هلال ( عوده الغول ) الجزء السابع والعشرون
![]() |
هلال ( عوده الغول ) الجزء السابع والعشرون |
خلص هلال مع المحامى وجاله اتصال من سمر وطلبت منه انها تقابله ، طبعا
هلال رحلها بسرعه علشان يعرف هى وصلت لايه .
اتقابل هلال مع سمر وسألها : وصلتى لحاجه ؟
سمر : ايوه وصلت للى اسمها ايمان وعرفتلك عنوان المستشفى اللى هى فيها
.
خد هلال عنوان المستشفى وراحلها على طول ، في الاول منعوا من زيارتها
علشان مفيش صله قرابه بنها وبينه ، وكمان في اجراءات تانيه لزيارتها طبعا علشان في
تعليمات ان محدش يشوفها ، بس هلال دفع فلوس لمدير المستشفى وسعتها سابه يزرها .
دخل هلال وقعد مع ايمان اللى كانت قعده ساكته نهائى ، شكلها كان غريب
طبعا شعرها منكوش وشكلها مش منظم نهائى ومفيش اى عنايه بيها ، هلال حاول يتكلم مع
ايمان كتير علشان يفهم منها من اللى عمل فيها كده ودخلها المستشفى علشان يعرفه هو
لان طه قاله ان اللى خطف بنته نفس الشخص اللى عمل في ايمان كده بس ايمان فضلت
ساكته ومتكلمتش ، لغايه لما ابتدى هلال ييأس منها وحس انها فعلا بقت مجنونه بعد كل
اللى حصلها .
فضل هلال يتكلم وايمان ساكته خالص منطقتش باى كلمه لغايه لما معاد
الزياره انتهى وجه واحد من اللى شغالين في المستشفى وبلغ هلال بانه لازم يمشى وحتى
هلال زهق واتأكد من ان ايمان مش هتتكلم وانها فعلا اتجننت .
وقف هلال علشان يمشى ونظر الى ايمان نظره كلها حصره وخيبه امل لانه
كان فاكر انه هيعرف مين اللى خطف بنته والتفت هلال علشان يمشى بس لقى ان ايمان
مسكت ايده ، فبصلها فهمست بصوت واطى وقالت : خرجنى من هنا وهقولك على كل حاجه ،
انا خايفه اوى هما عمالين يكهربونى ويدونى ادويه بالعافيه علشان يجننونى ، لو عاوز
تعرف مين اللى عمل فيا كده خرجنى من هنا .
هلال : اتفقنا متخفيش هخرجك من هنا .
هلال كان مستنى لما يخرج هشام ، وفعلا خرج بسرعه بفضل المحامى الكبير
، ولما خرج استقبله هلال وسعتها هشام مكنش مصدق انه خرج من سجنه وقال ل هلال : انه
مديوله بعمره كلها .
هلال حكى لهشام على كل حاجه وطلب مسعدته وقاله : بص يا هشام انا
محتجلك ، انت كنت بتعرف تجمع معلومات في السجن بسهوله وسعدتنى قبل كده كتير ، انا
خرجتك علشان محتجلك .
هشام : رقبتى ليك يا هلال ، بس الموضوع ده محتاج رجاله وسلاح كتير
ودوول بيجوا بالفلوس .
هلال : الفلوس كتير متشلش همها .
وحط هلال قدام هشام شنطه فلوس وقاله : جيب رجاله وسلاح ، واول حاجه
هنعملها نخرج ايمان من المستشفى باسرع وقت ، انا بسابق الزمن يا هشام .
هشام : اعتبره حصل يا كبير .
في الوقت اللى كان هشام بينفذ طلبات هلال سعتها هلال كان عنده مشوار
مهم كان لازم يعمله قبل كده ، راح هلال لمكتب الضابط محمود ، كان لازم يبين انه
بيسأل على موضوع بنته حبيبه ، والاهم من كده يعرف موضوع طه اتعرف ولا لاء .
راح هلال ودخل مكتب محمود اللى كانت حالته النفسيه سيئه بسبب موضوع
زميله طه ، وقال ل هلال : مش عارف يا هلال ، اسف انى مجبتلكش اخبار جديده في موضوع
بنتك ، بس احنا شغلين في الموضع ، بس موت طه بالشكل الغريب ده شل داغى اليومين
دوول .
هلال : البقاء لله يا باشا ، انا عرفت الخبر من الاخبار .
محمود : ونعمه بالله .
هلال : الاخبار متلغبطه سعات يقولوا جريمه قتل وسعات بيقولوا انتحار .
محمود : لسه التحقيق شغال ، بس اكيد هنوصل للحقيقه ، المشكله ان كل
يوم يظهر حاجه جديده تلغبطنا ، اخرها ان لقينا حسابات في البنوك باسم طه فيها
مبالغ كبيره اوى ، والموضوع ده قالب الدنيا هنا .
هلال : ربنا يكون في العون يا باشا ، هستأذن انا .
محمود : انا عارف ان الوقت مش مناسب ، بس انا مش مقتنع ان واحد زيك
مستسلم للامر الواقع مستنى الحكومه ترجعله بنته ، مش انت يا هلال اللى يعمل كده ،
ولا ايه رأيك ؟
هلال : وانا في ايدى ايه اعمله ومعملتهوش ؟
ابتسم محمود وقاله : هحاول اصدقك ، المهم متتورطش في اى حاجه تدينك يا
هلال .
هلال : سبها على الله يا باشا .
مشى هلال وساب محمود اللى مقتنع ان هلال بيعمل حاجه بس مش عارف ايه هي
.
بعد كام ساعه جه اتصال من هشال ل هلال وقاله فيه انهم هربوا ايمان وهى
في شقه مجهزنها وبعتهله العنوان .
راح هلال للشقه وقعد مع ايمان وقالها : هربتك زى ما وعدتك ، اوفى
بوعدك انتى كمان .
ايمان : اللى عمل فيا كده وقتل بابا وكان سبب موت ماما هو واحد اسمه
علاء واخوه اسمه علام بيقول على نفسه رجل اعمال كبير .
هلال : عرفتهم ، كان لازم افكر فيهم من بدرى ، بس ملحوقه .
هلال بص ل هشام وقاله : عاوزك تحط رجاله ترقبلى الاتنين دوول ، لازم
نعرف مخبين حبيبه فين .
هشام : اعتبره حصل يا كبير .
سعتها ايمان قالت : علاء هو اللى هيوصلك لكل حاجه ، هو ايد علام اللى
بيضرب بيها ، عوزين تخلصوا على علام يبقى لازم تخلصوا من علاء الاول .
هلال : كل واحد هيجيله حسابه متقلقيش .
بعد كده بص هلال ل هشام وقاله : في حاجه تانيه عوزها منك .
بعد ما خلص هلال كلامه مع هشام مشى هشام علشان ينفذ طلبات هلال .
كل يوم بيعدى على هلال كان قلبه بيتحرق على بنته حبيبه ، والليله دى زى
كل ليله ، يفضل عقله مشغول على بنته ، وكمان مشغل على الامانه اللى راحت من عنده
طبعا حياه اللى اختفت هى كمان ، كل دى هموم شيلها هلال ، بس اللى مكنش يعرفه ان في
مصيبه تانيه مستنياه لما يروح البيت .
وصل هلال لشقته ، وفتح باب الشقه ودخل وكان الوقت متأخر ، بس كان
متعود ديما انه مهما يتأخر يكون ابوه كريم مستنيه علشان يطمأن عليه وكمان يسأله
على حبيبه ان كان وصل لحاجه جديده بخصوصها ، بس الليله دى دخل الشقه ملقاش ابوه
مستنيه ، في الاول افترض هلال ان ابوه نام ، فقال لنفسه يسيبه يرتاح وكمان هلال
مكنش عنده اجابه لسؤال كريم بتاع كل يوم اللى هو : موصلتش لحبيبه لسه ؟
دخل هلال اوضته ونام على السرير وعيونه مفتحه وباصص للسقف وعقله مشغول
على بنته وعلى حياه وبعدين قام مفزوع من مكانه ، جت في باله فكره مرعبه قلقته على
ابوه كريم ، خرج هلال بسرعه من اوضته وراح اوضه ابوه وفتح باب الاوضه علشان يطمان
على ابوه بس طلعت الفكره اللى جت في دماغه سعتها صحيحه ، كريم مكنش في الاوضه .
سعتها هلال جرى لف الشقه كلها يدور على ابوه وهو بينادى عليه بس محدش
رد عليه وملقاش ابوه ، ادى مصيبه جديد هجت على دماغ هلال ، ابوه كريم اتخطف .
في الوقت ده جه اتصال على تليفون هلال ، رد هلال بسرعه وسعتها سمع صوت
واحد بيقوله : انا لقيتك متعايش مع موضوع بنتك المخطوفه ، والبنت بصراحه مصدعنا كل
شويه تسأل عليك وعلى جدها ، ومينفعش اجيبك علشان عاوز اعذبك ، علشان كده خدت ابوك
علشان اشوف انت بتحب مين اكتر بنتك ولا ابوك ؟
هلال : انت مش متخيل انا هعمل فيك ايه .
الخاطف : انت مش بتتعب من الكلام ده ، طيب غير حتى متبقاش ممل ، انت
مش عارف تعمل حاجه .
طيب علشان تعرف ان انا مش زيك ممل انا هخليك انت تختار ، بص الساعه
دلوقتى 3 الفجر ، قامك 24 ساعه من دلوقتى ، هتصل بيك بكره في نفس المعاد تحددلى
اقتل مين بنتك ولا ابوك ، حلوه اللعبه دى صح ، بس متقلقش اللى انت هتختاره
هنفذهولك ده وعد منى ، وكمان هبعتلك الجثه تدفنها بمعرفتك ، قدامك 24 ساعه فكر
وهكلمك .
انهى الخاطف الاتصال ، وساب هلال اللى حط ايده على دماغه لما سمع كلام
الخاطف .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
