الاسكندر ( الجزء العاشر )
![]() |
| الاسكندر ( الجزء العاشر ) |
وصل العميد حمدى لمكان شغله اللى كان بيروحه كل يوم ، بس للاسف
المرادى كان مقبوض عليه ، طبعا عاصم كان فرحان باللى وصله ، اخيرا حل لغز السفاح
اللى اسمه الاسكندر .
بداء عاصم التحقيق مع العميد حمدى بسؤاله : انت كنت فين من حوالى اربع
ساعات ؟
العميد حمدى : كنت فى البيت طبعا ، هو انت لما جيت تقبض عليا كنت انا
فين ؟
عاصم : متردش على سؤالى بسؤال ، جاوب على قد السؤال ؟
العميد حمدى : ممكن اعرف انا ايه تهمتى ؟
عاصم : انت متهم بقتل اربع اشخاص ، عارفهم ولا تحب اقولك على اساميهم
؟
العميد حمدى : انا قتلت اربعه ، اكيد فى حاجه غلط ؟
عاصم : والله كله هيبان ، كنت فين من اربع ساعات ؟
العميد حمدى : كنت فى البيت نايم .
عاصم : يعنى مخرجتش خالص فى الليل ؟
العميد حمدى : لا طبعا مخرجتش .
عاصم : يعنى كنت الساعه وحده بعد نص الليل فى بيتك ؟
العميد حمدى : اه كنت فى البيت .
عاصم : عندك شهود على الكلام ده ؟
العميد حمدى : هو علشان انام فى بيتى اروح اجيب شهود ، وبعدين مراتى
كانت فى البيت ممكن تستدعوها وتسألوها .
عاصم : هيحصل ماتقلقش ، بس قولى ايه اقوالك ان فى حد شافك الساعه
واحده بعد نص الليل تقريبا وانت داخل عماره اللى اترمى القتيل ناصر منها ؟
العميد حمدى : هو ناصر مات ؟
عاصم : قولتلك متجاوبش على سؤالى بسؤال ؟ قولى كنت بتعمل ايه فى
العماره اللى مات عندها ناصر ؟
العميد حمدى : مين قال انى كنت هناك ، الكلام ده محصلش ، واجهنى باللى
شافنى هناك ؟
عاصم : هيحصل متقلقلش ، بس الموجهه مش هنا هتبقى فى النيابه ، ونادى
عاصم على احد العساكر وطلب منه ان يحط حمدى فى الحبس لغايه ما يتعرض على وكيل
النيابه .
بعد مرور بضعه ساعات ، حضر وكيل النيابه ، وكان قاعد فى مكتبه ، وكان
قاعد معاه عاصم اللى طلب يحضر التحقيق ووافق وكيل النيابه .
وطلب وكيل النيابه من العسكرى احضار المتهم ، ودخل العميد حمدى ،
وكانت الكلابشات فى ايده ، سعتها استاء وكيل النيابه وقال للعسكرى : فك الكلابشات
من سياده العميد يا عسكرى ، مين قالك تحط فى ايده الكلبشات دى ؟
العسكرى : عاصم باشا يا باشا ، دى تعليماته .
نظر وكيل النيابه لعاصم وقاله : ايه اللى بتعمله ده يا سياده العقيد ،
العميد حمدى لسه متهم ، ومينفعش تتعاملوا معاه كده ، راعى انه اعلى منك فى الرتبه
؟
عاصم : يا باشا كان مننا ، بس خان بدلته وشغله ، ودلوقتى لازم يتعامل
زى اى مجرم .
وكيل النيابه : الموضع حاسه انه شخصى يا عاصم بيه ؟
عاصم : ابدا يا باشا .
وكيل النيابه : كله هيبان متقلقش .
ثم نظر وكيل النيابه للعميد حمدى بعد ما شال العسكرى الكلبشات من ايده
وقاله : اتفضل استريح يا سياده العميد .
قعد العميد حمدى بكرسى مواجه للكرسى اللى قاعد عليه عاصم ، وقال لوكيل
النيابه : شكرا يا باشا على طريقه معاملتك معايا ، فى الوقت اللى زميلى عاملنى
كانى مجرم قبل ما تخلص التحقيقات .
وكيل النيابه : لا ابدا يا سياده العميد ، محدش يقدر ينكر تاريخك فى
خدمه البلد والشرطه .
نظر وكيل النيابه لمساعده وقاله : افتح المحضر واكتب تاريخ اليوم
والساعه ، ونظر الى العميد حمدى وقاله : ايه اقوالك بالتهمه المنسوبه اليك بقتل
اربع اشخاص فريد و طاهر وسليم وناصر ؟
العميد حمدى : محصلش حضرتك ، انا مقتلتش حد .
وكيل النيابه : التحريات بتقول ان خمس رجال اعمال كانوا سبب دخول ابنك
السجن بتهمه الرشوه ، طبعا هما اتهموه وثبتت عليه التهمه واتحكم عليه ، ومات فى السجن
، وان انت حاولت تثبت ان الخمس رجال الاعمال دوول هما سبب موت مرات ابنك وحفيدك ،
الكلام ده مظبوط يا سياده العميد ولا لأ ؟
العميد حمدى : مظبوط حضرتك ، بس ممكن اعرف ازاى عرفتوا معلومه انى
شاكك فى ان الخمسه دوول هما اللى قتلوا مرات ابنى وحفيدى ؟
وكيل النيابه : ان سيد العرفين ان معلومات وتحريات المباحث ممنوع حد
يشوفها غير النيابه .
نظر العميد حمدى لعاصم وقال لوكيل النيابه : تمام انا فهمت حضرتك .
وكيل النيابه : انت مش شايف يا سياده العميد ان الاسباب اللى قولتهالك
دى كافيه انك تحاول تاخد بتارك ، خصوصا انك مقدرتش تثبت ان هما اللى قتلوا حفيدك
ومرات ابنك ؟
العميد حمدى : طبعا سبب كافى اوى ، بس انا واحد عشت كل حياتى بحترم
شغلى وبقدسه ، ولو كنت هنتقم كنت اكيد قدمت استقالتى قبلها .
نظر وكيل النيابه الى العميد حمدى واشار الى مساعده انه ميكتبش اللى
هيقوله دلوقتى وبعديها قال للعميد حمدى : انا مصدقك يا سياده العميد ، بس انت عارف
ان شغلتنا دى مينفعش نحكم القلب فيها ، ولازم كل حاجه تبقى بالادله والاوراق ،
ساعدنى علشان اقدر اسعدك .
ثم اشار وكيل النيابه الى مساعده للعوده لكتابه المحضر ، ونظر الى
العميد حمدى وقاله : فى شاهد مقدماه المباحث شافك ليله امس وانت داخل العماره اللى
اترمى منها ناصر بعديها بكام دقيقه ، ممكن اعرف ايه اقوالك ؟
العميد حمدى : ممكن حضرتك تواجهنى بالشاهد ده ؟
طلب وكيل النيابه من العسكرى ادخال الشاهد ، وكان امين شرطه المكلف
بمراقبه العميد حمدى واللى كان مكلفه بكده العقيد عاصم .
وكيل النيابه قال لامين الشرطه : احكلنا انت شفت ايه ؟
الامين : انا كنت واقف تحت بيت العميد حمدى زى ما طلب العقيد عاصم
باننا نرقبه .
نظر العميد حمدى للعقيد عاصم وقاله : وانت معاك اذن او تصريح بمراقبتى
يا سياده العقيد ؟
اخرج عاصم ورقه من جيبه وقال : طبعا يا حمدى ، واعطى الاذن لوكيل
النيابه للاطلاع عليه .
وكيل النيابه : شكلك جهزت ورقك كويس يا عاصم بيه ؟
عاصم : انا مش تلميذ يا باشا .
نظر وكيل النيابه لامين الشرطه وقاله : كمل يا امين حصل ايه ؟
الامين : الساعه 12.30 تقريبا بعد نص الليل ، خرج العميد حمدى من بيته
وركب عربيته ، وطبعا انا مشيت وراه لغايه ما وصل لعماره ودخل فيها ، وبعدها بشويه
شفت اللى اسمه ناصر ده واقع على الارض سايح فى دمه ، وقع من نفس العماره اللى طلع
فيها سياده العميد .
نظر العميد حمدى للامين وقاله : انت متأكد ان انت شفتنى وانا نازل من
بيتى ودخلت العماره اللى بتقول عليها دى ؟
الامين : ايوه طبعا متأكد ، انت كنت متلتم صحيح بس انا عرفتك .
وكيل النيابه : انت بتقول انه كان متلتم ، ازاى يعنى ؟
الامين : كان مخبى وشه يا باشا .
وكيل النيابه : وعرفت منين انه سياده العميد مدام مخبى وشه زى ما
بتقول ؟
الامين : هو يا باشا ، هو انا هتوه عن سياده العميد ، حتى هو كان لابس
بدلته الميري وركب عربيته وفضلت ماشى وراه لغايه العماره ولما نزل دخلها زى ما
قولت لحضرتك .
نظر وكيل النيابه لعاصم وقاله : ايه يا عاصم بيه ، انت قابض على عميد
فى البوليس بشهاده واحد مش متأكد انه اللى شافه ده العميد ولا لا ؟
عاصم : يا باشا ده نازل من بيته وراكب عربيته وراح مكان حصل فيه جريمه
قتل ورجع بيته تانى ، هيبقى مين غيره ، مهو طبيعى يدارى وشه علشان محدش يعرفه .
نظر العميد حمدى لعاصم وقاله : يعنى معقوله يا عاصم انى هدارى وشى علشان
محدش يعرفنى واروح اقتل حد وانا لابس الزى الرسمى بتاعى واركب عربيتى كمان ، تفتكر
الكلام ده يتعقل ؟
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
