هلال ( عوده الغول ) الجزء الثانى عشر
نام هلال فتره طويله عوض فيها نومه السجن ، ولما صحى فكر يبداء منين
واول حاجه عملها انه يروح يشوف بنته وابوه .
هلال خرج وكان الوقت بعد نص الليل وراح لشقه والده ، ولما دخل الشارع
بتاعه كان حريص لانه عارف ا ناول مكان هتدور عليه الشرطه في بيت ابوه ، وفعلا لاحظ
هلال بان في شخصين شكلهم غريب قريب من البيت اللى ساكن فيه ابوه ، وعرف انهم تبع الشرط
مستنينه .
هلال مكنش يقدر يدخل البيت قدمهم علشان كده فكر ودخل لبيت جنب بيت
والده ، وبعديها عدى من البيت ده للبيت اللى ساكن فيه ابوه ونزل لشقه ابوه وخبط
على الباب لغايه لما فتح الحج كريم الباب وسعتها دخل هلال بسرعه وقفل الباب وراه ،
ولسه الحج كريم هيسئله انت مين ؟ لان هلال كان مغطى معظم وشه بتلفيعه بس هلال
شالها وعرفه الحج كريم وحضنه والدموع مليه عنيه .
كريم : وحشنى يا حبيبى عامل ايه ؟
هلال : انا تمام يا ابو هلال متقلقش عليا طمنى عليك وعلى حبيبه عملين
ايه ؟
كريم : انا كويسين مش نقصنا غير وجودك معانا .
هلال : كل حاجه هترجع لاصلها يا ابو هلال متقلقش ، ابنك بريء .
كريم : مش محتاج تعرفنى انك بريء ، انا متأكد من كده .
بس ايه خلاك تهرب ، الحكومه جت وسئلت ودورت عليك هنا .
هلال : متقلقش يا ابويا ، المهم انا عاوز اشوف حبيبه .
كريم : خشلها الاوضه هي نايمه هتفرح لما هتشوفك ، دى يا حبه عين جدها
من ساعت اللى حصلك وهى مش بتاكل الا بالعافيه ومش بتروح المدرسه حتى .
هلال : هخشلها .
دخل هلال الاوضه ولقى حبيبه نايمه فصحاها ولما شفته حضنته وقعدت تعيط
وتقوله : سبتنى ليه يا بابا ؟
هلال : وحشتينى اوى يا روح بابا ، طمنينى عليكى .
حبيبه : انا مش كويسه ، انت خلاص رجعت صح ؟
هلال : لسه يا حببتى ، انا مقدرش اقعد معاكم دلوقتى ، بس اوعدك ان كل
حاجه هتتصلح ونرجع نعيش مع بعض .
حبيبه لما سمعت كلام ابوها سابت حضنه وبعدت عنه ، سعتها هلال قالها :
متزعليش منى والله يا بنتى غصب عنى .
حاول هلال يغير الموضوع فقالها : جدك بيقول انك مش بتكلى كويس ، ومش
بتروحى المدرسه ، ليه كده يا حبيبه ؟
حبيبه ووشها مليان دموع : الاكل مش حلو من غيرك ، ومش هروح المدرسه
تانى العيال هناك بيقولولى يا بنت القاتل ، وانا مش مستحمله الكلام ده .
كلام حبيبه وجع هلال اوى ، وشد بنته وحضنها وقالها : متعيطيش دموعك
غاليه عليا اوى .
حبيبه : ليه بيحصل معايا كده ، انا ماما سبتنى من غير ما اشوفها وانت
كمان هتسبنى زيها صح ، العيال في المدرسه قالولى انهم هيعدموك وتموت زى ماما .
هلال حضن بنته قوى وقاله : لا مش هيحصل ، متصدقيش حد ، وبص لبنته
ومسحلها دموعها وقالها : مش انتى بتصدقى بابا ؟
حبيبه : اه .
مينا غلى حد عند هلال في الدنيا دى ؟
حبيبه : انا .
هلال : وحياه وغلاوه حبيبه ان كل حاجه هترجع زى الاول واحسن ، وحياه
وجع قلبى من كلامك انى هندم اى حد اتسبب ان دموعك تنزل ، اسمعينى كويس يا حبيبه ،
انتى عرفه انتى بنت مين ؟
حبيبه : بنت هلال كريم .
هلال : لا انت بنت هلال الغول ، انتى عرفه الغول يعنى وحش محدش يقدر
عليه ، واكتر وقت بيكون فيه خطير لما حد يقرب من عياله ، هما مش عرفين انا هعمل
فيهم ايه ، انا هخليهم يعيطوا بدل الدموع دم ، ده وعدى ليكى ، وحبيه الغول مينفعش
تبقى ضعيفه وبتعيط وتستخبى ولا ايه ؟
حبيبه هزت راسها لابوها .
قام هلال علشان يخرج من الاوضه وقبل ما يخرج قالها : مش عوز اشوفك
ضعيفه تانى اتفقنا .
خرج هلال من الاوضه وكان ابوه واقف بيسمع كل الكلام اللى حصل وبص هلال
لابوه وقاله : مبقاش ينفع نبعد عن المشاكل يا ابو هلال ، المشاكل هى اللى جتلنا .
كريم بشكل صارم اول مره هلال يشوفه بالشكل ده وقاله : انا عاوز حقى
وحق حفدتى ، عاوز حق الايام اللى عشناها مقهورين عليك وعلى اللى بيحصلنا ، عاوز حق
الدموع اللى حفدتى نزلتها وكسره النفس اللى حصلها في المدرسه ، حقك وحقنا ملزوم
منك ، مينفعش حفدتى تعيش مكسوره وابوها مجرم ، انت فاهم يا هلال .
هلال : لا عاش ولا كان هلال لو مخدش حقنا .
مشى هلال بنفس الطريقه اللى دخل بيها البيت ، بس من جواه كان مختلف ،
جواه اصرار ممكن يهد بيه جبال علشان يثبت براءته وياخد حقه .
اول مكان راحه هلال بعد كده كان مكان الحدثه اللى حصلت معاه ، كان
عنده امل انه يلاقى حاجه تسعده ، بس الحاجه الوحيده اللى تسعده هو الكشك اللى كان
موجود في المكان ده بس لما راح ملقاش اثر ليه زى ما الشرطه قالت قبل كده .
طول الوقت اللى قعدها هلال في السجن كان بيفكر ايه اللى هيعمله لما
يهرب ، علشان كده هو كان عارف ان لو موضوع الكشك مظبطش سعتها هيضطر يعمل حاجه
تانيه هى خطر بس يمكن تجيب نتيجه كويسه .
هلال فكر في اخت القتيل ، البنت اللى كانت مع ابوها المستشار لما كان
بيتحقق معاه ، كانت نفس البنت اللى نقذها قبل كده من الرجاله اللى حولوا يتهجوا
عليها في عربيتها ، هلال قرر انه يتكلم معاها .
طبعا لما انقذها هلال قبل كده ومشى وراها لغايه لما وصلت للفيلا اللى
عايشه فيها ومشى ، سعتها كان عارف عنونها بس مكنش ينفع يفضل قدام الفيلا كان لازم
يكون جاهز الاول علشان كده روح لشقته ، واتصل بماجد وطلب منه انه يجيله .
بعد وقت قليل اوى وصل ماجد للشقه اللى فيها هلال وسعتها هلال قاله :
كنت محتاج مسعدتك ؟
ماجد : احلامك اوامر يا برنس .
هلال : عاوز عربيه اتحرك بيها .
ماجد : بسيطه قبل ما النهار يطلع هتلاقى عربيه قدام العماره لونها
اسود ومفاتحها جوها جاهزه .
هلال : كنت عاوز اعرف معلومات عن حد ، تقدر ولا صعب ؟
ابتسم ماجد وقال : مفيش حاجه صعبه على ماجد ، مين هو ؟
هلال : القتيل اللى انا متهم بقتله يبقى ابن مستشار كبير اوى واسمه
.....
قاطعه ماجد وقاله : اسمه المستشار سامى المنسى ، والقتيل اسمه شريف ،
وعنده بنت كمان اسمها سمر سامى المنسى ، ينفع يكون اسم فنانه .
هلال : انت مذاكر كويس .
ماجد : وحياتك انا اخش طب مستريح كمان ، مينفعش اتعامل مع واحد مكنش
عارف عنه كل حاجه ، سعتها يبقى مينفعش ابقى من رجاله الحكمدار .
هلال : عاوز اعرف كل حاجه عن سمر .
ماجد : السن 25 سنه ، كانت مخطوبه لابن راجل اعمال كبير وفسخت الخطوبه
علشان علاقاته النسائيه ، شاب كل هوياته انه يعمل علاقات وحاول مع سمر بس هى صدته
علشان كده اتقدملها رسمى بس لما كشف سلوكه وعلقاته سبته ، كمان هى خريجه جامعه
امريكيه وشغاله في بنك اجنبى في مصر .
هلال : عاوز اعرف بتخرج امتى وبترجع امتى ؟
ماجد : تمام بسيطه متقلقش اعتبره حصل ، اربعه وعشرين ساعه وهتعرف
بتتنفس امتى .
هلال : شكرا يا ماجد .
مشى ماجد وفعلا قبل الميعاد اللى قاله ل هلال وكلمه وعرفه بخط سير سمر
.
في يوم سمر كانت رجعه من شغلها متأخر ، كان في جرد في البنك ولازم تقعد ، كانت الساعه 10 باليل ، وهى سايقه عربيتها وراجعه والطريق مكنش فيه حد ماشى بصت لقت عربيه زنقت عليها ووقفتها ، طبعا سمر خافت وكانت قافله العربيه عليها ، ونزل من العربيه التانيه واحد هى شفته قبل كده ، واحد كان مخبى وشه بتلفيعه بس سمر عرفته على طول ، هى صعب تنسى عيونه وهيئته ، نفس الراجل ده هو اللى نقذها قبل كده من الرجاله اللى حولوا يتهجموا عليها قبل كده .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
