انتقام الابن 2 ( الجزء السادس )
انتقام الابن 2 ( الجزء السادس ) |
سيد : تعالى يا ياسين عاوز
اتكلم معاك واحكيلك كل حاجه .
اتكلم سيد وحكى لحفيده على كل حاجه حصلت معاه هو بنته ياسمين من
البدايه لغايه النهارده ، بعد ما خلص سيد الحكايه قال لحفيده : انا عارف ان انت
لسه صغير ، يمكن متفهمش كل اللى قولته ، بس دى وصيه امك ، وانا قولتلك كل حاجه
وريحت نفسى من الحمل اللى كنت شايله جوه قلبى .
ياسين : ليه مقولتليش كل حاجه من الاول يا جدى ؟
سيد : كنت خايف عليك وكنت عاوزك تعيش حياه طبيعيه ، هو انت فاكر ان
سهل عليا انى منفذش وصيه بنتى الوحيده ، ولا كان سهل عليا كل اللى حصل معايا ومع
بنتى ، انا شفت الموت بعنيا وشفت القهر والزل ، وامك كمان عرفه معنى الكسره والقهر
، وكنت عوزك تعيش بعيد عن كل ده ، بس خلاص اللى حصل حصل .
زى ما قال سيد لحفيده ان لسه عمره صغير وميفهمش كل حاجه ، بس ده
ميمنعش انه كل السنين اللى هتعدى عليه هيكون جواه رغبه كبيره في الانتقام هتكبر
معاه مع الايام وعمرها ما هتنطفى او تتنسى .
الايام والسنين كانت بتمر وياسين كانه بيجهز نفسه للانتقام ، هو صمم
يكون مهندس معمارى علشان يرتبط بعيله الفيشاوى اللى كانوا اصحاب اكبر شركه انشاء في
البلد كلها ، والغريب ان ياسين كان بيحب الكمياء جدا علشان كده فضل مهتم بيها وكان
عنده معمل صغير في اوضته ديما ، ولما كان بيسأله ده عن سبب اهتمامه بالحاجات دى
كان بيقوله ان لو في حاجه هتسعده بانه يرجع حقه هتبقا اكيد الكمياء ، سيد مكنش
فاهم هو يقصد ايه بس الزمن كفيل انه يفهمنا كل اللى بيفكر فيه ياسين .
اخيرا خلص ياسين الدراسه واتخرج من كليه الهندسه وسعتها قال لجده سيد
انه عاوز يسافر للقاهره ويعيش هناك ، وسعتها جده سيد قاله انه يروح بعاه بس ياسين
رفض ووعده انه هيجى يخده في الوقت المناسب .
سافر ياسين للقاهره ، الاول شاف سكن وقعد في شقه صغيره ، وفضل قرابه
شهر يجمع معلومات عن عيله الفيشاوى علشان يعرف هيتعامل معاهم ازاى ويتعرف عليهم
ازاى .
لازم نعرف احنا كمان عيله الفيشاوى كويس علشان نفهم ايه اللى بيحصل ،
طبعا كلنا فكرين خليل باشا ، خليل كان لسه عايش بس بطل يدير شركات ومصالح العيله
ساب الموضوع ده لابنه المهندس محمود طبعا كلنا فكرينه ، رغم ان خليل كان عنده اخ
اصغر منه بعشر سنين بس خليل فضل ان محمود هو يبقى كبير العيله من بعده علشان كده
مسكه اداره ممتلكات العيله كلها .
اخو خليل اسمه على ، وهو شخص مطيع جدا لاوامر اخوه خليل وبعد كده بقى
مطيع لاوامر ابن اخوه المهندس محمود ، ورغم ان ليه نصيب في ممتلكات عيله الفيشاوى
بس كان ميقدرش يعمل حاجه من غير ما يرجع للمهندس محمود الاول .
على كان عنده ولد وبنتين ، احمد وده شخصيته مختلفه جدا عن ابوه على ،
احمد كان شايف ان من حق ابوه يكون كبير العيله من بعد خليل ، وكان غضبان من ابوه
اللى كان مستسلم للوضع ده ، واحمد كان مهندس هو كمان ، وكان عاوز يبقى كبير العيله
من بعد محمود ، وكان مستعد يعمل اى حاجه علشان يوصل للحلم ده .
بنات على هما شيماء ودى متجوزه ومسافره مع جوزها ديما ، والتانيه تبقى
ساره ودى لسه متجوزتش وعايشه مع ابوها في قصر الفيشاوى وباقى العيله .
اما محمود فكان عنده ولد وبنت ، الولد يبقى ادم وهو مختلف نهائى عن
عيله الفيشاوى ، بيكره الالتزام والشغل وتعمد انه يفشل في الدراسه علشان مايدخلش
كليه الهندسه ، هو مش عاوز يبقى نسخه من ابوه ، وكل اللى يهمه انه يعيش حياته
بطرقته هو بعيد عن رسميات عيله الفيشاوى .
اما بنت محمود التانيه فهى تبقى ريم ، هى بنت مغروره الى حد كبير ، زى
ما بيقولوا شيفه نفسها اوى ، ريم كانت نسخه مصغره من خليل باشا ، في التكبر
والغرور وكمان شيفه ان عيله الفيشاوى صنف تانى من البشر اعلى من الناس العاديه .
ياسين قدر يجمع كل المعلومات دى عن عيله الفيشاوى ، وياسين مكنش حاطط
عينه على المهندس محمود بس ، لا هو كان معتبر عيله الفيشاوى مشتركين في اللى حصل
لامه وانه لازم ينتقم من الكل حتى اللى منش موجود ايام اللى حصل لامه .
ياسين كان متخرج من الجامعه بتدقير ممتاز ، واول حاجه فكر فيها انه
يقدم في شركه الفيشاوى علشان يشتغل فيها ، وفعلا تفوقه في الدراسه وتقدير تخرجه
سده انه يشتغل في الشركه ، وابتدى ياسين يتفانى في شغله علشان يظهر قدام عيله
الفيشاوى بسرعه .
بعد شهرين من شغل ياسين في الشركه حس ان الموضوع هيطول اوى ، علشان
كده فكر انه يدخل للعيله عن طريق حاجه تانيه جنب شغله ، وسعتها كان ازم يتعرف على
حد من عيله الفيشاوى وبعد تفكر اخيرا حدد هدفه وكانت ساره هى هدف ياسين وهى اللى
هتدخله عيله الفيشاوى .
طبعا ياسين فضل يراقب ساره لفتره طويله جدا جدا علشان يتعرف عليها
اكتر ويعرف ازاى يتعامل معاها ، وطبعا كان مستنى اللحظه المناسبه علشان يتعرف
عليها .
وبعد فتره جت الفرصه المناسبه ، في يوم كانت ساره سهرانه في ملهى ليلى
، وكانت سهرانه مع اصحابها من شباب وبنات ، وكانت ساره ديما بتحب تكون محل اهتمام
الجميع ، وده اللى بيحصل ، بس بردوا كانت عندها مشكله انها بتغير من وحده بس وهى
ريم بنت المهندس محمود ، وبالصدفه ريم راحت لنفس المكان اللى سهرانه فيها ساره ،
وعلشان ريم بنت كبير عيله الفيشاوى فهى ليها مكانه خاصه باى مكان تروحه ، حتى مدير
الملهى استقبل ريم بنفسه ، ولما طلب منها تختار مكان تقعد فيه هى والمجموعه
بتاعتها والتفتت ريم حوليها فلقت ان افضل مكان في الملهى هو اللى قاعده فيه ساره ،
وطبعا كانت تعرف ان ساره بتغير منها وعلشان كده ريم كانت بتتعمد تتكبر عليها وتبين
قد ايه هى صغيره وخصوصا قدام الناس ، علشان كده اختارت ريم المكان اللى في ساره
واصحابها وطلبت من مدير الملهى انه يفضلها المكان ده .
طبعا مدير الملهى كان عارف ان ساره هى كمان من عيله الفيشاوى ، وهى
زبونه ديما في الملهى ده ، بس عارف ان ريم بنت المهندس محمود يعتبر اشهر واحد في البلد
واغناهم كمان ويقدر يشترى الملهى ده بالناس اللى شغاله فيه وممكن بنفوذه وعلقاته
يقفله لو هو عاوز كده ، علشان كده كان مدير الملهى في حيره من امره والموضوع كان
صعب اوى عليه ، بس لما حس ان ريم ابتدت تضايق من انتظارها سعتها قرر انه يتحاز
لريم على حساب ساره وفكر انه لو خسر زبونه مهمه زى ساره احسنله من انه يخسر الملهى
كله ، علشان كده راح المدير لساره وكلمها بصوت واى وقالها : استأذنك يا ساره هانم
، انا وفرتلك مكان احسن من المكان اللى انتى قاعده فيه بكتير .
ساره باستغراب لانها مكنتش شايفه ريم لما دخلت قالت : بس انا مشتكتش
من المكان ده ، المكان ده مناسب ليا وللى معايا .
مدير : انا اسف طبعا ، بس احنا محتجين المكان ده .
ساره : يعنى ايه محتجينه ؟
مدير : في شخص مهم اوى عاوز يقعد في المكان ده بالتحديد .
اتعصبت ساره طبعا من كلام مدير الملهى وقالت بصوت مرتفع : ايه ، انت
بتقول ايه ؟ هو في شخص اهم منى علشان تقونى علشانه ، انت نسيت انا مين وبنت مين
ومن عيله مين ؟
مدير : يا هانم كلنا عرفين مين حضرتك كويس ، بس والله ده ظرف طارق
خارج عن ارادتنا ، وبعتذر منك اوى .
ساره : مين ده اللى خايف منه اوى كده ؟
وبصت ساره حوليها لغايه ما عنيها جت على ريم فهمت انها هى اللى طلبت
كده ، وسعتها بعصبيه شديده قامت من مكانها ورمت الكاس اللى في اديها في الارض ،
وبعصبيه قالت للمدير : انا سيبه المكان الزباله ده لانه مش بيقدر الناس صح ، وانت
ملكش عندى غير ده .
وضربت ساره مدير الملهى بالالم اللى في سعتها حط راسه في الارض وقالها
: اسفين حضرتك ، وخرجت ساره لوحدها وسابت الملهى وهى متعصبه .
الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم
ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم
وتعليقاتكم .
لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا
انسبهالى لانها مجهودى .
اترككم فى رعايه الله
yasser oda