قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

هلال ( عوده الغول ) الجزء الرابع والعشرون

 هلال ( عوده الغول ) الجزء الرابع والعشرون

هلال, (, عوده, الغول, ), الجزء, الرابع, والعشرون,

 هلال ( عوده الغول ) الجزء الرابع والعشرون


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما محمود قال ل هلال ان فى احتمال كبير ان الحكمدار لسه عايش وانه عمل خطه علشان يهرب من السجن .

هلال مكنش مصدق اللى سمعه ، معقول يكون الحكمدار عايش وكل اللى حصل خطه منه ، حاجه صادمه لهلال .

تانى يوم هلال خد معاه حياه علشان يروح للمكان اللى قاله عليه الحكمدار المخزن اللى طلب منه يروحه ويدى نص الامانه اللى فيه لبنته حياه وياخد هو النص التانى .

حياه كانت مطيعه اوى مع هلال راحت معاه بمجرد انه قالها عوزك معايا في مشوار ، يمكن بسبب انها حبته ومأمناه على نفسها ومش بتخاف منه او بتخاف من اى حاجه وهى جنبه ، ده احتمال وارد بردو .

المهم وصل هلال ومعاه حياه للبيت ودخلوا من باب السرداب للمخزن ولما فتحوا المخزن اتصدم هلال من اللى شافه ، المخزن مليان سبايك دهب وشنط كبيره مليانه دولارات ، ثروه ضخمه جدا جوه المخزن ده صعب على هلال انه يعدها .

حياه اول لما شافت اللى جوه المخزن سألت هلال وقالتله : كل ده بتاع مين يا سى هلال ؟

هلال : بتاعك يا حياه ، كل اللى هنا بتاعك انتى ، ابوكى سبهولك امانه معايا .

حياه : وانا هعمل ايه بكل ده ، انا خايفه من اللى شيفاه .

هلال : حد يخاف لما تجيله كل الثروه دى ؟

حياه : انا مش عوزه كل ده ولا حتى محتجاه ، انا عوزه بيت زى بيتك انت وعمى كريم اعيش فيه واحسن بحب ودفيء اللى جواه ، عوزه اعيش مع حبيبه اللى حبتها .

هلال : انت طيبه اوى يا حياه ، وحابب ابشرك الطيبين اللى ذيك ، بيتعبوا اوى في الدنيا بتاعتها .

حياه جت جنب هلال ومسكت ايده وقالتله : وانا جنبك مابخفش من اى حاجه .

هلال اتوتر اوى من اللى عملته حياه وقالته ، عرق واتبرجل ومعرفش يقول ايه فسكت .

خرج هلال ومعاه حياه من المخزن وقفلوه ومشيوا بعد ما حياه قالتله انها مش عوزه حاجه من اللى في المخزن وعرضت عليه ان ياخد كل حاجه فيه بس يسبها تعيش معاهم في بتهم ، وكان رد هلال عليها انه موافق انها تفضل معاهم على طول بس هو كمان مش محتاج حاجه من الامانه اللى سيبها الحكمدار .

تصرف حياه كان غريب ، بنت بسيطه تلاقى قدمها ثروه ضخمه ومتمدش ايديها تاخد حاجه منها رغم ان كل حياتها كان عباره عن حرمان وفقر ، وموقف هلال هو كمان لما اتنازلت حياه عن كل حاجه ليه ورغم كده مرديش ياخد حاجه لانه حس ان الثروه دى هتجيب معاها مشاكل وعدوات هو في غنى عنها .

مكنش يعرف هلال انه حتى لو مخدش الفلوس والدهب بردو المشاكل مش هتسيبه ، وكانت اولها بعد يومين بس لما جه ل هلال اتصال من رقم سرى مش ظاهر ولما رد على الاتصال سمع صوت هو عرفه كويس ، ايوه يعرفه كويس جدا ده صوت الحكمدار وهو بيقوله : مكنش لازم تفتح موضوع موتى ده يا هلال ، انت خليت الحكومه تفتح عنيها عليا بعد ما نستنى ، مين طلب منك تحقق في موتى يا هلال ؟

هلال مكنش مصدق اللى بيسمعه ، هو فعلا صوت الحكمدار بيكلمه ، سعتها هلال رد عليه وقاله : انت عايش يا حكمدار مامتش ؟

الحكمدار : اومال بكلمك ازاى ، هو في ميت بيتكلم يا هلال ؟

هلال : طيب ليه خبيت عليا انك عايش ؟

الحكمدار : علشان مكنش ينفع اى حد يعرف انى عايش ، وكان لازم تنسانى انت كمان يا هلال ، مي نقالك تطلب من الظابط محمود يفتح التحقيق في موتى ؟

هلال : كنت عاوز اخد حقك يا حكمدار من اللى قتلك .

الحكمدار : اهو تصرفك الغبى ده كشف كل حاجه وحطنى في خطر .

هلال : وانا اعرف منين انك عايش وان كل ده كدب ؟

الحكمدار : اهو اللى حصل حصل وخلاص ، مش هنقدر نغيره .

هلال : الامانه بتعتك معايا يا حكمدار مش عاوز تشوفها .

الحكمدار : امانه ايه ؟

هلال : بنتك حياه يا حكمدار .

وفجأه الاتصال اتقطع .

مكالمه الحكمدار ل هلال كانت دليل على انه حي ، ومبقاش عارف يعمل ايه ، يعنى يقول ل حياه على ان ابوها عايش ، بس هو اصلا مسألش عليها ومهتمش ، يعنى يعلقها بحاجه مش هتحصل وهتجبلها الوجع وخلاص .

الحيره مسكت هلال ، ومكملش شغله وقرر انه يروح ولما روح لقى ان في مصيبه كبيره اوى مستنياه .

لما وصل هلال البيت لقى ان ابوه كريم وحياه مش في البيت وكمان حبيبه مش موجوده ، قلق في الاول ولما اتصل على تليفون ابوه سمع صوت الجرس جوه الشقه ، هلال مبقاش عارف يعمل ايه ، القلق بيزيد اكتر واكتر كل دقيقه بتعدى بتخليه قلقان اوى .

هلال مقدرش يستنى قرر ينزل يدور على عيلته ، يدوب نزل وخرج من البيت بص لقى ابوه قدامه فجرى عليه وقاله : انت كنت فين يا بابا ؟

كريم : انت جيت يا هلال ، الحق حبيبه .....

وقبل ما يكمل كريم كلامه هلال سأله وهو متسربع ملها حبيبه حصلها ايه ؟

كريم : نزلت من ساعه تشترى حاجه ومجتش وقلقنا عليها انا وحياه ونزلنا ندور عليها .

هلال : ومكلمتنيش ليه ؟

كريم : انا افتكرت انها بتلعب ولا حاجه ومحبتش اقلقك .

هلال : من امتى حبيبه بتنزل لوحدها يا بابا ؟

كريم : هى صممت تنزل لوحدها ، وحياه كانت عوزه تروح معاها بس هى مرديتش وقعدت تقولها انها مش صغيره .

هلال : بنتى راحت فين يا با ؟

وفى الوقت د هجت حياه اللى كانت بتدور على حبيبه ورجعت لوحدها وكريم سألها : لقتيها يا حياه ؟

حياه : لا يا عمى ، قلبت المنطقه كلها وملقتهاش ، وراحت معيطه حياه .

في الوقت ده سمع هلال صوت تليفونه بيرن ، جاله اتصال فرد عليه وسمع صوت بنته حبيبه بتقوله : الحقنى يا بابا ، في ناس وخدانى وانا خايفه اوى .

هلال : متخفيش يا حببتى ، مش عوزك تخافى انا هجيلك .

وسعتها رد عليه واحد وقاله : ايه يا هلال ، معلمكوش ان الكدب حرام ، هتجلها ازاى وانت متعرفش مكنها اصلا .

هلال : اسمع بنتى ملهاش زنب في اى حاجه ، لو عاوز حاجه منى انا تحت امرك ، شوف انت عوزنى فين وارحلك واسلملك نفسى وتسيب بنتى .

ضحك اللى بيتكلم ضحكه عاليه وقاله : انا لو موتك انت هترتاح ، وانا مش عاوز اريحك ، انا عارف ان بنتك اغلى عندك من حياتك ، علشان كده انا خدتها منك وهبعتلك كل يوم حته منها .

هلال بعصبيه : اسمع يا ابن الكلب ، لو لمست شعره من شعرها هولع فيك انت واهلك .

سعتها اللى بيتصل مردش عليه وقفل السكه وفضل هلال يزعق ويقوله رد عليا ، رد عليا .

بس طبعا كل ده من غير فايده ، المتصل قفل الاتصال ، وساب هلال في حاله عصبيه وغضب وجنون ، يمكن كل اللى حصل مع هلال قبل كده محولتهوش الى مجرم ، بس خطف بنته حبيبه مش بس ممكن يحوله مجرم ده ممكن يحوله لوحش حقيقى ، غول حقيقى ممكن يعمل كتير علشان خاطر بنته حبيبه ، ممكن علشنها يقتل بدل الواحد عشره .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016