هلال ( عوده الغول ) الجزء الخامس والعشرون
![]() |
هلال ( عوده الغول ) الجزء الخامس والعشرون |
هلال مكنش قادر يفكر كويس ، الغضب كان عميه وموشوش على تفكيره ،
وعلشان كده كان لازم يلجأ لحد وسعتها فكر في الضابط محمود .
راح هلال للضابط محمود وقاله على خطف بنته وسعتها محمود عمل محضر ووعد
هلال انه يساعده وحاول يطمنه .
قعد محمود مع هلال وسأله : عوزك تهدى وتقولى تفتكر مين بينك وبينه عداوه
ممكن تخليه يخطف بنتك ؟
هلال : مفيش حد يا باشا ، انا مليش اعداء .
محمود : ازاى يا هلال ، انت ناسى موضوع قضيه القتل اللى كنت متهم بيها
.
هلال : بس ده موضوع وخلص .
محمود : يمكن لسه مخلصش ، وكمان متنساش موضوع الحكمدار اللى انت بوظت
خطته لما طلبت يتحقق في موته .
هلال : لا يا محمود باشا ، حتى لو هو عايش ميعملهاش ابدا .
محمود : ايه اللى مخليك ضامن الحكمدار ؟
هلال : انا عرفه وهو ميعملهاش معايا .
محمود : تمام نركن موضوع الحكمدار ده شويه ، انت محصل شمعاك اى حاجه
غريبه من فتره قريبه مثلا ؟
هلال سكت ثوانى وبعدين قاله : اه من مده في ناس حولوا يتهجموا عليا
وكنت فاكرهم عوزين العربيه بس كانوا عوزين يضربونى انا .
محمود : وازاى مبلغتنيش عن الموضوع ده ؟
هلال : انا مهتمتش اوى بالموضوع خصوصا انى محصليش حاجه .
محمود : هو في الكلام ده .
رفع محمود سماعه التليفون وكلم طه وقاله يجيله ، ولما جه طه محمود
قاله بنت هلال اتخطفت ، والخاطف شكله عاوز ينتقم وبس لانه مطلبش فلوس او طلب اى
حاجه كل اللى عوزه ينتقم من محمود ، وبنسبه 90% خطفها مرتبط بالقضيه بتاعت مقتل
شريف ابن المستشار .
طه : تمام يا باشا هنعمل التحريات وهقدملك التقرير في اسرع وقت .
محمود : قدامك ساعه زمن وحده يا طه .
طه : تمام حضرتك .
محمود رفع السماعه وكلم واحد وقاله : عوزك دلوقتى .
في اقل من دقيقه دخل شخص وسعتها محمود قاله : عوزكم ترقبولى تليفون
هلال ، واى حد يكلمه تعرفولى مكان الاتصال وتبلغونى فورا .
خرج الشخص ده وسعتها محمود قال ل هلال : انا مش عوزك تقلق يا هلال ،
حبيبه هترجع باذن الله .
هلال : اول مره اعرف معنى الخوف يا باشا ، انت مش عارف لو حبيبه حصلها
حاجه انا ممكن يحصلى ايه .
محمود : عوزك تهدى خالص ، ان شاء الله هترجع ، وعوزك لو كلمك اللى
خطفها تانى تركز في كلامه اوى ، انا عارف ان انت زكى ودماغك شغاله ويمكن تعرف من
كلامه حاجه توصلنا للخاطف .
هلال : انا دماغى مشلوله خالص ومش قادر افكر نهائى .
محمود : هتتحل ان شاء الله متقلقش ، خليك معايا على اتصال ديما .
مشى هلال وروح البيت ، مكنش قادر يدخل الشقه ، قلبه وجعه على بنته
حبيبه ، ودموع ابوه كريم حرقه قلبه ، وحتى حياه اللى بقالها مده قليله اوى في
البيت مفحومه من العياط وراحت ل هلال وقالتله : روح يا سى هلال خد كل الدهب
والفلوس اللى في المخزن واديه للى خطف حبيبه ، كنوز الدنيا ميسويش ضيفر من صوابعها
.
هلال : يا ريت الموضوع يخلص على فلوس يا حياه ، بس حاسس ان اللى خطفها
عاوز يحرق قلبى عليها .
في الوقت ده جه اتصال لهلال من رقم مجهول ، لما رد سمع صوت الخاطف
وقاله : تحب ابعتلك انهى قطعه من بنتك الاول ، صابع ايد ولا صابع رجل ولا ممكن
ودان مثلا .
هلال انكسر من كلام الخاطف ، مبقاش قادر يسمع كلامه ده ، مكنش عارف
يقوله ايه ، فسكت ودموعه نزله على وشه .
الخاطف : مش قادر تتكلم صح ، الضنا غالى انا عارف ، بس انا زعلان منك
، روحت تجرى على الضابط محمود تعمل بلاغ ، تفتكر محمود دهب ايده يعملك حاجه .
هلال : انا عاوز افدى بنتى بالمبلغ اللى تطلبه ؟
ضحك الخاطف وقاله : ايه هتبيع العربيه ، هتعمل كام يعنى ؟
هلال : انا هبيع كل حاجه حلتى ، هبيع هدوى حتى ، هبيع اعضاء جسمى
ميهمش ، شوف انت عاو زكام وانا هتصرف .
ضحك الخاطف : عاوز 100 مليون جنيه .
هلال : موافق .
الخاطف : انت بتهرج ، هتجبلى المبلغ ده منين ؟
هلال : ملكش دعوه ، انا هتصرف وهجيبه .
الخاطف : خلينا ورا الكداب ، قدامك ثلاثه ايام وتحضرلى الفلوس .
وقفل الاتصال .
حياه : هيرجع حبيبه يا سى هلال ؟
هلال : معلش يا حياه ، انا محتاج كل الفلوس اللى عندك .
حياه : خدها كلها مش عوزاهم ، بس هما يكفوا اصلا .
هلال : يكفوا وزياده كمان ، بس انا عاوز اتقابل معاه ، علشان كده عرضت
موضوع الفلوس .
حياه : لا يا سى هلال ، اديهم كل اللى عوزينه متخاطرش بحبيبه ، الا
يعرف انت ناوى على ايه وسعتها منعرفش نوصله .
هلال سكت ثوانى لان كلام حياه نبه لحاجه مهمه ، الخاطف عرف انه كان
عند محمود ، وبلغ على خطف حبيبه ، وهو يادوب لسه جاى من عنده يبقى عرف ازاى
بالسرعه دى ، اكيد في حد بلغه من ....... سعتها هلال قال ل حياه : انا رايح مشوار
يا حياه يمكن يوصلنى لاى حاجه تقربنى من حبيبه .
حياه : ربنا يوفقك يا رب .
في الوقت ده كان محمود شغال
على قضيه حبيبه ، وطه سلمله تقرير عن قضيه قتل ريف ابن المستشار وفى التقرير
بيانات عن كل اللى كان ليه طرف في القضيه وتحركاتهم دلوقتى ، وبعد ما خلص طه شغله
قال ل محمود : يلا نروح يا باشا الوقت اتأخر .
محمود : لا مش هقدر امشى ، انا حاسس ان هقدر اوصل لحاجه في موضوع
حبيبه .
طه : يا باشا لازم ترتاح علشان تقدر تفكر .
محمود : هقوم اريح على الكنبه اللى هنا سعتين لو تعبت ، روح انت يا طه
.
طه : تمام يا باشا .
نزل طه من المكتب وخد عربيته ومشى بيها ، وفى الطريق وهو ماشى لاحظ
حركه في العربيه ، لسه هيلتفت وراه لقى حد في العربيه في الكرسى الخلفى ومعاه
سكينه حطها على رقبه طه وقاله : اى حركه هتعملها هفصل رقبتك عن جسمك ، نولنى سلاحك
بهدوء كده .
طه : انت مجنون ، انت تعرف انا ابقى مين ، رافع سلاح على ظابط .
الملثم : اخلص بدل ما راسك توحشك نولنى السلاح .
طه طلع سلاحه وخده منه الملثم ورفع السكينه من عليه ، ووجه مسدسه اللى
خده منه نحيه راس طه وقاله : ايوه كده بحب الواحد المطيع ، امشى بقى زى ما هقولك
واى حركه تحاول تعملها هيبقى انت الجانى على نفسك .
الملثم خلى طه يروح بيه لمنطقه مقطوعه مفهاش حركه ، وبعد كده نزل
الملثم ونزل طه ووقف الملثم قدام طه وقاله : الحاجه الوحيده اللى هتنجدك من ايدى
انك تبقى صريح معايا .
طه : انت مين ، وعاوز منى ايه ؟
رفع الملثم التلفيعه اللى على وشه فظهر انه هلال .
طه : هلال ، انت اتجننت ، انت عارف عقوبه خطف وتهديد ظابط شرطه
عقوبتها ايه ؟
هلال : ايوه انا مجنون ، وبنصحك متقفش قدام واحد مجنون ، قولى فين
حبيبه ؟
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
