هلال ( عوده الغول ) الجزء التاسع والعشرون والاخير
![]() |
هلال ( عوده الغول ) الجزء التاسع والعشرون والاخير |
الوحده دى كانت ايمان وكانت شايله صندوق خشب .
علام : انت مين ؟
ايمان : نستنى يا علام .
علام : انا علام باشا .
ابتسمت ايمان وقالتله : كان زمان ، انا ابقى ايمات بنت الراجل الغلبان
اللى موته علشان تاخد مزرعته فوده فكره وامى اللى ماتت بسببك انت واخوك .
علام : وانتى جيالى كده بكل جراءه ، ايه مش خايفه ؟
ابتسمت ايمان وقالت : خلاص يا علام انت مابقتش تخوف حد ، انا كنت
جيالك جيبالك حاجه وماشيه قبل ما الشرطه تقبض عليك .
حطت ايمان الصندوق اللى في ايديها على الارض وسبته ومشيت خرجت بره
القصر .
علام اتقدم للصندوق ده وهو متردد ، كان حاسس انه جواه حاجه صعبه عليه
ولما فتح الصندوق لقى ان جواه راس اخوه علاء .
علام فضل يصرخ باعلى صوته وينادى على اخوه علاء وفجأه سمع صوت سارينه
الشرطه ، سعتها اتخذ قراره بسرعه لانه عارف انهم جيين يقبضوا عليه ، طلع علام
مسدسه ووجه لدماغه وضرب نفسه بالنار .
بعد يومين اتحسنت حاله حبيبه وكمان كريم ، هلال كان معاهم في المستشفى
، وجاله هشام وقاله بصوت واطى : حصل يا كبير ، العصفور راح للعش بتاعه .
هلال بصله وقاله : الرجاله جاهزه .
هشام : مستنينا حولين العش .
هلال : محدش يخرج او يدخل لغايه لما نوصل .
هلال قال لابوه : مشوار مهم وراجع يا حاج .
علشان نفهم ايه اللى بيحصل لازم نرجع لكام يوم لما طلب هلال من هشام
انه يراقب علاء وعلام سعتها طلب منه حاجه تانيه ، هلال مكنش ناسى حياه ابدا ، وكان
لازم يوصلها وكان شاكك في شخص واحد بس وطلب من هشام انه يحط تحت المراقبه واكيد
هيوصلوا سعتها لمكان حياه .
راح هلال وهشام والرجاله للمكان اللى عوزينه ، هى عباره عن بيت كبير في
قريه في الارياف ، كان قدام البيت حارس واحد بس ، كان سهل ان هلال يتخلص منه ويدخل
البيت .
البيت ده كان محبوسه فيه حياه واللى خطفها وحبسها هو ماجد اللى كان
شغال مع الحكمدار .
ماجد كان حاجز حياه في بدرون في البيت ، عباره عن اوضه كبيره تحت
الارض ، وكل فتره يروح يشوفها ويطمأن انها عايشه ويمشى ، ولما كان قاعد وهى
بتترجاه انه يفك سجنها فجأه لقى واحد واقف وراه وحاطط مسدسه في ضهر ماجد وقاله :
كنت شاكك انك انت اللى ورا الموضوع ده .
التفت ماجد بسرعه وراه ولقى هلال ، طبعا اتصدم لما شافه ، اما حياه
لما شافت هلال جريت عليه والدموع في عيونها وقبل ما توصله وقعت لان رجلها متسلسله
بسلسله حديد ومربوطه في الحيطه .
هلال قال لهشام : حات حاجه واقطع السلسله دى يا هشام بسرعه .
بص هلال ل ماجد وقاله : حسابك تقل اوى .
ماجد : غلطه عمرى انى سعدتك .
هلال : متحولش تفكرنى بمسعدتك ليا قبل كده ، اللى عملته مع حياه مش
هسمحك عليه .
ماجد : اللى عاوز تعمله اعمله ، انا كنت باخد حقى .
هلال : حق ايه اللى بتخده من بنت لا حول لها ولا قوه .
ماجد : بعد خدمتى للحكمدار طول عمرى ، يكتب كل املاكه للبنت دى ، لا
وكمان يأمنك انت عليها وعلى املاكه .
هلال بص على هشام ولقاه فك حياه وسعتها قاله : خد حياه والرجاله
واخرجوا وانا هحصلكم .
بص هلال ل ماجد وقاله : انت كنت عارف كل حاجه بقى ، وانت اللى كنت
بتكلمنى باسم الحكمدار .
ماجد : ايوه انا ، كان سهل اجيب حد يقلد صوت الحكمدار كنت عاوز ابعدك
عن طريقى .
هلال : في الاول انا شربتها بس بعد كده حسيت ان فيها حد تانى ، لما
فكرت شويه لقيتك انت اللى قدامى ، مهو مش طبيعى تكون دراع الحكمدار اليمين واجى
اقولك انى شاكك يكون اتقتل وتهددنى وتبعدنى عن الموضوع وعنك ، ولا ايه ؟
ماجد : ايوه يا هلال ، انا شاركت في موت الحكمدار بعد ما عرفت انه كتب
كل حاجه باسم بنته ، انا اللى اتكلمت مع علاء وعلام وعرفتهم انهم مش هيقدروا عليك
الا لما يخلصوا من الحكمدار ، وسهلتلهم الموضوع لما خففت الحراسه عليه جوه السجن ،
عاوز تعرف عملت ايه كمان انا اللى سلطت عليك الناس اللى هجموك علشان يقتلوك في
المنطقه المهجوره وانت بتوصل البنت بعربيتك قبل كده .
هلال : وجبت حياه هنا علشان محدش يعرف طرقها ومتطالبش بحقها وتبقى تحت
عينك ، حتى رجالتك متعرفش مكنها انت بس والحارس اللى قدام البيت .
ماجد : ايوه انا اتعلمت انى مأمنش لحد .
هلال : صحيح الخاين ديما بيفكر ان كل الناس خاينه زيه ، تعرف انا
اتأكدت ان الحكمدار مات ازاى ؟
ماجد : ازاى ؟
هلال : الحكمدار شايل كنز كبير في مكان ميعرفهوش غيرى انا وهو ،
والطبيعى انه لو عايش هياخد الكنز ده ، بس محدش لمسه رغم ان حتى حياه عرفت مكان
الكنز وبردو فضل زى ما هو .
قرب ماجد من هلال قوى وقاله : حبه ليك ده اللى خلانى اقتله ، كان
بيحبك اوى مع انى خدمته سنين كتير اوى .
هلال : الحكمدار كان بيعرف يتمن الناس ، كان يقدر يفرق بين الدهب
والقشره ، وانتا مهما حاولت هتفضل قشره عمرك ما هتبقى دهب .
وضرب هلال ماجد على راسه بمسدسه فاغمى عليه ، ولما صحى ماجد لقى نفسه
مربوط بالسلسه ومتكتف ايده ورجله ومكتبله على الحيطه قصاده : هتفضل هنا لغايه لما
تموت لوحدك علشان تدوق من العذاب اللى وريته ل حياه .
خرج هلال من البيت وحضنته حياه وقالتله : كنت عرفه انك مش هتسبنى او
تنسانى يا سى هلال .
هلال ابتسم وقال : مقدرش اسيبك او انساكى .
حياه : انا بحبك .
سعتها اتبرجل هلال وغير الموضوع وقالها يلا نروح عمك كريم وحبيبه
مستنينك .
حياه : حبيبه رجعت بالسلامه .
هلال : اه تعالى هحكيلك في السكه .
في نفس اليوم خرج كريم وحبيبه من المستشفى ، وهلال حب يحتفل بالمناسبه
دى ، عمل حفله صغيره في شقته علشان يحتفل برجوع ابوه وحبيبه وحياه .
كانت سمر مدعوه هى والضابط محمود ، طبعا محمود سأل هلال على مين اللى
خطف بنته بس هلال مقلوش الحقيقه .
سمر طلبت من هلال انها تكلمه ودخلت معاه البلكونه واتفاجيء لما قالتله
: في حاجه كانت ملغبطانى بقالها فتره ، بس انا خلاص اتأكدت منها يا هلال .
هلال : مش فاهم حاجه ؟
سمر : انا بحبك ، تتجوزنى يا هلال .
هلال سكت ومتكلمش وسعتها ظهر كريم اللى كان قاعد على كرسى متحرك علشان
رجليه متعوره ، وسعتها سمر بصت لهلال وقالتله : مستنيه ردك وخرجت من البلكونه .
كريم : انا سمعتها على فكره ، وكمان سمعت حياه وهى بتقول لحبيبه انها
بتحبك .
هلال : وانت شايف ايه يا ابو هلال ؟
كريم : شايف ان حبيبه محتاجه ل ام ، وبصراحه سمر وحياه الاتنين كويسين
اوى ، وانت اللى لازم تختار .
هلال : اقولك الحقيقه انا محتار ، سمر وانا معاها بحس بفرحه ولما بكون
مع حياه بحس بدفء وحنين .
كريم : انت بقيت مسهوك يا هلال ولا ايه ؟
هلال : هو ينفع الواحد يحب اتنين يا كريم .
كريم ضحك وقاله : لا طبعا ، بس انت لازم تختار بسرعه ومتعلقش الاتنين
بالوهم .
هلال : عندك حق ، الحقيقه انا اخترت خلاص ، انا هتجوز ..............
الى هنا يكون نهايه روايتنا ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
