قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

شارع الخواجه ( الجزء الثامن )

 شارع الخواجه ( الجزء الثامن )

شارع, الخواجه, (, الجزء, الثامن, ),

 شارع الخواجه ( الجزء الثامن )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما راح عمر الطيب للحاج العربى ويطمنه انه هيساعد يوسف .

العربى : انا خلته يهرب علشان حاسس لو مسكوا يوسف مش هنقدر نطلعه منها .

عمر : عملت خير يا عمى ، يوسف لازم يهرب ، بس مش جوه مصر ، لازم يهرب بره مصر كلها لغايه ما ربنا يظهر الحق .

العربى : وهيسافر لفين يا عمر وازاى ؟

عمر : السعوديه عند اختى نهال ، انت عارف انها اتجوزت وهى وجوزها عيشين في السعوديه .

العربى : وهنسفره ازاى .

عمر : متقلقش يا عمى ، انا عندى واحد زميلى بيسفر ناس للسعوديه من غير ورق .

العربى : وده ازاى يا عمر .

عمر : بياخد مبلغ وبيسفره بطرقته ، وهناك اختى وجوزها هيستنوه وهيقعد معاهم فتره .

العربى : بس اكيد زميلك ده هياخد فلوس كتير يا عمر ؟

عمر : متشلش هم يا عمى انا هتكفل بالموضوع ده .

العربى : بس ده كتير يا عمر .

عمر : منا قولتلك يا عمى ، يوسف ليه عندى كتير ، انا هقوم دلوقتى ، وهدبر الموضوع علشان نسفر يوسف .

مشى عمر علشان ينفذ اللى قاله ، وفى الوقت ده كان يوسف مستخبى عند واحد صحبه ، وكان على اتصال مع ابوه ومراته باستمرار .

في الوقت ده كان سالم وعيسى حطين رجاله تراقب كل عيله يوسف ، علشان عوزين يعرفوا مكان يوسف ويبلغوا عنه ويخلصوا من الموضوع ده .

مر حوالى اسبوع ، وخلص عمر كل حاجه ، ورتب مع زميله اللى هيرتب سفر يوسف ، وكمان اتصل باخته نهال واللى رحبت بالموضوع لانها كانت في رقبتها دين ليوسف اللى خد حقها من البلطجى اللى اتحرش بيها ، ومن سعتها بتعتبر يوسف اخ ليها ، وحتى جوزها قدر يوسف اللى مشفهوش بسبب ان مراته نهال حكتله على اللى عمله معاها .

اتحدد اليوم اللى هيسافر فيه يوسف ، وكل حاجه كانت مترتبه ، وفى اليوم اللى ابتدا يتحرك فيه يوسف علشان يسافر ، حصل حاجه غريبه ، جه اتصال لفريده من سالم الصياد وقالها لو عوزه براءه جوزك تظهر تعالى قبلينى في مكتبى الساعه 10 مساء .

في نفس اليوم كان مسافر يوسف ، وطبعا فريده فكرت ان دى فرصه انها تخلى جوزها ميسافرش والقضيه بتعته تنتهى ، او عقلها هيقلها كده ، مهو لما الواحد يبقا في ضيقه او غرقان بيدور على أي قشايه يتشعبط فيها .

بعد تفكير راحت فريده لمكتب سالم فعلا ، وقعدت معاه وقالها : انا عندى حل لمشكله جوزك .

فريده : ازاى ؟

سالم : في واحد هيعترف ان الشنطه اللى فيها المخدرات دى بتعته ، وان هو اللى طلب من منى تعنها .

فريده : انت عرفت منين ان منى هى اللى جبتلى الشنطه .

سالم قام من مكانه وقعد قصاد فريده وقالها : انا مفيش حاجه تستخبى عليا ، واعرف كل حاجه ، انا مش قاعد نايم في المنطقه يا فريده .

في الوقت ده دخل واحد من اللى شغالين مع سالم وجاب كوبايه عصير وحطها قدام فريده ، وسالم قالها : اشربى العصير وانا هريحك من موضوع يوسف خالص .

فريده : يوسف بريء يا سالم بيه .

سالم : عارف ، انتى هتعرفينى بيوسف ، هو عصبى شويه بس ملهوش في الشمال .

فريده : يعنى انت هتساعده يا سالم بيه ؟

سالم : طبعا هساعده ، وبص سالم للعصير اللى قدام فريده ومسكه وادهولها وقالها اشربى علشان تروقى نفسك ، مش عوزك تشيلى هم حاجه خالص .

مسكت فريده العصير وابتدت تشرب منه ، وبعدين قالتله : طيب وانت هتعمل كل ده ليه ؟

ابتسم سالم ومتكلمش الا لما شربت فريده كل العصير وقالها : علشان بحبك يا فريده ، بحبك من زمان اوى ، من ساعت ما وقعت عنيا عليكى وانا عوزك ، ولما رفضتى تتجوزينى وروحتى اتجوزتى الزفت ده وانا خدت عهد على نفسى انى اخدك منه .

فريده قامت من مكانها ووقفت وقالتله بعصبيه : ايه الكلام اللى انت بتقوله ده .

وسعتها شعرت فريده بدوخه وان رجليها مش شيلها ، وقالها سالم سعتها : اقعدى يا فريده ، انا حطتلك مخدر في العصير .

فريده وهى دايه : ليه عملت كده ، انا عوزه امشى .

حولت فريده تمشى بس قعدت مقدرتش .

سالم : من النهارده انتى بتعتى ، ومش هتنفعى حد تانى ، انتى فاهمه .

بعد سعتين تقريبا فريده صحيت ، لقت نفسها لوحدها في مكتب سالم ، ومن حالتها عرفت ان سالم اعتدى عليها ، فضلت تعيط وتضرب وشها بالام ، وتحاول تكتم نفسها علشان محدش يشوفها او يسمعها وهى بتعيط ، وقامت لبست هدومها وخرجت جرى من مكتب سالم علشان تروح بتها من غير ما حد يشوفها .

دخلت فريده البيت من غير ما حد ينتبهلها ، كان الوقت بعد نص الليل تقريبا ، ودخلت بهدوء على اوضتها وفضلت تكتم عيطها في المخده وهى بتصرخ كل ما تفتكر اللى حصل معاها .

نسيب فريده تأنب نفسها على اللى حصل معاها ، ونروح نشوف يوسف ايه اللى حصل معاه .

يوسف سافر من مصر للسعوديه ، وطبعا دخل بطريقه مش شرعيه ، وهناك نهال وجوزها كانوا مستنينه ، وكانوا في مكان في الطريق اللى هيمر منه الاتوبيس بتاع يوسف ، وفعلا عدى عليهم الاتوبيس وهما جوه العربيه ، فجوز نهال قالها انهم يمشوا ورا الاتوبيس لغايه لما يقف في المكان بتاعه لانهم لو حولوا يوقفوا الاتوبيس ده قبل ما هيوصل يمكن السواق يفتكرهم تبع الشرطه وتحصل مشاكل هما في غنا عنها ، علشان كده مشى جوز نهال ومعاه نهال ورا الاتوبيس اللى راكب فيه يوسف .

المسافه اللى مشيوها كانت طويله شويه ، وسواق الاتوبيس كان ماشى بسرعه كبيره ، علشان كده جوز نهال مكنش محصله كان ماشى وراه بفتره ، ونهال طلبت من جوزها يسرع في السواقه بس هو طمنها لانهم معاهم رقم الاتوبيس وكمان يعرفوا مواصفاته وسهل عليهم يوصلوله .

بس جوز نهال مكنش عارف ان هيحصل حاجه مش في الحسبان ، وقف جوز نهال في اشاره مرور وكان اتوبيس يوسف عدى قبل ما تقفل الاشاره ، وده خلى الفرق بنهم كبير ، وبعد ما فتحت اشاره المرور ومشى جوز نهال وبعد مسافه كبيره لقى الطريق مقفول ، وكان في صوت سيارات اسعاف ، في الاول جوز نهال مكنش شايف ايه اللى بيحصل ، بس لما نزل من العربيه ، ومشى شويه جوه الزحمه ، واتفاجيء لما شاف اتوبيس اللى كان راكب فيه يوسف متفحم من النار اللى مسكت فيه وعرف انه اتفجر من شده النار ، وعرف الاتوبيس من رقمه .

حاول جوز نهال يدخل يعرف اللى جوه الاتوبيس حصله ايه ، بس الشرطه كانت محوطه ، بس شاف جثث كتير خرجه من الاتوبيس شيلنها رجال الاسعاف وكانت متفحمه وميته ، وسعتها رجع لعربيته وقال لنهال : الاتوبيس اللى راكب فيه يوسف عمل حدثه ومتفحم ، وتقريبا كل اللى فيه ماتوا .

كلام جوز نهال لمراته صدمها وفضلت تعيط على يوسف اللى مات متغرب بعيد عن اهله ، وطلبت من جوزها انه لازم يتأكد ان يوسف مات مع اللى ماتوا ، وهو وعدها انه هيعرف كل حاجه .

علشان نعرف اللى حصل بالظبط وازاى الحادث هدى حصلت هنرجع بالوقت لنصف ساعه تقريبا ، كان الاتوبيس ماشى بسرعه عاليه ، وهو ماشى صادف عربيه ملاكى وحاول يتفادها بس مقدرش ودهس الاتوبيس على جزء من مقدمه العربيه وبقى عجل الاتوبيس الامامى على مقدمه العربيه ، طبعا كله اتصدم من الموقف ، كل الركاب دخلين السعوديه بطريقه غير شرعيه ، وحادثه زى دى ممكن ترجعهم بلدهم مره تانيه ، وكله كان خايف ، بس يوسف بس الوحيد اللى فكر في ركاب العربيه الملاكى ، علشان كده نزل من الاتوبيس وبص جو العربيه لقا الركاب عيشين بس متصابين ، وبداء يسحبهم واحد واحد وفعلا نجح ونقذ ابوعبدالله وبعده بمسافه كافيه عن العربيه ، وكمان مراته نفس الموضوع ، وفى الاخر خد الطفل ، وشاله وفجأه وهو بيبعد بيه لاحظ ان بنزيم العربيه المتسرب على الارض وشراره من العربيه مسكت فيه ، وعرف ان العربيه هتنفجر ، وسعتها بدون تفكير ضم الطفل لصدره وحماه بجسمه وحصل الانفجار اللى نطر يوسف مسافه مش قليله ومسك في جسمه النار بس الطفل كان عايش واصابته خفيفه لان يوسف حماه بجسمه .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016