قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

شارع الخواجه ( الجزء الرابع عشر )

 شارع الخواجه ( الجزء الرابع عشر )

شارع, الخواجه, (, الجزء, الرابع, عشر, ),

 شارع الخواجه ( الجزء الرابع عشر )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما النار مسكت فى معارض سالم وحسين ومكتب عيسى وكمان معرض السجاد وكان مكتوب على الحيطان يوسف العربى رجعلكم يا غجر .

الكلام اللى كان مكتوب على الحيطان قلب من حاله الشارع كله ، مهو الميت بيرجع ، طيب ازاى ، طبعا الناس الغلبه المغلوب على امرها بتتعلق بقشايه زى الغريق ، واللى كان مكتوب خلى كل واحد فيهم يألف قصه ليها على مزاجه وزى ما هو عاوز يحصل ، اللى يقول ان شبح يوسف راجع ينتقم من الظالمه ويساعد الناس ، واللى يقول ان غازى هو اللى عمل كده علشان يزود الفلوس اللى بياخدها ، ومنهم اللى قال انه مجرم وهيعمل جرائم كتير باسم يوسف ، بس في الاخر كانوا فرحنين ان سالم وعيسى وحسين اتضروا وخلاص ده المهم يعنى .

اما بقا المعرض الجديد اللى اتحرق الناس فسروه ان صاحبه اكيد ظالم زيهم علشان كده اتحرق هو كمان .

يوسف لما فكر يحرق معارض سالم وحسين ومكتب عيسى كان عامل حساب ان ممكن هما يربطوا ظهوره في الشارع باسم يوسف العربى علشان كده حرق المعرض بتاع السجاد علشان يبعد عنه الشبوهات ، وافتعل غضبه من السجاد اللى كان موجود في المعرض علشان يبعده ويقلل الخسائر ، يوسف كان على اتصال باستمرار بابوعبدالله وحكاله بحقيقه قصته وسعتها ابو عبدالله كان موافق على اى حاجه يعملها يوسف علشان يرجع حقه وعرض عليه اى فلوس محتاجها تساعده .

اجتمع سالم وعيسى وحسين علشان يتكلموا في اللى حصل .

سالم : انا خسايره كبيره اوى ، انا خسرت في الحريق ده اكتر من نص ثروتى .

حسين : اومال انا اقول ايه ، شقى عمى راح .

عيسى : انتم هتقعدوا تنواحوا زى النسوان ، لازم نشوف هنعمل ايه .

حسين : صحيح انت غرمان ايه ، اللى اتحرق عندك يتصلح ب 100 الف جنيه بس ، مش زينا .

عيسى : لا يا خويا اطمأن ، انا خسرت اكتر منكم انتم الاتنين ، الحظ النحس خلانى اسيب بضاعه في المكتب بتساوى ملايين .

سالم : انت مابتشلش بضاعه في المكتب ، ليه شلت بضاعه المرادى ؟

عيسى : من حظى النحس ، البضاع هجت متأخره ، ومبعتهاش المخازن ، واهى اتحرقت مع اللى اتحرق .

سالم : مين اللى عمل فينا كده ؟

حسين : مفيش غيره يوسف العربى .

عيسى : وازاى بقى يا انصح اخواتك .

حسين : مش اسمه كان مكتوب على الحيطان .

سالم : يوسف مات وغار في داهيه .

حسين : يمكن عفريته .

عيسى : عفريت لما يلهفك ، بطل تخاريف .

حسين : لو مش عفريته هيبقى مين ؟

سالم : ده حد بيلاعبنا ، وخسارنا كتير اوى ، ولازم هعرفه وهعمل منه عبره لكل الناس .

حسين : وهنعرفه ازاى بقى .

في الوقت ده جيه غازى ، وقعد معاهم ، وسعتها حسين قال : اهو جيه سبع البرومبه ، كنت فين يا باشا لما اتحرق حالنا ومحتالنا ، اكيد كنت بتشرب ولا كنت مع وحده من اياهم .

غازى بعصبيه : اسمع يا حاج حسين ، انا مش غفير علشان احرسلك معرضك ، وكمان انت ملكش كلام معايا ، انا كلامى مع سالم وعيسى بيه .

حسين بص لسالم وعيسى وقالهم : شايفين مجايبكم الغبره .

غازى : وبعدين يا حاج حسين ، انا ساكت علشان البهوات بس ، بس لو غلط تانى .....

سعتها قاطعه سالم وقاله : جرى ايه يا غازى ، انت هتنسى نفسك ولا ايه ؟

عيسى : خلاص بقى يا جماعه ، غازى مكنش يقصد .

في الوقت ده جيه يوسف وباين عليه الغضب والعصبيه ، فشافه عيسى وقالهم : اكتموا عن الموضوع لغايه منشوف ده عاوز ايه .

سالم : اهلا مصطفى بيه .

يوسف : لا اهلا ولا سهلا ، انا عاوز حقى منكم كده بربطه المعلم .

غازى : احفظ لسانك بدل ما اعلمك تتكلم ازاى .

عيسى زعق لغازى : انت اتجننت ، اتلم ماتتكلمش مع مصطفى باشا كده .

يوسف بص لغازى ، وبعديها بص لسالم وقاله : ده اللى اسمه غازى صح ، مش تامين المعرض كان مسئوليته ومسئوليتكم انتم كمان .

سالم : اقعد بس يا مصطفى بيه علشان نتفاهم .

قصد يوسف وقال : وادى قاعده ، يلا فهمونى اللى حصل ده حصل ازاى ؟

حسين : يا مصطفى بيه انت شفت اننا خسرنا كتير اوى في الحريق ده .

يوسف : مش مشكلتى ، انتم وخدين فلوس مقابل حمايه المكان ، وبص لعيسى وقال : ولا انا بتكلم غلط .

عيسى : كلامك صح وفوق راسنا ، بس التفاهم حلو .

مصطفى : المعرض واللى كان فيه مكلفنى خمس مليون جنيه ، انا عوزهم منكم انتم .

حسين : منين بس يا بهويه .

يوسف : ميخصنيش تجبوهم منين .

سالم : تمام حقك الفلوس اللى عوزها هتوصلك .

يوسف : تمام وعلشان بقا متفقين من النهارده انا هحمى شغلى بمعرفتى ، وخلوا خيال المأته ده يحميكم .

كان يوسف يقصد غازى ، ومشى يوسف وسابهم وهما متغاظين اكتر من الاول .

الخبر وصل لفريده زى ما كل الناس عرفت ، مجرد ان اسم يوسف العربى يتكتب سعتها حست بالحنين لجوزها الاولانى ، كانت قعده تعيط وتفتكر زكرياتها مع يوسف .

سالم نفذ طلب يوسف ودفعله فعلا خمسه مليون جنيه ، الموضوع بالنسباله كان موضوع كرامه ولازم يثبت ليه ولغيره ان الحريق ده مأثرش فيه ، بس الحقيقه ان الحريق والغرامه اللى دفعها ليوسه كانت خساره ماتتعوضش لسالم ، خصوصا انه كان مطلوب منه مبالغ كبيره علشان يرجع معرضه زى الاول .

يوسف بعد ما خد الفلوس ابتدى يجهز المعرض بتاعه ، الخساره اللى خسارها كانت قليله اوى والفلوس اللى خدها بعد ما صلح اللى اتحرق كانت مكفيه معاه بزياده ، وسعتها يوسف عمل اللى كان لازم يتعمل من الاول ، انه يجيب حراسه للمعرض ورجاله من خارج الشارع تحمى معرضه ويكونوا سند ليه وينفذوله اللى يطلبه .

يوسف كان عنده مشوار لازم يعمله من فتره بس كان مأجله للوقت المناسب ، وخلاص ده الوقت المناسب ، الساعه كانت 4 قبل الفجر ، ويوسف كان متخفى في لبس غريب ، ودخل البيت اللى عايش فيه صحبه عمر الطيب ، ودخل يوسف اوضته ، ولما شاف حاله صعب ايه وعيونه دمعت ، بقى ده المهندس عمر الطيب ، حاله يتدهور كده ، وكل ده بسبب يوسف .

عمر كان نايم ، وحوليه زباله في كل حته في الاوضه ، وقرب منه يوسف وحط ايده عليه وصحاه من النوم .

عمر قام مفزوع من نومه وخايف ، وشاف يوسف قاله : انت مين وعاوز ايه ، انا معنديش حاجه تتسرق .

يوسف : متخفش يا عمر متخفش ، انت مش عارفنى ، انا صحبك ، يوسف صحبك .

عمر : يوسف مين انا معرفكش .

يوسف : انا يوسف العربى .

عمر بخوف : يوسف مات ، وكمان انت شكلك مش شكل يوسف .

يوسف : انا عارف ان شكلى اتغير ، هحكيلك كل حاجه بعدين ، بس صدقنى انا يوسف صحبك .

عمر مصدقش يوسف وفضل خايف وبيترعش ، سعتها يوسف قال : من كام سنه عرفت ان نهال اخت صحبى عمر واحد ضايقها ، وسمعت الناس بتتكلم عن صحبى بطريقه معجبتنيش ، انا عارف صحبى كويس ، هو اطيب قلب ممكن تعرفه ، وكان لازم اتصرف ، ومسكت البلطجى اللى ضايق نهال وضربته وربطه وخليته يفتكرنى انى عمر علشان الناس تصدق ان عمر يقدر ياخد حقه بس هو طيب مابيحبش يفترى على حد ، وبص يوسف لعمر وقاله مش ده اللى حصل يا صحبى ؟

عمر : كل لناس عرفه الكلام ده ومش سر .

ابتسم يوسف وقال : تمام بس مظنش كل الناس تعرف ان صحبى لما كنت انا وهو لوحدنا قالى : انت اكتر واحد بحبه يا يوسف ، وبردو اكتر واحد بغير منه ، كان نفسى ابقا زيك كده شجاع عمرك ما بتخاف .

بص عمر ليوسف لما قاله الكلام ده ، عمر عارف انه مقلش الكلام ده غير قدام يوسف بس ، وسعتها عمر قرب من يوسف وقاله : هو انت فعلا يوسف ؟

يوسف وابتسامه على وشه : ايوه انا يوسف يا هندسه .

الدموع مليت عيون عمر ، وحضن يوسف اوى وفضل يعيط ويقوله : كنت فين يا يوسف ، كنت فين يا صحبى ، انا ضاع منى كل حاجه ، ضاعت مراتى منى واغتصبوها ومقدرتش اجيب حقى ، وبنتى قدامى ومش قادر اقربلها ، انا وحشنى حضن بنتى يا يوسف ، انا كان نفسى ابقى راجل زى بقيه الرجاله يدافع عن اهل بيته وشرفه بس خفت ومقدرتش يا يوسف ، اااااااه يا يوسف .

سعتها يوسف مسكه من درعاته وضغط عليه وزقه من حضنه وقاله : انت ارجل واحد في الشارع ده ، الرجوله مش انك تكون فتوه او بلطجى ، اللى انت عملته معايا ومع اهلى لما عرفت انى مت دى رجوله ، لما تصرف على عيله بحالها ملكش اى علاقه بيها غير انهم اهل صحبك دى اسمها جدعنه وشهامه ، اقسملك انى هرجعلك حقك ، بنتك ومراتك هيرجعوا لحضنك ، واللى عمل فيك كده هخليه يتمنى الموت الف مره قبل ما اقتله ، انت ليك في رقبتى ديون لو قعدت العمر كله اردهالك مش هقدر ، مبقاش يوسف العربى لو مرجعتلكش حقك يا عمر .

مسح يوسف دموع عمر وقاله : يلا بينا نمشى من هنا .

عمر : على فين ، انا هنا جنب بنتى ومراتى .

يوسف : ده مش مكانك يا عمر ، متخفش هترجع تانى ، بس مينفعش تعيش هنا تانى ، تعالى معايا يا عمر .

قام يوسف وقوم عمر معاه وخده ومشى بيه .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016