هلال ( عوده الغول ) الجزء السادس والعشرون
![]() |
هلال ( عوده الغول ) الجزء السادس والعشرون |
قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما خطف هلال الضابط طه وهدده بالقتل لو معرفهوش بنته حبيبه .
طه : انا مش عارف انت بتتكلم عن ايه ، انا لو اعرف مكان حبيبه بنتك
هخبيها ليه ؟
هلال : كلامك دهم لهوش لازمه ، انا متأكد ان انت ليك علاقه بخطف حبيبه
.
طه : انت بتتهم ضابط شرطه بانه خاطف بنت ، لا دا انت فعلا اتجننت ،
ايه دليلك على اللى انت بتقوله ده ؟
هلال : الخاطف كلمنى وعرفت منه انه عرف انى بلغت الضابط محمود بخطف
بنتى ، ومكنش عدى على بلاغى اقل من ساعه معنى كده ان حد منك انت ومحمود ليه علاقه
بالخاطف .
طه : واشمعنا انا اللى بتتهمنى ، ليه مش محمود ؟
هلال : انا بعرف احكم على الناس كويس ، ولو الاختيار بينك انت ومحمود
مين فيكم الخاين ، فاكيد هيبقى انت .
طه : يمكن يكون اى حد تانى عرف بالموضوع من الشرطه وبلغه .
هلال : وليه ادور على احتمال بعيد والاحتمال القريب افضل واقرب ، اسمع
اما تتكلم او هتموت هنا .
طه بخوف : انا مقدرش اتكلم .
سعتها ضرب هلال عيار نارى جنب رجل طه علشان يخوفه ويعرفه انه مش بيهدد
بس وقاله : المره التانيه هتكون في رجلك ولو متكلمتش في ايدك وهتسلى عليك واقطع من
جسمك كل شويه حته لغايه لما تيأس وتتكلم وتقول الحقيقه ، انا مش فارق معايا حاجه
انا قاعد معاك للصبح .
طه : حتى لو كلامك صحيح انا مقدرش اقولك ، انا لو متكلمتش انت هتقتلنى
، ولو اتكلمت هما هيقتلونى ، يعنى انا كده كده ميت ، بس الفرق ان انت هتقتلنى انا
بس ، اما هما بعد ما يقتلونى هيقتلوا كل عيلتى حتى الاطفال مش هيرحموهم ، انت
متعرفهمش زي ما انا اعرفهم ، كان في راجل محترم اسمه فوده راجل في حاله كل مشكلته
انه عنده مزرعه هما كانوا عوزنها وهو رفض يبعها وكان ردهم عليه انهم قتلوه ومش بس
كده بنته ايمان مرميه في مستشفى المجانين وحتى مراته اللى سعدتهم علشان خاطر
ميقتلوش البنت ماتت لما شافت بنتها اتحولت فعلا لمجنونه ، وانت جاى عوزنى اعمل زيه
واقولك هما مين ، فمدام كده كده انا ميت يبقى اموت بايدى انا وانقذ اهلى .
المكان اللى كان فيه هلال وطه عباره عن طريق على حافه كبيره زى حافه
الجبل وكان ده انسب طريقه لطه علشان ينهى حياته ، اللى جرى بسرعه ونط من على
الحافه ومات .
هلال حاول يلحق طه بس ملحقهوش ، طه كان اسرع منه وواخد قراره بالموت
علشان ينقذ عيلته .
هلال كان عارف ان طه مات بعد اللى حصل ، مستحيل حد يعيش بعد ما وقع من
الارتفاع ده ، وكان لازم يمشى بسرعه قبل ما حد يشوفه ، مينفعش يتدبس في اى قضيه
تانيه علشان يقدر يوصل لبنته حبيبه .
وصل هلال لبيته ودخل الاوضه بتاعته وعمال يفكر في بنته وفى اللى حصل
مع طه .
تانى يوم صحى هلال على صوت حد في صاله الشقه ، خرج بسرعه علشان يشوف
مين خايف يكون حد من الشرطه بس لما خرج لقى ان سمر جت تزوره وسعتها حكلها كريم على
اللى حصل مع حبيبه لما سمر سألت عليها .
سمر : ايه اللى سمعته ده يا هلال ، كنت اتصل بيا .
هلال : مكنتش عاوز اشغلك معايا .
سمر : ايه اللى انت بتقوله ده ، كنت لازم تكلمنى انا اعرف ناس كتير
مهمين في البلد بسبب شغل بابا ، وانا مش هسكت ، انا هقلب الدنيا وهكلم ناس كتير ،
وهخلى بابا يوصل الموضوع لاعلى مستوى ، حتى لو خلاها قضيه رأى عام .
هلال كان ساكت بيفكر في اللى حصل معاه امبارح ، وسعتها ركز في كلام
قاله طه قبل ما يموت وسعتها قال ل سمر : هو انا ممكن اطلب منك طلب ؟
سمر : اى حاجه انا تحت امرك .
هلال : في وحده اسمها ايمان فوده ، هى في مستشفى امراض عقليه ، ابوها
كان عنده مزرعه ، وهو مات وبعديها بفتره مراته ماتت ، انا عاوز اوصل ل ايمان دى ،
عاوز اعرف عنوان المستشفى الل هى فيها .
سمر : الموضوع ده هيفيدك ترجع حبيبه .
هلال : اه اكيد .
سمر : اعتبر العنوان عندك ، انا هكلم واحد في الشرطه اعرفه هيجبلى كل
حاجه عن ايمان ديه .
هلال : بس عاوز العنوان في اسرع وقت ممكن لو سمحتى يا سمر .
سمر : عنيا طبعا ، هستأذن انا دلوقتى وهكلمك اول لما اوصل لحاجه .
مشيت سمر وهلال عمال يفكر في كل حاجه حصل ، كل شويه يعيد الاحداث في
مخه يمكن يوصل لحاجه تانيه تقربه من بنته حبيبه .
في الوقت ده كريم قعد جنب هلال وقاله : في حاجه تانيه حصلت يا هلال
وكنت عاوز اقولهالك .
هلال : اتكلم يا بابا في ايه ؟
كريم : حياه .
هلال : ملها حياه ؟
كريم : خرجت امبارح ومن سعتها مرجعتش .
سعتها قام هلال من مكانه وقاله : يعنى ايه خرجت ومرجعتش من امبارح .
كريم : اعمل ايه يا هلال ، هى قلتلى انا نازله اشترى حاجه ومن سعتها
مرجعتش تانى .
هلال : ومقولتليش ليه يا بابا .
كريم : انا لقيتك فيك اللى مكفيك ، هزود عليك الهموم اكتر ليه .
هلال : هو كلامك ده ينفع يا بابا ، حياه امانه عندنا .
كريم : هى مش صغيره يا هلال ، ولا تكون اتخطفت هى كمان .
هلال : وليه مستبعدها يا بابا ، مش يمكن اللى خطف حبيبه خطف حياه هى
كمان .
كريم : ويخطف حياه ليه ، هى حياه بنتك هى كمان ؟
هلال : وخطف حبيبه ليه من الاساس ، كل حاجه ممكن تحصل دلوقتى يا ابو
هلال ، ولازم نبقى مركزين اوى في كل حاجه حولينا ، انا عوزك تفضل هنا في الشقه
ومتنزلش خالص ومتفتحش الباب لاى حد غير لما تعرف هو مين وتطمأن ليه ، وانا هنزل
اشوف هعمل ايه في موضوع حياه دى كمان .
هلال نزل الشارع ومش عارف يعمل ايه ، مش عارف يفكر ازاى ومين خطف حياه
دى لو كانت اتخطفت اصلا ، وسعتها عقله شك في حاجه وعلشان يتأكد من شكه راح للمخزن
اللى فيه فلوس ودهب حياه اللى سابهم الحكمدار لبنته ، بس لما راح لقى كل حاجه زى
ما هيا ، سعتها اتأكد ان حياه مامشيتش بمذجها واكيد حصلها حاجه .
هلال قعد في المخزن يبص في الدهب والفلوس ويفكر يعمل ايه في المصايب
اللى عماله تتحدف عليه من كل حته ، هو مش قادر يلاحقها من كل مكان ، ولما قرب من
خيط يوصله لبنته وفجأه يتقطع الخيط بموت طه .
هلال كان شخص ذكى ، بس كل اللى كان محتاجه انه يقعد يفكر بهدوء تام ،
ولما حصل ده في المخزن لقى الحل اللى ممكن يساعده ، هلال اكتشف انه محتاج مساعده ،
محتاج حد يساعده ميكونش من الشرطه ، وقدامه فلوس كتير اوى تخلى ناس كتير تسعده ،
هلال قرر هيعمل ايه خد مبلغ من المخزن وخرج .
هلال راح لاكبر مكتب محاماه في البلد ، ولما اتقابل مع المحامى قاله :
انا عاوز اخرج واحد من السجن ، شوف الطريقه اللى تعجبك ، تطعن في الاجراءات ، او
تبدل الادله او حتى ترشى حد يشيل القضيه مكانه ، مش مهم انت هتعمل ايه المهم اللى
انا عوزه يخرج ده يكون في اسرع وقت ممكن .
المحامى : انت فاهم اللى بتطلبه ده يكلفك كام ؟
هلال حط شنطه على المكتب قدام المحامى وقاله : الشنطه ديه فيها مليون
دولار ، وهتاخد زيها لما تعمل اللى انا عوزه ، افتكر المبلغ ده يغطى كل حاجه ،
خصوصا ان الشخص اللى هقولك عليه تهمته مش كبيره اوى وافتكر انك سهل تخرجه .
المحامى فتح الشنطه لقى الفلوس سعتها قاله : اتفقنا يا هلال باشا .
هلال : الشخص ده اسمه هشام ، وهقولك على كل بيناته .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
