قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

هلال ( عوده الغول ) الجزء الثامن

 هلال ( عوده الغول ) الجزء الثامن

هلال, (, عوده, الغول, ), الجزء, الثامن,

 هلال ( عوده الغول ) الجزء الثامن


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما ضرب هلال رئيس العنبر ورجالته .

انتشر خبر اللى عمله هلال في ريس العنبر بتاعه البحر في السجن كله ، موضوع زى ده مكنش ينفع يستخبى ، وطبعا وصل الموضوع لمأمور السجن اللى جاب هلال يحقق معاه ، بس محدش شهد على هلال ، حتى البحر موجهش لهلال اى اتهام ، مهى هى دى قوانين اللى المساجين ميقدروش يتخطوها ، كل واحد يحمى نفسه ، ومينفعش يدخلوا الحكومه بنهم .

مأمور السجن كان عارف الكلام ده كويس ، بس كان لازم يعمل اى حاجه ، علشان كده عاقب هلال وحبسه اسبوع في سجن انفرادى وممنوع يخرج من الزنزانه مهما كان السبب .

السجن الانفرادى عقاب بردو ، بس هلال استغل الوقت ده علشان يفكر في كل حاجه في قضيته ، كان بيراجع كل التفاصيل اللى حصلته ويعدها مره واتنين واكتر كمان ، وبعد ما عدى الاسبوع خرج هلال ورجع العنبر بتاعه .

كان في واحد مستنى هلال ، مكنش البحر لان البحر خلاص انتهى ، المرادى واحد تانى ، شخص مينفعش تكون عدو ليه ، الحكمدار كبير السجن كله ، كان شغال في كل حاجه واى حاجه ممنوعه ، ممكن تقولوا انه كان عنده امبراطوريه خاصه بيه ، ولما حب يمتلك سوق اللمنوعات لوحده من سلاح ومخدرات وخلافه سعتها اتلم كل تجار السوق الكبار واتفقوا انهم يخلصوا من الحكمدار ، وفعلا قدروا يسجنوه بالحيله طبعا ، ولما اتسجن استولوا على اكتر من نص امبراطوريته وممتلكاته ، وحكموا عليه انه لو خرج من السجن يتقتل فورا .

الحكمدار كان شخص ذكى ، علشان كده لما لقا ان الكل اتفق عليه ووقف ضده سعتها قبل انه يقضى بقيه عمره في السجن ، وبنى امبراطوريه جديده جوه السجن ، وبيدير شغله بره السجن وهو جوه السجن ، وكان مستنى الوقت المناسب علشان يخرج بس لما يكون قضى على كل المنافسين او حتى فرق بنهم على الاقل .

لما سمع الحكمدار ان في مسجون جديد ضرب البحر اللى كان راجل من رجاله الحكمدار سعتها كان لازم ياخد حق الراجل بتاعه لان هيبه البحر من هيبه الحكمدار ، وكان يقدر الحكمدار يبعت حد يضرب هلال في السجن الانفرادى لانه ليه نفوذ ويقدر يوصله حتى جوه الزنزانه الانفراديه بتعته ، بس هو كان عاوز يعمل منه عبره قدام السجن كله علشان كده استنى لما يخرج من السجن الانفرادى .

لما رجع هلال العنبر بتاعه مكنش عارف ايه مستنيه ، وحوالى الساعه 12 نص الليل جاله هشام نتسحب وصحى هلال اللى قام وقاله : عاوز ايه ؟

هشام : وطى صوتك واسمع منى الكلمتين دوول ، انا سمعت من المساجين ان الحكمدار طلب من رجالته انهم يموتوك بكره في ساحه السجن .

هلال : مين الحكمدار ده ؟

هشام : الحكمدار كبير السجن كله .

هلال : وعاوز يموتنى ليه ؟

هشام : علشان اللى عملته في البحر ، اصل البحر كان واحد من رجالته .

هلال : وهيموتونى ازاى والحراسه اللى موجوده ؟

هشام : اللى عرفته ان رجاله الحكمدار هيعملوا خناقه كبيره اوى مع بعض ، تمثليه طبعا ، وسعتها الحراس هينشغلوا بيهم علشان يفضوا الخناقه ، وسعتها هيقتلوك ، انا جيت انبهك ، خد نصحتى وروح لمأمور السجن واطلب انه يحميك .

هلال سكت دقيقه وقاله : طيب روح انت يا هشام ، وشكرا على التحذير .

هشام : ربنا معاك .

مشى هشام وساب هلال يفكر في كل الكلام اللى سمعه .

تانى يوم لما خرج المساجين من الزنازين للساحه ، هشام كان حاطت عينه على هلال ، بس فجأه زى ما يكون اختفى من قدامه ، وده حصل لما هلال استخبى في العنبر ومخرجش مع اللى خرجوا ، مش علشان هو خايف لا ، علشان كان ناوى يعمل حاجه مجنونه ميعملهاش غير الغول .

هلال خرج من العنبر بعد فتره وكان حذر اوى لغايه لما وصل للمكان اللى فيه الحكمدار ، اصل الحكمدار مكنش زى اى مسجون ، ده ليه زنزانه لوحده فيها كل حاجه تقريبا تلفيزيون وكمبيوتر وحمام مخصوص وكمان كانت الزنزانه مفروشه زى اى اوضه في قصر ، وديما باب الزنزانه بتعته مفتوحه مش بتتقفل علشان ميحسش انه في سجن ، وديما في اتنين حراس على باب الزنزانه .

كان سهل لهلال يعرف مكان زنزانه الحكمدار لان محدش في السجن ميعرفش الحكمدار ، وعرف مكان زنزانته من واحد من العنبر بتاعه ، ولما وصل هلال للزنزانه لقى الاتنين الحراس وفضل واقف بعيد يفكر يدخله ازاى ، والحظ ابتسم لهلال لما زعق الحكمدار للحراس علشان يجبوله مايه لان المايه قطعه من الحمام بتاعه والخزان فاضى وكان الصبون على وشه فمش شايف حاجه ، وجرى الاتنين الحراس علشان يجبوله اكبر كميه مايه ممكنه .

في الوقت ده دخل هلال الزنزانه ودخل حمام الحكمدار لما سمع صوت باب الحمام بيتفتح وعيونه مغمضه بسبب الصابون فافتكر انه الحراس رجعه بالمايه فقال : بصراحه جدعان انتم جبتم المايه بسرعه اوى .

هلال اول لما دخل الحمام وشاف الحمدار بص حوليه في الحمام يدور على اى سلاح ولقى مقص فمسكه وحطه في رقبه الحكمدار ومسك الحكمدار حط وشه في الحيطه والمقص على رقبته وهدده وقاله : انت دلوقتى في ايدى واقدر اقتلك في اى لحظه .

الحكمدار : انت مين ، وازاى دخلت هنا ، انت متعرفش انا ابقى مين ؟

هلال : سيبك من الكلام الفاضى ده وركز معايا ، ابعد عن طريقى احسلك لو عاوز تفضل عايش .

الحكمدار : انت مين ؟

هلال : انا هلال الغول ، انت متعرفنيش كويس ، علشان كده حبيت اعرفك ، وسمعت انك عاوز تقتلنى ، فقولت ازورك واعرفك بنفسى .

الحكمدار : انا هربيك على اللى بتعمله ده .

لما هلال سمع كلام الحكمدار سعتها عور الحكمدار تعويره صغيره في رقبته وقاله : شكلك لازم يتعلم عليك علشان تعرفنى كويس .

سكت الحكمدار ومتكلمش وسعتها قال هلال : ده اخر تحذير ليك ، ابعد عن سكتى احسنلك .

وبعديها ساب هلال الحكمدار وخرج بسرعه قبل ما يرجع الحراس .

هلال كان فاكر ان اللى عمله ده هيخوف بيه الحكمدار ، وكمل باقى يومه كان مفيش حاجه حصلت ، بس الخطه اللى كانت معموله قبل كده كملت ورجاله الحكمدار افتعلوا خناقه ومعظم حراس السجن اتلموا وكان هلال سعتها في مطعم السجن وفجأه لقى رجاله هجموا عليه ، كانوا رجاله الحكمدار وطبعا هلال دافع عن نفسه وضرب منهم كام واحد بس الكتره تغلب الشجاعه زى ما بيقولوا ، وتعب هلال واستسلم للرجاله اللى بيضربوه ، بس محدش قتله فيهم وجه الحكمدار وقال لهلال : انت عجبتنى ياض ، الجراءه حلوه مفهاش كلام ، بس انت غشيم وكان لازم اعلم عليك علشان متخدش مقلب في نفسك ، انا عفيت عنك ومخلتش الرجاله تقتلك ، واعتبر ده اخر تحذير ليك اى مشكله تيجى من نحيتك مش هرحمك ، وانا قولت للرجاله محدش يعترضك تانى ، ده بس علشان انت عجبتنى .

ومشى الحكمدار ورجلته وسابوا هلال اللى وشه اتبهدل من كتر الضرب اللى خده .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016