عوالم خفيه ( الجزء الرابع )
![]() |
| عوالم خفيه ( الجزء الرابع ) |
رشا سألت أسأله كتير بس مكنش عندها اى اجابه ، وبعد تفكير قررت تكمل
الروايه علشان ممكن تلاقى اجابه لكل اسألتها بالروايه .
فتحت رشا الروايه وقعدت تكمل الروايه وكان مكتوب فيها ان ياسر بيقول :
انا قابلت امل تانى يوم فعلا ، كان الوقت قريب من المغرب تقريبا ، وقعدت انا وامل
علشان تكملى باقى الحكايه ، بصراحه انا كنت بحب ابقا مع امل ، مش عارف يمكن حاسس
باعجاب ، او ممكن بحبها مثلا ، مش عارف الاجابه على السؤال ده ، بس اللى كنت متأكد
منه انى عاوز اكمل حكايه سوار هانم وعيلتها .
امل اتكلمت وقالت : اى حد يشوف منال يقول عليها غلبانه اوى ، تحسها
منكسره وبتقول نعم وحاضر ، ومعتبره نفسها خدامه فى القصر مش من الملاك ، بس ديما
سوار هانم كانت بترفض ده وكلمتها اكتر من مره انها مرات احمد باشا وام ابنه وانها
هانم من هوانم القصر ، بس منال كانت ديما تقولها ايش جاب لجاب يا هانم ، انتم
اسيادى ، ولما كانت بتقول كده كانت بتصعب على سوار هانم ، بس سوار هانم مكنتش تعرف
ان كلام منال نوع من الخبث والمكر ، منال كانت وحده انتهاذيه ، عوزه تتمسكن لغايه
ما تتمكن .
كل اللى فى القصر مع الوقت استسلموا للامر الواقع واعترفوا بمنال
وابنها بلال ، وعاشوا فتره فى هدوء ، بس مكنوش يعرفوا ان الهدوء ده مراه عاصفه
هتدمر كل حاجه .
منال ابتدت تقرب من كل واحد فى القصر ، بتتعامل معاه كويس وتعظم فيه ،
حتى همس حفيده سوار هانم منال فضلت تتقرب ليها علشان تحبها ، واول مصيبه حصلت فى
القصر كانت بسبب منال طبعا .
العيله مكنتش مثاليه ، زى اى عيله لازم فيه مشاكل ، بس طول عمر
المشاكل دى كانت بتخلص قبل ما تكبر ، عندك مثلا رجاء ، هي بنت احمد باشا الكبيره ،
كانت عدها جنون العظمه ، يعنى شيفه نفسها اوى ومغروره بنفسها ، معتبره نفسها اجمل
ست واطيب ست ، وكانت ديما بتبين لجوزها عماد ان اكيد ربنا بيحبه علشان خلاه
يتجوزها ، بس بسبب غرور رجاء كان عماد ليه علاقات نسائيه كتير ، طبعا بيعوض النقص
اللى عاشه مع رجاء ، ورغم ان الاشاعات كانت مليه القريه عن سلوك عماد ، بس رجاء
عمرها ما صدقت الكلام ده ، مهو صعب تصدق ان جوزها ممكن يعرف اى وحده تانيه عليها
وهيا شايفه نفسها ملكه جمال الكون .
لما عاشت منال فى القصر ، سعتها عماد فكر فيها ، مهى نوع هو مشفهوش
قبل كده ، هيا كانت بتمثل انها ست منكسره وطيبه ، علشان كده عماد اتعلق بمنال ،
كان بيحب يقعد معاها ويتكلم معاها ، وبصراحه منال عمرها ما صدته ، بالعكس كانت
بتقوله كلام تعظم فيه وفى شخصيته ، وطبعا كل ده كان مابيشفهوش فى مراته رجاء اللى
مكنتش شايفه غير نفسها وبس .
مع الوقت عماد حس انه ميقدرش يبعد عن منال ، ومش بس كده ده عاوز يبقا
معاها على طول باى شكل ، عاوز يتجوزها رسمى او عرفى مش مهم المهم يبقا مع منال ،
واول ما فاتح منال فى الموضوع هي مصدقتش نفسها من الفرحه وفقت على طول ، وكمان
سابتله الحريه انه يختار نوع الجوازه انه عرفى او رسمى ، المهم انها تبقا معاه .
طبعا مفيش وحده بتعمل كده ، طبعا عماد سعتها حس ان منال دى اللى هتقدر
تسعده ، كفايه انها ملهاش اى طلبات ، وشيفه نفسها قليله قدامه ، عوضته كل حاجه
كانت رجاء مبتعملهاش ، وفعلا اتجوز عماد منال عرفى ، كتبوا ورقتين جواز عرفى ،
وعلشان بيثق فى منال طلب منها تخلى الورقتين معاها .
اول ليله جواز بين عماد ومنال حصل فيها نصيبه ، عماد استنا رجاء تنام
وبعدين اتسحب علشان يروح اوضه منال ، وفعلا لما عمل كده ، ومنال طلبت منه يستناها
فى الاوضه هتعمل حاجه وجايه بسرعه ، وخرجت منال وقطعت هدومها وراحت على اوضه سوار
هانم وهى بترتعش وبتعيط وبتتوسل اليها انها تلحقها من عماد جوز بنتها رجاء ،
وقالتلها انه دخل عليها وحاول يغتصبها وانه لسه فى اوضتها لغايه دلوقتى .
راحت سوار هانم وفتحت اوضه منال فلقت عماد نايم فى سرير منال وكان
قالع جزء من هدومه ، طبعا سوار هانم انصدمت من اللى شفته ، ومنال اول ما شافت عماد
بالشكل ده فضلت تصرخ وتصوت بصوت عالى لغايه ما صحى كل واحد فى العيله ، طبعا الكل
اتلم وشاف عماد بالشكل ده ، ورجاء مستحملتش اللى شفته واغما عليها ووقعت على الارض
.
عماد طبعا مكنش متوقع كل اللى حصل من منال ، الصدمه عليه كانت جامده
اوى ، حتى هو مقدرش يتكلم ويدافع عن نفسه ، كان بيحب منال اوى ، وعقله مستوعبش ان
منال كانت بتخدعه ، ومن صدمته فقد النطق نهائى ، ومكنش قادر يستحمل نظرات العيله
ليه ، ومعداش كام اسبوع غير ولقوا عماد ميت فى اوضته وعلى سريره ، الكل فكر انه
مات موته طبيعيه ، بس الحقيقه محدش يعرفها .
رجاء بعد موضوع جوزها عاشت فتره كبيره مصدومه ، واهملت فى نفسها وفى
شكلها ومبقتش زى الاول ، وماتت هيا كمان بحادثه ، كانت وقفه فى بلكونه فى القصر
واتزانها اختل ووقعت وماتت .
القصر كان عايش حاله حزن جامده اوى ، محدش كان مصدق اللى بيحصل ، بس
مع الوقت الناس ابتدت تعيش وتنسا ، ومنال فضلت تحبب الناس فيها ، هي كانت تعمل نصايب
وبعدين تحسن العلاقه بنها وبين العيله .
بعد ما حكت امل الكلام ده ليا ، كان الوقت اتأخر وطلبت انى استناها
بكره علشان هي مروحه ، وفعلا مشيت امل وسابتنى ، ولما مشيت بقيت محتار ، افكر فى
القصه ولا افكر فيها ، انا كل ما اقعد معاها احس ان قلبى اتعلق بيها ، بقيت عاوز
اقعد معاها من غير ما تحكيلى حاجه عن القصه اصلا .
هنا اتوقفت رشا عن القرايه ، مهى حست بالارهاق وكمان حست بالجوع ،
قامت رشا علشان تعمل الاكل لنفسها ، ودخلت المطبخ وابتدت تطبخ ، بس وهي وقفه قدام
البتوجاز ، حست رشا بحركه وراها ، قلقت والتفتت رشا ، لقت وراها وحده واقفه ، ايوه
هى نفس الست اللى على صوره غلاف الروايه ، ونفس الست اللى شفتها قبل كده ، كانت
وقفه قدام رشا الفرق بنهم وبين بعض اقل من خمسه سنتى تقريبا ، حتى رشا كانت حسه
بنفس الست دى ، كان اكنها بتتنفس نار سخن اوى ، وبتزوم بصوت من بوقها ، زى ما تكون
غضبانه وهتثور .
شكل الست بقا اوضح ، شعرها خفيف اوى ومنعكش ، زي ما يكو شعرها محروق
منه جزء كبير ، وحتى هي جسمها رغم انها لبسه هدوم بس واضح اوى ان جسمها محروق ،
ومش بس هي وكمان الطفل اللى واقف جنبها كان جسمه كله محروق بشكل مخيف اوى ، ونظره
عيون حاده ومليان غضب وتترعب تشوفها .
رشا حست بالخوف ، ايوه كان لازم تخاف ، مهو محدش يقف فى الموقف اللى
وقفاه رشا وميخفش ، وفضلت الست المخيفه دى تزوم ، وفجأه زقت رشا بايديها الاتنين ،
فوقعت رشا على البتوجاز اللى كان وراها ، ومسكت النار فيها ، وفجأه اتفزعت رشا
وصحيت ، كان حلم هى حلمت بيه وهي مسكه الروايه بتقراها غلبها النوم وشافت الحلم ده
.
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
