شارع الخواجه ( الجزء التاسع )
شارع الخواجه ( الجزء التاسع ) |
جوز نهال لما راح للمستشفى
اللى المفوض المصابين في الحادث رحولها لقى ان كل اللى في الاتوبيس مات من اثر
الانفجار والحرق ، وابتدوا يتعرفوا على شخصياتهم عن طريق اوراقهم الشخصيه ، ومن
ضمن الاشخاص دوول كان يوسف اللى نزل من الاتوبيس وساب كل حجته في الاتوبيس وطبعا
اعتبروه من ضمن ضحايا الحادث .
اما بقا يوسف فصاحب العربيه الملاكى وهو الحاج ابو عبدالله ده من
اغنياء السعوديه علشان كده نقله مع اسرته لافضل المستشفيات الخاصه علشان يتكفل
بعلاجه ويردله بعض من جمايله .
ابوعبدالله عرف بعلقاته الكتير ان الاتوبيس ده كان جواه اشخاص دخلين
السعوديه بطريقه غير شرعيه ، علشان كده فضل انه يحمى يوسف ويخبيه علشان مايتبهدلش
خصوصا ان يوسف دخل في غيبوبه .
نسيب يوسف في الغيبوبه ونرجع مصر علشان نعرف ايه اللى حصل .
بعد اللى حصل مع فريده من سالم كانت حبسه نفسها في اوضتها كل ما يحاول
حد يعرف ملها مكنتش تقول حاجه ومخبيه عن كل اللى حوليها اللى حصل معها ، يمكن
السبب انها خيفه من الفضيحه ، او يمكن علشان جوزها بعيد ومفيش حد يقدر يجيب حقها ،
مش عارف كانت بتفكل في ايه .
بعد يومين تقريبا جه حد من الحكومه وجايب باقى متعلقات يوسف وسلمها
لابوه الحاج العربى وبلغه ان ابنه مات في حادث في السعوديه ، وسعتها العربى مصدقش
وكدب الخبر ، بس عمر الطيب كان عارف لان اخته بلغته قبليها وكان مخبى على العربى
علشان مش عارف الصدم هدى هتعمل فيه ايه .
وسعتها اكد عمر خبر موت يوسف ، ووقتها انفجر العياط في بيت العربى ،
فريده وندى بيصرخوا من الزعل على يوسف ، وشادى بيعيط على اخوه ، اما العربى رفض
يصدق الموضوع ده ومنزلش دمعه واحده حتى .
ساعه ما انتشر خبر موت يوسف في شارع الخواجه تحس ان في حاجه حصلت ، زى
ما تقولوا كده الناس ضهرها اتكسر ، حتى لما كان يوسف هربان الناس الغلابه كانت
معتمده انه موجود ، هربان اه بس موجود وممكن يرجع في اى وقت ، بس دلوقتى خلاص يوسف
مات ، وكلهم عرفوا انهم هيكونوا لقمه سهله في ايد الاغنياء .
سالم مرتحش بموت يوسف ، هو جواه غل وكراهيه لسه مخلصوش ، علشان كده
كان عاوز يكمل انتقامه من يوسف حتى وهو ميت ، علشان كده اللى عمله بعد كده يعرفنا
قد ايه هو انسان مش سوى .
بعد اسبوع من موت يوسف ، جه لفريده رساله ، لما فتحتها لقتها عباره عن
فديو ، ولما شفته لقت ان سالم مصور فديو وهو بيغتصبها ، مش بس كده لا وكمان مقطع
الفديو ومطلعه بطريقه انها كانت معاه برضاها ، اجزاء من الفديو طبعا .
فريده اتصدمت من الفديو ده وبعديها جلها اتصال من سالم وقالها ان هو
عاوز يتجوزها ولو رفضت هينشر الفديو ده .
فريده كانت في مصيبه ، تعمل ايه ، تروح تقول لحماها مثلا ، طيب ده رجل
كفيف بايده ايه يعمله ، وشادى لسه شاب صغير مش هيقدر يقف قدام سالم بنفوذه وفلوسه
، تروح تبلغ البوليس ، مهى كده هتفضح نفسها ، طيب لو سألوها ليه مبلغتيش من الاول
، وكمان الفديو مبين انها راضيه لانه متقطع اجزاء ، وممكن يصدقوه هوه ويكدبها وانه
صاحب نفوذ وفلوس كتير ، فريده كانت محتاسه ومش عرفه تعمل ايه .
تهديدات سالم لفريده انه هينشر الفديو بتاعها في كل حته خلته لازم
تبله ، كانت مقرره انها تقتله وتخلص منه وبكده تاخد حقها وشرفها منه ، وفعلا راحتله
مكتبه وهى مخبيه سكينه في هدومها ، وقعدت معاه في المكتب واستنت الفرصه المنسبه
علشان تقتله .
فريده مكنتش تعرف ان سالم عنده تخطيط تانى خالص ، لما كلمته فريده
وقالتله انها هتجيله المكتب كان مجهز مأزون واتنين شهود علشان يتجوزها ، مع ان
الموضوع ده مينفعش بسبب ان جوزها لسه ميت وهى في شهور العده ، بس اللى زى سالم ده
مايفرقش معاه الحرام من الحلال .
فريده وفقت على الجواز من سالم بس طلبت منه انها تتكلم معاه لوحدهم ،
وطبعا علشان تلاقى فرصه تقتله سعتها ، وفعلا المكتب فضى من الناس .
سالم وقف قدام فريده وقالها : قولى يا قمر عوزه ايه ؟
فريده : انت عاوز تتجوزنى ليه ؟
سالم : سؤال غريب بصراحه ، بس انتى تفتكرى ليه ؟
فريده : انت خدت اللى عوزه منى وبالغصب ، وطبعا مش عاوز تتجوزنى علشان
انت ندمان وبتصلح غلطتك ، يبقا عاوز تتجوزنى ليه .
سالم : بصى يا قلبى انا هكون صريح معاكى فوق ما تتصورى ، زى ما قولتى
انا خدت منك اللى عوزه ، بس انا اتقدملتك قبل كده ورفضتينى وقبلتى تتجوزى جربوع
ملهوش لزمه ، مع انى بحبك ، وبحبك اوى كمان ، وده صعب انساه لان مفيش حاجه اكون
عوزه ومخدهاش ، انا مش هتجوزك بس علشان بحبك ورفضتينى لاء ، هتجوزك علشان عاوز اخد
كل حاجه من يوسف ، هاخد مراته ، وهدمرله علته ، اصل هو مات قبل ما اشفى غليلى فيه
.
فريده : الجربوع اللى بتتكلم عنه ده كان ضيفر من رجله بمقام عشره من
عينتك .
وخرجت فريده السكينه بسرعه ، وحولت ترشق السكينه في قلب سالم ، بس
سالم اتفادها وعورت ايده بس ، وخد منها السكينه ، وقلها وهو بيزعق : انتى عوزه
تقتلينى يا مجنونه ، طيب هتجوزك يعنى هتجوزك .
طلب سالم رجلته من بره المكتب وكانوا اتنين ، اللى الممفروض يشهدوا
على الجواز ، وقال لفريده : شيفه الاتنين دوول ، لو متجوزناش دلوقتى هسيبك ليهم ،
وسعتها هعملك فديو وانشره في كل حته ، طبعا انتى فهمه قصدى ، وخلى اللى ما يشترى
يتفرج عليكى .
سالم قدر يحسم الموضوع مع فريده ، مكنش قدمها اى اختيار تانى ، اما
الفضيحه او انها ترضخ لكلام سالم ، وطبعا المأذون سمع كلام سالم وكتب الكتاب بتاريخ
بعد نهايه عده فريده يعنى بتاريخ في المستقبله لسه مجاش ، وسالم كان بيعمل كده
علشان يقهر اهل يوسف اكتر ما هما مقهورين .
من اليوم ده فريده مرجعتش بيت العربى تانى ، خدها سالم على بيته ،
وانتشر خبر جواز سالم من فريده في شارع الخواجه ، وكل الناس اتكلمت عن الموضوع بس في
السر ، مهو محدش هيقدر يقف قدام سالم ويقوله ان اللى عمله ده غلط .
الموضوع موقف عند فريده وبس ، سالم لاحظ ان اهل يوسف قدرين يعيشوا
ويصرفوا كمان ، رغم ان يوسف مات وسعتها كان لازم يعرف ايه السر ، ولما بعت ناس من
عنده يراقبوا بيت العربى عرف ان في فواحد بيصرف على بيت العربى وهو عمر الطيب اللى
اتكفل بكل مصاريف العربى وعياله واعتبرهم اهله ومسئولين منه .
في الوقت ده اجتمع سالم وعيسى والحاج حسين علشان يكملوا الخطه بتعتهم
ويستولوا على شارع الخواجه ، وكان محتجين حد ينفذ طلباتهم ومينفعش يجيبوا غريب
تانى لانه انكسر مره قدام الناس وسعتها عيسى اقترح عليهم اسم غازى ، وده بلطجى
مشهور اوى في المناطق اللى جنبيهم وبيقول عليه ان قلبه ميت مش بيخاف من حد ، وكمان
هيسعدوه بانهم يجبوله رجاله تسنده وسعتها هيستولوا على شارع الخواجه .
خلال يومين بس كان غازى قاعد مع سالم وعيسى وحسين وفهموه ايه اللى
عوزينه وطلبوا منه انه لازم في الاول يخوف شارع الخواجه وانه مايقلقش من البوليس
لانهم معاه وسندينه بفلوسهم ونفوذهم .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda