قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

هلال ( عوده الغول ) الجزء الحادى عشر

هلال ( عوده الغول ) الجزء الحادى عشر

هلال, (, عوده, الغول, ), الجزء, الحادى, عشر,
هلال ( عوده الغول ) الجزء الحادى عشر


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما ساعد هلال الحكمدار وسعتها الحكمدار وعده بانه هيسعده هيهربه بعد ما سمع حكايه هلال كلها .

الحكمدار كان بيدور على طريقه يهرب بيها هلال وتكون امان ، فى الوقت ده هلال كان بيتعرض على النيابه ويتجدد حبسه حسب القانون ، وفى يوم الحكمدار طلب من هلال يجيله وقاله : خلالص ظبط الطريقه اللى هتخرج بيها من السجن .

هلال : بجد ازاى وامتى ؟

الحكمدار : بكره فى عربيه بتخرج الزباله من السجن ، هى بتخرج كل اسبوع .

هلال : تمام بس الحراس بيفتشوا العربيه كويس وهى خرجه .

الحكمدار : فعلا هما بيفتشوا الزباله كويس ، بيستعمله سن السلاح الميرى بتعهم ويغرزوه فى كل حته فى الزباله اللى على العربيه وطبعا اللى هيستخبا فيها اكيد الخنجر اللى فى السلاح هيوصله وممكن تجيله الطعنه فى مكان مقتل .

هلال : انت عاوز تخلص منى يا حكمدار ولا ايه ؟

الحكمدار : عيب تقول كده ، انت متعرفش انا مدبر ايه ، متشغلش بالك انت كله هيبقا تمام .

هلال : ربنا يسترها .

تانى يوم بعد ما اتحملت الزباله على العربيه ركب السواق العربيه واتوجه بيها لبوابه السجن الخارجيه ، وطبعا كالعاده وقفوه الحراس العربيه ، وطلع ثلاثه حراس فوق العربيه للتفتيش ، وكل واحد فيهم بيطعن الزباله بخنجر سلاحه الميرى فى كل مكان على ضهر العربيه .

بعد كام دقيقه الحراس خلاص كانوا على وشك ينزله من على العربيه بس واحد منهم طعن بسلاحه فى اخر جزء بالعربيه وسعتها سمع صوت صرخه مكتومه .

طبعا سعتها الحارس طلب من زمايله يسعدوه ولما شالوا شويه من الزباله لقوا مسجون وطعنه السلاح اصابته فى رقبته وغرقان فى دمه .

طبعا الدنيا اتقلبت وشالوا المسجون ونقلوه بسرعه لمستشفى السجن بعد ما اتكدوا ان مفيش حد تانى موجود فى الزباله .

الخبر اتنشر فى السجن كله ، وجه الخبر للحكمدار ولما سمع الخبر قال : محدش بياخد اكتر من نصيبه انا عملت اللى عليا وزياده ، ابعتوا لرجالتنا اللى بره السجن يزوروا اهله ويراعوهم ويشوفوا كل طلابتهم ، طبعا الحكمدار لما عرف ان الطعنه فى الرقبه كان متأكد انه هيموت .

لو رحنا لمستشفى السجن هنلاقى الدنيا مقلوبه ، السجين دخل غرفه العمليات والدكاتره بيحولوا يوقفوا النزيف ، وبعد ساعه تقريبا خرج الدكتور من غرفه العمليات ليبلغ المأمور اللى حضر بنفسه للمستشفى علشان يعرف المسجون هيعيش ولا لاء والدكتور قاله : اسف يا فندم ، الطعنه كانت فى منطقه خطر جدا ومقدرناش نوقف النزيف والمسجون مات .

المأمور : نصيبه كده ، هو اللى جابه لنفسه ، مات وهو بيحاول يهرب .

وبص المأمور للمساعد بتاعه وقاله : عرفت بيانات السجين ده ؟

المساعد : ايوه يا باشا ، جبنا كل بيناته ، اسمه عوض احمد عوض ، محكوم عليه بالسجن لعشرين سنه ، قضى منهم خمسه بس .

المأمور : طيب خلص الاجراءات وسلم جثته لاهله بعد ما تبلغهم بموته وهو بيهرب ، وانا هروح ابلغ الاداره العامه للسجون .

غريبه يعنى اللى مات ده واحد اسمه عوض ، اومال فين هلال ، ده السؤال اللى بيدور فى عقل كل واحد فينا وعلشان نعرف الاجابه لازم نروح للى عمل الخطه دى كلها الحكمدار .

هو فعلا عاوز يساعد هلال ويخرجه من السجن علشان كده كان حاطط خطه جوه خطه ، هلال فعلا خرج فى نفس عربيه الزباله اللى مات فيها عوض ، بس هلال مكنش مستخبى فى الزباله فوق العربيه ، لا كان تحت العربيه .

فى صندوق حديد معمول فى العربيه من تحت ، الصندوق ده كان الحكمدار بيستخدمه لما بيكون عاوز يدخل حاجه للسجن زى مخدرات وسلاح وفلوس ، وهلال استخبى فى الصندوق ده ، طبعا بعد ما اتعمل فيه اخرام للتهويه علشان يتنفس ، طبعا كان الموضوع صعب ان حد يفضل فى الصندوق ده فتره طويله بس هلال استحمل كل ده علشان يخرج من السجن .

ورغم ان الصندوق ده امان والحراس مش بيخدوا بالهم منه بس الحكمدار مكتفاش بكده كان عاوز يتأكد من سلامه هلال وخرجه من غير اى مشاكل ، وكان معروف على الحكمدار ان دماغه عاليه اوى علشان كده عمل عمليه الهاء تشغل وتلخم كل الحارسه فى السجن ، وطلب من رجالته يشوفوا اى مسجون نفسه يهرب ويسعدوه بس يعرفوه ان الموضوع فى مخاطره كبيره ، وطبعا لما اتكلم واحد من رجاله الحكمدار للمسجون عوض وعرض عليه الهروب وبدون مقابل وشرحله الطريقه عوض فرح ووافق طبعا وفعلا استخبى فى العربيه لما كانوا المساجين بيحملوا الزباله على العربيه ، وفى نفس الوقت استخبى هلال تحت فى الصندوق ، وطبعا سواق العربيه كان من شركه نقل للمخلفات يعنى مش تبع السجون وكان بياخد فلوس كتير مقابل الحاجات اللى بيدخلها فى السجن وكان طبيعى انه يوافق على خروج اتنين مساجين فى العربيه بتعته مقابل المبلغ المناسب واللى وعده بيه الحكمدار .

وحصل كل حاجه زى ما الحكمدار كان مخططلها ، لانه كان متأكد ان عوض هيتمسك وسعتها الحراسه هتتلخم فيه وهيخرج هلال من غير مشاكل .

فى مكان معين على الطريق جت عربيه ملاكى ووقفت جنب عربيه الزباله اللى خرجه من السجن ونزل من العربيه الملاكى واحد وادى للسواق مبلغ كبير وفتح الصندوق اللى تحت العربيه وخرج هلال ، طبعا الراجل ده كان من رجاله الحكمدار .

هلال ركب مع الراجل ده العربيه الملاكى واتحرك بالعربيه وفى الطريق اتكلم وقاله : انا ماجد من رجاله الحكمدار وهكون معاك وتحت امرك ، مد ايدك فى الشنطه اللى جنبك هتلاقى لبس البسه بدل لبس السجن .

هلال نفذ كلام ماجد واتخلص من لبس السجن ، وبعد سعتين وصل ماجد ومعاه هلال لشقه وقاله : ده المكان اللى هتقعد فيه ، كل حاجه جاهزه ، الشقه فيها كل حاجه اكل وشرب يقضيك فتره وكمان فيها سلاح لو احتجت .

وطلع ماجد من جيبه تليفون وقاله التليفون ده خليه معاك ، متسجل عليه رقمى اتصل بيا فى اى وقت هتلقينى عندك .

هلال خد التليفون وقاله : هى الشقه دى امان ؟

ماجد : متقلقش يا كبير ، المنطقه دى كلها شقق متأجره ، وكمان احنا حطين ناس مأمنينك ولو حصل حاجه والحكومه جت هنكون مبلغينك من قبليها ، احنا هنخاف عليك اكتر ما هتخاف على نفسك ، انت متعرفش الحكمدار مدينا تعليمات نكون تحت امرك وفى خدمتك يا كبير .

هلال : تسلم يا استاذ ماجد .

ماجد : انت تقول ماجد عادى ، خش نام وارتاح شويه والاكل موجود عندك فى المطبخ والتلاجه مليانه ، وكل يوم هيجى حد ينضف الشقه ويجهز الاكل .

هلال : تمام تسلم .

دخل هلال الشقه واتفرج عليها ودور على السلاح ولقاه فى درج كومدينو جنب السرير بتاعه ، ونام هلال علشان لما يصحى يفكر هيبداء ازاى يدور على براءته .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda 

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016