قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

عوالم خفيه ( الجزء الثالث )

عوالم خفيه ( الجزء الثالث )


عوالم, خفيه, (, الجزء, الثالث, ),

عوالم خفيه ( الجزء الثالث )



قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما قابل ياسر امل وكانت بتحكيله على اللعنه وسببها .

أمل : كل حاجه ابتدت لما الباشا كان تعبان وبيموت ، سوار هانم كانت زعلانه عليه اوى ، هي كانت بتحبه موت ، ومش هيا بس حتا بناته التلاته واجواز بناته كمان ، الباشا كان محبوب من الكل .

لما تعب الباشا جمع كل سكان القصر سوار وبناته رجاء وغاده وريم واجوزهم الثلاثه ، عماد جوز رجاء ، ومنير جوز غاده ، ونصر جوز ريم وكان معاهم همس بنت رجاء ، صحيح نسيت اقولك محدش من بنات سوار هانم خلف غير رجاء اللى خلفت همس ، كان عدها حوالى سبع سنين .

لما اتجمعت العيله كلها ، وكانوا قعدين فى اوضه الباشا ، وراح طلب من الخدام يدخل الناس اللى جيبهم ، ودخلت ست اسمها منال ومعاها ابنها حوالى عشر سنين اسمه بلال ، وسعتها صدم الباشا كل الناس الموجودين وقالهم ان منال دى تبقا مراته التانيه وانه متجوزها من 11 سنه ومخلف منها بلال .

كلام الباشا كان صدمه لكل الناس ، محدش كان مصدق اللى قاله الباشا ، منهم اللى افتكر انه تخاريف علشان هو مريض ، واللى قال حاجات تانيه ، بس سوار هانم كانت مصدقه الباشا ومقتنعه بكلامه ، هي كانت حاسه من زمان ان الباشا يعرف وحده تانيه عليها ، وعلشان هى بنت اصول اتقبلت الموضوع ، مع ان كل اللى موجود رفض الموضوع وكانوا عوزين يطردوا منال وابنها بلال ، بس سوار هانم سمحت الباشا على انه اتجوز عليها علشان يخلف ولد يشيل اسمه .

ومات الباشا فى نفس اليوم ، وسوار قبلت ان منال تعيش فى قصرها هيا وابنها بلال ، مع ان كل العيله كانت رفضه ده ، بس سوار مكنتش تعرف ان الست اللى اكرمتها وسبتها تعيش فى قصرها هتبقا سبب فى موت سوار نفسها وباقى العيله ومش بس كده حتى لعنه منال هتصيب القريه كلها وهتعيشهم زى ما انت شايف زى الاموات .

الوقت كان اتأخر وامل كانت بتحكى لياسر ، وسعتها قالتله انها ماشيه علشان اتأخرت ووعدته تشوفه تانى يوم علشان تحكيله على باقى حكايه قصر سوار هانم ، وفعلا مشيت امل وياسر رجع لعربيته علشان ياكل وينام هو كمان وكان مبسوط طبعا باللى عرفه ، اخيرا لقا القصه اللى هيكتب عنها .

كل ده كانت رشا بتقراء فى روايه عوالم خفيه ، وهي من النوع اللى لو مسكت روايه او قصه تقراها متسبهاش لغايه ما تخلصها ، بس علشان الروايه عجبتها قررت توقف قرايه علشان الروايه متخلصش ، وتكمل قرايه فيها تانى يوم ، اصل الوقت اتأخر وهى قعده تقراء فيها ، فقامت رشا وعنيها كانت ارهقت من القرايه ، دخلت الحمام تغسل وشها ، وفعلا بعد ما غسلت وشها وبتلمح بعنيها المرايه اللى فوق الحوض اللى كانت رشا وقفه قدامه بتغسل وشها ، لمحت زى ما يكون حد ظهر فى المرايا واقف وراه ، كانت وحده وجنبها زى ميكون طفل واقف جنبها ، المشهد ده مستمرش غير اقل من ثانيه تقريبا ، التفتت رشا تشوف مين واقف وراها وملقتش حد ، رجعت وبصت فى المرايا مره تانيه ملقتش فى اى حاجه ، مسكت رشا فوطه ومسحت وشها ، ووقفت تكلم نفسها فى المرايا وتقول : ايه اللى انا شفته ده ، حقيقى ولا تهيؤات ، ولا يمكن المايه اللى كانت على وشى هى اللى خلتنى اشوف اللى شفته ، انا بعيش احداث الروايات اه ، بس مبشوفش اللى بقراه فى الروايه قدام عينى ، ايه يا رشا انتى هتتجننى ولا ايه ، لا اصحى كده لنفسك ، انا عدى عليا روايات رعب اشكال واللوان ، مش الكلمتين اللى كتبهم اللى اسمه ياسر ده يخلونى اشوف حاجات ، لا ده اكيد وهم .

خرجت رشا من الحمام وراحت تنام ، رشا مكنتش خايفه ، زى ما قولنا قبل كده رشا مابتخفش ، بس انها تشوف حاجات غريبه زى دى ممكن ميخوفهاش ، بس بردو ده ممكن يجننها .

تانى يوم صحيت حوالى الساعه تسعه الصبح كانت رشا بتبتدى تصحا من النوم ، لسه عيونها مفتحتش كويس ، يدوب بتتحرك رموشها ، بس ايه ده اللى واقف فوق سررها ، رشا شيفه زى ما يكون وحده واقفه فوق سريرها ومعاها طفل ، ده تقريبا نفس اللى شفته امبارح بس فى مرايه الحمام ، بس المرادى شيفاه اوضح شويه ، اللى وقفه وحده ست فعلا بس رشا مش قدره تحدد ملامح وشها ، والطفل كمان ملامحه مش وضحه ، زى ما يكون فى حاجه مغطيه على ملامح وشهم ، الموقف ده استمر حوالى اربع ثوانى ، رشا لسه مصحيتش كويس ، لسه عيونها متأثره بالنوم ، بس هى بتحاول تفوق وتفتح عيونها علشان تتأكد من اللى شيفاه ، بس حسه انها مش قدره تفتح عيونها كويس ومش عرفه ليه .

بس ممرش غير اربع ثوانى وفتحت رشا عيونها اخيرا ، ولما فتحت رشا عيونها ملقتش حاجه وقفه قدمها ، رشا قامت بسرعه من على السرير ، وفضلت تدور فى اوضتها زى ما يكون فى حاجه ضايعه او تايهه منها ، وبعد كده دورت فى شقتها كلها .

طبعا رشا ملقتش حاجه فى الشقه ، وسعتها قعدت على الارض وحطت ايديها فوق رسها وهى مش عرفه ايه اللى بيحصلها ، رشا حولت تفكر ، وبعديها بدقيقه قامت رشا جرى وجابت روايه عوالم خفيه علشان تشوف الغلاف بتعها ، وفضلت رشا تكلم نفسها وتقول : المفروض ان منال وابنها بلال هما اللى على صوره الغلاف ، ملامحهم مش وضحه زى ما بيظهرولى ، بس شكلهم زى ما يكونوا اتعرضوا لحرق ، وحتى البيت اللى صورته فى الغلاف ممكن نقول عليه ده قصر سوار هانم من جوه .

سكتت رشا ومسكت الروايه وخبطت بيها على دماغها وهي بتقول لنفسها : جرالك ايه يا رشا ، انتى اتجننتى يا بت ولا ايه ، منال ايه وبلال ايه ، يعنى هو المؤلف هيكون صورهم او رسمهم .

بعد كده سكتت رشا وهى بتفكر فى اللى قالته ، وبعد كده اتكلمت تانى مع نفسها وقالت : طيب وليه لا ، يمكن يكون المؤلف رسمهم لما ظهروله زى ما ظهرولى ، يمكن تكون هي دى اللعنه اللى اتكلم عليها فى بدايه الروايه .

طيب ايه الحل دلوقتى يا رشا ، اللى بيظهرولى دوول هيقلقونى ، انا مش خايفه بس مش طبيعى ان كل ما هلتفت الاقى اتنين وقفلى ، ولما اصحى القيهم مستنينى ، مهى دى مش اشكال اصطبح بيها على الصبح يعنى ، مفيش غير انى اكمل قرايه الروايه المنيله دى واشوف هترسى على ايه .

رشا كان عندها كرسى هزاز بتحب تقعد عليه وهى بتقراء اى روايه ، كان ده من طقوس قراءتها للروايات ، فعلا مسكت الروايه وراحت تقعد على الكرسى بتعها ، بس رشا شافت انها محتاجه تشرب حاجه تفوقها ، فحطت الروايه على الكرسى ودخلت المطبخ تعمل حاجه تشربها علشان تفوق للروايه الغريبه دى .

جهزت رشا مشروبها ، وخرجت بيه من المطبخ وراحت نحيه الكرسى بتعها علشان تقراء الروايه ، بس اول ما دخلت للمكان اللى فيه الكرسى والروايه ، لقت الكرسى بتاعها مولع والنار ماسكه فيه ، طبعا انخضت رشا وراحت تجرى تجيب مايه من الحمام بسرعه تطفى بيها الكرسى بتعها قبل ما النار تمسك فى اى حاجه تانيه فى الشقه .

جابت رشا المايه وقبل ما ترشها على الكرسى المولع ، خدت بالها ان الروايه على الكرسى ، فرمت المايه بسرعه قبل علشان تلحق الروايه قبل ما تتحرق كلها .

الحمد لله النار انطفت ، ومدت رشا ايديها تمسك الروايه تشوف اتحرق منها قد ايه ، ولما مسكتها استغربت رشا ، الروايه متحرقش فيها اى حاجه ، حتى الغلاف بتعها سليم وكانه النار مقربتش من الروايه ، وكل اللى متأثر فيها ان الروايه مبلوله من المايه اللى رمتها رشا عليها وعلى الكرسى ، ومسكت رشا الروايه وحتطها فى مكان فى البلكونه علشان الشمس تنشفها ، وقعدت رشا تفكر ، منين النار دى جت ، وكمان ليه الكرسى اتحرق والروايه محصلهاش حاجه ، ايه اللى بيحصل ده مش عارفه .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016