قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

اختفاء زوجه ( الجزء الرابع )

اختفاء زوجه ( الجزء الرابع )


اختفاء, زوجه, (, الجزء, الرابع, ),

اختفاء زوجه ( الجزء الرابع )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما حضر حازم ومراته عبير حنه بنت الست فايزه وراجل كبير فى السن قال ل حازم ان عبير دخلت مزاجه .

حازم قطعه فى الكلام بسرعه وقاله : ايه دخلت مزاجك دى ، ما تحاسب على كلامك ولا انت ...... قاطع الراجل حازم سعتها قبل ما يكمل كلامه وقاله : انت فاكر ايه ، انا اقصد انى عاوز انسبك ، عاوز اجوزها لابنى ، انا كنت اقصد انها دخلت قلبى .

كان المفروض ان كلام الراجل الكبير يهدى حازم ، ده اللى كان فكره الراجل بس بالنسبه لحازم الموضوع ضايقه اكتر طبعا ، لانه كان بديهى ان حازم يفكر فى فرق السن اللى بينه وبين عبير وكان ده السبب ان الراجل فكرها بنته مش مراته .

حازم مردش على الراجل وقام من مكانه وشاور لعبير اللى جتله وقالها يلا نروح شقتنا ، بس عبير قالتله : لسه بدرى يا حازم خلينا شويه .

حازم : انا همشى هتيجى ولا هتقعدى ، انا مش قاعد .

شافت الست فايزه حازم وعبير وقفين بيتكلموا فقربت منهم وقالت : مالكم يا جماعه وقفين ليه ؟

حازم : هنستأذن احنا والف مبروك مره تانيه .

الست فايزه : لا تستأذن ايه لسه بدرى اقعدوا شويه .

حازم : معلش اصلى تعبان شويه وعاوز انام .

الست فايز : طيب سيب عبير تقعد شويه بعد اذنك .

سعتها اتحرج حازم من الست فايزه وساب عبير وراح هو الشقه بتعته .

حازم فضل قاعد فى الشقه على نار مستنى عبير وبعد ساعتين تقريبا جت عبير وكانت مبسوطه من الحنه .

حازم : ما لسه بدرى يا هانم .

عبير وهى مبتسمه وبتضحك : والله عندك حق انا كنت عوزه اقعد اكتر من كده .

حازم : ما تباتى عندهم بالمره .

عبير بضحكه مستفزه : لا يا حازم مش للدرجادى .

حازم كان شايط ومتنرفز وعبير كانت مروقه على الاخر وبعدين لما لقته قاعد ودمه محروق قالتله : انت ايه اللى نزلك بدرى طيب ؟

حازم : اه صحيح نسيت اقولك حاجه مبروك جيلك عريس .

 عبير بضحكه مستفزه : والله ، الله يبارك فيك ، مين العريس وشكله وسيم ولا لاء .

حازم بنرفزه : متحرقيش دمى يا عبير اكتر ما هو محروق .

ضحكت عبير وقالتله : طيب انا عملت ايه غلط ؟

حازم : انا مش رايح عند اى حد تانى ماشى .

عبير : برحتك ، وضحكت وقالت : انا دخله انام تصبح على خير .

كل ده وكان حازم بيسترجع زكرياته وهو واقف تحت الدش فى الحمام بهدومه ومفقش الا على صوت خبط جامد على باب شقته .

خرج حازم من الحمام وغير هدومه وكل ده والخبط على الباب متوقفش ، وفتح حازم باب الشقه وكان اللى جايله صديقه وزميله فى الشغل رامى .

رامى : انت كويس يا حازم ، انا قلقت عليك ، كنت بفكر اكسر باب الشقه .

حازم : ادخل يا رامى .

دخل رامى وقعد مع حازم .

رامى : خالد اتصل بيا وحكالى كل حاجه وعلشان كده جتلك اطمأن عليك .

حازم : انا مش عارف اصدق الكلام اللى قاله خالد .

رامى : خد نصيحه من اخوك ، طلقها ، ايوه طلقها يا حازم ، خليها تمشى بخيرها وبشرها .

حازم : انا مش مصدق ان عبير خنتنى .

رامى : اسمع كلامى وطلقها يا حازم .

حازم سهم كام ثانيه لانه افتكر حاجه ، وسعتها قال ل خالد : بقولك ايه يا رامى ، انا جعان ومكلتش حاجه من صباحه ربنا ، ممكن تنزل تجبلنا اكل .

رامى : عنيا حاضر .

قام رامى علشان ونزل يجيب اكل ، سعتها قام حازم وقلب الدنيا فى الشقه على تليفون مراته ، هو افتكر لما خالد قاله اخر مكالمه كانت من جوه شقته من تليفون مراته ، هو كان احتمال انه يلاقيه فى الشقه احتمال ضعيف اوى بس ده اللى حصل فعلا ، حازم لقى تليفون عبير تحت كرسى الانتريه وكان فاصل شحن .

حازم جاب شاحن ووصله بتليفون مراته ، وشغل التليفون وفتح صفاحه الفيس بتعها وفضل يدور فى الرسائل ولقى حساب واحد اسمه امير بس الواتس والماسنجر اللى بنهم ممسوح ، بس دخل على صفحه امير على الفيس وعرف شكله عامل ازاى وانه عايش فى السعوديه وعرف كمان مكان شغله .

فى الوقت ده جه رامى بعد ما جاب الاكل ، وقعد رامى وحازم علشان يكله .

رامى كان بياكل وحازم ماسك الاكل ومش بياكل كان بيفكر .

رامى : ايه يا عم مش قولت جعان ، يعنى انا جايب الاكل علشان اكله ، انا مش جعان انا قاعد معاك علشان انت تاكل ، فتسبنى اكل وتقعد انت سرحان كده .

حازم : انا هسافر يا رامى .

رامى اتفاجيء من كلام حازم وقاله : هتسافر فين ؟

حازم : هسافر السعوديه .

رامى : هتسافر تعمل ايه هناك ؟

حازم : هتأكد ان عبير هناك ولا لاء .

رامى : وبعد ما تتأكد ان عبير هناك هتعمل ايه ؟

حازم : ولا حاجه عاوز اسألها هى ليه عملت كده .

رامى : عارف لما خالد حكالى اللى حصل انا قولتله مش انتم الحكومه ودى ست مصريه متجوزه من مواطن مصرى ومن حقه ان مراته ماتسفرش الاب اذنه فرجعوله مراته .

سعتها خالد قالى : احنا مش مخابرات عامه علشان نسافر نخطف وحده سفرت بمزاجها وبطرق غير شرعيه كمان ، وبعدين قدر رجعنها وده مستحيل سعتها صحبك حازم هيعمل ايه ، اما هيطلقها ، او هيموتها على خيانتها ، لو موتها يبقى ضيع نفسه علشان وحده متستهلوش ، ولو هيطلقها يبقى يطلقها من دلوقتى وميشغلش نفسسه بيها .

رامى : عارف يا حازم انا سعتها مقتنعتش بكلامه ، بس دلوقتى انا اقتنعت ، لازم تطلقها يا حازم ، متوديش نفسك فى داهيه بسبب واحده متسواش .

حازم بنرفزه : متغلطش فيها يا رامى .

رامى : اسف .

حازم : انا اللى اسف ، بس تعرف انا بحبها يا رامى ، مش متخيل انى هكمل حياتى من غيرها ، الحب مش بأدينا يا رامى .

سعتها دموع حازم نزلت منه ، وسعتها صعب على رامى اللى بيحصل لصحبه ، وقام قعد جنبه وفضل يواسيه ويشجعه .

وبعد كده قاله : لو كان ده اللى هيريحك سافر يا حازم ، بس اياك تضيع نفسك بتصرف غلط ، انت رايح بلد مش بلدك .

حازم : متقلقش يا رامى ، انا مش ناوى على مشاكل ، انا محتاج اعرف ردها يمكن سعتها ارتاح ، يمكن انا اللى غلطت ، يمكن اسمع منها حاجه تطفى نار قلبى .

رامى : وهتعرف توصلها ازاى ؟

حازم : انا عرفت عنوان الشغل اللى بيشتغل فيه اللى اسمه امير .

رامى : ده اللى كانت بتكلمه عبير ؟

حازم : ايوه هو .

رامى : انا مش هسألك عرفت عنوانه ازاى ، كل اللى هقولهولك خساره تضيع نفسك على الفاضى .

حازم : متقلقش هروح وارجع بسرعه .

رامى : هظبطلك واحد يستقبلك هناك فى السعوديه ، واحد كنت اعرفه ايام الخدمه فى الجيش واحنا على اتصال ببعض ديما ، هو بعد ما خلص جيشه سافر يشتغل هناك .

حازم : مش عارف اودى جميلك فى يا صحبى .

رامى : عيب عليك انت زى اخويا يا حازم .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016