أخو البنات ( الجزء العاشر )
![]() |
لم يثير زوجها غضبا كاى رجل حقيقى ، وحتى انه لم يتصنع انه لم يرى شيء
حتى تلتمس له زوجته عذرا ، وانما مال عليها وقال لها بصوت منخفض : متبقيش متخلفه
ورجعيه كدا ، محصلش حاجه لما ايده جت على ايدك .
بالطبع كانت كلمات سامر لزوجته اسراء كالسكين بقلبها ، لم تكن تنتظر
هذا الكلام منه ، اما فجر فكانت تعلم اخيها معرفه جيده ، فكانت تتوقع هذا التصرف
منه ، لذلك حاولت ان تتصرف هيا فقالت لصفوان : احنا جيين هنا علشان نتفق على شغل ،
مش علشان جيبلك مرات اخويا تتحرش بيها ؟
كانت فجر صادمه وصريحه بكلمها ، حتى صفوات شعر بالاحراج منها اما
اميره ففرحت وتشجعت بكلمها ، ولكن سامر حاول معالجه صراحه اخته وقال لها : انا
جوزها ومحدش اشتكاليك ، ثم قام وامسك بيد اخته وقال لها : تعالى معايا عوزك ،
واخذها بعيد عن مكان اميره وصفوان خارج المطعم للتحدث معها بشكل منفرد .
تحدث سامر لاخته وقال لها : ايه اللى بتقوليه جوه دا ، هو حد سئلك
رائيك علشان تقولى اللى انتى قولتيه ، ولا انتى عوزه تخسرينا مذيع مشهور زى صفوان
؟
فجر : مش مكسوف من نفسك ، شايف واحد بيتحرش بمراتك قدامك ، وحضرتك كل
اللى يهمك انك متخسرش مذيع مشهور .
سامر : يعنى هو انا بعمل كل دا ليه ، علشان خاطر مين ، مهو علشان خطرى
وخطرك وخاطر اسراء كمان ، انتى مش مقدره المكسب اللى كلنا هنكسبه ، حتى اسراء لو
عملت برنامج مع صفوان متتخيليش دا هيفرق معاها فى شغلها وشهرتها ازاى ، بس انتى
يهمك ايه ، منا اللى شايل هم القناه وبدور ازاى احافظ على نجاحها ، عاوز احافظ على
الاسم الكبير اللى عمله ابوكى ، بس انتى مش شايفه كل دا ، كل اللى شيفاه تكبرك
وغرورك وبس .
فجر : انا كرهت العيشه دى ، انت امتى هتبقى راجل بجد ، امتى هتغير على
عرضك وشرفك ، انا كرهت الفلوس اللى مخلياك انسان عديم النخوه والرجوله .
ضرب سامر اخته فجر بالالم على وجهها وامسك بشعرها بقوه وهو يقول :
اتعلمى تحترمى اخوكى ، شكلك لازم تتربى من اول وجديد .
تبسمت فجر وقالت : احترمك لما تحترم انت نفسك وتحترم اختك ومراتك .
بينما كان الاثنان يتحدثون ويتهمون بعضهم البعض بهذا الشكل ، حدث شيء
لم يكن احد منهم يتوقعه ، فهوناك شخص ممسك بالمذيع المشهور صفوان ويضربه ضرب مبرح
للغايه ، كان صفوان يحاول الهرب منهه بكل وسيله ممكنه ، ولكن هذا الشخص لم يكن
يتركه بهذه السهوله ، حتى تجمع الكثير من العاملين لمنع هذا الشخص عن ضرب هذا
المذيع ولكن دون جدوى ، وبالطبع كان هذا الشخص هو نور ، ولكن لمعرفه ما حدث يجب ان
نعود بالوقت الى بضعه دقائق حينما اخذ سامر اخته فجر للتحدث خارج المطعم وتركوا
اسراء مع صفوان بمفردهما .
جلس صفوان مع اسراء وبداء يتحدث عن نفسه بشكل سافل وغير متوقع فقال
لها : انتى عرفه ايه احلى حاجه بتتحب فيا ؟
ردت اسراء وهى مجبره على ذلك ، فهى تعلم ان زوجها سوف يغضب عليها ان
تجاهلت صفوان فقالت له : لا مش عارفه ؟
صفوان : ان اى وحده بعمل معاها علاقه بتنبسط اوى ، وعمرها ما تنسانى .
اسراء وهى غاضبه :هو انت ايه متعتك لما بتكلم ست متجوزه زى عن علقاتك
الزباله اللى انت بتعملها ، عاوز توصل لايه ، انت لو قعدت مليون سنه تحاول تتقرب
منى عمرك ما هتوصل لحاجه .
صفوان بضحكه ساخره : كدا احسن نتكلم بصراحه ، انا مش هشتغل فى القناه
او معاكى غير لما تقدميلى نفسك وبرداكى كمان ، اقولك حاجه جوزك اللى مخلصاله دا هو
عارف انا عاوز ايه ومعندوش مانع ، المهم عنده الشغل ، هو اصلا قام وخد اخته علشان
يسبنى اكلمك فى الموضوع دا ، فانا شايف اننا منضيعش وقت ونخلص ، ولا تحبى اخلى
جوزك يجيبك عندى لغايه بيتى ، ولا اجى انا عندكم وعلى سريره واخد اللى انا عوزه .
لاحظ صفوان وهو يقول هذا الكلام ان اسراء لم تنظر اليه ، وانما تنظر
لشخص اخر وكانت دموعها تملاء عيناها ، كان نور قد جاء لتقديم الطعام الذى طلبه
سامر وضيوفه ، وحينما جاء سمع اخر كلمات صفوان وهو يخبر اخته بانه سوف ياخذ شرفها
بعلم زوجها ، وبالطبع انفعل نور حينما سمع كلام صفوان ، وبقام بقلب الطعام على
صفوان ، وامسك به وقام بضربه بكل شيء تطوله ايده ، فاخذ يضربه نور بالكراسى
وبالزهريات ، اصبح المكان فوضوى للغايه ، تجمع العاملين ليحجزو نور عن صفوان ولكنه
كان كالثور الهائج لم يستطيعو حجزه ، اخذ صفوان يحاول الهروب بكل طريقه ممكنه ،
فهو لم يعرف لماذ هذا الشخص يتعدى عليه بالضرب بهذا الشكل ، ولكن ليس هناك وقت
للسؤال ، فنور كالمجنون يضرب صفوان بدون تفاهم ، وخرجا الاثنان خارج المطعم فى
محاوله من صفوان للهرب من نور ، وطبعا خرجت اسراء خلفهم ، رغم خوفها مما حدث وان
هذا الامر سوف يكون حديث الجميع الا انها شعرت بغيره اخوها عليها ، وشعرت ان هناك
من يقدم نفسه للخطر من اجلها ، فشعرت بان هناك من سيقف بجانبها مهما حدث .
بعد ان نزف صفوان بشكل كبير ، واستطاع العمال السيطره على نور ، حضرت
الشرطه واخذت نور الى قسم الشرطه ، وتم نقل صفوان الى احدى المستشفيات لتلقى
العلاج ، لم يكن احد من سامر او فجر يعرف ماذا حدث ، بالطبع ذهب سامر خلف صفوان
للمستشفى للاطمئنان عليه ، اما فجر فعادت مع اسراء لمنزلهم ، وهناك رغبت فجر
بمعرفت ما حدث فسئلت اسراء وقالت : هو ايه اللى حصل ، مين اللى كان بيضرب صفوان
بالشكل دا ، انتى تعرفيه ؟
كانت اسراء متوتره للغايه بجانب انها كانت خائفه مما حدث ، حاولت عدم
الرد على اسئله فجر ولكن طبعا فجر لم تكن تتكرها قبل ان تعرف الحقيقه كامله ، فهى
مبسوطه للغايه ان هناك من استطاع شفاء غليلها لصفوان ، فهى تبغضه للغايه ، ومع
اسرار فجر بداءت اسراء تتحدث وتقول لها : صفوان من وسخته كلمنى بشكل صريح انه عاوز
ينام معايا ، وكمان قال ان اخوكى عارف وموافق على كدا ، حتى هو قال انه ممكن يعمل
كدا هنا فى بتنا وعلى سررنا .
فجر : مش متفاجأه ان الكلام دا يطلع من واحد زباله زيه ، ولا حتى
متفاجأه ان جوزك يكون عنده علم بالموضوع ، مظنش ان صفوان بيكدب .
كانت اسراء مصدومه من كلام فجر ، وحينها قالت لها : يعنى انتى عرفه ان
دا هيحصل ومحولتيش تنبهينى ، انا كنت معتبراكى اعز صديقه ليا ، انا كنت بعاملك زى
اختى .
فجر : انتى عرفه انا بحبك قد ايه ، وطبعا خدتى بالك انى انا اللى كنت
بصد صفوان عنك ، انا حولت اعمل اللى اقدر عليه ، بس سامر فهمنى اننا هنمضى العقود
بس ، وانا مكنتش هروح الاجتماع دا بس لما عرفت انك رايحه كنت لازم اروح ، انا رحت
علشان ادخل لو حصل اللى كنت خايفه منه ، المهم مين اللى ضرب صفوان دا وضربه ليه
احكى .
اسراء : صفوان لما قال الكلام دا كان اللى بيقدم الاكل واقف ، ومسكه
قعد يضرب فيه بجنون زى ما انتم شفتوا .
نظرت فجر الى اسراء وقالت : يعنى علشان سمع صفوان وهو بيقول الكلام
الزباله بتاعه يضربه بالشكل دا ، انتى عوزه تفهمينى ان واحد يودى نفسه فى داهيه
علشان شاف واحد بيتكلم مع وحده بالشكل دا ، اسراء انا مش غبيه ، انتى مخبيه ايه ،
مين الراجل اللى ضرب صفوان ، تعرفيه منين ؟
اسراء : اسمه نور ، بيدرس فى كليه الطب ، ويبقى اخويا .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
