ابليس ( الجزء السادس )
![]() |
ابليس ( الجزء السادس ) |
قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما حلم المهدى بالاستاذ ضيف .
الحلم اللى حلمه المهدى خلاه يفكر فى اللى عمله بالاستاذ ضيف وبنته
نورهان ، واول حاجه فكر فيها انه يحاول يعرف ايه اللى حصل للاستاذ ضيف .
المهدى حاول يوصل لعنوان الاستاذ ضيف اللى اتغير طبعا لما ساب بيته
وارضه ، وبعد وقت وصعوبه شديده وصل لعنوانه بالصدفه عن طريق الناس اللى كان
بيتعامل معاهم ضيف ، ولما سأل المهدى عن احوال ضيف وبنته فالسمعه خلاه يحس بالظلم
اللى عمله مع الراجل ده .
بعد ما اغتصب ابليس نورهان بنت ضيف ، اكتشفوا بفتره انها حامل من
ابليس ، طبعا ده زاد حزن ضيف وبنته اكتر ، مش كفايه الاغتصاب وكمان حملت منه .
حولت نورهان تخلص من الحمل ده باى طريقه بس مقدرهاش تخلص منه ، فى اخر
محاوله ليها للاجهاض الدكتور عرفها ان ده فى حطوره على حيتها وممكن تموت ، سعتها
الاستاذ ضيف صمم يحتفظ بالطفل علشان متضعش منه بنته .
واخيرا جه ميعاد الولاده وخلفت نورهان طفل ، وكانت الازمه التانيه ان
الطفل ده ملهوش اب ، هيتسجل باسم مين .
فى الاول حولت تتخلص من ابنها بعد ما خلفته بس قلبها مطوعهاش ، ايه زنب
الطفل ده ان كان ابوه مجرم ، مهو بردوا حته منها حتى لو كان ابن حرام .
عرف المهدى كل الاخبار دى ، وكل اللى حصل ده خلاه مش عارف يعمل ايه ،
علشان كده راح وقال للشيخ حسن على كل حاجه .
الشيخ حسن لما سمع حكايه المهدى مع الاستاذ ضيف قاله : اللى انت عملته
زنب عظيم ، وعلشان تبقا التوبه نصوحه لازم نروح نصلح اللى حصل ونطلب من الناس دى
تسمحك لو قدرو .
المهدى : انا مستعد اعمل اى حاجه علشان يسمحونى .
الشيخ حسن : انت اتسببت فى خساره ارضهم ، انا اقدر اعوضهم واجبلهم ارض
تانيه ، بس انا عوزك انت تصلح غلطك ، لازم تسعى علشان ربنا يسمحك .
المهدى : حقهم هيرجع متخفش يا شيخ .
الشيخ حسن : بس خلى بالك لازم حقهم يرجع من غير ما ترتكب اى جريمه ،
احنا بنصلح مش بنزود زنوبنا .
المهدى : متقلقش يا شيخ ربك يسويها باذن الله .
اتبسم الشيخ حسن وقاله : انت فعلا اتغيرت يا مهدى ، حتى طريقه كلامك
اتغيرت ، ابشر يا مهدى ربك ديما هيبقا معاك ويسعدك .
المهدى كان عارف حق الاستاذ ضيف فين ، كان عند رجل الاعمال طارق اللى
خد ارض الاستاذ ضيف ، بس حتى لو رجع الارض دى مابقتش تنفع للزراعه ومحتاجه سنين
كتير وتعب ، بس المهدى صمم يرجع الحق لاصحابه .
طبعا كان سهل يوصل المهدى لرجل الاعمال طارق ، وفضل مراقبه وفى يوم
اتسلل المهدى لفيلا طارق ودخل اوضه نومه ، مكنش حد فى الاوضه غير طارق ومراته ،
سعتها صحى طارق ولقى فى واحد ملمثم حاطيت سكينه على رقبته وهو بيصحيه ، وقاله : لو
صوتك طلع هدبحك .
فبص طارق لقا مراته قعده ومربوط ايديها ورجليها وحتى فى لازق على
بوقها علشان متحولش تصرخ .
طارق كان مرعب بصراحه ، كل اللى قاله : اللى انت عوزه خده بس متأذنيش
؟
المهدى : خلاصه الكلام علشان امشى واسبكم ، الراجل اللى خدت منه خمس
فدادين علشان القريه بتعتك فاكره .
طارق : اللى اسمه ضيف .
المهدى : تمام ، هترحله بكره ومعاك ورق تنازل عن 10 فدادين لارض
زراعيه وبيت يكون كويس ، وتروح بنفسك تديله الحاجه دى فاهم ، ولازم هو يقبلها
علشان لو مقبلهاش حسابى هيبقا معاك انت .
طارق : بس انا اديته حق الارض اللى خدته منه قبل كده ؟
المهدى : خدتها غصب ، وبعت شيطان من شياطينك اغتصب بنته ، ولو منفذتش
اللى بقولك عليه اللى حصل مع بنت الاستاذ ضيف هيحصل مع مراتك ، انت فاهم .
طارق : خلاص خلاص هعمل اللى قولت عليه .
المهدى : انا همشى ولو منفذتش اللى انا عوزه ، هتخسر جامد اوى ، وزى
ما وصلتلك دلوقتى ، هقدر اوصلك فى اى وقت فاهم .
ضرب المهدى طارق على دماغه فاغمى عليه ، ومشى المهدى وفاق طارق بعد
فتره ، وفك مراته ، وفضل يتواعد للى عمل فيه كده ، سعتها مراته قالتله : تمن الارض
اللى قال عليها المجرم ده مش حاجه بالنسبالك وملهمش لزمه ، وبدل ما تعرضنا كلنا
للخطر ، اعمل اللى قال عليه وابعد نفسك وعيلتك عن الخطر ده .
طارق وهو متعصب : عوزانى اسمع كلام البلطجى ده ، محدش يزلنى ويفضل
عايش .
فقالتله مراته : متخليش غرورك يضيعنا كلنا ، علشان خاطرى وخاطر عيالك
اعمل اللى قال عليه .
طارق : ماشى هعمل اللى قال عليه ، بس لو رجع وطلب حاجه تانى هقتله .
قدرت مرات طارق تخليه يسمع كلمها وينفذ طلبات المهدى ، وفعلا راح طارق
للعنوان اللى سابه المهدى بتاع الاستاذ ضيف وقدمله الارض والبيت اللى قال عليهم
المهدى ، وكانت ارض زراعيه خصبه مش بور .
الاستاذ ضيف مفهمش ليه طارق بيعمل كده ، فى الاول رفض ياخد العقود بس
بنته اقنعته انه حقه اللى اتاخد غصب ، واخيرا وافق الاستاذ ضيف وقبل الارض والبيت
.
واتنقل الاستاذ ضيف لبيته وارضه الجديده ، وفى يوم لقى على بابه اتنين
رجاله منهم واحد اعمى ، وكل واحد قال اسمه وسمحلهم انهم يدخلوا .
المهدى مكنش عارف يتكلم يقول ايه ، واتكلم الشيخ حسن وقال : فى كلام
علشان نقوله يا استاذ ضيف لازم بنتك نورهان تبقى موجوده .
طبعا الاستاذ ضيف استغرب ، وطلب يعرف السبب ، بس الشيخ حسن اصر على
كلامه وسعتها حضرت نورهان وعلى ايديها ابنها ، اللى متسجلش لغايه اليوم .
اتكلم الشيخ حسن وقال : من كام شهر ربنا ابتلاكم بمجرم هجم على بيتكم
وعمل زنب ربنا العالم بيه ، وربك يريد ان المجرم ده يطلب الرحمه والمغفره من ربنا
، وربنا فتح عليه وهداه ، وكان جاى علشان يصلح اللى عمله فى بنتكم .
انصدم الاستاذ ضيف وبنته من كلام الشيخ حسن ، وقال : انا عايش بس
لغايه ما اقتل الحيوان ده ، مين هو انطق هو مين .
سعتها اتكلم المهدى وقال : انا الحيوان ده يا عمى ، انا اللى اغتصبت
بنتك من غير رحمه .
اول ما سمع الاستاذ ضيف كلام المهدى مكنش قادر يصدق نفسه من الصدمه ،
ونورهان جريت على المطبخ وجابت سكين علشان تقتل بيه المهدى ، وفعلا هجمت عليه
وضربته بالسسكين بس المهدى رفع دراعه فجد فى دراعه بس وعورته طبعا .
الشيخ حسن وقف وزعق فيهم وقال : احنا مش جين نزود هممكم ، او تعملوا
زنب وتقتلوه .
ضيف : والمفروض انى اخده بالحضن يا شيخ ، ما تقول كلام يتعقل ؟
نورهان : اه يا خسيس يا واطى ضيعتنى وضيعت مستقبلى وضيعت فرحتى وفرحه
ابويا لازم اقتلك .
المهدى متكلمش ولا كلمه ، وفضل ساكت ، واتكلم الشيخ حسن وقال :
اسمعونى بالله عليكم وبعد كده اعملوا اللى انتم عوزينه ، لو قتلتوه دلوقتى هتضيعوا
نفسكم وتدخلوا السجن ، يعنى موت وخراب ديار ، استهدوا بالله وكل مشكله وليها حل ،
وطلع الشيخ حسن مصحف من جيبه ورفعه وقال : استحلفكم بكتاب الله ده انكم تسمعونا
عوزين نقولكم ايه ؟
بصت نورهان لابوها لانهم حسوا بالاحراج لما طلع الشيخ حسن المصحف ،
هما ناس مؤمنين ويعرفوا ربنا كويس ، وكتاب الله ليه قدسيته ، علشان كده سكتت
نورهان وابوها .
قعد الشيخ حسن وقال : يا استاذ ضيف ، هو انت شفت اللى اغتصب بنتك ؟
ضيف : لا كان مخبى وشه الجبان .
الشيخ حسن : بالظبط يعنى لو هو مش قاصد خير وتوبه وسماح مكنش جه وانتم
متعرفهوش من الاساس .
ضيف : انت تقصد ايه ، انت مش حاسس بالنار اللى جوايا ، اى كلام هتقوله
مش هيخلينى اسيب حق بنتى .
الشيخ حسن : المهدى عاوز يتجوز يتجوز بنتك نورهان ، والواد يتكتب
باسمه .
نورهان : ودى مكفأته على اللى عمله يا شيخ ؟
الشيخ حسن : هو طالب الغفران من ربنا ، وبيحاول بكل استطاعته ،
المسامح كريم يا بنتى .
ضيف : هو علشان جه يعترف بالللى عمله يبقا تاب .
الشيخ حسن : يا راجل يا طيب احنا لينا الظاهر ، واللى فى القلوب ربنا
هو اعلم بيه .
طيب نتكلم فى العقل والمصلحه ، من المصلحه انه يتجوز نورهان علشان
ابنها ميبقاش ابن حرام ويقدر يعيش بين الناس ، وهى لو عوزه تطلق بعديها بيوم حتى
براحتها ، على الاقل لما تبقى مطلقه هتقدر تعيش بين الناس وتكمل حيتها .
كلام الشيخ حسن كان اقرب الى المطق ، مهو صعب حد يتجوز وحده اغتصبت
ومعاها طفل ، بس المطلقات شيء طبيعى .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
