انتقام الابن 2 ( الجزء الثانى )
انتقام الابن 2 ( الجزء الثانى ) |
قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا قبل كده لما رجعت ياسمين بيتها وحولت تنتحر بس مقدرتش لغايه لما اتفتح باب الشقه وعرفت ان ابوها رجع من القصر .
ياسمين لما عرفت ان ابوها جه قررت انها تخبى عنه اللى حصل علشان عارفه
ان ابوها مش قد الناس دى ، ولو حاول يقف قدامهم سعتها ممكن يخلصوا منه ويقتلوه .
عم سيد لما دخل الشقه ، طبعا كان لازم يطمأن على بنته ياسمين ، وراح
لباب اوضتها وخبط على باب الاوضه ، سعتها ياسمين نامت في سيررها وعملت نفسها نايمه
ولما فتح سيد باب الاوضه ولقى بنته نايمه ومستغطيه فمحبش يزعجها علشان عارف انها
اكيد تعبت من الحفله اللى كانت بالقصر .
خرج سيد من الاوضه وقفل الباب وراح ينام هو كمان ، وفضلت ياسمين باقى
الليل تعيط ، ولكن قبل طلوع النهار قامت واستحمت علشان ابوها مايعرفش حاجه .
تانى يوم سيد راح لياسمين علشان تصحى وتروح معاه القصر ، بس هي قالتله
انها تعبانه شويه ومش قادره تروح فسبها في البيت .
تانى يوم سيد طلب من ياسمين تروح معاه القصر وبردوا تحججت تانى انها
لسه تعبانه ، وفضلت ياسمين اسبوع كامل على الحكايه دى لغايه لما حست ان ابوها مش مصدقها
انها تعبانه وسعتها قالتله انها رايحه معاه الشغل في القصر .
راحت ياسمين القصر واستغربت ان كل اللى في القصر اتعاملوا معاها عادى
، هى كانت متوقعه هتعرف مين اللى اعتدى عليها بس محدش كان حتى متوتر لما شافها ،
طبعا هى عرفت لما قامت في اوضه محمود انها اوضه محمود ، وطبعا كان من الطبيعى ان
اول شخص تشك فيه انه اعتدى عليها هو محمود ، ولما وقفت قدامه شافت ان محمود كانه
مشفهاش ، تعامل معها زيها زى اى خادم في القصر .
عدى كام يوم وياسمين مقدرتش تعرف سعتها مين اللى عمل فيها كده ، وبقى
عندها خوف شديد ان اللى عمل فيها كده يمكن يكون من بره القصر ، مش من عسله
الفيشاوى او حتى من اللى شغالين بالقصر ، الموضوع ده خلى ياسمين تحس بالقهر اكتر
واكتر .
الايام كانت بتعدى على ياسمين بصعوبه شديده ، كانت بتحاول تنسى اللى
حصلها لانها مش قادره تعمل حاجه ولا حتى قدرت تعرف مين اللى قضى عليها .
ياسمين كانت بتحاول تتقبل الامر الواقع ، او بتحاول تخدع نفسها علشان
تتقبل اللى حصل ، بس اللى حصل بعد كده كان مفاجأة ليها .
طبعا عم سيد لاحظ ان بنته متغيره بقالها فتره كبيره ، مش دى ياسمين
بنته اللى مربيها ويعرفها كويس ، ديما شارده وسرحانه ومش مركزه وحاسس انها حزينه ،
وكل لما يحاول سيد يسأل بنته سبب حالتها اللى هي فيها تتصنع الابتسامه وتقوله ان
هيا مفهاش حاجه خالص ، وطبعا سيد مكنش مصدق بس مفيش بايده حاجه يعملها .
حتى لو خبت ياسمين على ابوها اللى حصل معاها بس اللى حصل بعد كده كشف
كل حاجه ، في يوم كانت ياسمين شغاله في القصر كالعاده ، وفجأه داخت ووقعت على
الارض ، وسعتها ابوها خدها وداها للدكتور اللى متابع حاله ياسمين ، دكتور قلب كان
بيراعى حاله عم سيد الماديه علشان كده كان بيساعده في العلاج لان علاج القلب مكلف
جدا .
بعد ما كشف الدكتور على ياسمين اتكلم مع عم سيد بعصبيه وقاله : انا مش
حظرتك ان بنتك تتجوز يا سيد ؟
سيد باستغراب : تتجوز ايه يا دكتور ، مين قالك ان بنتى اتجوزت .
دكتور : يعنى ايه الكلام ده ، بنتك حامل يا سيد .
كلام الدكتور كان زى السكينه في قلب سيد ، بنته حامل طيب ازاى وامتى
الكلام ده ، سعتها سيد رد على الدكتور وقاله : انت بتقول ايه ؟ بنتى حامل ازاى ؟
انت اكيد غلطان ، اكشف عليها تانى يا دكتور .
دكتور : بنتك حامل يا سيد ، وانا زى ما قولتلك زمان ان بنتك لو اتجوزت
وحملت هتبقى سعتها بتضحى بيها .
سيد وهو مصدوم : انا مجوزتهاش لحد يا دكتور .
دكتور : يعنى ايه الكلام ده ؟
سيد بص لبنته وقالها : مرمغتى شرفى في التراب يا ياسمين ، انتى ازاى
تعملى في ابوكى كده .
ياسمين كانت بتعيط ومردتش ، وسعتها سيد فضل يضرب في بنته بالالم على
وشها بس الدكتور حاشه عنها علشان خاف عليها تموت في ايد ابوها .
اتوقف سيد عن ضرب بنته وهو في حاله صدمه ، عقله مش مصدق ان بنته عملت
كده ، مش دى ياسمين اللى رباها وعارف اخلاقها كويس ، بس هى كمان مدفعتش على نفسها
او فهمته اى حاجه ، وده علشان الدكتور كان معاهم وفضلت ساكته لغايه لما روحت البيت
مع ابوها .
قعد سيد في صاله الشقه وحاطط ايده على راسه وهو بيفكر في اللى حصل ،
اما ياسمين فدخلت اوضتها وجابت مصحف وخرجت بيه وقعدت قدام ابوها ومسكت المصحف حطته
على عينيها ووشها وقالتله : هحلفك يا بابا على كتاب الله انى هقولك كل الحقيقه .
سيد كان ساكت متكلمش وابتدت ياسمين تحكى لابوها كل اللى حصل من ساعت
لما تعبت لغايه لما فاقت ومشيت من القصر من غير ما حد ياخد باله .
سيد لما سمع ياسمين كان مصدقها ، هو كان عارف بنته كويس ، ومربيها
كويس اوى ، وقلبه وعقله مكنوش مصدقين ان بنته عملت فيه كده ، بس ياسمين لما
متكلمتش سعتها فضربها لانه اضطر يصدق انها فرطت في شرفه .
سيد : ليه محكتليش على اللى حصلك .
ياسمين والدموع نازله على وشها : فاكر لما حكتلى عن ان عيله الفيشاوى
عندهم مقابر بيدفنوا فيها الناس اللى يقفوا قدامهم ، انا خفت يدفنونى او يدفنوك
فيها يا بابا .
سيد : مين فيهم اللى عمل كده فيكى ؟
ياسمين : مش عارفه يا بابا انا مشفتهوش ، حتى لما رجعت الشغل في القصر
يمكن اعرف الكلب اللى عمل معايا كده بس محستش ان حد هناك اتوتر لما شفنى ، حتى
قولت يمكن يكون واحد من اللى شغالين بالقصر ، بس بردو لما شفتهم محدش فيهم اتوتر ،
لغايه لما بقيت شاكه ان يمكن واحد من المعازيم في الحفله اللى عمل فيا كده .
سيد : مش انتى قولتى انك كنتى في اوضه محمود ؟
ياسمين : ايوه يا بابا .
سيد : يبقى هو اللى عمل فيكى كده .
ياسمين : بس مش ضرةرى يكون هو اللى عمل كده ، اليوم ده كان في ناس
كتير في القصر .
سيد : مقدميش حد غيره ، انا هروح دلوقتى واتكلم مع خليل باشا ولازم
يشوف صرفه في الموضوع ، مش بس يخلى ابنه يصلح غلطته ، لا ويسفرك في اكبر مستشفى
تخلصى من الطفل ده قبل ما تموتى بسببه .
قام سيد علشان يمشى ، بس ياسمين مسكت ايد ابوها وباستها وهى بتعيط
وبتشده قالتله : مترحش يا بابا ، انا خايفه عليك منهم ، انا مليش غيرك .
سيد سحب ايده بالقوه من ياسمين وهو بيقولها : سبينى ، مابيخدش الروح
الا اللى خالقها ، يعنى شغلين عندهم خدامين وكمان ياخدوا شرفنا .
خرج سيد من بيته وراح القصر فعلا ، وسعتها كان خليل في مكتبه ، ودخل
سيد وقاله : كنت عوزك في موضوع يا خليل باشا .
خليل : قول يا سيد ، بس قولى صحيح سمعت ان بنتك وقعت ، هى عمله ايه
دلوقتى ؟
سيد : انا جايلك بخصوص بنتى يا باشا ، بنتى ياسمين حامل يا باشا .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda