اختفاء زوجه ( الجزء الاول )
![]() |
اختفاء زوجه ( الجزء الاول ) |
الو ايوه يا عبير ، معلش مش هعرف اجى
النهارده .
عبير : هتسبنى لوحدى النهارده كمان يا حازم ؟
حازم : معلش غصب عنى في شغل مخلصش وهاجى بكره
الصبح .
عبير : طيب برحتك .
حازم : هتروحى مع سماح زى ما قولتى امبارح ؟
عبير : مش عارف انا حسه انى مكسله وجسمى
وجعنى ، اقولك انا هعتذرلها وخلاص .
حازم : زى ما تحبى ، لو حبيتى تروحى معاها
روحى ، انا سايب فلوس بزياده في درج الكوميدينو .
عبير : لا خلاص مش هروح ، انا حسه انى همدانه
اوى وهروح انام شويه .
حازم : طيب هسيبك تنامى سلام .
عبير : سلام .
احب اعرفكم على حازم هو شخص هادى ، عنده 47
سنه متجوز عبير من 15 سنه ، شغال فى شركه من شركات الاستيراد والتصدير ، علشان كده
طبيعه شغله بتخليه يتغيب عن البيت باليوم او باليومين .
تانى يوم روح حازم بيته زى ما قال لمراته
عبير ، ولما فتح باب الشقه دخل يبص على مراته اللى كان متوقع انها لسه نايه ولما
فتح باب اوضه النوم ملقاش مراته فى الاوضه .
لف حازم الشقه كلها وهو بينادى على عبير بس
محدش رد عليه .
طلع حازم تليفونه واتصل على رقم مراته بس
لقاه مغلق .
اول حاجه فكر فيها حازم ان احتمال تكون مراته
خرجت تجيب حاجه ، هو الوقت لسه الساعه 8 صباحا بس عادى ممكن تكون عبير صحيت بدرى
شويه وخرجت مثلا تجيب الفطار علشانها هى وهو ، وبالنسبه للتليفون هو عارف ان مراته
اوقات كتير بتنسى تشحن التليفون بتعها واكيد فصل منها .
دخل حازم الحمام وخد دش وغير هدومه ودخل اوضه
النوم اقعد على السرير مستنى مراته ترجع ، بعد كام دقيقه حب يريح ضهره شويه على
السرير عقبال لما ترجع عبير وغلبه سعتها النوم لانه معرفش ينام كويس من يومين .
بعد كام سعه فاق حازم من النوم ، بص فى
الساعه لقاها 3 العصر ، فنادى على مراته علشان اكيد رجعت من بره ولما شفته نايم
سبته يكمل نومه ، بس محدش رد عليه ، وسعتها قام حازم يدور على مراته فى الشقه
والغريبه انه ملقهاش فى الشقه .
فمسك
حازم تليفونه مره تانيه واتصل على تليفون مراته بس لقى ان التليفون لسه مقفول بردو
.
القلق دخل قلب حازم ، مكنش عارف يتصرف ازاى ،
فكر انه يتصل باهل عبير يسأل عليها عندهم بس هو عارف انها عمرها ما هترحلهم ،
علشان تسافر عبير لاهلها الطريق بياخد فوق ال 5 سعات تقريبا .
هو مكنش عاوز يقلقهم علشان كده متصلش عليهم .
حازم قعد يكلم نفسه وقال : هتكون راحت فين بس
، مقوله حصلها حاجه ، لا لا بلاش التشأم ده ، طيب مهو مش طبيعى عبير تغيب الوقت ده
كله وهى عرفه انى جاى النهارده ، طيب ممكن تكون عند جارتنا اللى اسمها سماح ديه ،
اه ممكن احسن حل اروح اخبط واسأل عليها هناك بدل منا قاعد هنا .
خرج حازم من شقته وراح لشقه سماح وخبط على
الباب ، فتحتله سماح الباب وسعتها قال : معلش اسف على الازعاج ، بس هى عبير مجتش
عندك النهارده ؟
سماح : لا مجتش ، حتى امبارح كلمتها علشان
نخرج زى ما كنا متفقين بس قالتلى انها مكسله اوى وحسه انها همدانه وهتنام .
حازم : تمام شكرا .
اتحرك حازم علشان يرجع شقته بس وقفه صوت سماح
اللى اتكلمه وقالتله : هى مش موجوده فى الشقه ، طيب راحت فين ، لو انت محتاج حاجه
انا ممكن اعملهالك ، عبير زى اختى بالظبط .
التفت حازم ليها وقالها : لا الف شكر ، هى
اتلقيها بتجيب حاجه ورجعه ، اسف على الازعاج مره تانيه ، بعد اذنك .
مشى حازم ورجع شقته وعقله هيشت منه ، ومسك
تليفونه واتصل على تليفون محمود اخو عبير بس مقلوش ان عبير مش لقيها علشان ميخضهوش
، هو بس سأل عليه وعلى احواله ، وطبعا محمود سأل على اخته عمله ايه وسعتها عرف
حازم ان عبير مرحتش عند اهلها ، وطمن حازم محمود على اخته وقاله انها كويسه وبخير
وقفل معاها الاتصال .
اتأكد حازم ان عبير مرحتش عند اهلها زى ما
كان متوقع بس يعمل ايه كان لازم يحاول ، بعد ما قفل حازم الاتصال مع محمود سعتها
اتصل على واحد صحبه وزميله فى الشغل اسمه رامى .
حازم : ايوه يا رامى عامل ايه كنت عاوزك فى
موضوع .
رامى : اوى اوى خير ؟
حازم : مش انت قولتلى قبل كده ان ابن عمك
شغال ظابط ؟
رامى : ايوه ، فى حد ضايقك ، قولى اسمه
وعنوانه وانا هتصرف .
حازم : لا الموضوع اكبر من كده .
رامى : فى ايه يا حازم قلقتنى ؟
حازم : مراتى رجعت من الشغل ملقتهاش فى البيت
، وانا قلقان عليها اوى .
رامى : خير يا حازم متقلقش ، يمكن تكون عند
حد من ارايبها او من جرانها .
حازم : لا يا رامى انا مش مطمأن خالص ، حاسس
انها حصلها حاجه .
رامى : طيب تعالى قابلنى ونروح ل خالد ابن
عمى وهو هيساعدنا .
حازم : تمام .
حازم اتقابل مع رامى فى مكان اتفقوا عليه
وبعديها راحوا سوى لقسم الشرطه واتقابل حازم مع خالد اللى سمع لكل الكلام اللى
قاله حازم وبعد ما خلص حازم كلامه اتكلم خالد وقاله : طبعا هى حاجه مش طبيعيه ان
هى تتغيب الفتره دى كلها ، بس فى احتمال تكون عند حد من صاحبتها مثلا او حد من
معارفكم .
حازم : احنا كل قرايبنا عيشين بعيد عننا اوى
.
خالد : طيب يمكن تكون عند حد من الجيران غير
الست اللى انت سألتها ديه ؟
حازم : احنا لسه منقولين للمنطقه ديه من فتره
قريبه ومعملناش علاقات بناس كتير يدوب اتنين من الجيران بس اللى عبير اتعرفت عليهم
منهم سماح وواحد تانيه ست كبيره سكنه فى الدور اللى فوقينا اسمها الست فايزه ودى
علقتها ب عبير يدوب على قد السلام ، وحتى لو علقتها بيها كويسه اكيد مش هتقضى
اليوم كله عندها ، عبير متغيبه يجى من 10 ساعات ويمكن اكتر .
خالد : كلامك منطقى طبعا ، وعندك حق تقلق ،
بس القانون بينص ان المحضر يتعمل بعد التغيب ب 24 ساعه مش قبل كده ، بس علشان خاطر
انت صاحب رامى ابن عمى انا هعمل محضر وهنعمل تحريات عنها وان شاء الله كله هيبقى
تمام .
رامى : مش هوصيك يا خالد .
خالد : لا متقلقش انا هعمل اللازم وزياده
كمان .
طلب خالد من واحد من امناء الشرطه انه يقعد
مع حازم وياخد منه كل بيانات مراته عبير ويكتب المحضر .
اما خالد فبمجرد ان المحضر اتكتب وخد بيانات عبير
كلف مجموعه من اللى شغالين معاه يبداءوا عمليات التحرى والبحث عن عبير .
روح حازم لبيته زى ما طلب منه خالد علشان لو
عبير ظهرت او حولت تتصل بيه واداله رقمه علشان يبقى الاتين على اتصال دايم مع بعض
.
السعات كانت بتمر على حازم كانها سنين ، مكنش
يقدر يعمل حاجه غير انه ينتظر وبس ، وفضل قاعد طول الليل صاحى فى بيته لغايه لما
جاله اتصال من خالد تانى يوم وقاله : ايوه يا استاذ حازم ، احنا عوزينك عندنا
بسرعه لو سمحت .
حازم : وصلتوا لحاجه عن عبير ، هى كويسه ؟
خالد : تعالى وبعدين نتكلم وهتفهم ، ماتتأخرش
.
وقفل خالد الاتصال .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
