قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

شارع الخواجه ( الجزء السادس عشر )

شارع الخواجه ( الجزء السادس عشر )

شارع الخواجه ( الجزء السادس عشر )
شارع الخواجه ( الجزء السادس عشر )

قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما ضرب غازى احمد ولسه هيضرب العربى فجأه لقى نفسه واقع على الارض .

غازى اتصدم لما لقى نفسه على الارض ، ولما بص للى ضربه اتصدم اكتر ، اللى ضربه مصطفى ووقع غازى في مشكله مكنش عامل حسابها ، مكنش متوقع ان مصطفى ده هيتدخل وبنفسه ، ومبقاش قدام غازى غير حلين اما يقوم وينسحب ويمشى لان مصطفى من اغنياء الشارع زى سالم وعيسى واتفاق غازى معاهم انه يحميهم ويحمى مصالحهم ، بس لو عمل كده وانسحب يبقا خلاص غازى وجوده انتهى في الشارع كله لانه سعتها مش هيقدر يرفع عينه في حد .

والحل التانى انه يربى مصطفى ويضربه مع ان ده ممكن يوقعه في مشاكل مع سالم وعيسى ، وغازى اختار انه يضرب مصطفى ويكسر عينه في الشارع كله .

قام غازى من مكانه وقال لمصطفى : محدش هيحميك منى يا حيلتها .

مصطفى : جه وقتك ، هحسبك على انك بتمد ايدك على واحد من رجلتى ، وهحسبك على تطاولك على المعرض بتاعى ، ده غير الحساب القديم واللى عملته في اغلى الناس عندى .

غازى مفهمش يوسف بيتكلم عن ايه ، بس مش مهم المهم يضربه علشان يحفظ مكنته في الشارع ، مسك غازى الجنزير وضرب بيه يوسف اللى اتفادى الضربه ، ولما حاول يضربه تانى بالجنزير سعتها مسكه يوسف وشد الجنزير وغازى عليه وبعدين ضربه برجله في بطن غازى اللى ساب الجنزير سعتها .

يوسف لف طرف الجنزير على ايده وانزل بالجنزير بالضرب على غازى ، يوسف ضرب غازى بالجنزير اكتر من مره وكل مره يصرخ فيها غازى من الوجع وكل مره ينضرب فيها غازى بالجنزير ينزف دم في سعتها .

يوسف مكنش بس بيضرب غازى لا كان عاوز يقتله ، غازى حس انه فعلا هيموت في ايد غازى ، وسعتها استنجد برجلته ، بس رجالته هربت لما شافت ان الحرس اللى جاى مع يوسف رفعين في وشهم المسدسات .

كل اللى كان واقف كان مش مصدق اللى شيفه ، كله بيشجع مصطفى على ضرب غازى ، ويوسف مكنش مستنى حد يشجعه او يحرضه ، يوسف كل اللى بيدور في باله اللى عمله غازى في صحبه عمر واللى عمله مع ابوه واهل الشارع الغلابه .

غازى كان واقع على الارض من غير حركه ، ويوسف مبطلش ضرب فيه بالجنزير ، وجسم غازى اتغطى بالدم ، وحتى الناس اللى كانت بتشجع مصطفى على ضرب غازى سكتت لما شافت المنظر ، بس يوسف موقفش ضرب ، الغل والكره اللى كان جواه منطفاش ، ومات غازى ويوسف كان عمال يضرب في جثته ، لغايه لما وقع يوسف من التعب وهو بيبكى ومحدش كان عارف بيبكى ليه من اللى وقفين ، بس العربى كان عارف ليه ابنه بيبكى .

بعد نص ساعه من اللى حصل جت الشرطه ، وابتدت تحقق في جريمه القتل دى بس كل الناس انكروا مين اللى قتل غازى ، كله قاله انه مات نتيجه خناقه مع بلطجيه واتقتل في وسط الزحمه ومحدش شاف مين اللى قتله ، رغم ان كل اقوال سكان الشارع كانت وحده تقريبا ، بس الغريب ان كله قال كده من غير ما يتفقوا مع بعض ، زى ما يكون انهم شيفين ان مصطفى ميستهلش انه يتسجن في واحد زى غازى ، بالعكس ده خلصهم من شر كبير اوى .

موت غازى بالطريقه دى شفى غليل عمر الطيب ، وحتى مراته عبير حست ان حقها رجع بموت غازى ، وسعتها بس بقى عندها استعداد تخلى عمر يشوف بنته .

الصدمه الحقيقيه كانت لسالم وعيسى وحسين ، الراجل بتعهم اتقتل ، والمصيبه الاكبر انهم عرفوا ان اللى قتله مصطفى وبايده ، معنى كده انهم مش قد مصطفى ده ، ولو فكر مصطفى انه يسيطر على الشارع محدش فيهم هيقفله .

من ساعت اللى حصل لغازى الشارع كان ساكت وهادى زياده عن اللزوم ، زى ما تحس ان في حاجه كبيره هتحصل ، متعرفش حاجه ايه بس الهدوء ده مش مريح نهائى .

بعد كام يوم عمر جاب ليوسف اخبار مهمه ، عمر عرف طريق اخواته شادى وندى ، وسعتها اتلهف يوسف وسأله عن مكنهم واحوالهم فقاله عمر : شادى احواله مش كويسه ، هو ملموم على كام واحد وعلشان هو مدمن بقى بيسرق علشان يجيب المخدرات اللى تكفيه .

كلام عمر عن شادى خلى الدموع تنزل من عيون يوسف على اللى حصل لاخوه ، مكنش مصدق يوسف ان اخوه مدمن وكمان حرامى .

يوسف لما خد عنوان شادى من عمر وكان ساكن في اوضه فوق سطوح بيت مع كام واحد زيه سعتها يوسف راحله ولوحده .

يوسف طلع البيت اللى فيه شادى ووصل للاوضه اللى عايش فيها ، وخبط على باب الاوضه وفتحله شاب زى ما يكون نايم وهو واقف ، عيونه شبه مغمضه وعمال يتطوح يمين وشمال من كتر شرب المخدرات ، وقال ليوسف : انت مين يا شبح وعاوز ايه ؟

يوسف : انا عاوز شادى .

بصله الشاب ده بطريقه مقرفه وقاله : انت مين يالا .

يوسف : انا اخوه .

راح مادد الشاب ده ايده ورا ضهره ومخرج مطوه كان مخبيها وفتحها وحطها على صدر يوسف وقاله : قالب نفسك يا شبح ، طلع اللى معاك .

يوسف : ليه كده انا جيلكم لغايه عندكم ، هو انتم بتثبتوا الضيوف وتقلبوها ؟

الشاب : نفض لنفسك الكلام ده مايكولش معانا ، طلع اللى معاك ، انت مين رميك علينا ، حكومه ولا ايه .

يوسف مسك ايد الشاب ده وبعد المطوه عنه وقاله : طيب لم ايدك بدل ما حد يتعور ، وخش قول لشادى اخوك يوسف عوزك .

الشاب : معندناش شادى ولا فادى ، ومد المطوه على رقبه يوسف علشان يهدده ، سعتها يوسف عرف ان مفيش فايده من الكلام معاه ، فرجع يوسف لورا خطوه ، وبعدين ضرب الشاب برجله في صدر الشاب ، اللى وقع على ضهره من الضربه .

زق يوسف باب الاوضه برجله ودخل يدور على اخوه ، كان في اتنين شباب تنين موجودين واخوه شادى كان موجود معاهم ، والثلاثه قاموا وكانوا بيفكروا يهجموا على يوسف ، بس يوسف قالهم : اللى هيحاول يعمل حاجه هكومه زى اللى على الارض ده ، وبص الثلاثه لزملهم اللى من ساعت ما انضرب ماقمش تانى .

اتحرك يوسف نحيه شادى ومد ايده ومسك ايد اخوه وقاله : تعالى يا شادى انا عوزك .

شادى حاول يقاوم بس مقدرش ، مهو مش قادر يقف اصلا هيقاوم ازاى .

يوسف خد شادى لمكان لوحدهم وقاله : ايه اللى عملته في نفسك ده ، عجبك شكلك وحالك .

شادى : انت مالك ، انت مين اصلا ؟

يوسف : انا يوسف اخوك .

شادى : يوسف مين يا عم انت شارب ولا ايه ؟

يوسف : انا عارف ان شكلى متغير ، انا عملت حادثه وده اثر على شكلى .

شادى : والمفروض انى اصدق الكلام ده ، امشى وفكك منى انا مش ناقص هم .

يوسف ضرب اخوه بالالم على وشه وهو متعصب وقاله : مش هسيبك تضيع ، انا هعلجك ولو غصب عنك انت فاهم .

فعلا يوسف خد اخوه بالعفيه وحطه في مستشفى لمعالجه الادمان .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016