قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

هلال ( عوده الغول ) الجزء العاشر

 هلال ( عوده الغول ) الجزء العاشر

هلال, (, عوده, الغول, ), الجزء, العاشر,

 هلال ( عوده الغول ) الجزء العاشر




قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما طلب الحكمدار من هلال انه يسمع منه حكيته من اولها .

بداء هلال يحكى للحكمدار حكيته وقاله : تسمع عن واحد اسمه الغول ؟

الحكمدار : اه طبعا مين مسمعش عن الغول ، ده كان زى ما بيقولوا بطل شعبى لدرجه انى افتكرته اسطوره .

هلال : اهو الغول ده يبقى جدى ، هو فعلا ممكن تقول عليه اسطوره ، طول عمرى اسمع من ابويا حكايات عن جدى على الغول وكنت بنبهر بيه اوى ، شجاعته وقوته ووقوفه قدام الظلم ، عارف كنت وانا صغير بحلم انى ابقى زيه ، بس معرفتش ، مع ان ابويا ديما يقولى انى وارث كل حاجه من جدى على الغول ، بس انا كنت شايف نفسى اقل بكتير انى ابقى زى جدى .

المهم انا لما كنت في سن 15 سنه كنت مشاغب اوى ، بتاع مشاكل وخناقات ، ولحظت ان قوتى اكبر من الناس اللى في نفس عمرى ، وسعتها الغرور امتلكنى وبقيت احب استخدمها ، مبقتش افرق بين الحق والباطل ، وعملت حاجات كتير اوى غلط ، ممكن تقول كده انى بقيت بلطجى ، وحاول ابويا يصلح حالى بس مكنتش بسمعله ، اكتر حاجه كنت شاطر فيها ان مبسبش اثر ورايا ، الكومه معرفتش تمسك عليا اى دليل في اى حاجه غلط عملتها .

بعد كام سنه ظهرت سلسبيل ، كانت بنت واحد من صحاب ابويا ، ابوها وابويا كانوا اكتر من اخوات لما مات ابوها ومكنش ليها حد يرعاها وصى ابوها ان ابويا يرعاها وفعلا جت وشفتها ولما شفتها خطفت قلبى من اول لحظه ، وقررت سعتها انها تبقى مراتى .

كان عندى سعتها 20 سنه وهى اصغر من بسنتين تقريبا ، وابتديت اتكلم معاها واحاول اشاغلها بس هى كانت رفضانى ، ورفضها ده كان بيخلينى اتجنن بيها اكتر واكتر ، حتى ابويا رفضنى لما عرف انى عاوز اتجوزها ، اصلها امانه عنده وانا كنت بلطجى وازاى يدى الامانه لواحد ميستهلهاش ، حتى لو الواحد ده كان ابنه الوحيد .

بس ابويا مكنش يعرف ان رفض سلسبيل ليا كان ظاهر لينا بس وان الحقيقه انها حبتنى بس مكنتش هتقبل بيا وانا بلطجى وفى يوم قالتلى لو انا عوزها لازم اغير طريقى وابعد عن الطريق اللى ماشى فيه ، في الاول انا استكبرت ورفضت الموضوع بس حبى ليها غلبنى واستسلمت لحبها ووعدتها انى هبعد عن اى حاجه غلط وهى صدقتنى وامنت بيا .

الغريب بقى ان ابويا مصدقنيش ومقامنش بيا وافتكر ان انا بعمل كده علشان اتجوز سلسبيل بس وبعد كده هرجع لنفس الطريق ، وحولت كتير اقنعه ان حب ليها صادق بس مصدقش ، وعلشان يمنع عنى اى طريق لسلسبيل جبلها عريس ، وعلشان هى حسه بالجميل اللى ابويا عمله لما خدها بيته ويرعاها مقدرتش تقوله انها مش موفقه على العريس ده ، وكنت حاسس انها بتموت من جواها بسبب حبها ليا بس مكنتش مبينه ده لابويا ، وفى يوم خطوبتها كان لازم اتصرف ، لازم انقذ البنت اللى حبتها ، ولازم اثبت حبى ليها قدام ابويا ، وجيت يوم خطوبتها وقدام الناس كلها وقفت وقولت بصوت عالى انى بحبها ومقدرش اعيش من غيرها ، وانها كمان بتحبنى ومش قادره تقول لابويا لاء ، وكبيت على نفسى بنزين وولعت في نفسى قدام الكل ، النار مسكت في رجلى بس ملحقتش تخلص عليا والناس لحقونى وطفوا النار ويدوب كان شويه حروق في رجلى خفت مع الوقت .

صحيت لقيت نفسى في المستشفى ، وجنبى ابويا وسلسبيل ، ولقيت ابويا معاه المصحف وحط ايدى عليه وقالى احلف على كتاب الله انك مش هترجع للطريق اللى مشيت فيه وانك هتحافظ على سلسبيل وتصونها ، وحلفت ووعدت ابويا انى عمرى ما هعمل اى مشاكل او احط نفسى في اى مشكله ومن يوميها وكنت بحاول احافظ على وعدى وحلفانى .

اتجوزت انا وسلسبيل وابويا سعدنى اجيب عربيه اشتغل عليها وحياتى كانت جميله اوى ، وحملت سلسبيل وجبتلى اجمل هديه حبيبه بنتى ، بس حلفانى لابويا مكنش كافى علشان تفضل سلسبيل معانا ، ملحقتش تشوف بنتها وماتت بعد يومين من ولدتها لحبيبه ، في دكاتره قالوا انها كانت مريضه بالقلب وتنين قالوا مضاعفات لانها كانت ضعيفه ، انا اعتبرته دفع التمن للى كنت بعمله انا ظلمت ناس كتير وانا صغير ورضيت بقضاء ربنا وعشت لبنتى ولابويا ، وحبيبه كانت عوض مراتى .

حياتى كانت ماشيه كويس وكنت راضى بكل حالى ، وفجأه حصل اللى محدش يتوقعه القى قدامى واحد بيقتل واحد تانى وسابه بكل برود ومشى ، فروحت اسعده وانقله للمستشفى وفجأه القى نفسى متهم بجريمه قتله ، مش فاهم ليه انا بيحصلى كده ، تعرف يا حكمدار انا مش خايف على نفسى من السجن ده ، انا اقدر افوت في الحديد واعيش تحت اى ظرف ، بس بنتى وابويا اسبهم لمين ، بنتى اتحرمت من امها ومشفتهاش ، وكمان تتحرم منى ، ده ميرضيش ربنا ، وانا عارف ان ربنا هو العدل .

بص هلال للحكمدار وقاله : مصدقنى يا حكمدار ؟

الحكمدار ابتسم وقاله : يا هلال انا شفت وعاشرت ناس كتير ، شفت مجرمين وناس شريفه وبعرف احكم على الناس كويس ، وانا مصدقك في كل اللى قولته ، وعند كلمتى انا معاك وفى ضهرك ، شوف انت عاوز ايه وانا معاك .

هلال : برئتى يا حكمدار ، عاوز اثبت برئتى واخد حقى ، ومش هينفع اثبتها وانا هنا في السجن .

الحكمدار : عاوز تهرب ؟

هلال : اه .

الحكمدار : هى مش سهله بس مش مستحيله ، مقضيه متقلقش .

هلال : امتى ؟

الحكمدار : لا الصبر ، الصبر هو سلاحك يا هلال .

هلال : الصبر حاجه فوق احتمالى ، انا مش عارف حاجه عن ابويا وبنتى ، وعاوز اطمأن عليهم يا حكمدار .الحكمدار : متقلقش انا اطمنك عليهم عقبال لما احضرلك طريقه تهرب بيها ، مش عوزك تشيل همهم اعتبرهم من اهلى من دلوقتى .

هلال : جميلك ده هشلهولك طول عمرى .

الحكمدار : لا يا هلال ، انا لسه معملتش حاجه ، وانت ليك كتير عندى ، عمرى يسوى كتير اوى اوى ، وهتعرف يسوى قد ايه لما هسعدك في كل حاجه بتعملها .

قولى عرفت هتدور على حقك ازاى ؟

هلال : انا من ساعه ما اتسجنت وانا بفكر ، ربك يسويها ، الموضوع مش سهل بس مش هسيب حقى .

الحكمدار : لما هتخرج من هنا هحط تحت ايدك رجاله بسلاح بفلوس ملهاش عدد ، متقلقش انت معاك الحكمدار .

هلال ابتسم وقاله : انا معايا اللى اكبر من الحكمدار معايا ربنا اللى ديما مع الحق وواثق في ربنا اوى ، هما ميعرفوش انهم اختاروا الشخص الغلط ، واللى يصحى الغول يستحمل اللى هيعمله فيه .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016