قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

انتقام الابن 2 ( الجزء السابع )

 انتقام الابن 2 ( الجزء السابع )

انتقام, الابن, 2, (, الجزء, السابع, ),
انتقام الابن 2 ( الجزء السابع )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما طلب مدير الملهى من ساره انها تسيب مكانها علشان فى شخص مهم جاى وعرفت ساره انها ريم اللى عملت كده .

ساره كانت بتهرب من المكان بسرعه قبل ما دموعها تخونها وتنزل ، كانت خايفه ان حد يشوفها وهى بتعيط ، مهو الناس اللى زيها ميحبش يبان ضعفهم قدام الناس ، ركبت ساره عربيتها بسرعه ومشيت بالعربيه بسرعه كبيره اوى الى اى مكان ، مكنش عندها مكان محدد تروح ليه خالص ، المهم تبعد وخلاص .

ساره لقت نفسها في طريق صحراوى ، الطريق ده مش بيمشى عليه عربيات كتير ، المهم ركنت ساره بعربيتها على جنب الطريق ونزلت من العربيه وقعدت تصرخ وتعيط علشان كانت متأكده ان مفيش حد شايفها او سامعها .

مكنتش تعرف ساره ان المكان اللى هى فيه ده دلوقتى انسب مكان لاى حد لو حب يتعرضلها ، في الوقت ده كان في شاب ماشى بعربيته ، وكان من الشباب اللى اهليهم مسافرين بره البلد وبيبعتوله فلوس كتير اوى علشان يعوضوه عن غيابهم ، طبعا معظم الشباب اللى زيه بيبقا فريسه سهله للانحراف ، وفعلا هو كان مدمن مخدرات ، وكان شارب مخدرات في الوقت ده ، ولما لمح ساره وهى بره عربيتها وقف بعربيته بسرعه ونزل من العربيه ولقى ان ساره دى بنت حلوه وفى مكان مهجور زى ده سعتها قرر انه يعتدى عليها .

فعلا قرب الشاب من ساره اللى مكنتش منتبهه ليه خالص ، وفجأه لقت واحد قدمها شكله غريب وبيحاول يلمسها بالعفيه ، طبعا ساره انفعت عليه وفضلت تهدده بعيلتها واهلها انهم مش هيسبوه .

طبعا الشاب ده كانه مكنش سامع حاجه ، هو اصلا مش مركز في اى حاجه غير ان قدامه بنت لوحدها في مكان مهجور يعنى فريسه سهله اوى اوى ، ولما يعمل اللى هو عوزه سعتها يسبها ويمشى ومحدش هيوصله .

زى ما قولنا قبل كده ان ياسين كان بيراقب ساره علشان يتعرف عليها ، وكان موجود فعلا في المكان بس بعيد بمسافه ، ولما خد باله من ان واحد بيحاول يتهجم على ساره سعتها كان لازم يستغل الفرصه ، جرى ياسين بسرعه ووصل للشاب اللى كان بيتهجم على ساره ، ومسكه من هدومه وزقه بعيد عن ساره ، وعلشان الشاب ده كان شارب فلما وقع داخ على الارض ومقمش بسهوله ، وسعتها ياسين قال لساره : انتى كويسه ؟

ساره كانت منفعله من اللى حصلها ، هى من الاول كانت مخنوقه من اللى حصل معاها في الملهى ، ودلوقتى يجى واحد يحاول يعتدى عليها ، سعتها دخله في حاله غريبه من الانفعال ، وجريت فتحت شنطه عربيتها تدور على اى حاجه ، ولقت قدمها مفتاح حديد كبير بيستخدمه الناس في فك مسامير وصواميل كاوتش العربيات ، ومسكت المفتاح ده وجت على الشاب وفضلت تضربه على راسه وهى منفعله وبتقوله : انت بتتهجم عليا انا ، انا هربيك على اللى عملته ، انا هعرفك انت مين وانا مين ، انا .......

في الوقت ده ياسين حاول يسيطر على ساره ويبعدها عن الشاب اللى نايم ومش بيتحرك ، ومسك ياسين المفتاح من ايد ساره ورماه بعيد عنها وفضل يقولها خلاص اهدى اهدى ، بس ساره كانت لسه منفعله وعوزه توصل للشاب ده باى شكل وهى عمله زى المجنونه ، وسعتها ماتوقفتش وهديت الا لما ضربها ياسين بالالم على وشها وهو بيقولها : خلاص مات ، هو مات .

فعلا كلام ياسين كان مظبوط ، الشاب اللى كانت بتضربه ساره مات من كتر الضرب ، مهى ضربته بحديد على راسه اكتر من مره لدرجه انها هشمت راسه والدم غرق وشه ، وحتى ايد ساره نفسها جيه عليها دم وهى مش وخده بالها وحتى هدومها جه عليها دم .

ياسين طلب من ساره انها لازم تمشى فورا قبل ما حد يجى ويشفهم ، وفعلا ياسين خد ساره من ايديها وركبها عربياتها وقالها انها تتحرك وهو هيجى وراها .

ياسين كان مأجر عربيه علشان يقدر يراقب ساره ، ومكنش ينفع يسيب العربيه لان سعتها البوليس هيوصله .

ساره اتحركت بعربيتها ، وياسين ركب عربيته بس قبل ما يمشى نزل من العربيه وخد المفتاح اللى قتلت بيه ساره الشاب مهو ده دليل الجريمه ، وفعلا ركب اسين العربيه ومشى هو كمان ورا ساره .

بعد ما بعدت ساره عن مكان الحادثه وقفت بعربيتها وكان وراها ياسين اللى نزل من عربيته وركب عربيه ساره وقالها : انتى كويسه ؟

ساره وهى مصدومه : لا انا مش كويسه ، انا قتلت واحد ، بس انت شفت هو اللى اتهجم عليا صح ؟

ياسين : طيب اهدى ومتخفيش من حاجه .

ساره : محدش شفنه صح ؟

ياسين : ايوه متقلقيش ، وبعدين حتى لو حد شفنا ، انتى كنتى بتدفعى عن نفسك .

ساره : لا الموضع مش كده ، انا عيلتى مشهوره وكبيره ، واللى حصل ده لو اتعرف ناس كتير هتتكلم وسعتها اهلى مش هيسمحونى ، اصلك متعرفهمش سمعه العيله عندنا اهم من افراد العيله نفسهم ، محدش يعرف عيله الفيشاوى زى افراد العيله نفسهم ، عمى محمود لو عرف باللى حصل مش بعيد يدفنى بالحيا .

كلام ساره كان بيزيد من اوجاع ياسين ، هو عارف ان عيله الفيشاوى معندهمش رحمه حتى باهلهم .

ياسين : على العموم اهدى محدش كان موجود ، انا وانتى وبس .

ساره : انت اسمك ايه ؟

ياسين : اه اسف معرفتكيش بنفسى انا ياسين .

ساره : كنت في المكان ده بتعمل ايه ؟

ياسين : مفيش انا كنت لسه راجع من مشوار ، وخدت بالى من اللى بيحصل فقولت الحقك .

ساره : انا متشكره ليك اوى يا ياسين ، انا اسمى ساره .

ياسين : اهلا ساره .

في الوقت ده افتكرت ساره انها نسيت المفتاح اللى ضربت بيه الشاب ، ولما افتكرته صرخت وقالت لياسين : الحق يا ياسين ، انا نسيت المفتاح اللى ضربت بيه الشاب ده ؟

ياسين : لا متخفيش انا خدته في عربيتى ، مكنش ينفع انسى حاجه زى دى .

ساره وهى بتتنهد : كويس ، انا مش عرفه اشكرك ازاى ، انا هفضل مديونالك العمر كله .

ياسين : لا ابدا محصلش حاجه ، وبيفتح ياسين باب العربيه علشان يخرج فوقفته ساره ومسكت ايده وقالتله : انت رايح فين ؟

ياسين وهو مبتسم : هروح بيتى .

ساره : طيب هشوفك تانى ازاى .

ياسين هاتى رقمك .

ساره ادت لياسين رقمها وهو اداها رقمه واتفقوا انهم هيبقوا على اتصال وطلب منها انها مترحش تانى ابدا لمكان الجريمه .

نزل ياسين من عربيه ساره اللى مشيت بعربيتها ، ومشى ياسين هو كمان .

وصلت ساره لقصر الفيشاوى وطلعت اوضتها وحولت تنام وطبعا محدش عرف حاجه عن اللى حصل معاها ، تانى يوم ياسين خد اجازه من الشغل ، لانه رجع البيت متاخر اوى ، وفضل نايم لغايه الضهر تقريبا ، وصحى على اتصال ساره ولما رد على الاتصال قالتله : ايوه يا ياسين انا دورت في كل الجرايد ومواقع الحوادث بس محدش كاتب حاجه عن اللى حصل امبارح ؟

ياسين : وايه المشكله يمكن محدش لسه اكتشف الجثه ، ويمكن كمان يكون الشره اعتبرتها مجرد حادثه عاديه وهيحققوا شويه ولما يزهقوا هيقفلوا المحضر وخلاص على كده .

ساره : يا ريت يا ياسين ، نفسى يعملوا كده .

ياسين : متقلقيش من حاجه ، كل حاجه هتعدى على خير .

ساره : قولى انت بتشتغل ايه ؟

ياسين : انا مهندس معمارى .

ساره : كويس ، وعندك شركه .

ضحك ياسين وقال : لا انا شغال في شركه ، شركه انشاء كبيره ، اسمها شركه الفيشاوى للتعمير .

ساره بدهشه : انت شغال في الشركه بتاعتنا .

ياسين عمل نفسه متفاجيء طبعا وقالها : هو انتى من عيل الفيشاوى .

ساره : منا قولتلك امبارح عن عيله الفيشاوى .

ياسين : ااه معلش اصلى امبارح كنت مشغول باللى حصل فمكنتش مركز .

ساره : احنا كده اكيد هنتقابل كتير .

ياسين : ده شرف ليا يا ساره هانم .

ساره : لا قولى ساره بس ، انت خلاص صديقى من النهارده .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016