الاسكندر ( الجزء الرابع عشر والاخير )
![]() |
| الاسكندر ( الجزء الرابع عشر والاخير ) |
العميد حمدى : انت لسه عايش يا احمد .
ايوه فعلا اللى كان واقف قدام العميد حمدى هو احمد ابنه اللى كان
المفروض انه ميت ، والغريبه ان امه وقفه جانبه وهى مسكه ايده وكأنها كانت عارفه كل
حاجه .
هنا اتكلم احمد وقال : ايوه يا بابا انا ممتش ، ومكنش لازم انى اموت
قبل ما اخد حقى وحق مراتى وابنى من المجرمين اللى قتلوهم .
حمدى : طيب ازاى ، انا دافنك بايدى .
احمد : كل حاجه كان متخططلها كويس ، من ساعه ما عرفت ان مراتى وابنى
ماتوا مقتولين قررت انتقم واخد حقى ، واول واحد ساعدنى كان سامر صديقى ، انا كان
معايا مبلغ كبير كنت وخده من شغلى مع المجرمين الخمسه ، وقررت اصرف الفلوس دى على
موتهم .
لما قابلت سامر وحكتله قصتى اتعاطف معايا ، ووافق يساعدنى خصوصا انى
عرضت عليه مبلغ هيفضل طول عمره يشتغل وميجمعش نصه ، ووافق سامر ، وادانى حقنه
بتقلل من نبضات القلب وتضعف التنفس فتره ، وطلعلى تصريح الدفن وادفنت ، وجه بعديها
وخرجنى ، طبعا كل ده علشان اخرج من السجن واعرف انتقم .
انا لما بعته ليك بالجواب اللى هو كتبه بخط ايده كان علشان كنت واثق
انك هتختار شغلك ومبادئك على الانتقام لعلتك ، كنت محتاج اديك فرصه تختار وبصراحه
مخيبتش ظنى ، وكمان كنت عارف ان لو فى حد هيكشفنى هيبقى انت .
انا كنت بسيب العمله علشان اعرفك انه انتقام لحفيدك وامه ، وكمان
علشان رسمه الاسكندر ، بس للاسف انت سمتنى الاسكندر مع انى مكنتش اقصد بالعمله
والاسم اللى كنت بكتبه على الفديوهات بانه اسمى ، انا كنت بكتبلك اسم طريقه موت كل
واحد فيهم .
حمدى : انت تقصد ايه مش فاهم ؟
احمد : انا قتلت خمسه ومفيش اى دليل ورايا ، لانى كنت بمسح كل البصمات
، ده كان سهل عليا لان شغلتى هى رفع
البصمات ، فكنت عارف ازاى اشلها ، وكنت بصور كل واحد بيموت ازاى علشان ابعته تحدى
ليك وكمان علشان يبقى دليل ان كل واحد فيهم هو اللى قتل نفسه ، مهو انا بصراحه
مكنتش ناوى اتسجن تانى .
الاسكندر ده اسم الماده اللى قتلت بيها الخمسه ، دى ماده ملهاش طعم او
ريحه ، كانت قبائل افريقيه بتستخدمها لاختبار محاربنها ، هى بتجبر اللى يشربها انه
يواجهه مخاوفه ، واللى كان يفضل عايش بعد ما يشربها كانوا بيعترفوا بيه محارب .
طبعا انت كشفت جزء من الحقيقه لما عرفت ان كل واحد من اللى مات ، كان
موته باكتر حاجه بيخاف منها ، وطبعا الفلوس اللى معايا كانت بتساعدنى انى اوصل لاى
مكان جوه بيوت الناس دى .
حمدى : مين سعدك تانى ، اكيد مكنتش بتعمل كل حاجه لوحدك ؟
احمد : طبعا مكنتش لوحدى ، اللى كنت عرفه ان لو فى حد هيكشفنى هيبقى
انت ، علشان كده كنت لازم اشغلك بدل ما تدور عليا ، خلتك تدور على رائتك .
اتنين بس اللى كانو عرفين ان انا عايش ، سامر وامى ، طبعا لما اتصلت
بامى لما كانت بالمستشفى فى الاول اتصدمت ، بس لما حكتلها كل حاجه تقبلت الموضوع
ووعدتنى تحفظ سرى ، علشان كده حالتها الصحيه اتحسنت بسرعه .
نظر حمدى لمراته ناديه وقالها : انا مكنتش عيان او بمشى وانا نايم ؟
ناديه : لا يا حمدى .
حمدى : قدرتى تخدعينى كل ده ، وسبتينى فى السجن ؟
ناديه : سامحنى يا حمدى كان غصب عنى ، كان لازم اساعد ابنى انه يرجع
حق حفيدى اللى اتقتل .
حمدى : على حساب جوزك يا ناديه .
ناديه : انا موافقتش الا لما حلفلى ووعدنى ان انت هتخرج من السجن ومش
هيحصلك حاجه .
احمد : فعلا يا بابا امى موفقتش بسهوله ، بس انا ضغط عليها ، لانى كنت
محتجلها ، لما ابتديت اشكك ان انت عيان كان دى اهم خطوه علشان مخلكش تركز على
القضيه ، طبعا انت مكنتش بتمشى وانت نايم وكان بتحطلك منوم علشان لما تقوم تحس
بصداع وتتأكد انك كنت سهران طول الليل .
حمدى : انت اللى كنت لابس بدلتى لما رحت وقتلت ناصر صح ؟
احمد : ايوه انا ، كنت لازم اقيد حريتك فتره ، لبست بدلتك وانت واخد
منوم ، ونزلت ركبت عربيتك ، ورحت لناصر ، ورجعت تانى للبيت ، علشان اللى بيرقبك
يعرف ان انا انت .
انا فضلت مأجل موضوع اتهامك لغايه رابع جريمه علشان الخامسه تكون دليل
براءتك ، طبعا ظهور عاصم فى القضيه سهل عليا كتير اوى ، على فكره هو معرفش حد ان
معلومه ان ابنك اتسجن بسبب الخمسه وانهم متهمين بقتل حفيدك دى جياله عن طريق اتصال
من مجهول ، كنت بخليه يقتنع ان انت القاتل ، طبعا كان سهل على سامر انه يسعدنى
بمعرفه تطورات القضيه من علقاته بالمباحث ، ووصلتنى معلومه ان عاصم عاوز يفتح قبرى
سعتها ، كنت لازم اخليه يتأكد ان انت القاتل علشان ميهوبش نحيه قبرى خالص .
طبعا انا تعمدت ان بين كل جريمه والتانيه خمس ايام ، طبعا كنت واثق ان
انت هتفكر فيها ، علشان كده كنت مخططلها من ساعه ما ابتديت اقتل ، وطبعا مخيبتش
ظنى بيك ، ولما جه وقت قتل حبيب كنت واثق ان هيبقى فى كمين ، علشان كده خالفت
التوقعات ومقتلتش حبيب بعد خمس ايام ، علشا ااكد التهمه عليك ، والشرطه تشيل
حمايتها من على حبيب ، وكمان اقدر اتصرف بحريه .
انا كنت ناوى اخرج بره البلد بعد ما اقتل حبيب ، بس الظروف سعدتنى لما
الشرطه اعلنت ان كل الجرائم اللى حصلت كانت انتحار مش قتل ، سعتها قررت افضل هنا ،
عملت شخصيه وهميه عشت باسمها .
حمدى : قدر لو خطتك فشلت كنت هتعمل ايه ؟
احمد : كنت هسلم نفسى واخرجك من السجن .
حمدى : ليه جيت تقولى كل ده ؟
احمد : كنت وحشنى وعاوز اشوفك ، وكمان من حقك تعرف الحقيقه ومين
الاسكندر .
حمدى : مش خايف ابلغ الشرطه ؟
احمد : القضيه اتقفلت من زمان ، ومحدش هيقبل انها تتفتح تانى .
حمدى : كان المفروض انى افرح بانك عايش ، بس مش قادر اصدق اللى انت
عملته .
احمد : سامحنى يا بابا ، انت اب وعارف يعنى ايه يكون ابنك مقتول .
حمدى التفت وجلس مكانه كما كان قبل ان ياتى احمد وقال له : لو انت
ابنى ، فانا ابنى مات من زمان ، ولو انت القاتل فانا مليش علاقه بالشرطه .
الى هنا يكون نهايه روايتنا ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda
