينما اجابتها اسماء وعرفت ما حدث اخبرتها اسماء انها مع زوجها باحدى المدن الساحليه باجازه ولا تستطيع الرجوع الى القاهره الان وان مازال امامها اسبوع على الاقل ، وعرضت عليها ان تنتظر حتى عودتها ، فاغلقت اميره الاتصال بوجه ابنتها اسماء حينما سمعت ردها .

فى الوقت الذى تهربت فيه اسراء واسماء من امهما اميره ، كانت فجر قد توجهت للمستشفى التى بها صفوان واخيها كان يلازمه ، لم يحضر ضابط الشرطه بعد لاخذ اقوال صفوان ، فما سيقوله صفوان هو ما سيحدد مصير نور ، ودخلت فجر لغرفه صفوان ووجدت سامر جالس بجانبه ، وكان صفوان قد افيق من الاغماء الذى حدث له بعد وصوله للمستشفى ، فرح سامر بقدوم فجر وظن انها قادمه من اجل الاطمئنان على صفوان وتصليح العلاقه بينهم ، ولكن لم يكن يعلم ان فجر هى من سوف تجعل صفوان يتنازل عن المحضر الموجه لنور ، وسوف تجبرهم على تقبل الامر .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016