قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

هلال ( عوده الغول ) الجزء الثالث والعشرون

هلال ( عوده الغول ) الجزء الثالث والعشرون


هلال, (, عوده, الغول, ), الجزء, الثالث, والعشرون,

هلال ( عوده الغول ) الجزء الثالث والعشرون


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما ضرب هلال رشدى وخد معاه حياه بعد ما عرف انها بنت الحكمدار .

وصل هلال ومعاه حياه للبيت ، لما دخلت حياه مع هلال كان لازم ابوه يسأله عليها ، سعتها هلال طلب من بنته حبيبه انها تاخد حياه علشان هتنام معاها في الاوضه ولما دخلت حياه مع حبيبه سعتها حكى هلال ل ابوه كل حاجه عن حياه .

الحاج كريم : بس هى هتقعد معانا ازاى واحنا منعرفهاش يا هلال ؟

هلال : دى بنت غلبانه يا حاج ، يعنى ارميها في الشارع .

كريم : مهو مش صح تقعد معانا يمكن تكون وراها مصايب او تكون اديها طويله .

هلال : انا اللى جيبها يا بابا ، وكمان لو ايديها طويله احنا عندنا ايه يتسرق .

كريم : سيبك من كده ، الناس هتقول ايه ، بنت قعده معانا وانت اعزب ومفيش ست في البيت ؟

هلال : حياه دى صغيره اوى يا حاج ، وكمان كلام الناس هينفعها لما نرميها في الشارع لكلاب السكك ، احنا بنعامل ربنا يا حاج ، سيبك من كلام الناس ده .

كريم : لا حول ولا قوه الا بالله ، اللى تشوفه يا هلال ، بس انا حذرتك وخلاص .

هلال : متقلقش يا ابو هلال .

كريم : طيب تعالى نام معايا في الاوضه مدام هى هتنام مع بنتك .

هلال : ماشى يا حاج ، ولسه هيقوم هلال وبعدين رجع في كلامه وقال : اقولك هنام انا هنا في الصاله احسن .

كريم : ليه ما تيجى تنام معايا .

هلال : لا اليومين دوول خلينى انام هنا .

كريم : ايه خايف منها ، مش كنت بتقولى معندناش حاجه تتسرق ؟

هلال : حرص ولا تخون ، انا مش خايف على اى حاجه ، بس خايف على الكنز .

كريم باستغراب : كنز ايه اللى انت خايف عليه !

هلال : حبيبه يا حاج ، دى اهم كنز في حياتى ، هيا معاها لوحدهم .

كريم : عندك حق ، طيب اجبلك تاكل ؟

هلال : لا كلت سندوتشات انا وحياه واحنا جيين .

كريم : ماشى تصبح على خير .

دخل كريم وساب هلال ، ولو سبنا احنا كمان هلال وشفنا حبيبه وحياه وكانت حبيبه عماله تسأل حياه عن كل حاجه ، عرفت ابوها هلال منين ، وهى مين وعايشه فين وجيه منين ، اسأله كتير وكأنها وكيل نيابه ، وكانت حياه بتجاوبها وكأنها متهم لغايه لما نامت حياه على نفسها وسابت حبيبه بتتكلم .

يمكن يكون كريم زرع الشك بقلب هلال بس بعد كام يوم كل حاجه انتهت ، هلال وكريم وحتى حبيبه اطمأنوا ل حياه جدا ، وكمان حياه كانت شايفه شغل البيت كويس اوى من غير ما حد يطلب منها ، وكانت بتعمل الاكل وتنضف وتغسل ومراعيه كريم وحبيبه طول الوقت لدرجه انهم مش بس قبلوها دوول حبوها وحتى حبيبه بقت مصحباها اكتر من جدها وابوها نفسه .

لما لاحظ كريم العلاقه اللى بين حبيبه وحياه فرح اوى ، هو كان عارف ان حبيبه محتاجه لام ، مهما عمل هو وهلال مكنش هيعوضها عن امها ، ويمكن يكون كريم سبق الاحداث والتفكير بانه يخلى حياه ام لحبيبه ، لدرجه انه فكر ان مع الوقت ممكن يطلب من هلال يتجوز حبيبه رغم انه عارف ان هلال صعب يقبل ده لفرق السن بنهم وكمان يمكن يكون هلال قلبه متعلق بوحده تانيه مثلا .

بصراحه هلال مكنش مقصر مع حياه جبلها لبس جديد وكان بيتعامل معاها حلو جدا بكل بحسن نيه مش هو وبس كريم بردوا وطبعا حبيبه ، بس معامله هلال معاها الكويسه وعلشان هي مشفتش الحنيه والاهتمام والمعمله الحلوه في بيت رشدى كل ده زرع في قلب حياه حاجه من نحيه هلال ، وكان طبيعى انها تعجب بيه ويمكن تكون بتحبه وده حاجه طبيعيه لانه في عنيها بطل انقذها من حياتها الصعبه اللى كانت عيشاها .

في يوم رجع هلال من شغله لقى في ضيوف عندهم ، كانت سمر جيه تزوره هو واهله وكانت جايبه معاها لعب كتير ل حبيبه ، طبعا حبيبه فرحت ولما هلال شاف سمر تحس انه كان مبسوط وفرحان وكان باين عليه اوى وده خلى حياه تحس بالغيره خصوصا ان سمر بالنسباله زى الهوانم بتوع التلفيزيون وكمان باين عليها انها غنيه ومتعلمه وهى يا دوب بتعرف تقراء بالعافي هده غير الفقر اللى جايه منه .

لما مشيت سمر سعتها حياه مسكت حبيبه سين وجيم عن سمر وايه علقتهم بيها وخصوصا بهلال اللى طبعا كانت بتقوله يا سى هلال وكتير هلال حاول يخليها تبطلها بس هى مقدرتش لغايه لما زهق وسبها تقولها .

كان باين على حياه الغيره اوى خصوصا قدام حبيبه ، وحتى حبيبه البنت الصغيره فهمت اللى بيحصل .

هلال كان مأجل مشوار الامانه اللى سبها الحكمدار لبنته ، كان حاسس ان الامانه دى حاجه ممكن تغير حياه ، وكان احساسه انها هتغيرها للاسوء وتغير براءتها وطيبتها علشان كده كان بيأجلها كل شويه ، هو نفسه محبش يعرف ايه الامانه ويروح يشفها ، بس اللى حصل بعد كده غير رأيه .

في يوم اتصل الضابط محمود بهلال وطلب منه انه يجيله المكتب علشان عوزه في حاجه مهمه ، وفعلا راح هلال لمكتب محمود وابتدا محمود يتكلم وقاله : انت جتلى من كام يوم وطلبت منى احاول افتح تحقيق في موت الحكمدار ؟

هلال : ايوه يا باشا حصل ، في جديد .

محمود : في الاول كان في رفض من رؤسائى ومن النيابه علشان نفتح قبر الحكمدار ونستخرج الجثه علشان تتعرض على الطب الشرعى ، بس انا صممت وفى الاخر خدت الموفقه .

هلال : الله يباركلك يا باشا ، والنتيجه ايه ؟

محمود : النتيجه حاجه ما تخطرش على البال ابدا .

هلال : مش فاهم يا باشا تقصد ايه .

محمود : الطب الشرعى خرج الجثه علشان يعرفوا سبب الوفاه وجه تقرير الطب الشرعى .

هلال : هو انت بتقول فوازير يا باشا ، مالك بتتكلم بالقطاره كده ليه .

محمود : لا يا عم المفتش كرومو ، مش انا اللى بقول فوازير ، بس اللى مكتوب في التقرير هو اللى فوازير واصعب من فوازير رمضان كمان .

هلال : حصل ايه يا باشا ، انا مش فاهم حاجه .

محمود : التقرير اللى طلع بيقول ان الجثه اللى خرجت من القبر مش جثه الحكمدار اصلا دى جثه واحد تانى كان مختفى من فتره واهله مقدمين بلاغ باختفائه .

هلال وهو مش فاهم ومصدوم قاله : يعنى ايه ، فين جثه الحكمدار ؟

محمود : مش بقولك فوازير رمضان .

هلال : يعنى ايه ، حد سرق الجثه وحط جثه تانيه ؟

محمود : ده احتمال وارد .

هلال : يبقى اللى فكرت فيه صح وان الحكمدار مات مقتول وحد سرق الجثه علشان مايتكشفش .

محمود : يمكن ، بس هو عرف منين ان احنا هنحقق في القضيه اللى اتقفلت من فتره ، ولو عرف وسرق الجثه سعتها هنفضل نشك انه مات مقتول .

هلال : عندك حق ، بس مجرد شك .

محمود : تقصد ايه ؟

هلال : اقصد هيفضل شك ومفيش تأكيد زى ما بتقوله مفيش جثه يبقى مفيش جريمه قتل .

محمود وهو مبتسم : انت كده هتيجى تشتغل مكانا واحنا هنقعد في البيت يا هلال .

هلال : لا سمح الله يا باشا ، المقامات محفوظه ، بس حضرتك عند تفسير تانى يا باشا صح ؟

محمود باستغراب : عرفت منين ؟

هلال : اصل حضرتك قولت على تفسيرى انه احتمال ، معنى كده ان في عندك تفسير تانى او احتمالات تانيه .

محمود : لا بجد زكاءك يخوف يا هلال .

هلال : احنا على قدنا ياباشا ، هنيجى جنبك ايه .

محمود : الاحتمال بتاعك ممكن يبقى صح ، والاحتمال التانى ان كل اللى حصل ده مجرد مسلسل .

هلال : يعنى ايه يا باشا ؟

محمود : يعنى الحكمدار مامتش من الاساس ولسه عايش وعمل المسلسل ده كله علشان يخرج من السجن ويعيش بحريته بشخصيه تانيه وحتى منفسينه مش هيعرفوا كده ويبقى ضرب الف عصفور بحجر واحد .

هلال اتصدم من اللى سمعه من محمود ، لان اللى قاله محمود ممكن يحصل ، ويكون كل اللى حصل ده خطه عملها الحكمدار .

محمود كمل كلامه وقال : عارف يا هلال ، لولا انك انت اللى كشفت الموضوع لما طلبت افتح تحقيق في موت الحكمدار وخلتنا نكتشف كل حاجه كنت شكيت يكون انت كمان مشترك في خطه الحكمدار .

هلال : انا نفسى مصدوم يا باشا ، ومخى بقى متبرجل ومش فاهم حاجه .

محمود : عاوز اقولك الدنيا كلها مقلوبه على الموضوع ده ، وعندنا تعليمات ان الموضوع مايتسربش للاعلان علشان يفضل سرى ومنقلبش الرأى العام علينا .

هلال : تمام يا باشا متقلقش ، انا مقدر انك صرحتنى بالموضوع ده ، استأذن انا .

محمود : شرفت يا هلال ، مع السلامه .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016