جارى شبح ( الجزء السادس )
![]() |
جارى شبح ( الجزء السادس ) |
الغريب انه عدى اسبوع تقريبا ومفيش حاجه حصلت خالص ، حتى مفيش واحد من
العيله حلم بكبوس واحد ، وكمان اخينا الشبح ده مظهرش تانى خالص ، زى ما تقولوا كده
اختفى واتبخر .
طبعا بعد كل الايام دى الخوف اللى عند عيله الحاج سيد قل اوى ، دا حتى
نغم كانت كل يوم تروح تقعد فى جنينه بيت الشبح وميحصلش اى حاجه غريبه .
زى ما قولنا عدى اسبوع ، بس فى يوم حصل حاجه تخوف بس مش من الشبح ،
عيله الجزرين اللى كانوا بيدورا على نغم علشان ينتقموا منها اخير عرفوا عنوان
بيتها ، طبعا من سجلات الجامعه ، المهم كان يوم غريب خالص ، كل رجاله العيله مكنوش
موجدين ، كل واحد كان فى شغل او مشوار ، المهم وصل خمس رجاله تبقى اختهم البنت
اللى ضربتها نغم ومعاهم امهم المعلمه فتون .
علشان نفهم الموقف كويس لازم تتخيلوا اشكال السته دول خمس اخوه وامهم
، العامل المشترك بين الخمسه الاخوه ان كل واحد فيهم عامل زى ضلفه الدولاب ، ايوه
زى ما بقولكم كده ، طول بعرض بطخن بكرش ، يعنى كل واحد فيهم تقدر تقول وانت متطمن
عجل مستنى العيد علشان يتدبح فيه .
مش بس شبه بعض فى الجسم لا وكمان فى العقل ، الخمسه دوول مشين بمبداء
اضرب وعور وبعد كده نتكلم ونتفاهم ، ومش فرقه معاهم انهم هيضربوا بنت لا ابدا ، كل
اللى يفرق معاهم ازاى بنت تتجراء وتضرب اختهم .
طبعا خمس رجاله بالشكل ده لازم تتخيلوا شكل امهم ، المعلمه فتون عوزه
قصه لوحديها ، تقدر تقول دولاب بس على شكل وحده ست ، طول بعرض ودرعها زى المرزبه
بالظبط ، الست دى هى اللى علمت ولادها الجزاره ، اكتر حاجه بتحبها الاكل والخناق ،
اى حد ميعجبهاش شكله لازم تضربه ، وبصراحه صحتها حلوه يعنى تمسك اى راجل ميخدش فى
اديها غلوه وتحوله من راجل ملو هدومه لسجاده مرميه فى الارض ، تعدمه العافيه من
كتر الضرب .
نخلينا فى المهم ، عيله الجزرين وصلوا لبيت نغم اخيرا زى ما قولنا
ومكنش فيه ولا راجل كل اللى موجود حريم بس ، واحد من الاخوه زق باب الجنينه زى ما
تقولوا كده الباب اتخلع من الزقه بس ، مهو مجرد باب خشب .
المهم دخلت العيله المحترمه دى البيت وخبطوا على باب البيت الداخلى ،
بس مش خبط بنى ادمين زى خبطنا ، لا لا دا خبط من بتوع كبسه وامسك حرامى ، بالظبط
زى ما فهمتم كده .
كل اللى فى البيت اتفزع ، وطلعوا يجروا يشوفوا فى ايه ، مهو اكيد اللى
بيخبط ده وراه نصيبه ، فتحت هدى ، اصل هدى مرزقه بصراحه ، اول ما فتحت لقت كتلات
من اللحم ، بنى ادمين من النوع نادر الوجود .
يدوب هدى لسه بتتكلم وتقول انتم مين ، لقت كوع بيزقها زقه صغيره كده
تحس ان هدى يا عينى زى ما تقولوا رجعت كام خطوه لوره ووقعت من الزقه الصغيره دى ،
بس كده ده كل اللى شافته هدى ، المفروض انها اغمى عليها لما وقت ، بس انا كمؤلف مش
عارف يا ترى سبب الاغماء هو الزقه ، ولا الخضه ، وفى احتمال ان هدى خدت بالمثل
اللى بيقولك اعمل ميت وعملت نفسها مغمى عليها ، نبقى نشوف الموضوع ده بعدين .
المهم دخلت الكائنات الغريبه دى بيت الحاج سيد ، وطبعا زعيق واصوات
ضخمه والفاظ مش محترمه ، طبعا حريم البيت اتلموا بس نغم مش فيهم .
من حسن حظ نغم انها كانت خرجت قبل الجماعه المتوحشه دى ما يجو بحوالى
نصف ساعه كانت بتشترى شويه حاجات .
المعلمه فتون : فين البت اللى اسمها نغم دى .
الحاجه مريم : خير يا حاجه بتسألى على نغم ليه ؟
المعلمه فتون : انا مش حاجه ياختى ، وانطقى الزفته نغم دى فين .
عاوز اقولكم ان المعلمه فتون كانت بتفكر تاكل الحاجه نغم ، اصل هى
كانت جعانه شويه ، وبصراحه الحاجه مريم كانت صعبانه عليا جدا ، المهم ولسه الحاجه
مريم بتحاول تستفسر كانت نغم جت من بره ودخله فى امان الله وخدت بالها ان الباب
الخشب بتاع الجنينه مخلوع ، ولسه بتسأل ايه اللى حصل للباب الخشب لقت كائنات غريبه
جوه بتها ، وقبل ما تسأل مين دول اتكلمت اختها مروه اللى كانت وقفه وقالت : اجرى
يا نغم دوول هيموتوكى .
طبعا مروه كانت فكره انها بكده بتنقذ نغم اختها ، معلش نعدهلها ، بس
البت نغم بصراحه عليها ردت فعل تدرس فى الكتب ، هى عملت بالمثل اللى بيقول الجرى
نص الجدعنه ، البت نغم رمت الحجات اللى فى ايديها ولفت وجريت تخرج من البيت .
طبعا اللى ساعد نغم انها تجرى ان عيله الجزرين احجام ضخمه وهي رفيعه
واسرع ، المهم خرجت نغم من بيت عليتها بامان ومش عرفه تروح فين المهم ملقتش قدمها
غير بيت جارهم الشبح ، جريت ودخلت بوابه الجنينه وراحت على البوابه الداخليه وحولت
تزق الباب وتدخل بس الباب مقفول جامد .
نغم فضلت تخبط على الباب وتقول افتحلى الباب افتحلى الباب ، بصراحه
انا شيفها مجنونه انا لو مكنها كنت اسلم نفسى للجزارين ومهوبش نحيه اخينا الشبح ده
.
واحد من عيله الجزارين لمح نغم وقال للباقى عن مكان نغم ، ودخلت
العيله الضخمه دى من باب الجنينه بتاع بيت الشبح ، واول ما داسوا على عشب الجنينه
الباب اللى كانت بتخبط عليه نغم فتح ، فدخلت نغم بعشم اوى ، تحسوا انه بيت ابوها
مثلا .
نغم قفلت الباب وراها ودخلت تدور على مكان تستخبى فيه ، فدخلت اوضه من
الاوض واستخبت جوه دولاب من الدواليب .
اما بقى الجماعه الجزرين فهما خبطوا على باب البيت ، طبعا محدش فتحلهم
، بس اكيد مش هيسكتوا ، واحد منهم رجع خطوتين لورا وجرى وخبط الباب بكتفه ، اتكسر
الباب واتفتح .
دخلوا الجماعه الجزارين دوول وقعدوا يدوروا على نغم فى كل مكان وهما
بينادوا عليها .
نغم كانت فى الدولاب ومرعوبه من العلقه المحترمه اللى هتكولها ، نفسها
طبعا محدش يدخل الاوضه اللى هى فيها .
على فكره نور البيت كان منور ، ودى طبعا حاجه غريبه ، بس الجزارين
ميعرفوش اصلا ان البيت ده مسكون بشبح ، وبعدين حد يتوقع ان الاحجام الكبيره دى
تخاف من اى حاجه اصلا .
المهم باب الاوضه اللى نغم مستخبيه فيها فتح ، ودخل واحد من الكائنات
الضخمه يدور عليها ، طبعا علشان هو ضخم وطخين ميقدرش يوطى يبص تحت السرير فى الاول
، فقام رفع السرير كله بايده فملقاش حاجه ، وقرر يخرج من الاوضه ، طبعا سعتها نغم
اتنهدت وحست انها نفدت من الوحش ده ، بس قبل ما يخرج رجع وفتح الدولاب فلقى نغم
جوه الدولاب وضحك ضحكه تخوف اى حد بصراحه ، وراح شايل نغم على كتفه زى ما تقول كده
ان واحد شايل طفل صغير .
خد نغم وطلعها لامه المعلمه فتون ، اللى اول ما شفتها زى ما تقولوا
كده كانت عوزه تفترسها او تكلها ، وقالتها : بقى انتى تمدى ايدك على بنتى ، انا
هخلى اللى ما يشترى يتفرج عليكى .
نغم كانت خيفه اوى ، هى كانت متأكده انها هتاكل علقه موت ، بس فجأه
النور اتقطع ، والدنيا بقت ضلمه ، بس ابتدى يظهر نور ضعيف اللى داخل من شبابيك
البيت ، وبصت المعلمه فتون على باب البيت لقته مقفول وكانه متكسرش من الاساس .
سعتها بس نغم فهمت ان الشبح قرر يساعدها ، وزادت ثقه وقالتلهم : انتوا
فكرين ان انتم اللى مسكنى ، دا انا اللى مسكاكم ، انتم فى بيت مسكون بالاشباح
والعفريت ومش هتطلعوا من هنا الا وانت ميتين .
وفجأه ظهر الشبح باسوء شكل ممكن اى حد يتخيله .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
