انتقام الابن 2 ( الجزء الخامس )
انتقام الابن 2 ( الجزء الخامس ) |
سيد لما فكر في ابن بنته حس نحيته انه كرهه من قبل ما يشوفه ، هو كان
شايف انه سبب موت بنته ياسمين ، بس لما جت الممرضه ووريته ابن بنته ، سعتها غصب
عنه شعوره غلبه وحس نحيه الطفل باحساس تانى ، بدل ما يشوفه سبب موت بنته ، شافه
على انه اخر حاجه من ريحه بنته واخر حاجه هتفكره ببنته ، علشان كده سيد خد الطفل في
حضنه وهو بيبكى على بنته وعلى حال الطفل اللى يوم ما اتولد ماتت امه وكمان ميعرفش
مين هو ابوه .
بعد ما دفن سيد بنته وخد حفيده وروح معاه لشقته ، فضل سيد كام يوم موت
بنته مأثر فيه وحتى ماسجلش ابن بنته وسماه ، بس بعد كده سمى حفيده ياسين علشان
يفكره ببنته ياسمين ، وكمان سماه على اسمه هو فكان اسم الام ياسمين واسم الاب سيد لانهم
كنش عاوز يبقى حفيده مجهول النسب .
طول ما الوقت بيعدى كان سيد بيتعلق بحفيده اكتر واكتر لغايه لما حفيده
بقى كل حياته ، وابتدى ياسين يكبر قدام عيون سيد .
دخل ياسين المدرسه ، كان طفل ذكى بس بردوا كان عنيف لحد كبير ، وطبعا
جده سيد كان مش بيحب يزعله ابدا ، وكان ياسين فاقد لحنان الام وفى الاول كان فاكر
ان سيد جده ان ده ابوه مش جده وفضل سنين كتير فاكر كده .
لما وصل ياسين لسن عشر سنين جده كان مقرر انه ميعرفهوش الحقيقه ، او
حتى يديله الجواب اللى امه سيبوله ، سيد كان عاوز ان ياسين يعيش عيشه طبيعيه ، بس
حصل حاجه خلته يغير قراره .
الموضوع ابتدى لما كان ياسين بسأل جده سيد على امه ، طبعا كان بيسأله
هو عرفها منين وازاى وليه ملهمش هل بيسألوا عليهم ، مهو ياسين كان فاكر ان جده سيد
هو ابوه زى ما قولنا قبل كده ، وطبعا كان سيد بيجاوب ياسين ويألف قصص من خياله ،
بس علشان كلام سيد مكنش الحقيقه فكل مره يحكى سيد حاجه كان حكيها ل ياسين قبل كده
كان ديما كلامه بيختلف ، ولما ياسين يقوله انه قال حاجه مختلفه ينكر سيد انه قال
حاجه تانيه .
سيد مقدرش يقطع الجواب اللى كتباه ياسمين بنته لابنها وده طبعا علشان
سيد كل فتره يدخل اوضته ويقفل باب الاوضه عليه ويطلع جواب بنته ياسمين ويقعد
يقراءه ، وطبعا كل مره دموعه تغلبه ويفضل يعيط على بنته وعلى اللى حصل معاها واللى
حصل معاه هو كمان وازاى هو مقدرش يجيب حق بنته وهى عيشه وبعد ما ماتت .
في مره من المرات سيد بعد ما دخل ياسين اوضته ينام ، راح سيد داخل
اوضه وعلشان عارف ان حفيده نايم مقفلش الباب عليه ، وطلع جواب بنته ياسمين وفضل
يقراء فيه وهو بيعيط زى كل مره ، ومن كتر حزنه نام سيد والجواب كان في ايده ونام
ونور الاوضه بتاعته كان منور .
صحى ياسين بعد سعتين وكان عطشان ، خرج يشرب مايه ، وهو خارج رايح
المطبخ لاحظ اوضه جده نورها منور ، فراح للاوضه وشاف جده نايم فمحبش يصحيه ولسه
هيسيبه ويطفى النور ، لاحظ ياسين ان في ايد جده ورقه ، راح ياسين ومسك الورقه من
ايد جده وابتدى يقراء فيها في الاول كان الموضوع صعب عليه بس فهم جزء كبير من
الحكايه وفهم ان امه كتباله الجواب ده علشان تعرفه الحقيقه كلها وكمان كانت طلبه
منه يجيب حقها .
في الجواب بتاع ياسمين بعد ما حكت ملخص القصه وطلبت من ياسين يعرف
الحقيقه كامله من جده سيد ، وطبعا سعتها عرف ياسين ان سيد ده مش ابوه وانه جده ،
وفى اخر جواب امه كانت كاتبه : حبيبى ونور عينى ، انا عارفه انك عشت حياه صعبه
محروم من امك وابوك ، وعارفه انك اتظلمت بس مش انا اللى ظلمتك يا حبيبى ، اللى
ظلمك حد من عيله الفيشاوى ، هما ظلمونى وظلموا جدك سيد وانا وجدك مقدرناش نعمل
قدمهم حاجه ، انا عارفه ان سنك لسه صغير على الكلام ده ، بس انا حبيت اعرفك
الحقيقه من صغرك علشان تكبر وانت عارف ان وراك حاجات كتير لازم تعملها ، مفيش حد
كان عوزك ، ابوك اللى معرفهوش مين وكمان عيلته كلها مش عوزينك ، بس انا كنت كتير
بحلم انى بكلمك وكنت عارفه انك سعتها هتفهمنى ، انا جوايا نار بتحرقنى كل يوم ، كل
يوم قبل ما انام كنت بفتكر اللى حصل معايا واعيط وقهرتى من اللى ظلمونى ، ومن كتر
العياط كنت بنام وبحلم بيك بتاخد حقى وحق جدك ، وصيتى ليك يا ابنى انك ترجع حقك
وحق امك وحق جدك ، مش عوزاك تكون زيي وزى جدك سيد لاء ، عوزاك تاخد من عيله
الفيشاوى جبارتهم وقوتهم ، خليك فاكر يا حبيبى ان امك مش هترتاح في تربتها الا لما
حقها يرجعلها ، وده اللى عوزاه منك .
عمر ياسين مكنش كبير اوى علشان يفهم كل حاجه بالظبط ، لكن فهم بردوا
حاجات كتير ومنها ان سيد مش ابوه ده جده ، وفهم ان امه اتظلمت وانها طلبه منه انه
ياخد حقها وحقه وحق جده من اللى ظلمها .
ياسين خد الجواب بتاع امه ودخل لاوضته وفضل يقراه مره واتنين ومرات
كتير اوى ، لغايه لما نام وهو معاه الجواب .
تانى يوم صحى سيد من نومه ، وافتكر انه كان معاه جواب بنته بيقراه
ليله امبارح ، وسعتها اتفزع وهو بيدور على الجواب على سريره ومكنش لاقيه ، سيد قلب
الدنيا على الجواب في الاوضه وملقهوش ، من كتر توتره بص تحت السرير وجوه الادراج
وجوه دولابه مع انه كان فاكر انه معاه بس من توتره خلاه يتعشم انه يلاقيه في اى
حته في الاوضه بس طبعا كل ده بدون فايده .
سيد لما يأس فكر في حفيده ياسين ، كان خايف ان حفيده يكون خد الجواب ،
علشان كده مشى وراح لاوضه ياسين ، وطبعا كان بيتمنى ان حفيده ميكنش خد الجواب وقراه
، ويدوب لسه سيد بيفتح باب الاوضه وبص على ياسين لقاه نايم وحاضن ورقه لما قرب
وسحب الورقه دى لقاها الجواب اللى كتباه بنته ووصته انه يديها لابنها .
سيد شاف ان اللى كان خايف منه طول السنين اللى فاتت انه حصل ، سعتها
مبقاش قادر يفكر يعمل ايه ويتصرف ازاى ، معقول اللى حصل ده ، انه ينام والجواب
معاه وحفيده يدخل يمسك الجواب ويقراه ، سعتها سيد فكر ان يمكن يكون ده قدره وانه
ده اللى كان مفروض يحصل وينفذ وصيه بنته .
سيد قرر خلاص انه يصارح ياسين بكل حاجه ، وفعلا فضل مستنى ياسين لما
يصحى ويتكلم معاه .
بعد كام ساعه صحى ياسين ، وطبعا اول لما صحى ياسين من النوم دور هو
كمان على الجواب بتاع امه ، وطبعا ملقهوش ، وفضل يدور هو كمان في كل حته زى ما عمل
جده بالظبط ، ولما سمع سيد صوت حركه في اوضه ياسين راح اوضه حفيده وفتح باب الاوضه
وهو ماسك جواب بنته وقال لحفيده : ماتتعبش نفسك يا ياسين الجواب معايا اهوه ، مش
ده اللى انت بتدور عليه .
بص ياسين لجده ولقاه ماسك الجواب في ايده .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda