قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

هلال ( عوده الغول ) الجزء الثامن والعشرون

 هلال ( عوده الغول ) الجزء الثامن والعشرون

هلال, (, عوده, الغول, ), الجزء, الثامن, والعشرون,

 هلال ( عوده الغول ) الجزء الثامن والعشرون


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا لما الخاطف ادى ل هلال مهله 24 ساعه يحدد مين اللى هيتقتل ابوه ولا بنته .

الوقت كان بيعدى على هلال وهو قاعد بيفكر هيعمل ايه في اللى حصل ، النهار طلع وهو قاعد ، المهله كانت 24 ساعه وكان لازم يتصرف وبسرعه .

اتصل هلال ب هشام وكلمه وقاله : اسمعنى يا هشام كويس ، ابويا اتخطف واكيد هو موجود في نفس المكان اللى فيه بنتى حبيبه ، اللى خاطفها مدينى مهله 24 ساعه بس علشان اقرر يقتل مين فيهم الاول ، انا عوزك تحضرلى رجاله بسلاح ، عاوز رجاله كتير يكون قلبها ميت مابتخفش ، جهز كل حاجه وتعلالى على النوان اللى هقولهولك علشان اعرفك هنعمل ايه .

بعد سعتين تقريبا جه هشام لشقه هلال اللى اداله عنوانها في المكالمه .

هلال : جهزت كل حاجه ؟

هشام : كله تمام ، بس هنعمل ايه ؟

هلال : اما ارجع ابويا وبنتى او هموت هناك .

هشام : ايه الخطه اللى في دماغك ؟

هلال : لو الخاطف هو علاء او علام زى ما احنا عرفين معنى كده انه لازم يبقى موجود في المكان اللى فيه ابويا وبنتى ، علشان كده لازم تزود المراقبه عليهم النهارده ويكون عندى كل تحركتهم .

هشام : اعتبره حصل .

هلال : لما نعرف مكانهم هنهجم احنا والرجاله ونخلص ابويا وبنتى .

هشام : طيب قدر مطلعوش هما اللى خطفنهم هنعمل ايه سعتها ؟

هلال : لا انا مش هقدر استحمل ده ، ان شاء الله هيطلعوا هما .

هشام : طيب اهدى يا هلال وربنا ييسرها .

هلال : يا رب .

النهار عدى وهلال مخرجش من شقته ، كان مستنى اتصال هشام ، وفى حوالى الساعه 1 بعد نص الليل جه اتصال من هشام ل هلال بيعرفه فيه ان علاء اتحرك من القصر ورايح لمكان وهما مرقبينه ، سعتها هلال طلب منه يبعتله الموقع بتاعه وهو هيتحرك هو كمان .

وصل علاء للمكان اللى كان ريحه ، عباره عن مخزن كبير في مكان مهجور ، دخل المخزن ومعاه رجالته اللى محوطينه وبيحرسوه ، ووصل قدام اتنين متغمين ومتكتفين هما كريم وحفدته حبيبه .

حبيبه كانت حالتها سيئه جدا ، مكنتش بتاكل الا قليل اوى ، وفتره الحبس بتاعتها خلتها ضعيفه وهزيله للغايه ، اما كريم فمكنش يعرف انه مربوط جنب حفدته اساسا لانه متغمى ومتكتف وحطين لزق على بوقه حتى علشان مايتكلمش .

علاء امر رجالته انهم يفكوا حبيبه وجدها ويشيلوا اللى على عنيهم ويشيل اللزق اللى على كريم .

كريم اول لما شاف حفدته راح جرى عليها وحضانها وهو عمال يبوس فيها ويطمأن عليها بس حبيبه مكنتش بتبدى اى رد فعل ، كانت ما بين الصحيان والنوم ، حاجه كده زى اللى هيغمى عليها كانت ضعيفه لدرجه انها مش قادره تحرك ايديها حتى ، ومكنتش قادره تتكلم من كتر الضعف .

كريم اتجنن لما شاف حاله حبيبه وقعد يصرخ على حفدته ويزعق للرجاله اللى وقفه ، وكل ده وعلاء قاعد على كرسى قدامه بكل جبروت ومصعبش عليه الطفله المسكينه حبيبه .

كريم : منكم لله ، حسبى الله ونعم الوكيل فيكم يا ظالمه ، ربنا ينتقم منكم ، ربنا مش هيسبكم .

علاء : شششششششش مش عاوز اسمع صوتك غير لما اقولك تتكلم يا خرفان انت .

كريم : عاوز تموتنى اييه يعنى موتنى انا مش خايف من الموت ، بس سيب حفدتى هى ملهاش اى ذنب .

علاء قام من مكانه ، وزق كريم برجه فنام كريم على الارض ، وسعتها حط علاء جزمته على صدر كريم وهو واقف وقاله : مش قولتلك تخرس وماتتكلمش غير لما اقولك .

وضغط علاء بجزمته جامد على صدر كريم اللى اتوجع منها بصوت عالى .

شال علاء رجليه من على كريم ورجع قعد على الكرسى وبعدين قال : الدنيا دى فيها نوعين من الناس ، النوع الاول هما الاسياد اللى بيقودوا النوع التانى اللى هما العبيد ، من قاديم الازل والدنيا ماشه على النظام ده ، لما يتقتل الف واحد من العبيد كان الموضوع عادى يتبدل الالف بغيرهم ، بس لما يتقتل واحد من الاسياد كانت الدنيا تتقلب ويموت قصاده الالف من العبيد .

ابنك اتحدى نظام الدنيا اللى عيشين فيها ، اتدخل في شئون الاسياد واتسبب في ان ابن اخويا حصله اللى حصل ، طبعا ابن اخويا مش هيتساوى بيك انت وحفيدتك وابنك ، ابن اخويا يسوى الف من عينتكم .

كريم : انت لسه عايش في زمن العبيد والاسياد ، انتم ليه فكرين نفسكم احسن مننا ، ليه ارواحكم غاليه عليكم واروحنا رخيصه في عيونكم ، ليه مش بتفكروا ان عيالنا عندنا يساوا كل الدنيا ، زى ما عيالكم غلين عليكم عيالنا غالين علينا .

علاء طلع مسدسه وضرب رصاصه في رجل كريم وقاله : قولتلك ماتتكلمش الال لما اقول اتكلم .

كريم ضحك وهو بيتألم من الوجع وقاله : انت صعبان عليا اوى وكمل ضحك .

علاء اتعصب من كريم وقاله : بتضحك على ايه يا خرفان انت ، ومين اللى صعبان عليك .

كريم : انت واللى شبهك صعبنين عليا ، فكرين انكم ملكتم الدينا وبتحددوا اسعار الناس ، بس الحقيقه ممكن واحد مننا يساوى الف من امثالكم ، انت فاكر نفسك انك فزت علينا وبتتحكم في حياتنا ، بس الحقيقه انت كتبت شهاده موتك لما قربت من عيلتى .

ضحك علاء بصوت عالى وقاله : ومين اللى هيموتنى ، انت مثلا يا خرفان ؟

ابتسم كريم وقاله : زمان اوى كانوا بيخوفوا الناس بالغول ، في ناس قالوا انه وحش اسطورى ، وفى ناس تانيه كانوا مقطنعين بوجوده ، بس اللى نكرين وجوده ومقتنعين بيه عرفين ان لو الغول موجود سعتها هيكون اقوى مخلوق على الارض ، والطبيعى انك لو عرفت ان في غابه فيها الغول انك تهرب ، بس انت مسكين دخلت الغابه وكمان دخلت عرين الغول واذيت علته ، تفتكر الغول هيعمل فيك ايه .

علاء : انت خرفان ، انا هقتلك دلوقتى واخلص منك .

في الوقت ده كان هلال مع رجالته قدام المخزن وهجم بيهم وكل واحد فيهم كان عارف هيعمل ايه .

رجاله هلال اتخلصت من معظم رجاله علاء اللى في المخزن ودخل هلال ولقى بنته وابوه بالحاله اللى عرفتهالكم وسعتها زى ما يكون اتحول هلال من الشخص اللى احنا نعرفه لغول بمعنى الكلمه .

هلال مكنش عنده استعداد يسمع حد هجم على علاء وفضل يضرب فيه بشكل هستيرى ، ايد هلال اتعورت من كتر ضرب علاء اللى كان نايم على الارض والدم بينزف من وشه ومغطى كل ملامح وشه ومكنش قادر يتحرك ، سعتها هلال طلب من واحد من رجالته انه يجبله بنزين بسرعه وفعلا جبله جركن فيه بنزين وصب هلال البنزين على علاء اللى نايم بس صبه على نصه التحتانى بس علشان علشان يفضل عايش اطول فتره ممكنه ويحس بعذاب حرقه .

ولع هلال في علاء اللى فضل يصرخ باعلى صوته ويطلب النجده بس محدش نجده لغايه لما لفظ انفاسه الاخيره .

هلال خد ابوه وبنته للمستشفى وهناك قال ل هشام : روح يا هشام نفذ اللى طلبته منك ، لازم نتحرك اسرع من علام .

هشام : اعتبره حصل يا كبير .

هلال كان طلب من هشام قبل كده انه يجمع اكبر ادله ممكنه تدين علام في شغله وانه يتواصل مع كل الناس اللى ظلمهم علام ويعرض عليهم الحمايه والفلوس مقابل انهم يقدموا بلاغات في علام والناس استجابت طبعا ومنهم اللى كان معاه مستندات تدين علام بس مكنوش يقدروا يقفوا قدمهم ولما شافوا ان في حد هيحميهم سعتها اتشجعوا .

اتقدمت بلاغات كتير للنائب العام ضد علام ، وطبعا حسب قانون الغابه اللى عايش فيها علام ان المفترس لما يضعف سعتها بيتحول لفريسه ، كل نفوذ علام منفعتهوش وكل معارفه اتخلوا عنه لانه خلاص انتهى حتى ثروته اتحجز عليها وكان مهدد بالسجن في اى لحظه .

علام مكنش فاهم اللى حصل ده حصل ازاى وامتى ، ومكنش يعرف حتى ايه اللى حصل مع اخوه علاء ، وفجأه لقى وحده دخله عليه قصره ومكنش في حراس في القصر طبعا كل رجالته سبوه .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016