اختفاء زوجه ( الجزء الثالث )
![]() |
اختفاء زوجه ( الجزء الثالث ) |
كان طبيعى ان حازم ياخد اجازه من شغله طويله
شويه ، كل ده ومحولش يكلم اهل عبير يعرفهم اللى حصل ، واللى ساعد حازم انه يخبى عن
اهل مراته ان عبير مختفيه ان عبير مكنتش بتتصل باهلها الا كل فتره يعنى ممكن مره
او مرتين فى الشهر بس .
تانى يوم جه اتصال ل حازم من الضابط خالد
وطلب منه انه يجيله المكتب بس المرادى كان اسلوبه مختلف زى ما يكون وصل لحاجه
اكيده فى موضوع اختفاء عبير .
راح حازم لمكتب خالد بس المرادى حازم كان
حاسس بالخوف كان جواه خوف ان يسمع اخبار وحشه عن مراته .
قعد حازم مع خالد وسعتها خالد قاله : انا
عارف ان الكلام اللى هقوله دلوقتى مش هيبقى سهل عليك يا استاذ حازم .
حازم بقلق وخوف : مراتى حصلها ايه ، هى كويسه
، هى عيشه ؟
خالد : هقولك كل حاجه بس فى الاول حابب
اعتذرلك على شكى فيك .
حازم : اتكلم يا باشا لو سمحت انا قلبى وجعنى
.
خالد : لا لازم تهدى وتسمع كلامى للاخر .
حازم حاول يتنفس شهيق وزفير اكتر من مره
علشان يهدى وضربات قلبه تهدى وبعدين قال : انا كويس دلوقتى ، ممكن تتكلم حضرتك ؟
خالد : احنا خدنا اذن من النيابه وفتحنا
حسابات مدام عبير .
حازم : وبعدين حصل ايه .
خالد : مراتك يا استاذ حازم بخير بس هى مش
جوه مصر .
حازم باستغراب : مش فاهم تقصد ايه ؟
خالد : مرات حضرتك فى الاغلب دلوقتى عيشه فى
السعوديه .
حازم : ومراتى هتروح السعوديه ليه وازاى ، هى
سفرت يعنى ، شفتوا اسمها فى المطار ؟
خالد : لا يا استاذ حازم ، انا هحكيلك
الموضوع بالتفصيل علشان تفهم .
حازم : يا ريت لو سمحت .
خالد : بعد فتح حساب مدام عبير على الفيس
والواتس ورجاله البرامجيات عندنا عملوا استعاده لكل المحادثات اللى حصلت عليهم من
سنه تقريبا وسعتها لقينا ان مراتك على علاقه بواحد مصرى عايش فى السعوديه .
حازم مش مصدق اللى بيسمعه ووقف وصرخ فى وش
خالد وقاله : الكلام ده كدب ، مراتى ماتعملش كده ، انتو اعوزين تشنعوا عليها ولا
ايه ؟
خالد : اهدا يا استاذ حازم لو سمحت ، محدش
فينا عاوز يضلك خالص ، انا عارف انك اتفاجيئت ، بس فعلا دى الحقيقه .
قعد حازم وقال : مستحيل الكلام اللى انت
بتقوله ده .
خالد : مراتك تعرف واحد اسمه امير من اكتر من
سنه ، هو متجوز ومخلف كمان ، وكانوا بيتكلموا على الفيس والواتس باستمرار ، الكلام
ده من حوالى 6 شهور وبعدين بطلوا يستعملوا الحسابين دوول واحتمال يكونوا عمله كده
واتواصلوا بموقع تواصل تانى احنا منعرفهوش .
ومش بس كده كان بنهم مكالمات صوتيه وتسجيل
صوت بردوا بيتبعت بنهم وكمان واوقات مكالمات فديو ، واسف ان اقولك ان كان بنهم
كلام ميتقلش غير بين اتنين متجوزين ، اسف طبعا على كلامى ده بس لازم ابقى صريح
معاك .
حازم زى ما يكون اتغيب ، او حد ضربه على راسه
، مكنش مركز خالص ، انتباهه كان معدوم تقريبا ، حتى انه قام من مكانه وساب خالد
يتكلم ومشى خرج من المكتب ، رغم ان خالد كان بينادى عليه بس هو مكنش سامع حاجه
نهائى ، هو كان فى عالم تانى ، عالم انهار فيه حياته الزوجيه اللى دامت 15 سنه .
خرج حازم ومشى على رجليه من قسم الشرطه لغايه
شقته ، المشوار كان كبير جدا ، بس هو مكنش حاسس بنفسه ، فضل ماشى حوالى سعتين
تقريبا ، ومنتبه شالا لقى نفسه قدام شقته ودخل الشقه وقعد وهو مش قادر يصدق اللى
سمعه ، كان حاسس ان ده حلم لاء مش حلم ده كابوس واكيد هيصحى منه ، ووقف تحت الدوش
بهدومه ومكنش منتبه نهائى .
فى الوقت ده كان ذهن حازم شارد مابين اللى
سمعه وذكرياته مع مراته اللى استولت على عقله وهو واقف تحت الدش افتكر احداث
حصلتله من فتره قصيره .
كان حازم ومراته لسه منقولين لشقتهم الجديده
، ومره كان فى الشغل واتخر يومين ولما رجع ودخل الشقه وكانت الساعه 10 مساء لما
دخل شقته ملقاش عبير ، فضل يدور عليها فى الشقه ملقهاش ، استغرب سعتها واتصل على
رقمها وكان فى جرس بس مراته مردتش ، فقرر انه ينزل يدور عليها فى الشوارع المجاوره
للبيت يمكن تايه ولا حاجه لانهم لسه منقولين قريب .
لسه حازم بيفتح باب الشقه لقى مراته قدامه ،
سألها بلهفه : كنتى فين يا عبير ، وازاى تخرجى فى الوقت ده من غير ما تقوليلى ،
وازاى اتصل عليكى متروديش .
عبير : ندخل وبعدين نتكلم جوه .
دخلت عبير وقفلت باب الشقه وقعدت وبعدين قالت
: فى وحده جاره لينا اسمها سماح ، ابنها محجوز فى المستشفى بقاله فتره كبيره ،
واحتاج نقل دم ، والست لفت على شقق العماره تشوف لو حد يقبل يتبرع بالدم ، علشان
هى مش نفس فصيله الدم ، المهم لما قلتلى قولتلها انا جايه معاكى ، وعلشان منرحش
للمستشفى وصلنا لمعمل قريب يعملى تحليل دم نعرف فصيله دمى تنفع ولا لاء ، ولما
روحنا المعمل النتيجه طلعت وقالولى مينفعش اتبرع بالدم رغم ان فصيله دمى تنفع ، بس
المشكله انى عندى انميا وفقر دم ولو اتبرعت خطر على حياتى .
بس يا حازم وانت بترن كنت خلاص قربت من الشقه
فمردتش عليك ، وكانت الست قلقانه فنسيت اكلمك واقولك انى هخرج .
فى الاول حازم كان متعصب بس كده هدى وسامح
عبير على تصرفها ، وبعد كام يوم جت ست كبيره فى السن اسمها الست فايزه ، كانت سكنه
فى العماره ، وعزمت حازم ومراته على حنه بنتها ، هى كانت عرفه انهم سكان جداد
وميعرفوش حد وعلشان هى ست طيبه ففكرت فيهم وعزمتهم علشان يتعرفوا على الناس ، حازم
مكنش عاوز يروح الحنه ديه وقال ل عبير انهم ناس منعرفهمش نرحلهم ازاى ، بس عبير
مسكتتش وفضلت تتحايل على حازم علشان يروحوا خصوصا انها زهقانه من القعده وفى الاخر
وافق حازم انهم يروحوا الحنه .
راح حازم ومراته عبير ، وطبعا حازم قعد فى
المكان اللى فيه الرجاله ، بس مكنش بيتكلم مع حد لانه مكنش يعرف حد ، غير انه مش
راجل اجتماعى بطبعه ، يعنى ممكن يقعد فى مكان ساعه كمله مايتكلمش مع حد لو حد متكلمش
معاه .
اما عبير فكانت مختلفه نهائى عنه ، هى قعده
طول النهار لوحدها ، وعلشان كده لما بتلاقى حد تقعد معاه ، وانخرطت عبير فى الناس
اللى حوليها بسرعه جدا ، وكونت صداقات مع معظم جرنها بسبب طريقه كلامها البشوش
والطريف .
كان يوم جميل لعبير ، بس حصل موقف كان هيحول
اليوم ده لكابوس ، واحد من اهل العريس وكان راجل كبير فى السن ، كان قاعد وعينه
على عبير ، وخد باله انها بتكلم واحد كل فتره اللى هو حازم يعنى ، بس الراجل مفكرش
سعتها انه يبقى جوزها هو تخيل انه اخوها الكبير او عمها او ممكن يبقى ابوها وده
بسبب فرق السن اللى بنهم وحاجه تانيه مهمه ان عبير شكلها ميديش سنها نهائى ، انت
لو شفتها تقول حوالى 23 سنه او 25 سنه بالكتير اوى .
قام الراجل الكبير وقعد جنب حازم وقاله :
البنت الحلوه ربنا يحميها اللى هناك ديه تبعك ، وسعتها شاور بصبعه على عبير .
حازم بصله لقاه راجل كبير فمفكرش فى اى حاجه
وحشه وقاله : ايوا يا عمى تبعى .
الراجل الكبير : بص انا مش هلف وادور والكلام ده ، بنتكم دخلت مزاجى .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
