قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

أخو البنات ( الجزء الاول )

 أخو البنات ( الجزء الاول )



أخو, البنات ,( الجزء ,الاول ),

 أخو البنات ( الجزء الاول )


أميره سيده تبلغ من العمر ثلاثون عام ، متزوجه من شخص طيب يتمتع بسيره جيده اسمه عامر يبلغ من العمر سبعه وثلاثون عام ، تزوجت اميره وهى بسن صغير كانت تبلغ من العمر حينها سبعه عشر عام تقريبا ، لم يرزقها الله بنعمه الانجاب ، فرغم كل تلك المده الكبيره وهى متزوجه لم تنجب ، كانت اميره سيده عاقله للغايه ، تتمتع بثقه كبيره بنفسها ، وكان زوجها عامر ميسور الحال الى حد كبير ، فكان يعمل مهندس فى اكبر الشركات وكان راتبه مبلغ كبير للغايه .

كانت اميره تحب زوجها للغايه ، وهو ايضا يحبها ويقدرها بشده ، قد بداءت اميره تيأس من امر الانجاب ، فرغم ان جميع الاطباء الذين ذهبت اليهم مع زوجها اخبروها ان لا يوجد ما يمنع ان تنجب وكذلك زوجها لا يوجد اى مانع له بالانجاب ولكن هناك بعض التعقيدات الطبيه تمنع ذلك مدام متزوجان ، فان رغب كل منهم ان ينجب فيجب ان يتزوج كل واحد منهم احد اخر ، ولكن رفض الزوجان هذا الامر ، فعامر يحب زوجته وعلى استعداد التخلى عن رغبته بان يصبح ابا مقابل ان يبقى مع زوجته وحبيبته اميره ، وكذلك الامر بالنسبه لاميره فهى لا تستطيع تخيل نفسها زوجه احد غير زوجها وحبيبها عامر .

ومع مرور الوقت بداءت تفكر اميره بشكل مختلف ، فهى لا تريد الابتعاد عن زوجها وبنفس الوقت لا تريد ان يظل زوجها محروم من الاطفال ، وخصوصا انها شعرت بالاونه الاخيره ان هناك نوع من السكون والهدوء وشيء من الملل فى بيتها ، فهى تظل تحكى لزوجها عما حدث معها طوال اليوم ، وزوجها يفعل ذلك ايضا وتظل الحياه على هذا الحال ، خصوصا بانها ليست من محبى الخروج الكثير من المنزل ، فكلما يعرض عليها زوجها الخروج سويا احيانا تقبل واوقات كثيره ترفض وخصوصا ان كانوا ذاهبين لزياره احدهم او مقابله احدهم ، فهناك دائما اشخاص متطفلين يسئلون بشكل ملح عن بعض الامور الشخصه وخصتا عن سبب عدم الانجاب ، فهناك من يسئلها هو العيب منها ام من زوجها ، واخرى تنصحها بالذهاب الى الدجالين والمشعوزين بحجه ان هناك من قام بعمل عمل سفلى لها ، واشياء كثيره من ذلك القبيل ، لذلك لم تعد ترغب فى الخروج مع زوجها وسماع كل تلك الاشياء .

وظلت اميره تبحث عن شيء يكسر كل ذلك الجمود ، وايضا كانت تعلم ان زوجها يرغب فى الانجاب بشده ولكن حبه لها اهم عنده من تلك الرغبه ، لذلك بعد تفكير طويل قررت اميره امر يصعب على اى زوجه تحب زوجها ان تتخذه وهو انها قررت ان تزوج زوجها من سيده او فتاه اخرى .

لم يكن هذا الامر بالسهل او الهين ، فهو صعب جدا على اى زوجه حتى وان كانت تكره زوجها ، مابالكم بسيده تحب زوجها كما تفعل اميره ، ولكن هذا نوع مختلف من الحب نادرا ما تجده ، فالحب ليست انانيه كما يعتقدها البعض وانما الحب هو ان تشاهد من تحبه فى حاله سعاده ولا تبخل عليه بهذه السعاده حتى وان كانت على حسابك انت ، هكذا كانت تفكر اميره ، وهذا كان قرارها ، وبالفعل بداءت تنفذه ، ففى احدى الليالى كانت اميره جالسه بجانب زوجها عامر يشاهدون التليفاز ، وفجأه وبدون مقدمات قالت له : بقولك ايه يا عامر ، انا عوزاك تتجوز .

عامر وهو يظن ان زوجته بتهزر معاه قال : ايه شيفالى عروسه ، طيب حلوه ولا وحشه .

اميره : لا لسه مشفتش ، كنت مستنيه موفقتك الاول .

وهنا ابتداء عامر يقتنع ان زوجته تتحدث بجديه ، فنظر اليها وهو فى حاله صدمه وقال : انتى بتتكلمى بجد يا اميره ولا ايه .

فاجابته اميره ودموعها تلمع فى عيونها : ايوه بتكلم بجد ، انا عوزاك تتجوز وتخلف .

عامر : وانا مشتكتلكيش يا اميره ، انا مش عاوز خلفه .

اميره : ماتكابرش وتعاند يا عامر ، انا وانت عرفين كويس ان انت نفسك تخلف .

عامر : ما انتى نفسك تخلفى ، المفروض بقى اطلقيك علشان تخلفى صح .

اميره : يا عامر انا مقدرش اعيش من غيرك ، وبعدين لما انت تخلف مهو ابنك او بنتك هتبقى زى بنتى بالظبط .

عامر : لا دا انتى شكلك اتجننتى بقى ، فى ايه يا اميره ، حد قالك حاجه زعلتك ، انا زعلتك من غير ما اقصد .

اميره : يعنى انت عجبك العيشه اللى احنا عيشنها دى ، الشقه مفهاش روح ، قعدين فى ملل .

عامر : يعنى جوازى هو اللى هيقتل الملل دا ، ما تقولى كلام يتعقل يا اميره .

اميره : بص يا عامر ، انت لما هتتجوز وتخلف اكيد حيتنا هتبقى افضل ، وبعدين احنا هنعيش كلنا فى مكان واحد .

عامر وهو مبتسم : هو فى حد يقعد حريمه الاتنين بمكان واحد .

اميره : ملكش دعوه انت ، انا اللى هخترلك العروسه اللى تقبل كدا ، هخترلك بنت تكون طيبه وغلبانه وكمان تكون ملهاش حد يتيمه ، وهنعودها على عيشتنا واسلوب حيتنا .

عامر : طيب ممكن نقفل على الموضوع دا دلوقتى ، بصراحه حاسس ان انتى مش فى وعيك خالص .

اميره : طيب متشغلش بالك انت ، انا هتصرف فى كل حاجه .

عامر تركها ليدخل الى غرفه النوم وهو يقول : شكل الافلام العربى القديمه لحست مخك .

كانت اميره تتصرف فى تلك الامور بسرعه شديده ، فاخذت تبحث ان فتاه مناسبه لتزويجها لزوجها عامر ، فهى تريد فتاه لا تفتعل المشاكل ببيتها ، وانما تريد فتاه لا حول لها ولا قوه ، مر اسبوعان حتى وجدت اميره ما تريد ، كانت فتاه اسمها اسماء ، لم تتزوج من قبل ، تبلغ من العمر ثلاثه وعشرون عام ، توفيت امها وهى صغيره وبعدها ببضعه سنوات مات والدها ولم يكن لها احد سوى عمتها ، كانت عمتها سيده كبيره بالعمر ، تزوج جميع ابناءها ، وظلت اسماء معها تخدمها وتراعيها ، ولكن كانت احوالهم الماديه صعبه جدا ، لذلك لم تكن عمتها بقادره على تحمل تكاليف زواج اسماء لذلك لم تقبل عمتها اى عريس جاء للتقدم اليها ، لم تحصل اسماء على تعليم جامعى ، كانت فتاه متوسطه الجمال ، تتمتع بروح طيبه ومرحه ، تقبل بان تعيش باى ظرف وبدون شكوى .

بالفعل كانت اسماء اختيار مناسب جدا لاميره ، فبهى جميع المواصفات المطلوبه ، بالفعل احضرت اميره صوره لاسماء لعرضها على زوجها ، وحينما بداءت بالتحدث اليه وحاولت عرض عليه صوره العروسه الا انه رفض ، ولكن لم تستسلم اميره وظلت تلح على عامر حتى خضع لرغبتها فى اخر المطاف ، وقبل بالزواج دون ان يرى صوره العروسه حتى ، فهو لا يهمه سوى ارضاء اميره لا اكثر .

ذهبت اميره بمفردها فى بدايه الامر لتطلب اسماء للزواج من زوجها عامر ، بالطبع استغربت عمه اسماء وكادت ترفض ذلك الوضع ولكن قبلت اسماء العريس دون ان تراه حتى ، فهى تريد ان تخفف حملها عن عمتها ولا تظل هكذا خصوصا حينما اخبرتهم اميره انها توريد اسماء بشنطه هدومها فقط ، فكل شيء جاهز بالمنزل ، وبالفعل تم الاتفاق على موعد كتب الكتاب والدخله .

بعد عده ايام ذهب عامر مع زوجته اميره لعقد قرانه على اسماء ، وبالفعل حدث ذلك وتزوج عامر من اسماء ، وعاشت اسماء مع اميره فى منزل واحد ، وكانت اسماء تعمل بالمنزل بكل حب وطاعه لعامر وزوجته اميره ، ومع بعض الوقت ابتدا عامر يشعر ببعض الاعجاب والرضا لزوجته اسماء ، حتى انه بداء يمازحها امام اميره ، بالطبع كانت الغيره حينها تدب بقلب اميره وكانت تتصرف حينها ببعض الحزم وتطلب من اسماء بانهاء شغل البيت فكانت اسماء زوجه وخادمه ، ورغم طريقه اميره القاسيه بعض الشيء الا ان اسماء كانت تحبها ، فلم تنسى اسماء ان اميره زوجه عامر الاولى وانها صاحبه الكلمه الاولى والاخيره بالمنزل .

بعد مرور شهران تقريبا بداءت اميره تقلق من عدم حمل اسماء ، وبداءت تتحدث فى الامر بشكل مباشر مع عامر ، وفى احدى المرات قالت له : يا عامر انا قلقانه اوى ؟

عامر : من ايه بس ؟

اميره : البت اسماء محملتش لغايه دلوقتى ، ما تيجى نروح بيها لدكتور ؟

عامر : دكتور ايه بس ، انا متجوزها من شهرين بس يا اميره ، الصبر شويه .

اميره : يعنى ايه الصبر ، استنى قد ايه يعنى ، هقعد كام سنه اصبر تانى ، اومال انا مجوزهالك ليه ؟

عامر : يا اميره استهدى بالله ، اسماء غلبانه ، ووطى صوتك اصل تسمعك وتكسرى بخاطرها .

فردت اميره وهى منفعله : ما تسمع ولا تنفلق حتى ، خايف عليها اوى يا ابو قلب حنين ، منا بردو ملاحظه ان انت مقديها سهوكه معاها ودلع ، وحاسه كدا ان هى عجباك .

عامر : فى ايه يا اميره ، مالك كلامك كله تجريح كدا ليه ، مش انتى اللى صممتى اتجوزها ؟

اميره : كانت جوازه الندامه ، كنت فكرها كويسه ومكسوره طلعت شيطانه ، وبترسم عليك ، عوزه تخدك منى .

عامر : يا شيخه حرام عليكى ، دى غلبانه ومسكينه ، وبتحبك كمان .

اميره : حبتها حيه وقرصتها عقربه ، انا خلاص مش هصبر عليها ، هخدها للدكتور ، ولو قال مش حامل ، تطلقها ونخلص .

عامر : اطلق مين ، شكلك اتجننتى .

وقبل ان ترد اميره على عامر ، فاذا بصوت شيء يقع ، فقام عامر مسرعا فوجد ان اسماء كانت بجوارهم وسمعت حديثهم واغمى عليها وسقطت ، فحملها عامر ووضعه بالسرير وذهب مسرعا لاحضار الطبيب ليراها .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016