قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

هلال ( عوده الغول ) الجزء السادس عشر

 هلال ( عوده الغول ) الجزء السادس عشر

هلال, (, عوده, الغول, ), الجزء, السادس, عشر,
هلال ( عوده الغول ) الجزء السادس عشر


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما خرج سيف من الحمام ولقى واحد متلتم قاعد مستنيه .

في الاول سيف اتفاجيء بس بعد كده تمالك نفسه وكان رد فعله انه منفعل ، وقال : انت مين ودخلت هنا ازاى ؟

هلال : بصراحه انا مستعجب ، مشفتش حد زيك بصراحه ، انت عارف انا كنت كل اللى يهمنى انى اخرج من الموضوع بتاعى وخلاص ، بس بعد ما عرفت اللى انت عملته وبتعمله الدنيا اختلفت معايا ، انت لازم تكون عبره للى زيك .

انفعل سيف اكتر من كلام هلال واتعصب وزعق بصوت عالى : انت مجنون ، انت عارف انا مين وابن مين ، انت ازاى تتكلم معايا كده اصلا ؟

هلال : ان كان عليك انت ولا حاجه ، انت متسواش في سوق الرجاله شراب حتى ، واكيد ابوك ميفرقش عنك كتير ، مهو اللى يخلف ابن زيك ويسيبه يبهدل بنات الناس اكيد مش راجل هو كمان .

سيف مكنش مصدق اللى بيسمعه ، مش قادر يتقبل ان في واحد يواجهه بالكلام ده ويقوله في وشه انه هو وابوه ميسوش حاجه ويشمه بالشكل ده ، سيف مكنش عنده غير رد واحد ولازم يكون بالدم ، علشان كده لازم ياخد مسدسه ويقتل اللى هانه وهان ابوه .

سيف افتكر انه قبل ما يدخل الحمام انه ساب مسدسه في درج الكوميدينو ، وبص نحيه الكوميدينو وكان بعيد عن ايه ، واتحرك سيف بسرعه ووصل للكوميدينو وفتح الدرج وطلع المسدس ووجه نحيه هلال وقاله : انا هعرفك ازاى تطاول على اسيادك .

كل ده وهلال متحركش من مكانه ، وضغط سيف على زيناد المسدس مره واتنين وثلاثه بس مكنش بيخرج من المسدس الرصاص ، كان المسدس بيضرب على الفاضى ، استغرب سيف من اللى حصل ، هو عمره ما شال الرصاص من مسدسه وديما مسدسه متعمر بالرصاص ، ازاى المسدس مضربش .

سعتها ابتسم هلال وقاله : انت بتدور على ده ، وحط هلال ايده في جيبه وطلع منه رصاص ورماه على الارض .

طبعا هلال كان عامل حسابه ، كان عارف ان سيف معاه سلاح ، علشان كده استغل انه في الحمام وفتش على السلاح وفضاه من الرصاص .

اتصدم سيف من اللى حصل ، مكنش عارف يعمل ايه ، الخوف دب جوه قلبه ، السلاح اللى كان بيتحما فيه مبقاش موجود ، والشخص الملثم ده شكله عامل حسابه على كل حاجه ، سعتها سيف فكر في حاجه وحده بس انه يهرب ، لازم يحاول يهرب ، لا مش مجرد محاوله ده مقدمهوش حل غير الهرب ، وفعلا جرى سيف نحيه باب الاوضه بسرعه علشان يخرج منها ، وفعلا خرج وجرى نحيه باب الشقه ، وحاول يفتحها بس هلال كان قافلها وواخد المفتاح ، سعتها خاف سيف اكتر وقرر يخبط على باب الشقه ويزعق علشان يلحقه اى حد .

يدوب سيف ابتدى يخبط ويزعق بس سعتها هلال جاله ومسك زهريه كانت موجوده وضربه بيها على راسه وسعتها فقد سيف الوعى واغمى عليه .

بعد عشر دقايق بس فاق سيف ، او بالاصح هلال فوقه ورش على وشه مايه ، لما فاق سيف لقى نفسه متربط في كرسى ، ومش قادر يتكلم علشان محطوط لزق على بوقه علشان ميزعقش ويسمعه حد .

هلال قعد قدام سيف وقاله : متخفش انا مش هقتلك ، انت مينفعش تموت ، الموت خساره فيك ، انت هتعيش بس عيشه الموت ارحم منها ، مش انت فرحان بنفسك ، وضحك هلال وقاله ورينى هتبين نفسك للناس تانى ازاى .

وقرب هلال من سيف ، ومن سعتها ولمده ساعه تسمع صرخات مكتومه لسيف من اللى بيعمله فيه هلال .

بعد سعتين جه تليفون ل علاء اخو علام بيخبروه ان ابن اخوه سيف في مستشفى وان حالته خطره ، علاء انفعل سعتها وعرف اخوه علام ومشيوا بسرعه زى المجانين للمستشفى اللى فيها سيف .

وصل علام وعلاء للمستشفى وعرفوا ان سيف في غرفه العمليات ، كانوا زى المجانين عملين يزعقوا في المستشفى علشان حد يطمنهم على سيف ، وعلام قال انه على استعداد يسفر ابنه يتعالج في اكبر مستشفى في العالم ، بس مدير المستشفى اللى حضر لما عرف ان علام باشا موجود قاله ان حاله ابنه صعبه ومش مستقره وخروجه دلوقتى خطر على حياته .

علام وعلاء مكنش في ايديهم حاجه غير الانتظار ، فضل سيف في اوضه العمليات قرابه خمس ساعات تقريبا وبعديها خرجوا الدكاتره من اوضه العمليات .

علام وعلاء طبعا كانوا متلهفين يعرفوا اخبار سيف ايه ، واتكلم الدكتور المشرف على العمليه وقال : الحمد لله قدرنا ننقذ حياته ، هو هيعيش بس للاسف حصلتله اضرار كتير .

علام بعصبيه : يعنى ايه ابنى حصله ايه .

الدكتور : انا عوزك تهدى حضرتك علشان اقدر افهمك .

سعتها اتكلم علاء بعصبيه اكتر من اخوه وبزعيق : ما تخلص يا دكتور وتقولنا سيف حصله ايه ؟

دكتور : سيف اتعرض لعمليه قطع اوتار واعصاب في اماكن مختلفه في جسمه ، وللاسف الاوتار دى اثرت على حركه ايده ورجله .

علام : انا مش فاهم تقصد ايه ؟

دكتور : سيف للاسف مش هيقدر يحرك ايده او رجله مره تانيه .

علام لما سمع كده منطقش باى كلمه .

اما علاء فاتعصب اكتر وقاله : ايه الكلام الاهبل اللى انت بتقوله ده ، يعنى ايه سيف اتشل ؟

دكتور : يا فندم انا مراعى عصبيتكم وزعلكم ، بس الزعيق مش هيحل المشكله ، انا بحاول افهمكم اللى حصل .

علام : اكيد في علاج للموضوع ده ، انا ممكن اسفره امريكا او انجلترا او المانيا او فرنسا ، اى مكان في العالم ، انا مستعد اصرف عليه مليارات بس يخف .

دكتور : مفيش مشكله لو حابب تجرب ، بس فعلا لسه الطب ملقاش حل وعلاج للموضوع ده ، واضح كده اللى اتسببله بالطعنات دى كان عارف هو عاوز ايه وبيعمل ايه بالظبط .

مكنش في كلام تانى يتقال بعد كل اللى اتقال ، مشى الدكتور وعلام قعد من الصدمه اما علاء فكل همه انه يعرف مين اللى عمل كده في ابن اخوه سيف علشان ينتقم منه بابشع طريقه ممكنه .

لو سبنى المستشفى ورحنا لشقه هلال اللى كان على سريره نايم على ضهره ومفتح عيونه ورافع كفين ايده وعمال يبص فيهم رغم انهم مفهمش حاجه بس هو لسه شايف دم سيف على ايده ، اكيد سيف يستاهل كل حاجه حصلتله ، بس هلال عمره ما تخيل انه هيعمل اللى عمله ده ابدا ، هو مبقاش بريء ايده اتعاصت دم خلاص .

مر اسبوعين من ساعت اللى حصل مع سيف ، خرج من المستشفى ، وكانت حالته النفسيه متدمه لانه هيفضل عاجز طول عمره وهيفضل ديما محتاج حد يساعده على الحياه في ابسط الامور حتى .

ورغم كل جهود علاء بس لغايه دلوقتى معرفش مين اللى عمل كده في سيف ، هو فعلا سيف اتشل في كل اطرافه بس لسه يقدر يشوف ويسمع ويتكلم ، وسأل علاء سيف كتير اوى عن اللى عمل معاه كده ، بس سيف مكنش عنده ايجابه ، هلال كان متلثم طول الوقت ، والخوف اللى كان فيه سيف مكنش مخليه مركز في الكلام والاحداث .

علاء : انت لازم تساعدنى يا سيف ، اى حاجه تدلنى على اللى عمل فيك كده ؟

سيف : مش قادر ، انا تعبان مش ناقص اللى انت بتعمله معايا ده ؟

علاء : سعدنى اخد حقك ، معلش ركز اى حاجه ، اى تفصيله ؟

سيف سكت شويه وبعدين قاله : افتكرت حاجه انا كنت حاطت كاميرات مراقبه في اوضه النوم ، وفى هارد عليه كل الفديوهات اللى صورتها للبنات اللى كنت اعرفهم ، ده كل اللى اقدر اساعد بيه .

علاء : وساكت ده كله ، انا هروح الشقه واكيد هعرف اوصل للى عمل فيك كده .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016