قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

شارع الخواجه ( الجزء العاشر )

 شارع الخواجه ( الجزء العاشر )

شارع, الخواجه, (, الجزء, العاشر, ),

 شارع الخواجه ( الجزء العاشر )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما اتفق سالم وحسين وعيسى مع غازى انه يسيطر على شارع الخواجه .

دخول غازى لشارع الخواجه كان هيترتب عليه حاجات كتير ، علشان كده كان لازم يخوف الناس من اول يوم ، في الاول كان يوم عادى ، وزى كل يوم كل اصحاب المحلات فتحوا محلاتهم وابتدوا يبيعوا ، بعد في وسط النهار دخلت عربيات سوده حوالى خمس عربيات ، ونزل منها ناس شكلهم غريب عن الشارع ، وكلهم شيلين اسلحه مختلفه من جنازير وسنج واسلحه ناريه .

وبعدين نزل من العربيه غازى ، وبص حوليه في الشارع ، وطلع مسدس وضرب بالنار في الفضاء .

اتكلم غازى باعلى صوته بعد ما كل الناس خرجت من محلاتهم ومن بيوتهم وقالهم : كله يجمع هنا ، اسمعوا يا سكان شارع الخواجه ، اللى فيكم ميعرفنيش ، انا غازى ، ومن النهارده الشارع ده بقا ليه كبير ، غازى هو كبير الشارع ، محدش من النهارده يفكر مجرد تفكير انه يعمل حاجه في الشارع ده من غير اذن منى انا ، واصحاب المحلات هتدفع مبلغ كل شهر ، وسموه زى ما سموه ، مقابل الحمايه ماشى ، اتاوه ماشى ، افتره ميفرقش ، المهم كل واحد هيدفع مبلغ واللى هيعترض او يرفض ، هو الجانى على بيته ومحله ونفسه واهله كمان ، على ما اظن الرساله وصلت .

واحد من صحاب المحلات معجبهوش الكلام ، فطلع قدام غازى وقاله : ليه هى سايبه ، البلد فيها حكومه .

طبعا غازى كان محتاج ضحيه يعمله عبره للناس كله ، وصاحب المحل ده عمل اللى كان غازى عوزه ، ومسكه غازى وفضل يضرب فيه ، بصراحه غازى عدمه العفيه ، خلى وشه غرقان من الدم ، وبعدين طلب من رجالته انهم يكسروا محله ويطلعوا البضاعه اللى فيه ويحرقوها .

غازى باللى عمله زرع الخوف بقلوب الناس ، محدش فيهم هيجراء ويرفع صوته تانى قدام غازى .

حال شارع الخواجه اتبدل من اليوم ده ، اصحاب المحلات الصغيره مبقاش قدرين يدفعوا الاتاوه المفروضه عليهم وده كان المطلوب ، لما محلك ميبقاش مكفى مصريفه يبقا سعتها هتفكر انك تبيعه او تقفله ، وعلشان غازى فارض اتاوه على المحل حتى لو مقفول فسعتها هتفكر في انك تبيعه وتخلص منه .

طبعا اللى كان مستفاد من كده 3 وهما سالم وعيسى وحسين اللى اشتروا كل المحلات اللى بعها الناس اللى مش قادره تدفع اتاوه غازى .

غازى عمل اللى مطلوب منه ، بس سالم كان طالب حاجه تانيه انه عوزه يخلصه من عمر الطيب اللى بيساعد اهل يوسف العربى .

كان سهل غازى يضرب عمر ويجبره انه يسيب المنطقه كلها ، بس مش ده اللى عوزه سالم ، سالم عاوز يسبب الحزن والقهر لاهل يوسف وكل اللى قريب منهم ، وغازى علشان ميفرقش كتير عن سالم فكر في فكره شيطانيه يكسر بيها عمر ويزله مدى الحياه .

طبيعه شغل عمر تخليه يغيب عن بيته باليومين والثلاثه ايام ، وفى يوم وهو شغال بمحافظه تانيه ، بنته درجه حررتها عليت اوى ، والوقت كان متأخر ، بس مكنش في مفر غير ان عبير مرات عمر تنزل ببنتها جرى على اقرب دكتور او مستشفى .

عبير اطمأنت على بنتها بعد ما شفها الدكتور واسعفها وقالها انها بقت كويسه وممكن تروح بيها ، وفعلا خدت عبير بنتها علشان تروح معاها ، الوقت كان 3 بعد نص الليل ، ونزلت عبير من التاكسى ولسه هتطلع شقتها لقت غازى واقف قدمها ، كان شارب وسكران .

عبير : وسع لو سمحت عاوز اطلع شقتى .

غازى وهو بيتكلم ولسانه تقيل من كتر الشرب : مفيش طلوع ، غير لما اعمل اللى انا عوزه .

عبير خافت من طريقه كلام غازى وقالتله : سبنى في حالى احسن اصوت والم عليك الناس .

غازى شاور لواحد من رجلته ، ومن غير ما تاخد عبير بالها شد منه بنتها وحط سكينه على رقبه البنت .

عبير اتفزعت من اللى شفته وفضلت تتحايل على غازى والراجل بتاعه انهم ميقربوش للبنت ، بس غازى كان مصمم ينفذ طلب سالم الصياد ، وكان عاوز يدمر عمر الطيب ، وده اللى حصل لما اعتدى على مراته اللى مقدرتش تقاوم علشان خيفه على بنتها ، وبعد كده طلب غازى منها انها تحكى لجوزها كل اللى حصل .

عمر رجع بيته بعد ما جاله اتصال من عبير انه يرجع يلحقها ، ولما رجع حكتله على كل اللى حصلها ، كانت مستنيه من جوزها انه ياخد حقها ، بس عمر انفجر من العياط وهو بيقولها انه ميقدرش يواجه غازى او اى حد غيره وكان كلامه صدمه لعبير .

عبير : ليه متقدرش تواجهه ، انا بقولك اغتصبنى وانت تقولى خايف تواجهه ، فين عمر اللى ربط البلطجى زمان في العمود في وسط الشارع علشان حاول يتحرش باخته ، ولا اختك عندك اهم من مراتك وشرفك .

دموع عمر كانت مغرقه وشه وهو بيعيط زى الطفل الصغير اللى خايف ، مراته مكنتش فاهمه ان ده طبعه والرعب مالى قالبه ، ازاى واحد خايف من الخناق هيروح يواجه بلطجى زى غازى سهل انه يقتله من غير تفكير .

عمر : انتى وبنتى اغلى ناس عندى ، بس انا مقدرش ، والله انا نار حرقه قلبى لما قولتيلى ان الكلب ده اعتدى عليكى ، بس انا مش قادر ، مهو مش انا اللى ضرب البلطجى وربطه قبل كده ، ده كان يوسف العربى وخلى الناس تفتكر انى عملت كده علشان منزلش من نظر الناس .

كلام عمر كان صدمه لعبير ، اكتشفت انها متعرفش جوزها ، وفهمت ليه جوزها واقف جنب اهل يوسف لغايه دلوقتى وبيصرف عليهم .

عبير : ماشى يا عمر ، مدام جوزى مش راجل انا هاخد حقى بنفسى .

مشيت عبير وسابت عمر وراحت لقسم الشرطه وقدمت بلاغ ضد غازى وحكت على كل اللى حصل ، وفعلا الشرطه قبضت على غازى ، بس سالم وكله اكبر محامين البلد ، وبطريقه ملتويه وشهود زور خرج غازى من الموضوع لما شهد اكتر من واحد ان غازى كان معاهم في الوقت اللى عبير بتقول انه اعتدى عليها فيه .

خروج غازى كانت صدمه لعبير ، بس اللى حصل بعد كده كان اصعب بكتير .

في نفس اليوم اللى خرج فيه غازى من الحبس ، وكانت الساعه 2 بعد نص الليل ، هجم غازى واتنين من رجلته على شقه عمر ، كسروا باب الشقه وحطوا عمر تحت السلاح ، وبنته كمان تحت السلاح ، ووقف غازى وقدامه عبير وقالها : اهو انا جاى النهارده اعمل اللى عملته فيكى قبل كده بس المرادى قدام جوزك .

عبير بصت لجوزها علشان يدافع عنها وعن شرفه ، بس عمر كان بيعيط ، ونزل على جزمه غازى يبوسها وهو بيعيط ويقوله : ابوس ايدك بلاش تيجى يمها ، انا هخدها هى وبنتى ونمشى من هنا ومش هتشوف وشنا ابدا .

غازى بص لعمر واستقل بيه اوى ، شاف انه ميستهلش انه يحطه في دماغه ، وبص لعبير وقالها : ده جوزك ، ده انتى ارجل منه ، وبص للرجاله بتوعه وقالهم : يلاع لشان نمشى .

وقبل ما يمشى غازى قال لعمر : انت يالا من النهارده متحرم عليك مراتك وبنتك ، وبص لعبير وقالها : لو في يوم بات في الشقه معاكى هدبحلك بنتك ، وعلى فكره انا بعمل فيكى جميل .

مشى غازى وزى ما استحقر عمر عبير كمان استحقرته ، وطلبت منه انه يبعد عنهم وميحولش يتكلم معاها او مع بنتها وقالتله ان ده في مصلحه بنتها بدل ما تعرف حقيقه ابوها .

ومن اليوم ده وعمر عايش في شقه تحت السلم في نفس البيت ، علشان يشوف بنته ومراته من بعيد ، واتدمر بمعنى الكلمه ساب شغله ومستقبله وبقى يمشى زى المشردين ، وطبعا سعتها بطل يصرف على اهل يوسف لانه محتاج اللى يصرف عليه اصلا .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016