هلال ( عوده الغول ) الجزء الرابع عشر
![]() |
هلال ( عوده الغول ) الجزء الرابع عشر |
لما سمع هلال من ماجد كل المعلومات اللى جمعها عن روداينا وسيف وشريف
سعتها عرف القصه كلها ، وطبعا عرف هلال عنوان روداينا ودى كانت البدايه بالنسباله
.
ماجد وفر ل هلال كل حاجه هو محتجها وكل تحركات روداينا وكمان تحركات
سيف ، وفى ليله خرج هلال علشان يقابل روداينا .
بعد اللى حصل مع شريف وروداينا سعتها كانت روداينا خايفه ، طبعا خايفه
من سيف ومتقدرش تعترف او تقول انها شافت سيف بيقتل شريف علشان حاجات كتير هنعرفها في
وقتها ، المهم دلوقتى اننا نعرف ان اللى هيطلبه هلال منها مش هيكون سهل عليها .
كانت روادانيا راجعه بيت ابوها ، كانت في شقه بعماره غريبه ، نزله
منها وهى بتدارى وشها زى ما تكون خايفه من ان حد يشفها ويعرفها ، وركبت عربيتها
ومشيت بيها ، بس وهى سايقهالعربيه حست انها مخنوقه وعوزه تعيط ، وعلشان كده ركنت
عربيتها في مكان في المقطم ، مكان منعزل اوى عن الناس وفضلت تعيط وهى في عربيتها .
روداينا مكنتش تعرف انها لما ركبت عربيتها وشيت ان في حد كان مستنيها في
عربيتها في الكنبه الورانيه كان مستخبى هلال ، وكان مستنى اللحظه المناسبه اللى
يظهرلها فيها ، ومكنش ينفع يظهر وهى ماشيه بالعربيه بسرعه كبيره ميعرفش سعتها يمكن
هى تترعب وتفقد اعصبها وسيطرتها على العربيه ويتسبب ده في موتها ، بس لما وقفت
بعربيتها في المكان المهجور ده ظهر هلال وحط ايده على بقها وقالها : انا عوزك تهدى
ومتحوليش تعملى اى حركه غريبه ، انا مش عاوز اعملك حاجه ، انا عاوز اتكلم معاكى بس
.
روداينا مكنتش تعرف هلال ، اى حد في مكانها هتفتكره انه واحد بيتهجم
عليها عاوز يسرقها او يعتدى عليها ، كانت مرعوبه من الخوف طبعا ، والخوف بيخلى
الناس تسمع وتنفذ اى حاجه من الخوف ، علشان كده روداينا هزت راسها انها هتعمل كل
اللى هو عوزه .
هلال شال ايده بهدوء من على روداينا وقالها وهى بصاله في مرايه
العربيه : انتى تعرفينى ؟
روداينا وهى بترتعش من الخوف قالت : لا .
هلال : انا اسمى هلال ، اللى تهمينه بقتل شريف سامى ، طبعا عرفه مين
شريف سامى ولا ايه ؟
روداينا اتفاجئت من كلام هلال ، ازاى هو وصلها وعرف علقتها بشريف منين
، مردتش باى كلمه سكتت وبس .
هلال : يوم الحادثه وبسبب حظى كنت موجود في المكان اللى اتقتل فيه
شريف ، كنتى ركبه معاه العربيه وجه واحد وقفكم بعربيته وقتل شريف وخدك بالعافيه
معاه صح ؟
روداينا : انا معرش حاجه من اللى انت بتقوله ده .
لما سمع هلال كدب روداينا سعتها شدها من شعرها بقوه وعنف شديد ،
وسعتها صرخت روداينا من الوجع وهلال قالها وهو ماسك شعرها : ليه الكدب ، انتى كنتى
موجود هوانا شفت كل حاجه بعينى .
روداينا صرخت تقوله : سيب شعرى وجعنى اوى .
هلال : يعنى وجعك شدان شعرك وضميرك موجعكيش لما شفتى بريء اتسجن بتهمه
معملهاش .
روداينا : سيب شعرى وهقولك كل حاجه .
سعتها ساب هلال شعرها وقالها : اتكلمى .
روداينا : ايوه كنت مع شريف لما اتقتل ، بس انا مقدرش اقول الكلام ده
قدام اى حد ، وخصوصا النيابه .
هلال : كويس انك عرفه ان الكلام ده لازم يتقال قدام النيابه ، ولازم
تشهدى بالحقيقه .
روداينا : مستحيل اعمل كده ، انت متعرفش اللى قتل شريف ده يبقى مين
وابن مين واهله يقدروا يعملوا ايه فيا وفيك .
هلال : اسمه سيف وابوه اسمه علام .
روداينا : يمكن تكون عارف اسمه ، بس اللى متعرفهوش ان سيف ده متقدرش
تقف قدامه ولو حتى بخيالك .
هلال بعصبيه : اسمعى يا بت انتى ، انا لا يهمنى سيف ده ولا حتى ابوه ،
انا لازم برائتى تظهر ولو حتى وقفت قدام مليون واحد زى سيف بتاعك ده .
وبعدين ايه اللى مخوفك منه اوى كده ؟
روداينا : خيفه منه علشان يقدر يعمل كتير اوى ، يقدر يعمل حاجات فوق
ما تتخيل ، مش بس روحى في ايده ، دا كمان روح بابا وعيلتى كلها في ايد سيف واهل
سيف .
هلال : كل الكلام اللى بتقوليه ده ميخصنيش في حاجه ، انتى لازم تعترفى
بالكلام اللى قولتيه ده قدام النيابه .
صرخت روداينا بصوت عالى في هلال وقالتله : انت ايه مابتفهمش ، قولتك
مقدرش اعمل كده ، لو فكرت اعمل كده انا واهلى هنحصل شريف .
ولما بصت روداينا في مرايه العربيه على هلال لقت الاصرار ومفيش اى
لمحه خوف ظهره عليه علشان كده قالتله : انا هحكيلك كل حاجه علشان تفهم ، يمكن لما
تفهم تعرف الخوف اللى جواي اده من ايه .
بابا كان شغال محاسب في شركه من شركات علام ابو سيف ، ومع الوقت بابا
كان بيترقى بسرعه اوى لدرجه انه بقى مدير الشركه ديه ، طبعا بابا كان فرحان
بالموضوع ده ، وعرفت بعد كده ان اللى سعده يترقى بالسرعه دى كان سيف وسبب مسعدته ل
بابا انه شفنى وعجبته ولما عجبته ساعد بابا انه يترقى وطلب من ابوه اللى
مابيرفضلوش طلب انه يرقى بابا لغايه لما بقى مدير الشركه .
سيف كان بيجى يزورنا في البيت كتير اوى وبابا كان مرحب بيه ، وكان
بيوافق ان سيف يخرجنى ، وبصراحه في الاول انبهرت بسيف ، غنى اوى وكل حاجه نفسه
فيها بتجيله قبل ما يطلبها حتى ، بس انا بالنسباله كنت مجرد بنت حلوه عجبته واللى
زى سيف لما بيعوز حاجه لازم يخدها .
سيف اقنعنى اتجوزه عرفى وفعلا اتجوزته عرفى وقعدنا كام شهر مع بعض
وبعدين لقيته بيقولى انه زهق وعاوز يقطع الورقتين العرفى اللى معاه ومعايا ، انا
رفضت لانى سعته كنت بحبه بس هو خلاص زهق منى ومش محتجنى ، ولما هددته انى هقول ل
بابا على كل اللى حصل بنا عارف عمل ايه ، اتصل بتليفونه ب بابا وقاله انه متجوزنى
عرفى وانه عاوزه يقطع ورقه الجواز اللى معايا .
انا اتصدمت من اللى عمله ، بس الصدمه الاكبر كانت من بابا اللى ضربنى
بالالم على وشى وطلب وخد منى ورقه الجواز وقطعها بنفسه ، سعتها انا فهمت ليه بابا
بقى مدير شركه من شركات علام .
كنت مخنوقه من اللى حصلى وعرفت قد ايه انا رخيصه مش بس في عين سيف لا
وكمان في عين اهلى ، كلهم عرفوا اللى حصل ومحدش فيهم وقف معايا او حتى غلط سيف كل
الغلط كان عليا انا بس .
وبعديها عرفت ان سيف خطب بنت تانيه لما مقدرش يوصلها ، ومكنش يقدر يهددها علشان ابوها مستشار مشهور اوى ، اسمها سمر وكانت اخت شريف ، وده حسسنى انى رخيصه اكتر واكتر ، علشان اللى اسمها سمر دى معرفش سيف يوصلها واتقدملها رسمى علشان يتجوزها ، احساس صعب اوى على اى وحده ، وكل ده كان بسبب سيف ، علشان كده كان لازم انتقم منه وابوظ جوزته من سمر .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
