قصة قصة
recent

نشرة باحدث قصصنا

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الهالكـــــــــون 2 ( الجزء الخامس )

الهالكـــــــــون 2 ( الجزء الخامس )

الهالكـــــــــون, 2, (, الجزء, الخامس, ),

الهالكـــــــــون 2 ( الجزء الخامس )


قبل استكمال احداث قصتنا ، لمشاهده الجزء السابق ( اضغط هنا ) ، توقفنا فى الجزء السابق لما يونس قال ل نوح انهم لازم يسفرو المغرب علشان يدورو على اصحاب العيون البيضاء .

يونس قدر بعلقاته انه يوفر طريقه يسافر بيها هو ونوح بره مصر للمغرب ، طبعا سفر غير شرعى وكان عن طريق البحر ، سفينه شحن ضخمه متجهه من مصر اللى المغرب كانت محمله بالفاكهه ، وكان يونس ونوح مستخبين فى مخبأ سرى على سفينه الشحن ديه بمعرفه واحد من افراد اطقم السفينه وده كان مقابل مبلغ مادى طبعا .

بعد كام يوم وصلت السفينه للمغرب واتسلل يونس ونوح بعد كده من السفيه واتوجهو الى مراكش .

يونس كان عامل حساب كل حاجه ، المكان اللى هيقعدو فيه ، وطبعا كان مكان أمن جدا ، وكان محضر جوازات سفر مزوره طبق الاصل يصعب اكتشافها فى المغرب ، وده طبعا علشان لو حصل اى امر طارق يبقى معاهم اثبات شخصيه ، وطبعا مكنتش باساميهم الحقيقيه ، اما ليلى فكانت لازم تكون فى مصر علشان لو احتاجو اى بيانات من مصر .

بعد يومين من وصول يونس ونوح للمغرب اخيرا يونس قال : انا وصلت لاول الخيط يا نوح ، عرفت مكان واحد من رجاله عضو الهالكون .

نوح : وعرفت مكانه ازاى ؟

يونس : انا مكنتش ساكت اليومين اللى فاتو دوول ، كان ليا معارف هنا وطلبت منهم يدوروا عن عصابه او مجموعه بيشتغلو فى الاغتيالات او المخدرات او السلاح ومعروف عنهم ان عيونهم بيضا ، والنهارده جالى الرد ان فى حد عنده العيون ديه ساكن فى بيت معزول على تله جبل على اطراف مراكش .

نوح : لازم نوصله بسرعه .

يونس : عوزك تهدى شويه ، ده قاتل محترف ، ومش سهل علينا نمسكه ، محتاج خطه .

نوح : ايه احنا الاتنين مش هنقدر عليه يعنى ؟

يونس : احنا منعرفش هو امكانياته ايه ، فلازم ناخد احتياطنا .

نوح : وهنعمل ايه ؟

يونس : انا طلبت مساعده من صديق هنا بالمغرب وهيبعت اتنين رجاله يسعدونا نمسك بالقاتل .

نوح : وهيجو امتى الاتنين دوول ؟

يونس : بعد ساعه بالكتير ، هيجو ونتحرك .

فعلا بعد ساعه وصل الاتنين اللى كان مستنيهم يونس ، وبعد ما قعدو مع بعض يونس اتفق معاهم انهم هيحوطو البيت معاه ويهجمو على القاتل المحترف مره واحده بشكل مفاجىء ويحولو يمسكوه حى .

لما نوح سأل يونس عن دوره فى العمليه ديه ، يونس قاله انه هيفضل تأمين ليهم لو القاتل قدر يهرب سعتها نوح يحاول يمسكه ، وبرر كلامه ان نوح متسرع ويخاف يفشل الخطه باى تصرف خطأ .

طبعا نوح معجبهوش الكلام ، بس محبش يعمل مشاكل ووافق على كلام يونس ، واتنفذت الخطه واتحركو للمكان المنشود .

كان بيت صغير معزول تقريبا ، واتحرك يونس والاتنين رجاله ونوح كان بعيد بيراقب ويأمن المكان وعينه على يونس والاتنين اللى معاه .

اتسلل يونس والاتنين اللى معاه علشان يفاجئو القاتل ، واحد منهم على الباب الرئيسى ، وواحد من الباب الخلفى ، ويونس دخل من شباك جانبى .

لما الثلاثه دخلو بهدوء ومن غير صوت تقريبا ، ومكنش فى اى حركه غريبه ، البيت هاديء جدا ، لدرجه ان يونس شك ان القاتل مش جوه البيت اصلا ، وابتدى الثلاثه يتحركو فى البيت يدورو على القاتل فى الغرف سعتها يونس دخل الشك بقلبه ، شعور ضابط الشرطه سيطر عليه وحس بالخطر ، شاور للرجاله اللى معاه ان محدش فيهم يتحرك ، يونس فضل واقف يفكر ، كل المعلومات اللى عنده بتقول ان اللى ريحله ده قاتل محترف ، واكيد اى واحد مكانه مأمن بيته كويس ، بس هما دخلوا بسهوله وبيتحركو كمان ومفيش اى انتباه حصل للقاتل ، ودى حاجه صعبه تتصدق ، وكان فى اوضه وحده مقفوله والمفروض ان فيها القاتل ، وحتى لو نايم اكيد كان انتبه ان البيت دخله حد ، سعتها يونس شاور للرجاله انهم ينسحبو بهدوء ، اكيد اللى هما فيه ده ليه معنى واحد انهم فى كمين وهما ريحله برجليهم اكيد .

يونس ابتدى يتحرك علشان يخرج ، بس الاتنين الرجاله مقتنعوش بتفكيره ، وطلبو منه انهم يكملو شغلهم ويهجو على القاتل اللى نايم ودى فرصه ماتتعوضش هيندمو عليها لو فوتوها ، بس يونس صمم على كلامه وامرهم انهم ينسحبو زيه ، وكان يونس بيتحرك بهدوء بس الاتنين اللى معاه رفضو كلامه وقرر انهم يكملو اللى بيعملوه وفعلا واحد منهم استعد بسلاحه قدام باب الاوضه ، اما التانى فمسك الاوكره بتاعت باب الاوضه وفتحها ببطء شديد ، سعتها يونس حس ان هيحصل حاجه فى اللحظه دى ، سعتها جرى يونس ونط من الشباك وفى اللىحظه دى انفجرت الاوضه اللى كانت الرجاله بيفتحوها وبعدها عدة انفجارت فى المنزل كله .

فى الوقت اللى ابتدى فى الانفجار ومع اول انفجار حصل خرج واحد من باب البيت بسرعه كبيره راكب متوسكل ، وطبعا ده كان القاتل المحترف اللى المفروض ريحين يمسكوه ، قدر هو يعملهم كمين .

القاتل دهم كنش عامل حسابه ان فى شخص رابع موجود وهو طبعا نوح ، اللى اول لما حصل انفجار ولمح واحد ملثم خارج بموتسكل بسرعه ركب سعتها نوح العربيه ومشى بيها علشان يوصل للطريق العمومى قبل القاتل ده .

اما القاتل بعد ما خرج من البيت وقف فى مكان قريب من البيت علشان يتفرج على اللى عمله فى المجموعه اللى جايه تهاجمه ، بس اللى مكنش عامل حسابه انه كمان فى شخص من الناس اللى دخلو البيت كان عنده حس امنى عالى اول ، لدرجه انه حس بالخطر وهرب قبل الانفجار ، وده طبعا يونس ، اللى فاجيء القاتل اللى مكنش منتبه ومش واخد حذره ولقى يونس واقف وراه وموجه سلاحه نحيه القاتل وبيطلب منه انه ينزل من على الموتسكل .

طبعا كانت حركه راوعه من يونس اللى كان عنده سرعه بديها عاليه اوى ، بس ده ميمنعش ان هو نفسه كان متأثر من الانفجار اللى حصل ، كان اثر الانفجار باين على يونس حتى فى جرح صغير فى رأس يونس نتيجه الانفجار ونزف منه دم ونزل على عيونه .

ففى الوقت اللى حاول يونس يمسح الدم اللى نازل على عيونه فى الوقت ده استغل القاتل اللحظه ديه والتف بالموتسكل حولين يونس وخبطه فوقع يونس وجرى القاتل بسرعه .

ولما قام يونس وضرب النار على القاتل بس مقدرش يصيبه بسبب تأثير الخبطه اللى اتخبطها من الموتسكل ومننساش تأثير الانفجار والجرح اللى فى راسه .

القاتل حس بان يونس ده خطر جدا ، علشان كده محولش يقتله ، كل اللى فكر فيه انه يهرب ويستغل الوقت اللى يونس مختل فيه بسبب الانفجار اللى حصل .

وصل القاتل على الطريق العمومى ، وكده اتأكد انه خلاص هرب من يونس ، وكان بيتلفت وراه يشوف حد متابعه ولا لاء ، ودى كانت نفس الغلطه اللى عملها يونس من شويه ، ان حذره قل ، وزى ما عمل يونس القاتل عمل كده بردو ، وحذره قل لما افتكر انه هرب ، ولسه بيبص قدامه وكانت فى عربيه مشيه ببطى شديد على الطريق ، فسرع القاتل علشان يعدى من جنبها ، وفجأه فى لحظه اتفتح باب العربيه بتاع السواق ، وفى ثوانى قليله طبعا القاتل لقى نفسه طاير فى الهواء لما دخل فى باب العربيه اللى اتفتح قدامه فجأه .

اوه اللى حضراتكم بتفكرو فيه حقيقى ، نوح اللى عمل كده طبعا مفيش غيره ، كان اذكى من القاتل وسابقه بخطوه واتوقع تصرفه واتصرف هو الاول .

القاتل اتعرض لصدمه كبيره وفقد الوعى على طول ، ومن حسن حظه انه اترمى على جنب الطريق ، ونزل نوح من العربيه وراح للقاتل اللى كان مغمى عليه ، وكان القاتل لابس الخوذه فوق القناع بتاعه وشاله الخوذه وكمان القناع واتفاجيء نوح ، حتى القاتل ده كان وحده مش واحد ، بنت بملامح جميله ، وكانت بتحول تفتح عيونها قبل ما يغمى عليها وشاف نوح سعتها عيونها اللى كانت بيضا نهائى واغمى عليها سعتها ، وشلها نوح بعد ما كتفها وحطها فى شنطه العربيه ورجع بيها للمكان اللى كان فيه يونس وخده معاه وراحو للمكان اللى قعدين فيه .

الى هنا يكون نهايه حديثنا اليوم ولكن لم تنتهى روايتنا بعد ، ارجوا ان تنال اعجابكم ويسعدنا مشاهده تفاعلكم وتعليقاتكم .

لو اى حد حابب ينشر الروايه بصفحته او باى جروب يتفضل ، بس فضلا انسبهالى لانها مجهودى .

اترككم فى رعايه الله 

yasser oda

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الاكثر مشاهدة في تاريخ الموقع

المتابعون

انت زائرنا الكريم رقم

جميع الحقوق محفوظة

قصة

2016