هلال ( عوده الغول ) الجزء السابع عشر
![]() |
هلال ( عوده الغول ) الجزء السابع عشر |
قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما سيف قال ل عمه علاء انه حاطط كاميرات مراقبه فى الشقه بتعته ، وسعتها علاء لقاها فرصه كويسه علشان يعرف مين اللى عمل كده فى ابن اخوه .
راح علاء للشقه بتاعت سيف علشان يشوف الفديوهات بتاعت الملتم ، بس لما
راح ملقاش اى حاجه ، الهارد اللى عليه كل الفديوهات مش موجود .
علاء مكنش يعرف ان هلال خد الهارد اللى متسجل عليه كل حاجه ، وسعتها
رجع علاء لنقطه الصفر مره تانيه .
في نفس الليله جه اتصال ل علاء من رقم مجهول ولما رد على الاتصال سمع
المتصل بيقوله : الحاجه اللى كنت بتدور عليها معايا .
علاء : انت مين ، وحاجه ايه اللى بدور عليها ؟
المتصل طبعا كان هلال ، ووصل لرقم علاء بمساعده ماجد .
هلال : الهارد اللى كنت بتدور عليه معايا .
علاء : انت مين وعاوز ايه ؟
هلال : مش مهم انا مين ، بس عاوز ايه هقولك .
انا عاوز ابن اخوك يصلح كل الاخطاء اللى عملها .
علاء : يبقى انت اللى ضربته وعملت فيه كده صح ؟
هلال : ممكن تقول كلامك صح .
علاء بعصبيه وزعيق : اسمع يا روح امك ، انا هجيبك ولو موجود تحت سابع
ارض ، ومش هرحمك وهدفنك حى .
هلال : انت بتغلط في امى ، تمام طيب اسمع بقى يا روح امك ، الكلام ده
ليك ولاخوك علام ، لو سيف مرحش يسلم نفسه للحكومه ويعترف انه هو اللى قتل شريف ابن
المستشار سامى خلال ساعتين ، ورحمت امكم انتم الاتنين كل الفديوهات اللى موجوده
على الهارد هتلقيها منشوره في جميع مواقع التواصل الاجتماعى ، وشوف بقى سعتها سمعه
علام وسمعتكم هتبقى عمله ازاى ، وسعتها برضوا هيتقبض عليه بسبب الفديوهات دى ، ده
غير اهالى البنات اللى موجوده في الفديوهات اللى طبعا هيخدوا حقهم منكم ، اصل ابن
اخوك مصور بنات كتير اوى ، شوف سعتها بقى ايه اللى هيحصلكم لما نذيع الفديوهات .
علاء بعصبيه : انت بتهددنا ، انت متعرفش احنا مين ، انا هخسف بيك
الارض ، انا .... .
سعتها قفل هلال الاتصال ومسمعلوش نهائى .
علاء راح ل اخوه علام وقاله على كل اللى حصل ، وسعتها علام اتصدم من
الكلام اللى سمعه ، ومن الفضيحه اللى هتحصل وممكن تقضى عليهم وعلى شركاتهم ويفقدوا
كل اموالهم خصوصا ان كل تعاملات شركاته عن طريق البورصه وديما اى سمعه سيئه بتأثر
على اسهم الشركات وممكن تدمرها كليا .
علاء مكنش بيفكر زى علام ، كان كل اللى يهمه ياخد تار ابن اخوه ، اما
علام فكان بيفكر ازاى يحمى الكيان الضخم اللى هو عمله في سنين .
علاء : انت بتفكر في ايه يا علام ، اوعى تكون بتفكر تسلم ابنك للحكومه
.
علام : عارف يا علاء انا تعبت قد ايه لغايه لما وصلت للى انا وصلتله
ده ؟
عارف انا عملت ايه ، قتلت كام واحد ، سجنت كام واحد ، حرقت كام بيوت
ومخازن .
انا مفيش حاجه معملتهاش ، وكل ده علشان اعمل امبراطوريه اللى انت
شايفها ، واخلى لابنى ثروه هو ميعرفش يجيب اولها من اخرها ، كل ده مش هسيبه يتبخر
قدامى .
انا خسرت ابنى خلاص ، وجوده زى عدمه ، هو انتهى مبقاش منه فايده ، كنت
معتمد انه يبقى دراعى الشمال زى ما انت دراعى اليمين ، بس خلاص ده مبقاش ينفع ،
وهو ميقدرش يساعد في اى حاجه ، دلوقتى هو محتاج اللى يساعده .
انا هسلم ابنى بنفسى ، مهو مش هيبقا موت وخراب ديار ، الناس لازم تعرف
ان رجل الاعمال الكبير علام لما عرف ان ابنه متورط في جريمه قتل راح وسلمه بنفسه
للعداله ، سعتها بس هنقدر نقلب الموازين وبدل ما الفضيحه تطولنا يبقى استفدنا
باللى حصل ، كل الناس هتتكلم عن رجل الاخلاق والعداله واللى مابيرضاش بالظلم ،
واسهم شركتنا هتعلى اكتر واكتر .
علاء : بس يا اخويا هتسلم سيف ازاى وهو بالظروف دى ؟
علام : بالعكس دى احسن ظروف ليه ، هنطلب افراج صحى ليه ، وهيقعد في قصر
لوحده مش هيخرج منه ، وكل طلباته هتكون مجابه ، هو عاوز ايه دلوقتى اكتر من كده ،
وانا هتجوز بنت صغيره تجبلى اللى يورث امبراطوريتى ديه بدل اللى خيب ظنى .
علاء : وسيف هيقبل انه يعترف
على نفسه .
رد علام بعصبيه : مش بمزاجه غصب عن عينه .
علاء : طيب ولو اللى بيهددنا ده طلع خسيس ونشر الفديوهات بردو ؟
علام : ولا يفرق معانا سعتها ، لما هسلم ابنى سعته هكون بقول للعالم
كله انى بريء من عمايله واخلاقه الفاسده ، انت عارف لو نشرها يبقى خدمنى سعتها
علشان سعتها الناس هتشفنى راجل القيم والاخلاق اللى مايقبلش بالغلط ، مش هيفرق
سعتها ايه الفديوهات اللى معاه ، احنا هنكون شلنا صباعنه من تحت درسه .
علاء : واحنا هنسيبه يا علام .
علام : لا طبعا ، انا هوصله يعنى هوصله ، انا بقى عندى فكره هو ممكن
يكون مين ، بس الصبر لازم نصبر عليه شويه .
علاء : مين هو يا علام ؟
علام : هو حد من اتنين اما المستشار سامى او حد تبعه قريب من القتيل
يعنى ، وده انا بستبعده علشان الاسلوب ده مش اسلو حد زى المستشار بتاع القانون .
اما يكون الطرف التانى في الحكايه ، الواد اللى اتهم مكان سيف بالقتل
، مش انت قولتى من فتره انه هرب من السجن ؟
علاء : اه صحيح تصدق ، انا ازاى مفكرتش فيه ؟
علام : انا اعدائى كتير اوى ، وكنت ممكن افكر زيك انه واحد منهم ، بس
لما طلب ان سيف يعترف على نفسه في القضي هدى بالذات ، يبقى هو طرف فيها ، وبكده
يبقى كشف نفسه لينا .
علاء : انا مش هرحمه ، وهقلب الدنيا عليه .
علام : لا متبقاش غشيم ، احنا هنسيبه يعمل اللى هو عوزه ، ونحسسه انه
انتصر ، وياخد الامان كمان ويعيش حياته ، ولما الدنيا تهدى والناس تنشغل باى حاجه
تانيه سعتها بس هعمل فيه اللى عمره ما هينساه ابدا .
علاء سمع كلام اخوه علام ، واللى طلبه هلال فعلا اتنفذ ، في اقل من
ساعتين اتنشر خبر ان راجل الاعمال الشريف صاحب الاخلاق والحس العالى بالعداله بلغ
بنفسه عن ابنه المريض سيف لما عرف ان ابنه ارتكب جريمه قتل في حق شريف سامى ابن
المستشار سامى .
طبعا دى عناوين الصحف الورقيه والالكترونيه اللى اتنشرت بسرعه رهيبه في
البلد كلها ، كل الناس اتكلمت عن العمل البطولى والاخلاقى لرجل الاعمال الكبير
اللى مسكتش عن الظلم ونصر الحق حتى لو كان على حساب ابنه المريض .
وطبعا كان لازم يبقى في سيناريو محكوم للقصه ديه ، وكان علام جاهز
للموضوع ده كويس اوى ، وكان السيناريو ان سيف لما حصلتله الحادثه ديه ونتيجه تأثير
المخدر اللى خده في العمليات كان بيتكلم بعد العمليه وقال كلام عن قتله لشريف ،
وان ابوه عرف الموضوع ولما خرج من المستشفى واتحسن حاله شويه ابوه وجهه بالكلام ده
وضغط عليه لغايه لما اعترف بالحقيقه بانه هو اللى قتل شريف سامى وسعتها رجل
الاعمال الشريف مقدرش يسكت عن الجريمه ديه ، ويسيب بريء يتحاكم ظلم مكان ابنه ،
علشان كده قرر انه يبلغ بنفسه عن ابنه ويجبره انه يعترف ويقول الحقيقه مهما كانت
النتائج .
بصراحه كان سيناريو ممتاز كسب علام من وراه سمعه طيبه جدا ، وثقه
عاليه من الناس والرأى العام ، والتعاطف طبعا معاه ، وارتفاع اسهم شركاته زى ما
كان متوقع بالظبط ، هو بصراحه دماغه في الشر ملهاش حل ، نقدر نقول عليه بكل ثقه
انه استااااااااااذ .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
