قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

هلال ( عوده الغول ) الجزء الثانى والعشرون

هلال ( عوده الغول ) الجزء الثانى والعشرون

هلال, (, عوده, الغول, ), الجزء, الثانى, والعشرون,

هلال ( عوده الغول ) الجزء الثانى والعشرون


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما اتعرض هلال لهجوم وقدر عليه ولما روح لقى سمر فى بيته علشان تشكره .

هلال كان لازم انه يوصل ل حياه بنت الحكمدار ، فعلا راح هلال للعنوان اللى ادهوله قبل كده الحكمدار ، هو مكنش يعرف عن حياه غير اسمها واسم امها بس .

وصل هلال للقريه اخيرا ، كانت قريه بسيطه اوى ، باين عليها الفقر ودخل هلال القريه وقبل ما يبتدى يسأل عن حياه حصل حاجه خلته ينسى هو جاى ليه اصلا .

لاحظ هلال ان في صوت بنت بتصرخ وناس ملمومه حوليها سعتها هلال قرب يشوف ايه اللى بيحصل .

لما دخل هلال في الزحمه لقى راجل في سن الخمسين من عمره تقريبا ، وماسك بنت حوالى 19 او 20 سنه وماسك في ايده ( خرزانه ) وهى عباره عن خشبه رفيعه لكن قويه جدا وبتوجع لو ضربت بيها اى حد ، والراجل اللى ماسك الخرزانه نازل ضرب على البنت لدرجه ان هدومها اتقطعت من الضرب وجسمها نزف دم وملامحها اتغيرت من كتر الضرب والكدمات اللى عليها وهى بتصرخ وتتأسف وهى بتناديله بكلمه ابا رشدى .

فهم هلال من كلام البنت ان الراجل ده يبقى ابوها ، بس ده مش مبرر انه يضربها بالشكل والوحشيه ديه ، ومحدش من اللى وقفين حاول يمنعه او يحوش عن البنت ، بالعكس كانوا وقفين والشباب وقفه بتتفرج على جسم البنت اللى بيبان من كتر الضرب .

هلال مكنش زى الناس اللى واقفه وبتتفرج ، هلال كان راجل بمعنى الكلمه ، اتدخل هلال ومسك العصايه من ايد الراجل ووقف الضرب وقاله : ايه الافتره ده ، البت هتموت في ايدك ؟

رشدى : وانت مالك انت ، بنتى وبربيها انت ايه حشرك ؟

هلال : يا عم بنتك مقولناش حاجه ، بس البت كده هتموت حرام عليك ، هى عملته ايه لكل ده ؟

رشدى : وانت مال اهلك تموت ولا تغور في مصيبه ؟

هلال لما سمع رشدى بغلط في اهله سعتها خد الموضوع شخصى ، وشد العصايه من ايد الراجل وقاله : انت راجل مهزق صحيح ، انت بتغلط في اهلى .

وضرب رشدى بالعصايه اكتر من مره ورشدى توجع وهلال يقوله : شفت هى بتوجع ازاى ، علشان تعرف وتبطل افتره .

الناس اللى كانت واقفه ومش بتتكلم والبنت بتتضرب اتكلموا لما هلال ضرب رشدى ، شيفينه راجل كبير وكان بيربى بنته ، وكمان ازاى واحد غريب يدخل البلد ويضرب واحد من اهل البلد ، طبعا في منهم اللى حاول يتهجم على هلال خصوصا الشباب بس هلال كان رده عنيف اللى كان بيقرب كان بيضربه .

البنت اللى كانت بتضرب لما شافت ابوها بينضرب مقدرتش تسكت وتسيبه وسعتها وقفت هلال وقالتله ميضربهوش وهلال سمع كلمها وبطل يضربه وسعتها ابوها قالها : من النهارده مش عاوز اشوفك في البيت تانى ، غورى في ستين داهيه .

مشى رشدى وكل الناس اتحركوا ومشيوا وفضل هلال والبنت بس ، سعتها البنت قعده تعيط وتقول : هروح لفين وهعيش ازاى ، ابويا طردنى اروح لمين يا ربى .

هلال حاول يواسيها ، وقعد جنبها على الارض وقالها : اى مكان مفهوش اهانه وضرب هيبقى جنه احسن من بيت ابوكى .

البنت قالتله : الكلام سهل ، انت هتروح لحال سبيلك وانا اللى هعيش في الهم والغم ده طول عمرى ، سكتت البنت لحظات وبعدين قالت : ممكن يا سى الاستاذ تخدنى تشغلنى خدامه عندكم .

هلال : خدامه ايه بس ، متقوليش كده ، بس متقلقيش انا مش هسيبك ، انا ممكن اخدك واشوفلك شغلانه كويسه ومكان تعيشى فيه .

قالت البنت : بتتكلم بجد يا سى الاستاذ .

هلال : ايوه بتكلم بجد ، بس الاول انا بدور على حد في البلد ديه واول لما القيها نمشى كلنا .

البنت : قولى بتدور على مين ، انا عارفه اهل البلد دوول كلهم واحد واحد صغيرهم وكبرهم .

هلال : بجد طيب كويس اوى وفرتى عليا كتير اوى ، بصى يا ستى بدور على على بنت اسمها حياه ، امها كان اسمها قمر وابوها اسمه الحكمدار .

سكتت البنت من الصدمه ومردتش على هلال .

هلال استغرب من رد فعل البنت وسألها : مالك مسهمه كده ليه ؟

البنت : انا اسمى حياه وامى كان اسمها قمر .

اتفاجىء هلال من كلام البنت وقالها : مش رشدى ده يبقى ابوكى ؟

حياه : انا بقوله يا ابا بس انا عرفه انه مش ابويا ، بس هو اللى مربينى ومكبرنى ، بعد ما امى ماتت من زمان وخالتى كمان ماتت ، مهو ابا رشدى يبقى جوز خلتى .

هلال : وابوكى الحقيقى اسمه الحكمدار ؟

حياه : امى الله يرحمها كانت بتقولى على الاسم ده وكانت بتقولى ان ابويا راجل غنى اوى ، ولما كنت بسألها هو سيبنا ليه تقولى ان هى اللى سبته واكيد هيسأل عنى في يوم من الايام لغايه لما امى ماتت وفقدت الامل في ابويا الحقيقى وبقيت اقول ابا رشدى ، هو انت يا سى الاستاذ تعرف ابويا .

هلال : ايوه اعرفه ، ابوكى كان راجل جدع اوى ، ربنا يرحمه .

حياه : هو مات ؟

هلال : اه مات ، بس مش عوزك تشيلى هم حاجه ، وانسى كل اللى شفتيه .

حياه : يا ما انت كريم يا رب .

هلال : انا اسمى هلال .

حياه : اهلا يا سى هلال .

هلال : قوليلى هلال بس .

حياه : حاضر يا سى هلال .

هلال : ما قولنا بلاشى سى ديه .

حياه : حاضر .

وبصوت واطى اوى بس سمعه هلال قالت : يا سى هلال .

هلال : مفيش فايده ، بس لازم نعمل مشوار مهم قبل ما نمشى .

حياه : مشوار ايه ؟

هلال : هتعرفى تعالى عرفينى بيت رشدى فين .

حياه خدت هلال للبيت ، كانت فاكره انه هيقول ل رشدى انه هياخدها معاه ، بس اللى حصل كان حاجه تانيه خالص .

لما وصل هلال ومعاه حياه لبيت رشدى كان الباب مقفول ، وفضلت حياه تخبط وتنادى على ابوها رشدى وتترجاه يفتح علشان تقوله انها مسافره بس هو معبرهاش اساسا ، ده كله وهلال واقف ساكت وبعد كده رايح جارى وضارب الباب برجليه بكل قوته وفتح الباب بالعافيه ودخل البيت .

هلال مكنش رايح يقول ل رشدى انه هياخد حياه ، هو لما عرف انها بنت الحكمدار وافتكر الضرب اللى انضربته من رشدى سعتها الدم غلى في عروقه وقرر ياخد حق حياه من رشدى .

فجأه الناس سمعت صوت واحد بيصرخ وينادى على اى حد يلحقه ، اتلم الجيران ودخلوا البيت لقوا ان هلال رابط رشدى من رجليه ومعلقه في سقف البيت وماسك الخرزانه ونازل ضرب في رشدى وحتى هدومه اتقطعت من كتر الضرب وجسمه بينزف من كل حته وهو بيصرخ باعلى صوت عنده يمكن حد ينجده .

الحقيقه محدش من الجيران اتدخل يمكن خيفين من هلال ، او يمكن فرحنين في رشدى الراجل المفترى اللى طول الوقت بيضرب ويعذب في البنت الغلبانه حياه .

هلال وقف الضرب لما حس انه خد حق حياه ، وكمان لو كان زود عن كده كان رشدى هيموت في ايده .

لما خلص هلال اللى هو عوزه ، خد حياه ورجع بيها لبيت ابوه علشان تعيش معاهم لغايه لما يوديها تشوف الامانه اللى سيبها الحكمدار لبنته .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016