خريج سجون ( الجزء الحادى عشر والاخير )
![]() |
| خريج سجون ( الجزء الحادى عشر والاخير ) |
قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما زين قابل امه وسابها بعد كده مع صفيه .
زين مقررش يسيب امه عند صفيه على طول ، كل الحكايه كان عاوز يظبط
اموره ، خصوصا ان النصايب رجعت تطارد زين مره تانيه .
تانى يوم صحى زين على اتصال من رفاعى بيعرفه ان البوليس جه لموقع من
مواقع الشغل علشان فى بلاغ بغش بالعمل ، طبعا كان بلاغ كيدى بس الشغل اتوقف فى
الموقع ده لمده اسبوع تقريبا ، والموضوع ده اتكرر فى كل المواقع تقريبا ، وطبعا
الشغل كان بيتعطل فى كل موقع ، فى الاول افتكر زين ان الموضوع ده صدفه ، بس لما
اتكرر اتأكد ان تيمور وزهره ورى الموضوع ده .
بس زين كان بيعرف يتصرف بسرعه ، العلقات اللى عملها هو ورفاعى نفعته
اوى ، عرف يعدى من كل حفره حفرهاله تيمور .
بس زين كان عارف ان تيمور مش هيسيبه فى حاله ، طبعا بسلطته ومعارفه
هيقدر يعمل مشاكل كتير لزين ، علشان كده زين قعد مع رفاعى علشان يشوفوا حل لموضوع
تيمور .
رفاعى : وده هنتصرف معاه ازاى يا زين ؟
زين : تمور محمى بشغله صح ؟
رفاعى : اه .
زين : يبقى لازم نحرمه من الحمايه دى .
رفاعى : كلام جميل ، بس ازاى ؟
زين : اللى زى تيمور ده شمال ، واكيد عامل مخالفات كتير ، دورنا احنا
بقى نجمعله المخالفات دى ونبلغ عنه .
رفاعى : بس دى صعبه شويه .
زين : فتح مخك يا رفاعى ، شوف حبيبك اللى تعرفهم فى الشرطه يدوك اى
بلاغ او شكوى اتقدمت فى تيمور ، وكمان اجر حد من بتوع التحريات السريه دوول
هيجبولك قراره .
رفاعى : دماغك دى متكلفه يا زين ، تتوزن بالدهب .
زين : خلاص يا رفاعى مبقاش ينفع نقع تانى ، انا مش هسمح لحد يقف فى
طريقى .
رفاعى : متقلقش يا صحبى .
زين : عارف يا رفاعى انا مابقلقش طول ما انت فى ضهرى .
الحظ كان بيخدم زين ، رفاعى لقى ان تيمور عامل مخالفات كتير ، وفى ناس
كتير اشتكوا منه بس كان المواضيع بتتلم ، وهنا جه دور رفاعى عرف يجمعهم ودفعلهم
فلوس علشان يشتكوا كلهم مع بعض وجبلهم محامين يسعدوهم .
بعد فتره صغيره خسر تيمور وظفته ، دا شيء طبيعى ، بس كانت كارثه
بالنسباله ، خسر الحاجه اللى كان بيتحاما فيها ، بس الخساره دى خلته مصمم على
الانتقام من زين باسوء طريقه .
تيمور وزهره عملوا شركه بكل الفلوس اللى كانت معاهم ، اشتغلوا طبعا فى
المقاولات ، بس الوقت اللى كانوا هيبتدوا بيه لسه كان زين سعتها هو ونرمين من اهم
ناس فى البلد فى المقاولات ، وزين صمم انه يقضى على تيمور وزهره نهائى ، خصوصا لما
عرف ان تيمور وزهره اتجوزوا .
زين كان عاوز يخسر زهره اى فلوس معاها علشان تبقى تحت رحمته ، علشان
سعتها بس هيقدر يرجع ابنه على .
زين كان عارف ان واحد زى تيمور مش هيمشى مظبوط ابدا ، علشان كده كان
مخلى رفاعى مراقبه طول الوقت .
فى الوقت اللى كان زين مستنى تيمور يغلط ، كان تيمور بيخطط انه ينتقم
من زين ، بس انتقام تيمور عمله فى مكان مكنش يتوقعه زين .
تيمور انتقم من زين فى اخوه حسن ، طبعا دى كانت فكره زهره ، كانت عرفه
ان لو تيمور اتسبب فى حبس الدكتور حسن بتهمه المخدرات ، ده كان هيوجع زين اوى
ويهده .
فعلا ده اللى حصل ، اتحطت مخدرات فى بيت حسن ، وجه البوليس واتقبض على
حسن بتهمه الاتجار بالمخدرات ، بس زين مكنش يعرف حاجه ، فى الوقت اللى رفاعى عرف
يجمع ادله على شركه تيمور وزهره بالاعمال المخالفه واتسبب ده فى خساره تيمور وزهره
كل فلوسهم .
تيمور لما عرف انه خسر كل فلوسه هاج وغضب تيمور ، وكان عاوز يقتل زين
، بس النار اللى ضربه على زين اصاب دراعه بس ، واتحبس تيمور بتهمه محاوله قتل زين
.
اتحبس تيمور ومبقاش غير زهره ، بعد ما خسرت كل فلوسها كان سهل على زين
انه يساومها على ابنه على ، وزهره مفكرتش كتير بصراحه ووفق تسيب على لزين مقابل
مبلغ كبير .
زين راح يجيب امه من المكان اللى عيشه فيه ، حتى هو مسبش صفيه وجبلها
سكن فى نفس العماره اللى هو ساكن فيها علشان تبقى جنب امه ، وشغلها معاه فى الشركه
علشان يرد ليها جمايلها مع امه ، والجميل ان صفيه عجبت رفاعى علشان شاف فيها جدعنه
مش موجوده اليومين دوول .
زين حس ان خلاص خد كل حاجه هو عوزها ، بس مكنش يعرف ان فى كارثه هتظهر
لما يطلب من رفاعى ان يعرفله اخبار اخوه حسن واخته هيام ايه .
رجع رفاعى وعرف زين ان اخوه الدكتور حسن محبوس بتهمه مخدرات ، سعتها
زين راح بسرعه يزور اخوه ، ولما عرفت الست زينب اللى حصل لابنها حسن راحت تزوره مع
زين .
دخل زين وامه وقعدوا مع حسن اللى كان منهار طبعا .
حسن : الحقنى يا زين ، شفت اللى حصلى ؟
زين : ازاى ده حصل يا دكتور ؟
حسن : والله ماعرف حاجه عن المخدرات دى ، زين انا بريء .
زين : عارف يا حسن ، متقلقش مش هسيبك .
حسن : ده زنبك يا امى سمحينى .
الست زينب : مسمحاك يا ضنايا ، متخفش اخوك مش هيسيبك .
حسن : حتى اسماء بنت الاصول سبتنى ورفعت قضيه طلاق .
زين : شيء طبيعى ، انت رميت امك قبل كده ، منتظر هى تبقا عليك .
حسن : عندك حق ، وفضل يعيط الدكتور حسن .
لما مشى زين من عند اخوه حسن قعد مع رفاعى وقاله : لازم حسن يخرج يا
رفاعى باى تمن ؟
رفاعى : بسيطه متقلقش .
زين : بسيطه ازاى ، دى قضيه مخدرات .
رفاعى : احنا معانا فلوس كتير يا زين ، وفى ناس كتير موفقه تشيل
التهمه دى لو خدت فلوس .
زين : اتصرف يا رفاعى ، انا هدفع اى حاجه .
رفاعى : متقلقش كل حاجه هتبقى تمام .
معداش اسبوع كان الدكتور حسن واخد براءه ، واجتمع زين وامه وحسن .
بعد فتره اتقرب زين من اخته وجوز اخته علشان يلم شمل العيله تانى ،
طبعا لما شاف هاشم جوز هيام اخت زين الفلوس الكتير اللى بقت مع زين سعتها اتقرب من
زين علشان ينوله من الفلوس دى حاجه .
رفاعى طلب يتجوز صفيه ، وصفيه وفقت ، حتى زين طلب يتجوز نرمين ، مش
عارف اقولكم ايه سبب انه يتجوزها ، يمكن علشان بيحبها ، او يمكن عاوز يكبر فلوسه
وفلوسها وشركتهم ، ويمكن يكون السبب انه حس نفسه مسئول عنها ، المهم ان نرمين وفقت
على الجواز وعملوا فرح ضخم اوى يليق باسمهم .
فى الفرح جه الاستاذ فريد المحامى علشان يباركلهم ، او ده اللى كانوا
فهمينه ، بس الاستاذ فريد قال لزين : انا كنت متابعك من ساعت ما انفصالنا عن بعض ،
وعرفت كل اللى انت عملته ، انت مسبتش طريقه ملتويه الا ومشيت فيها .
زين : انا كنت باخد حقى بس يا استاذ فريد .
فريد : انت مقتنع بالكلام اللى بتقوله ده .
زين : مش انا الظالم ، دا انا المظلوم .
فريد : يمكن فى الاول تكون كنت مظلوم ، بس دلوقتى اكيد انت مش مظلوم ،
حكيتك لسه مخلصتش يا زين ، اللى زيك بيفضل يطير لاعلى مكان بس فى الاخر جنحاتك
هتتكسر وهتقع .
هنا ساب المحامى فريد زين وعرسته ومشى ، يمكن اللى قاله يتحقق ، يمكن
زين يخاف من كلام المحامى ويبطل الطريق اللى مشى فيه ، ويمكن حجات تانيه كتير محدش
هيحددها غيركم انتم .
الى هنا يكون نهايه روايتنا ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
