هلال ( عوده الغول ) الجزء الخامس عشر
![]() |
هلال ( عوده الغول ) الجزء الخامس عشر |
قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما كانت روداينا بتحكى ل هلال كل حاجه عن حياتها واللى عمله سيف معاها .
كملت روداينا كلمها وقالت : احسن فكره جتلى سعتها انى اتقرب من سيف عن
طريق شريف ، واستغليت شريف وفى يوم كان سهران في ملهى ليلى واتعرفت عليه ، بصراحه
شريف كان انسان طيب ، وكان سهل عليا انى اخليه يحبى ، وبعد اسبوعين بس شريف بقى
بيحبنى بجنون ، وكان بيطلب منى انه يتقدملى واعرفه على اهلى بس انا كنت بتهرب من
الموضوع ده وكنت بتحجج باى حجج وخلاص .
انا منكرش ان قلبى ارتاح لشريف ، حتى جالى وقت اتمنيت انى اتجوزه واعي
شمعاه بس ده كان مستحيل ، وكله كان بسبب سيف طبعا ، خفت لو عرف علقتى بشريف سعتها
يقوله اى حاجه عنى تشوه صورتى قدامه ، علشان كده علقتى بشريف مكنش في حد يعرفها .
في يوم قدرت اخد رقم سمر من تليفون شريف من غير ما ياخد باله ، وسعتها
بعتلها صور لسيف كان متصور فيها مع بنت كان يعرفها ، كانت صور بتبين علقته بيها ،
وبعديها بيومين عرفت ان سمر فسخت خطوبتها بسيف .
حسيت سعتها ان انا خدت جزء من حقى من سيف ، وسعتها فكرت ان لو سيف بعد
عن سمر وشريف يمكن سعتها ينفع اتجوز من شريف ، وكملت حياتى على الامل ده .
بس كل حاجه اتلغبطت مره وحده ، وده حصل لما شريف حط صور ليا معاه على
صفحات التواصل بتعته ، وسعتها واحد من اصحاب سيف شفها وراح عرفه ، واتأكد سيف
سعتها ان انا اللى خربت علقته بسمر .
سيف خلى حد يراقبنى ويشوف بتقابل مع مين ، وفى يوم كنت سهرانه مع شريف
في ملهى ليلى وفجأه لقيت سيف جه المكان ، وطبعا كان متغاظ من اللى عملته فيه سمر ،
ولما لقانى مع شريف حس انه عوزنى تانى ، مش علشان هو بيحبنى لا ، علشان هو معتبرنى
من ممتلكاته زى العيل الصغير اللى عنده لعبه قديمه ركنها ومش معبرها بس لو لقى طفل
تانى بيلعب بيها سعتها بيبهدل الدنيا علشان ياخد اللعبه ، عند اللعبه تتكسر احسن
من ان حد تانى يلعب بيها ، ده كان نفس احساس سيف لما شفنى مع شريف .
سيف دخل المكان ومسكنى من دراعى وسحبنى معاه بالعافيه ، بس سعتها وقفه
شريف وطبعا سيف قال سعتها كلام كتير عنى وانى بالنسباله زى الجاريه بتعته وانى
ملكه وقال كلام كتير عن العلاقه اللى كانت بينى وبينه وسعتها اتصدم شريف من كل
الكلام ده ، بصيت في عنيه لقتله بيبصلى نظره عتاب وحزن وحصره ، ورغم ده كله مسبنيش
لسيف وقال لنفسه انا مالى ، شريف كان راجل بمعنى الكلمه ، وقف قدام سيف واتخانق
معاه علشان وقدر يخدنى منه وضربه وسيف مقدرش عليه ، وخدنى شريف معاه في عربيته
علشان يروحنى البيت ، بس مكناش نعرف ان سعتها سيف هيلحقنا بالسلاح بتاعه ويضرب
شريف بالنار ويخدى منه بالعافيه ، وده علشان غروره ميسمحلوش ان شريف يضربه ويخدنى
منه .
روداينا كانت بتعيط بحرقه في الوقت ده على شريف لما افتكرت كل اللى
عمله علشانها ، وقالت : يمكن في الاول كنت بستغل شريف ، بس حبيته اوى بعديها علشان
كان حنين وراجل معايا وكان نفسى اكمل حياتى معاه ، بس سيف مسبنيش اعيش الحلم
الجميل ده .
وسعتها قالها هلال : لو كنتى بتحبى شريف فعلا ، كان لازم تشهدى على
سيف وترجعى حقه .
روداينا : انت متعرفش سيف واهله ، انا لو فكرت بس مجرد تفكير اشهد على
سيف مش بس انا هتقتل لا كل عيلتى هتتدبح قبلى ، مقدرش اقف قدامهم ، دوول مش بشر
زينا دوول وحوش في هيئه بشر ، انت عارف انا جايه منين دلوقتى ، انا كنت في شقه
مفروشه مع سيف ، من بعد اللى حصل سيف عملنى لمزاجه ، تعرف حتى بابا واهلى عرفين
الموضوع ده وسكتين ، تعرف سكتين ليه ؟ سكتين علشان خيفين ، خيفين من سيف واللى
يقدر يعمله ، خيفين من ابو سيف وكمان عمه اللى ممكن يقلبوا الدنيا وميعدلوهاش
علشان خاطر يلبوا طلبات سيف ، انا خدت جزاتى على اللى عملته مع شريف ، ولسه بدفع
التمن لغايه دلوقتى ، ومعنديش القدره انى اخلى اهلى يدفعوا تمن غلطى .
سكت هلال دقيقه ومتكلمش بعد الكلام اللى سمعه من روداينا ، كان
بيبصلها في مرايه العربيه وشاف قدامه وحده ميته اصلا ، هى عباره عن جسد بدون روح ،
وحس سعته انه لو غصبها انها تشهد على سيف انه سعتها هيكون داس عليها وزود وجعها
بزياده ، علشان كده هلال نزل من العربيه بتاعت روداينا ، ووقف وقالها : انا خلاص
مش عاوز منك اى حاجه ، ومش عوزك تقلقى من سيف دهت انى ، اوعدك هو مش هيسببلك اى
مشاكل تانى ، حسابه تقل اوى ووصل لاخره .
مشى هلال ومشيت روداينا وهى مش مصدقه كلام هلال ، مقتنعه انها هتفضل
خدامه تحت رجل سيف طول عمرها لغايه لما يرميها هو ويسبها لما يزهق منها ، او لما
تتكسر زى اى لعبه في ايد طفل .
هلال مبقاش يفكر انه يثبت براءته وبس ، الموضوع معاه خد شكل تانى ،
وسبب الكلام ده انه تخيل بنته حبيبه مكان روداينا ، سعتها قرر انه يخلص الدنيا من
سيف ، لازم يريح الناس منه باى طريقه ، يسجنه او حتى يقتله .
هلال كان عنده كل تحركات سيف ، وكان انسب وقت يقابل فيه سيف هو الوقت
اللى كان بيقابل فيها البنات في الشقه المفروشه ، سيف مكنش بيستغل روداينا بس لا
بنات كتير عمل معاهم زى اللى عمله مع روداينا ، قهرهم بفلوسه ونفوذ ابوه وجبروت
عمه ، سيف كان بيستغل البنات دى ويبتزهم ويهددهم بطرق مختلفه ، وبدافع الخوف على
نفسهم وعلى اهلهم كانوا بيطعوه وينفذوا جمع طلباته .
في يوم سيف كان رايح لشقته المفروشه علشان يقابل بنت من البنات اللى
هو مهددهم ، وكان المفروض ان البنت دى هتوصل قبله ، وده فعلا اللى حصل ، بس هلال
اعترض طريق البنت وخد منها مفتاح الشقه وطلب منها انها تمشى حتى هددها بانه
هيفضحها لو منفذتش طلباته ، طبعا هلال كان عاوز يضمن ان البنت متكلمش سيف وتحذره ،
علشان كده استخدم معها الطريقه ديه ، وعلشان البنت دى كانت مقهوره على اللى بتعمله
مع سيف فسمعت كلام هلال على امل انها تخلص من سيف للابد .
وصل سيف لشقته وملقاش فيها البنت ، كانت انوار الشقه مطفيه ، فدخل سيف
وشغل كل الاضواء وندى على البنت محدش رد عليه فعرف انها مجتش ، سعتها فكر ان اكيد
اتأخرت بسبب حاجه زى مثلا طريق زحمه او اى سبب تانى ، مهو صعب بنت متنفذش اللى هو
يطلبه .
دخل سيف غير هدومه ولبس رووب رجالى واستحمى ، ولما خرج من الحمام لقى
واحد قاعد على كرسى ومتلثم مش باين منه حاجه غير عيونه بس ، طبعا ده كان هلال اللى
سيف ميعرفهوش اصلا .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
