اختفاء زوجه ( الجزء الثانى )
![]() |
اختفاء زوجه ( الجزء الثانى ) |
مكالمه خالد كانت مرعبه ل حازم اللى راح
بسرعه لمكتب خالد علشان يفهم فى ايه .
خالد : قبل ما اقولك في ايه لازم اسألك شويه
اسأله وتجوبنى عليها بصراحه .
حازم : انا تحت امر حضرتك .
خالد : فى اى خلاف حصل بينك وبين مدام عبير
من فتره ، او بالاصح فى بينك وبنها خلافات ؟
حازم : لا ابدا احنا زى اى اتنين متجوزين ،
وحضرتك عارف ان مفيش بيت بيخلا من الخلافات الاسريه .
خالد : كلامك مظبوط ، بس هى مدام عبير مطلبتش
منك الطلاق قبل كده ؟
حازم : لا حضرتك محصلش ، وهتطلب الطلاق ليه ؟
خالد : علشان انت مابتخلفش مثلا ، وهى عوزه
تخلف .
كلام خالد زعل حازم وجرحه .
خالد : انا اسف على طريقه كلامى ، بس ده
لمصلحه الكل .
حازم : لا يا باشا عبير عمرها ما طلبت الطلاق
منى .
خالد : انت عندك 47 سنه ، والمدام عندها 32
سنه والفرق بنكم حوالى 15 سنه فرق كبير بردو ، وكمان متجوزها وهى فى سن صغير وكان
عندها 17 سنه وانت سعتها كان عندك 32 سنه اكيد فى فرق بنكم فى التفكير والمشاعر
والحجات دى .
حازم : انا مش فاهم انت تقصد ايه ، وايه
علاقه كل كلامك ده باختفاء مراتى ؟
خالد : بص يا استاذ حازم ، هى حاجه من اتنين
اما المدام بتاعتك مشيت من البيت بمزاجها او ..............
حازم سعتها قاطع كلام خالد وقاله : او انا
اللى خفيت مراتى صح ؟
خالد : ده مجرد احتمال ، شغلتنا عودتنا ان
اشك فى اى حاجه .
حازم : انا عاوز مراتى ، انتم كده بتضيعوا
وقت .
خالد : لا يا استاذ ، احنا مش بنضيع وقت ،
انا حبيت اكلمك قبل ما اتخذ اجراءات تانيه مينفعش بعدها الرجوع .
حازم : مش فاهم تقصد ايه ؟
خالد : اخر مكان تليفون مراتك كان فى البيت
قبل ما يقطع الارسال بتاعه ، واخرم كالمه كانت معاك انت ، يعنى التليفون مخرجش من
شقتكم .
حازم : انا مش فاهم انت تقصد ايه .
خالد : هو فى حد من اخوات مدام عبير هربت من
بيت جوزها قبل كده ؟
حازم : ايه علاقه سؤال حضرتك بالموضوع بتاعنا
؟
خالد : جاوب يا استاذ حازم لو سمحت .
حازم وهو بيمسح عرقه : ايوه عبير ليها اخت
متجوزه وسابت بيت جوزها ومشيت ومحدش يعرف طريقها لغايه دلوقتى .
خالد : الكلام ده بقاله كام سنه ؟
حازم : اكتر من خمس سنين .
خالد : كانت متجوزه بقالها كام سنه ؟
حازم : حوالى 17 سنه .
خالد : تفتكر مراتك عملت زيها ؟
حازم : لا طبعا .
خالد رفع سماعه تليفون مكتبه وطلب ضابط مساعد
ليه وقاله : عاوز تجيب اذن نيابه لاختراق حسابات مدام عبير على جميع مواقع التواصل
وعاوز تقرير ليها من سنه فاتت وكل المكلمات اللى حصلت .
قفل حازم السماعه وبص ل خالد وقاله : تقدر
تتفضل دلوقتى يا استاذ حازم ، واستنى منى مكالمه فى وقت قريب اوى .
حازم : اتمنى سعتها متكنش بتتهمنى بحاجه
وتكون عرفت مكان مراتى .
خالد : كله هيبان متقلقش .
خرج حازم من مكتب خالد ورجع لشقته .
قعد حازم فى شقته وكلام خالد ليه كان وجعه
اوى ، وده خلاه يفتكر اللى حصل معاه زمان .
زى ما خالد قال بالظبط حازم كان عنده 32 سنه
لما شاف عبير اخت صحبه محمود ، كانت لسه بتدرسه بس اهلها مكنوش مهتمين بالدراسه
اوى ، وكان ابوها متوفى من فتره كبيره جدا وليها اخوات ولاد وبنات كتير ، كانت
عبير لسه معرفتش معنى جواز وبصت لقت نفسها مخطوبه لواحد اكبر منها ب 15 سنه تقريبا
ومكنش عندها اختيار القبول او الرفض اخوتها هما اللى بيقرروا مصير حياتها .
فتره الخطوبه كانت قصيره اوى واتجوزت عبير من
واحد كبير عنها ومكنش بنهم تعارف قبل كده .
عبير كانت بتحب الاطفال الصغيره اوى ، كانت
بتتعامل معاهم زى ما تكون طفله ، وكانت مستنيه يكون عندها طفل يملى عليها حياتها ،
خصوصا ان جوزها بيغيب فى شغله لفترات طويله ولما بيرجع البيت بينام علشان يعوض
ايام الشغل والتعب .
بعد ما عدى سنه على جواز عبير من حازم كان
لازم يعرفوا ليه لسه مخلفوش لغايه دلوقتى ومن سعتها بداءت رحلتهم فى عيادات
الاطباء بس كل ما يروحوا لاى طبيب يقول ان صعب حازم يخلف وان عبير طبيعيه ومعندهاش
مانع للخلفه .
فى الاول حازم وعبير ميأسوش ولفوا على دكاتره
كتير اوى بس مكنش فى نصيب وبعد كده اهل عبير اتجهوا لشغل الدجالين والاعمال
والشيوخ وكل الوصافات القديمه يمكن تحل مشكله عدم الخلفه بس مكنش فى نصيب بردو .
اهل حازم كانوا مقتنعين ان ابنهم سليم حتى
لما حاول يعرفهم ان العيب فيه هما افتكروا انه بيقول كده علشان ميحرجش مراته لانهم
عرفين انه بيحبها اوى وده كان سبب للمشاكل اللى حصلت بين عبير واهل جوزها ، هما
مفتكرين ان عبير سحراله لانه بيحبها بجنون رغم انها بيبان عليها انها مش بتحبه زى
ما هو بيحبها وسعتها اهل جوزها راحوا هما كمان لطريق السحر والاعمال وكان ده سبب
لتدهور صحه عبير لدرجه انها بيجى اوقات تفضل نايمه لاكتر من 12 ساعه فى اليوم لان
عبير بتهرب من حياتها او من الزعل للنوم .
يمكن عبير مطلبتش من جوزها الطلاق ولا مره ،
بس ده ميمنعش ان حصل بنهم خلافات كتير بسبب عمايل اهله والسحر اللى كان مبهدل عبير
وكمان مننساش انها كانت محرومه من الاطفال كل ده خلت حياه عبير مع جوزها مش حياه
سعيده بالمره .
كان حازم قاعد فى شقته بيسترجع بعض الذكريات
من حياته وفجأه انتبه لصوت باب الشقه كان فى حد بيخبط على باب الشقه ، سعتها قام
حازم بسرعه علشان يفتح الباب يمكن تكون عبير اللى على الباب ولما فتح الباب لقى ان
اللى كانت بتخبط هيا سماح جارتهم .
سماح : مساء الخير يا استاذ حازم ، اسفه لو
ازعجتك ، بس انا كنت عوزه اطمأن على عبير هى لسه مرجعتش ؟
حازم : ايوه يا ست سماح لسه .
سماح : ربنا يرجعهالك بالسلامه يا رب ، والله
انا قلبى وجعنى عليها اوى ، اصلها دخلت قلبى من ساعت ما شفتها ، هى بنت حلال
واصيله اوى وجدعه .
حازم : الله يكرم اصلك يا ست سماح .
سماح : طيب انت عملت بلاغ ولا لا ؟
حازم : ايوه عملت محضر .
سماح : ووصلو لحاجه ؟
حازم : لسه يا ست سماح ، ربنا يسهل .
سماح : يا رب ، عوزه اقولك حاجه يا استاذ
حازم بس مكسوفه منك .
حازم : اتفضلى يا ست سماح قولى .
سماح : لو احتجت اى حاجه انا تحت امرك ،
اعملك اكل او اغسلك هدمه ، ماتتكسفش منى انا زى اختك ، وعبير اختى وصحبتى وليها
جمايل ماتتعدش .
حازم : الله يباركلك يا ست سماح ، انا تمام
مش محتاج حاجه .
سماح : بالله عليك اوعى تكون مكسوف منى ؟
حازم : لا ابدا مش مكسوف ولا حاجه ، انا لو
احتجت حاجه هطلبها منك على طول .
سماح : اه بالله عليك ، اسيبك ترتاح بقى ،
بعد اذنك يا استاذ حازم .
مشيت سماح وقفل حازم باب الشقه ودخل شقته يحاول
ينام شويه .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
